yasser_x
08-10-2006, 07:30 AM
كتب أحمد حسن بكر وعمر القليوبي محمد رشيد (المصريون) : بتاريخ 9 - 8 - 2006
http://almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/22323.jpg
علمت "المصريون" أن زيارة جمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني إلى لبنان أمس الأول على رأس وفد ضم عددًا من الوزراء وأعضاء في مجلسي الشعب والشورى وبعض رؤساء الأحزاب والمثقفين والفنانين، كان الهدف الرئيسي منها استباق زيارة مماثلة كانت العديد من الشخصيات من كافة الأطياف والتيارات السياسية المعارضة تنوي القيام بها في السابع عشر من أغسطس الحالي للتضامن مع الشعب اللبناني.
وفسرت مصادر سياسية تكليف جمال مبارك برئاسة هذا الوفد، بأنه يأتي في إطار مساعي النظام لتحسين صورة نجل الرئيس في الشارع السياسي من جانب، وفي ذات الوقت للتغطية على موقفه من العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي أدى إلى زيادة حدة الاحتقان في أوساط الشعب المصري، بعد أن اعتبر أن رد الفعل الرسمي أعطى مبررًا وضوءًا أخضر لإسرائيل لاستمرارها في عدوانها على لبنان.
كما ربطت المصادر بين رئاسة جمال مبارك للوفد الرسمي وسيناريو توريث السلطة، خصوصًا وأن نجل الرئيس لا يتمتع بمنصب رسمي في الدولة يتيح له رئاسة وفد مكون من وزراء وشخصيات عامة، ويؤهله للوقوف بجانب الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقد أخذت على بعض أعضاء أحزاب المعارضة والقوى السياسية التي تبنت مواقف مضادة لمسألة التوريث موافقتها على المشاركة في هذا الوفد واعتبرته بمثابة تأييد غير مباشر من جانبها لخيار التوريث، لاسيما بعد أن توقفت عن طرح مطالبه الإصلاحية في الآونة الأخيرة، على ما أفادت المصادر.
من جانبه، انتقد الدكتور حسن بكر أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط رئاسة جمال مبارك للوفد كونه لا يشغل مناصبًا رسميًا يخوله رئاسة وفد يضم وزارة ومسئولين رسميين.
ورأى أن الهدف من الزيارة هو تبيض وجه النظام والعمل على استغلال رئاسة جمال مبارك للوفد لتسويق مشروع التوريث وتحسين صورته كمهتم بالتضامن مع شعب عربي شقيق بعكس ما هو متعارف عنه من عيشه في برج عاجي بعيدًا عن آلام وطموحات الشعب.
وانتقد بكر تجاوب أحزاب المعارضة والقوى السياسية المطالبة بالإصلاح مع زيارة الوفد الرسمي، واعتبر ذلك بمثابة موافقة غير رسمية على توريث السلطة، متهمًا النظام بخلطه السم بالعسل عبر تخويله جمال مبارك برئاسة هذا الوفد، آخذًا على القوى السياسية تجاهلها لقضية الإصلاح في الفترة الأخيرة لصالح قضايا أخرى.
من جهته، اعتبر جمال أسعد عضو مجلس الشعب السابق وأحد مؤسسي حركة "كفاية" من أنه الطبيعي أن تتسابق قوى المعارضة إلى الالتحاق بالوفد الرسمي للحزب الحاكم ونجل الرئيس مبارك، لكونها قوى تلفزيونية في الأساس تسعى لأن تتصدر الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة، على حد قوله.
وطالب أسعد القوى السياسية والوطنية بأن تأخذ الدروس والعبر من "حزب الله" في مقاومة العدوان الإسرائيلي على الأراضي العربية وأن تقدم التضحيات من أجل تحقيق مطالبها الإصلاحية.
وأعرب عن أسفه لعدم وجود قوى سياسية لديها إيمان حقيقي كامل بالديمقراطية والإصلاح وتمتلك القدرة على تقديم تضحيات من هذه الأهداف، على حد قوله.
وتساءل أسعد عن الإنجازات والتضحيات التي قدمها التجمع الوطني للتحول الديمقراطي مثلاً وأحزاب مثل "الوفد" و"التجمع" من هذه القضايا، مشيرًا إلى أنه لا يمكن فصل الإصلاح الداخلي والتحول للديمقراطية عن التصدي للمخططات الخارجية لنهب الثروات العربية والسيطرة على مقدرات الأمة.
وكانت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية قد نشرت على موقعها الإلكتروني تقريرًا عن زيارة جمال مبارك إلى لبنان، اعتبرت فيه أن الهدف الأول من تلك الزيارة رفع شعبيته المنهارة، ومحاولة الظهور بمظهر الشجاع الذي لا يخاف المخاطر وليس للتضامن مع الشعب اللبناني كما أخبر الصحفيين قبل سفره.
وأشارت إلى أن جمال مبارك يعتقد أن زيارته إلى لبنان في هذه الظروف قد تمنحه بعض الاحترام والتقدير من الشعب المصري، بعد أن وضع العدوان الإسرائيلي على لبنان الحكومة المصرية في موقع صعب، في ظل الانتقادات الشعبية للرئيس مبارك على موقفه من العدوان الإسرائيلي على لبنان في البداية.
على جانب آخر، ذكرت جريدة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن حالة الغضب تصاعدت في الشارع العربي والمصري بشكل خاص بسبب الموقف المتخاذل للحكام العرب من العدوان الإسرائيلي علي لبنان.
وقالت في تقرير لها: إن هناك مخاوف جدية في مصر من وقوع عمليات ضد المصالح المصرية بعد إعلان أيمن الظواهري الرجل الثاني في "القاعدة" عن انضمام بعض قيادات الجماعة الإسلامية لتنظيمه.
ولفتت إلى أن حالة الغضب في الشارع المصري بلغت ذروتها بعد رفع أسعار البنزين بنسبة 30 % مرة واحدة مما يعني أن الحكومة قد استردت أكثر ممًا منحته للموظفين من علاوة دورية.
وأشارت إلى خروج مظاهرات شبه يومية في القاهرة ضد الرئيس مبارك لدرجة أن المتظاهرين يضعون نجمة داود على صور الرئيس، في إشارة منهم إلى أنه أصبح عدوًا للشعب المصري، على حد وصف التقرير.
حركة شباب من اجل التغيير
http://almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/22323.jpg
علمت "المصريون" أن زيارة جمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني إلى لبنان أمس الأول على رأس وفد ضم عددًا من الوزراء وأعضاء في مجلسي الشعب والشورى وبعض رؤساء الأحزاب والمثقفين والفنانين، كان الهدف الرئيسي منها استباق زيارة مماثلة كانت العديد من الشخصيات من كافة الأطياف والتيارات السياسية المعارضة تنوي القيام بها في السابع عشر من أغسطس الحالي للتضامن مع الشعب اللبناني.
وفسرت مصادر سياسية تكليف جمال مبارك برئاسة هذا الوفد، بأنه يأتي في إطار مساعي النظام لتحسين صورة نجل الرئيس في الشارع السياسي من جانب، وفي ذات الوقت للتغطية على موقفه من العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي أدى إلى زيادة حدة الاحتقان في أوساط الشعب المصري، بعد أن اعتبر أن رد الفعل الرسمي أعطى مبررًا وضوءًا أخضر لإسرائيل لاستمرارها في عدوانها على لبنان.
كما ربطت المصادر بين رئاسة جمال مبارك للوفد الرسمي وسيناريو توريث السلطة، خصوصًا وأن نجل الرئيس لا يتمتع بمنصب رسمي في الدولة يتيح له رئاسة وفد مكون من وزراء وشخصيات عامة، ويؤهله للوقوف بجانب الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقد أخذت على بعض أعضاء أحزاب المعارضة والقوى السياسية التي تبنت مواقف مضادة لمسألة التوريث موافقتها على المشاركة في هذا الوفد واعتبرته بمثابة تأييد غير مباشر من جانبها لخيار التوريث، لاسيما بعد أن توقفت عن طرح مطالبه الإصلاحية في الآونة الأخيرة، على ما أفادت المصادر.
من جانبه، انتقد الدكتور حسن بكر أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط رئاسة جمال مبارك للوفد كونه لا يشغل مناصبًا رسميًا يخوله رئاسة وفد يضم وزارة ومسئولين رسميين.
ورأى أن الهدف من الزيارة هو تبيض وجه النظام والعمل على استغلال رئاسة جمال مبارك للوفد لتسويق مشروع التوريث وتحسين صورته كمهتم بالتضامن مع شعب عربي شقيق بعكس ما هو متعارف عنه من عيشه في برج عاجي بعيدًا عن آلام وطموحات الشعب.
وانتقد بكر تجاوب أحزاب المعارضة والقوى السياسية المطالبة بالإصلاح مع زيارة الوفد الرسمي، واعتبر ذلك بمثابة موافقة غير رسمية على توريث السلطة، متهمًا النظام بخلطه السم بالعسل عبر تخويله جمال مبارك برئاسة هذا الوفد، آخذًا على القوى السياسية تجاهلها لقضية الإصلاح في الفترة الأخيرة لصالح قضايا أخرى.
من جهته، اعتبر جمال أسعد عضو مجلس الشعب السابق وأحد مؤسسي حركة "كفاية" من أنه الطبيعي أن تتسابق قوى المعارضة إلى الالتحاق بالوفد الرسمي للحزب الحاكم ونجل الرئيس مبارك، لكونها قوى تلفزيونية في الأساس تسعى لأن تتصدر الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة، على حد قوله.
وطالب أسعد القوى السياسية والوطنية بأن تأخذ الدروس والعبر من "حزب الله" في مقاومة العدوان الإسرائيلي على الأراضي العربية وأن تقدم التضحيات من أجل تحقيق مطالبها الإصلاحية.
وأعرب عن أسفه لعدم وجود قوى سياسية لديها إيمان حقيقي كامل بالديمقراطية والإصلاح وتمتلك القدرة على تقديم تضحيات من هذه الأهداف، على حد قوله.
وتساءل أسعد عن الإنجازات والتضحيات التي قدمها التجمع الوطني للتحول الديمقراطي مثلاً وأحزاب مثل "الوفد" و"التجمع" من هذه القضايا، مشيرًا إلى أنه لا يمكن فصل الإصلاح الداخلي والتحول للديمقراطية عن التصدي للمخططات الخارجية لنهب الثروات العربية والسيطرة على مقدرات الأمة.
وكانت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية قد نشرت على موقعها الإلكتروني تقريرًا عن زيارة جمال مبارك إلى لبنان، اعتبرت فيه أن الهدف الأول من تلك الزيارة رفع شعبيته المنهارة، ومحاولة الظهور بمظهر الشجاع الذي لا يخاف المخاطر وليس للتضامن مع الشعب اللبناني كما أخبر الصحفيين قبل سفره.
وأشارت إلى أن جمال مبارك يعتقد أن زيارته إلى لبنان في هذه الظروف قد تمنحه بعض الاحترام والتقدير من الشعب المصري، بعد أن وضع العدوان الإسرائيلي على لبنان الحكومة المصرية في موقع صعب، في ظل الانتقادات الشعبية للرئيس مبارك على موقفه من العدوان الإسرائيلي على لبنان في البداية.
على جانب آخر، ذكرت جريدة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن حالة الغضب تصاعدت في الشارع العربي والمصري بشكل خاص بسبب الموقف المتخاذل للحكام العرب من العدوان الإسرائيلي علي لبنان.
وقالت في تقرير لها: إن هناك مخاوف جدية في مصر من وقوع عمليات ضد المصالح المصرية بعد إعلان أيمن الظواهري الرجل الثاني في "القاعدة" عن انضمام بعض قيادات الجماعة الإسلامية لتنظيمه.
ولفتت إلى أن حالة الغضب في الشارع المصري بلغت ذروتها بعد رفع أسعار البنزين بنسبة 30 % مرة واحدة مما يعني أن الحكومة قد استردت أكثر ممًا منحته للموظفين من علاوة دورية.
وأشارت إلى خروج مظاهرات شبه يومية في القاهرة ضد الرئيس مبارك لدرجة أن المتظاهرين يضعون نجمة داود على صور الرئيس، في إشارة منهم إلى أنه أصبح عدوًا للشعب المصري، على حد وصف التقرير.
حركة شباب من اجل التغيير
