engmin
08-09-2006, 09:55 PM
وقف جابر أفندى فى شرفة منزله غارقا فى التفكير وهو يرى أسراب الناموس تحوم
حوله ......... كان يفكر فى سيارات رش الناموس التى كانت ترسلها المحافظه قديما
أحداث كثيرة مضت منذ هذا اليوم السحيق
ورحل بفكرة بعيدا ...........
.................................................. .......................
تزايدت شكاوى الناس فى مثل هذا اليوم منذ اكثر من 10 سنوات من تزايد أعداد
الناموس التى قلبت حياة الناس جحيما
ونتيجه لزيادة الشكاوى أعدت الحكومه حملة قومية لمقاومة الناموس وأعلن عنها فى
التلفاز تحت اسم ( الحملة القوميه لمقاومة الناموس والهاموش والذى منه ) تحت
رعاية ماما ( نيفين )
وبالفعل انطلقت فى اليوم الموعود سيارات رش الناموس وحولها الناس من شرفات
منزلهم مهللين فرحين .........كانوا يظنون أنه قد حان وقت الخلاص
لكن غالبا ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
.................................................. ......................
ثارت منظمات وجمعيات حماية الحشرات فى كل مكان فى العالم على تلك المذبحه
البشعة وواجهت الحكومه انتقادات لاذعة .........بل لقد وصل الأمر الى حد قطع
المعونات ........ وكان لا بد من حل
تقدمت منظمة ( ناموس بلا حدود ) مشروعا قدمتة الى الحكومة أعلنت فيها أن
حملات الاباده ليست حلا ولابد من حل سلمى وتقدمت باقتراح بترحيل الناموس من
المدن وانشاء مساكن خاصه لهم على ان تقوم الحكومه بتوفير الطعام والحياة الكريمة
لكل ناموسة
كانت الضغوط الدوليه تزداد
اجتمع مجلس الوزراء فى يوم 9/3/2086 لبحث تداعيات أزمة الناموس الدولية
خافت الدولة من فكرة عزل الناموس فى مساكن .......اذ هذا قد يؤدى الى انتشار
الجريمه بين صفوف الناموس فضلا عن مخاطر مطالبة الناموس بالاستقلال
مما قد يغرى الصراصير والذباب والهاموش والكلاب السعرانة والقطط البلدى
بتقليد الناموس .....وخاصة القطط اذ كما هو معروف انها ( تاكل وتنكر )
وكان الحل الأوحد هو دمج الناموس فى الدولة ......................
حوله ......... كان يفكر فى سيارات رش الناموس التى كانت ترسلها المحافظه قديما
أحداث كثيرة مضت منذ هذا اليوم السحيق
ورحل بفكرة بعيدا ...........
.................................................. .......................
تزايدت شكاوى الناس فى مثل هذا اليوم منذ اكثر من 10 سنوات من تزايد أعداد
الناموس التى قلبت حياة الناس جحيما
ونتيجه لزيادة الشكاوى أعدت الحكومه حملة قومية لمقاومة الناموس وأعلن عنها فى
التلفاز تحت اسم ( الحملة القوميه لمقاومة الناموس والهاموش والذى منه ) تحت
رعاية ماما ( نيفين )
وبالفعل انطلقت فى اليوم الموعود سيارات رش الناموس وحولها الناس من شرفات
منزلهم مهللين فرحين .........كانوا يظنون أنه قد حان وقت الخلاص
لكن غالبا ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
.................................................. ......................
ثارت منظمات وجمعيات حماية الحشرات فى كل مكان فى العالم على تلك المذبحه
البشعة وواجهت الحكومه انتقادات لاذعة .........بل لقد وصل الأمر الى حد قطع
المعونات ........ وكان لا بد من حل
تقدمت منظمة ( ناموس بلا حدود ) مشروعا قدمتة الى الحكومة أعلنت فيها أن
حملات الاباده ليست حلا ولابد من حل سلمى وتقدمت باقتراح بترحيل الناموس من
المدن وانشاء مساكن خاصه لهم على ان تقوم الحكومه بتوفير الطعام والحياة الكريمة
لكل ناموسة
كانت الضغوط الدوليه تزداد
اجتمع مجلس الوزراء فى يوم 9/3/2086 لبحث تداعيات أزمة الناموس الدولية
خافت الدولة من فكرة عزل الناموس فى مساكن .......اذ هذا قد يؤدى الى انتشار
الجريمه بين صفوف الناموس فضلا عن مخاطر مطالبة الناموس بالاستقلال
مما قد يغرى الصراصير والذباب والهاموش والكلاب السعرانة والقطط البلدى
بتقليد الناموس .....وخاصة القطط اذ كما هو معروف انها ( تاكل وتنكر )
وكان الحل الأوحد هو دمج الناموس فى الدولة ......................



