esaam
08-09-2006, 07:47 PM
دورية العراق
سي ان ان
في ضوء الخسائر الامريكية في العراق ترتفع المطالب، حتى بين الجمهوريين، داخل أروقة الكونغرس للبدء بسحب القوات الأمريكية من هناك.
وقال السيناتور الجمهوري شاك هاغل إن الولايات المتحدة "لم يعد لديها خيارات جيدة" في العراق وأن نتائج الحرب لا تتوافق والوعود التي قدمتها الإدارة الامريكية.
وطالب هاغل الإدارة الأمريكية بالدعوة لعقد قمة إقليمية بمشاركة دول جوار العراق والدول المحورية في الشرق الأوسط لإيجاد نهاية للنزاع الذي دخل عامه الثالث عوضاً عن ترك القوات الأمريكية في "وضع ميئوس ولا يمكن الفوز به" بمحاولة تعزيز بغداد."
وحذر قائلاً "ما لم نتدارك الأمر على هذا النحو سنغادر العراق ولكن ليس بالطريقة التي نصبو إليها.. لأن هذا هو الإتجاه الذي تسير عليه الأمور."
وأنشق السيناتور، ، الذي يعد ثاني أعلى مسؤول جمهوري في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ والعضو في لجنة الاستخبارات، مؤخراً عن سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق والحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على لبنان.
وحث هاغل الرئيس بوش للدعوة لوقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين.
وقال السيناتور، الذي شارك في حرب فيتنام وصوت لصالح قرار الكونغرس في أكتوبر/تشرين الأول عام 2002 الذي فوض بوش لغزو العراق، إن الحرب هناك "أهلكت " الجيش وأن الوقت قد حان للحكومة العراقية للاضطلاع بمسؤولياتها.
وعزز الجيش الأمريكي الإجراءات الأمنية في بغداد بنشر المزيد من قواته في محاولة لقمع العنف.
إلا أن السيناتور الجمهوري شكك في جدوى الخطوة قائلاً "هذا لن يوقف العنف.. أعتقد أن أي السبل التي سنسلكها من هنا ستكون تقديراً صعباً إلى أن العراق لن يكون العراق الذي وعدنا به."
وعلى صعيد متصل، دعا كبار زعماء الحزب الديمقراطي في مجلسي الشيوخ والنواب الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى البدء بسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام الجاري، بسبب إنفاق مليارات من الدولارات على الحرب هناك واستمرار العنف الطائفي.
وفي رسالة أرسلت إلى بوش الاثنين، دعم الزعماء الديمقراطيون خطة لما يسمى "الانتشار المرحلي" للقوات الأمريكية، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس.
وجاء في الرسالة "إن القوات الأمريكية المتمركزة في العراق ينبغي أن تنتقل إلى مهمات محددة وتركز على مكافحة الإرهاب وأعمال التدريب والدعم اللوجستي لقوات الأمن العراقية وحماية عناصر وأركان الجيش الأمريكي هناك."
وكان بوش قد رفض مراراً وتكراراً سحب القوات الأمريكية من العراق إلى حين تتمكن الحكومة العراقية من تأمين وضعها وتتمكن القوات العراقية من الدفاع عن البلاد.
ووصف الزعماء الجمهوريون رسالة الديمقراطيين إلى بوش بأنها تشكل استسلاماً للإرهابيين.
وقال المتحدث باسم رئيس الكونغرس، الجمهوري، رون بنجامين "يواصل قادة الديمقراطيين المطالبة بإنهاء مهمة الجنود الأمريكيين ورفع علم الاستسلام الأبيض للإرهابيين الذين نقاتلهم في العراق."
وكان نواب ديمقراطيون طالبوا بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، قد قالوا إن خطة الانسحاب المقترحة التي تقدم بها كبار القادة العسكريين الأمريكيين، تثبت أن انتقادهم لبقاء القوات الأمريكية هناك كان في موضعه.
ودائماً ما يسعى الجمهوريون إلى إظهار ضعف الديمقراطيين في مواجهة الإرهاب، في حين يندد الديمقراطيون بسياسات الرئيس جورج بوش، قائلين إنها أدت إلى الفوضى في العراق، وشتت الاهتمام بعيداً عن الحرب ضد تنظيم القاعدة.
وكان القائد الأمريكي لقوات التحالف، الجنرال جورج كيسي، قد اقترح البدء بإجراء خفض بأعداد كبيرة من القوات الأمريكية المنتشرة في العراق، والبالغ قوامها 127 ألف جندياً، في سبتمبر/أيلول واستمرار الانسحاب المرحلي على مدى العام 2007.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن كيسي اقترح، خلال جلسة سرية بوزارة الدفاع "البنتاغون" سحب كتيبتين مقاتلتين - حوالي 7 ألاف جندي - وعدم إحلال بديل لهما في العراق.
سي ان ان
في ضوء الخسائر الامريكية في العراق ترتفع المطالب، حتى بين الجمهوريين، داخل أروقة الكونغرس للبدء بسحب القوات الأمريكية من هناك.
وقال السيناتور الجمهوري شاك هاغل إن الولايات المتحدة "لم يعد لديها خيارات جيدة" في العراق وأن نتائج الحرب لا تتوافق والوعود التي قدمتها الإدارة الامريكية.
وطالب هاغل الإدارة الأمريكية بالدعوة لعقد قمة إقليمية بمشاركة دول جوار العراق والدول المحورية في الشرق الأوسط لإيجاد نهاية للنزاع الذي دخل عامه الثالث عوضاً عن ترك القوات الأمريكية في "وضع ميئوس ولا يمكن الفوز به" بمحاولة تعزيز بغداد."
وحذر قائلاً "ما لم نتدارك الأمر على هذا النحو سنغادر العراق ولكن ليس بالطريقة التي نصبو إليها.. لأن هذا هو الإتجاه الذي تسير عليه الأمور."
وأنشق السيناتور، ، الذي يعد ثاني أعلى مسؤول جمهوري في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ والعضو في لجنة الاستخبارات، مؤخراً عن سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق والحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على لبنان.
وحث هاغل الرئيس بوش للدعوة لوقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين.
وقال السيناتور، الذي شارك في حرب فيتنام وصوت لصالح قرار الكونغرس في أكتوبر/تشرين الأول عام 2002 الذي فوض بوش لغزو العراق، إن الحرب هناك "أهلكت " الجيش وأن الوقت قد حان للحكومة العراقية للاضطلاع بمسؤولياتها.
وعزز الجيش الأمريكي الإجراءات الأمنية في بغداد بنشر المزيد من قواته في محاولة لقمع العنف.
إلا أن السيناتور الجمهوري شكك في جدوى الخطوة قائلاً "هذا لن يوقف العنف.. أعتقد أن أي السبل التي سنسلكها من هنا ستكون تقديراً صعباً إلى أن العراق لن يكون العراق الذي وعدنا به."
وعلى صعيد متصل، دعا كبار زعماء الحزب الديمقراطي في مجلسي الشيوخ والنواب الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى البدء بسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام الجاري، بسبب إنفاق مليارات من الدولارات على الحرب هناك واستمرار العنف الطائفي.
وفي رسالة أرسلت إلى بوش الاثنين، دعم الزعماء الديمقراطيون خطة لما يسمى "الانتشار المرحلي" للقوات الأمريكية، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس.
وجاء في الرسالة "إن القوات الأمريكية المتمركزة في العراق ينبغي أن تنتقل إلى مهمات محددة وتركز على مكافحة الإرهاب وأعمال التدريب والدعم اللوجستي لقوات الأمن العراقية وحماية عناصر وأركان الجيش الأمريكي هناك."
وكان بوش قد رفض مراراً وتكراراً سحب القوات الأمريكية من العراق إلى حين تتمكن الحكومة العراقية من تأمين وضعها وتتمكن القوات العراقية من الدفاع عن البلاد.
ووصف الزعماء الجمهوريون رسالة الديمقراطيين إلى بوش بأنها تشكل استسلاماً للإرهابيين.
وقال المتحدث باسم رئيس الكونغرس، الجمهوري، رون بنجامين "يواصل قادة الديمقراطيين المطالبة بإنهاء مهمة الجنود الأمريكيين ورفع علم الاستسلام الأبيض للإرهابيين الذين نقاتلهم في العراق."
وكان نواب ديمقراطيون طالبوا بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، قد قالوا إن خطة الانسحاب المقترحة التي تقدم بها كبار القادة العسكريين الأمريكيين، تثبت أن انتقادهم لبقاء القوات الأمريكية هناك كان في موضعه.
ودائماً ما يسعى الجمهوريون إلى إظهار ضعف الديمقراطيين في مواجهة الإرهاب، في حين يندد الديمقراطيون بسياسات الرئيس جورج بوش، قائلين إنها أدت إلى الفوضى في العراق، وشتت الاهتمام بعيداً عن الحرب ضد تنظيم القاعدة.
وكان القائد الأمريكي لقوات التحالف، الجنرال جورج كيسي، قد اقترح البدء بإجراء خفض بأعداد كبيرة من القوات الأمريكية المنتشرة في العراق، والبالغ قوامها 127 ألف جندياً، في سبتمبر/أيلول واستمرار الانسحاب المرحلي على مدى العام 2007.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر عسكرية لم تسمها، أن كيسي اقترح، خلال جلسة سرية بوزارة الدفاع "البنتاغون" سحب كتيبتين مقاتلتين - حوالي 7 ألاف جندي - وعدم إحلال بديل لهما في العراق.



