برامج

نفائس الثمرات [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نفائس الثمرات


erhack
08-04-2006, 06:01 PM
http://m5zn.com/uploads/093950aa98.gif

نفائس الثمرات


هذه قطفات من التاريخ الاسلامي الخالد اوردها هنا علها تصحح بعضا مما فسد من افكارنا و عقائدنا


وَاللهِ لا تُرَوَّعُ بِكَ مُسْلِمَةٌ أَبَدَاً




إن تاريخ المسلمين حافل بالمواقف العظيمة في مقاتلة العدو وقطع دابره بضربات تنسيه وساوس الشيطان، وتشرد به من خلفه، حتى لا يجرؤ عدو معلن أو مستخفٍ أن يُرَوِّع مسلماً أو مسلمة ناهيك عن ارتكاب المجازر وانتهاك الحرمات.

ذكر الطبري في تاريخه من أحداث سنة 87هـ أن قتيبة بن مسلم الباهلي أثناء فتوحاته في منطقة بخارى، قد ظفر بأحد مجرمي العدو الذين كانوا يُجَيِّشون الجيوش ضد المسلمين، فحاول هذا المجرم أن يفدي نفسه فعرض مبلغ ألف ألف من نقدهم، وكان هذا المبلغ كبيراً جداً في نظر المسلمين حتى إن بعضهم قد أشار على قتيبة أن يقبل الفداء فهو غنيمة كبيرة للمسلمين، لكن قتيبة أبى أن يقبل الفدية ويطلق ذلك المجرم وقال قولته العظيمة: لا والله لا تُرَوَّعُ بك مسلمةٌ أبداً، وأمر به فقتل.

هذا هو الدواء الناجع لقادة العدو ومجرميه، أن تتحرك جيوش المسلمين للقضاء عليهم حتى لا تُرَوَّعَ بهم مسلمةٌ أبداً.

دور أسماء ومعاناتها في سبيل الدعوة





قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : " فَأَقَامَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي الْغَارِ ثَلَاثًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِ حَيْنَ فَقَدُوهُ مِئَةَ نَاقَةٍ لِمَنْ يَرُدّهُ عَلَيْهِمْ ". إلى أن يقول : " وَأَتَتْهُمَا أَسَمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا بِسُفْرَتِهِمَا ، وَنَسِيَتْ أَنْ تَجْعَلَ لَهَا عِصَامًا فَلَمّا ارْتَحَلَا ذَهَبَتْ لِتُعَلّقَ السّفْرَةَ فَإِذَا لَيْسَ لَهَا عِصَامٌ فَتَحِلّ نِطَاقَهَا فَتَجْعَلُهُ عِصَامًا ، ثُمّ عَلّقَتْهَا بِهِ . فَكَانَ يُقَالُ لِأَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ذَاتُ النّطَاقِ لِذَلِكَ ".

وَقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : " فَحُدّثْتُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنّهَا قَالَتْ : لَمّا خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَتَانَا نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فِيهِمْ أَبُو جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، فَوَقَفُوا عَلَى بَابِ أَبِي بَكْرٍ فَخَرَجْتُ إلَيْهِمْ فَقَالُوا : أَيْنَ أَبُوك يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَتْ قُلْت : لَا أَدْرِي وَاَللّهِ أَيْنَ أَبِي . قَالَتْ : فَرَفَعَ أَبُو جَهْلٍ يَدَهُ وَكَانَ فَاحِشًا خَبِيثًا ، فَلَطَمَ خَدّي لَطْمَةً طُرِحَ مِنْهَا قُرْطِي ". سيرة بن هشام


ما لنا ندعو الله فلا يستجيب لنا






روي عن إبراهيم بن أدهم أنه قيل له : ما لنا ندعو الله فلا يستجيب لنا ؟ قال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه ، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته ، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به ، وأكلتم نعمة الله فلم تشكروه عليها ، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ، وعرفتم النار فلم تهربوا منها ، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا منها ، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس ، فكيف يستجيب الله لدعائكم ؟




الَّذِينَ هُمْ يُرآءُونَ




عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏قَالَ: ‏ َتفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ ‏ ‏الشَّامِ:‏ ‏أَيُّهَا الشَّيْخُ حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏. ‏قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ : "‏ ‏أَوَّلُ النَّاسِ ‏‏ يُقْضَى لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا . قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ . قَالَ : كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِيُقَالَ فُلَانٌ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ . وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا . قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآن . قالَ : كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ قَارِئٌ ؛ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ . وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ ‏أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ . قَالَ : كَذَبْتَ وَلَكِنْ لِيُقَالَ إِنَّهُ جَوَادٌ ؛ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ فَأُلْقِيَ فِي النار. رَواهُ النَّسائِيُّ وَمُسْلِمٌ وَرَوَىْ مِثْلَهُ التِّرْمِذِيُّ



جَاْنِبٌ مِنْ خُلُقِ النَّبِيِّ وَكَرَمِه






روي أن سارة- وهي من موالي قريش – قدمت المدينة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمهاجرة جئت يا سارة ؟ " فقالت : لا ! فقال :" أمسلمة جئت ؟" قالت:لا! قال فما جاء بك ؟" قالت :كنتم الأهل والعشيرة ، وقد ذهب بعض الموالي – يعني: قتلوا يوم بدر- وقد احتجت حاجة شديدة ، فقدمت عليكم لتعطوني وتكسوني ؛ فقال عليه السلام :" فأين أنت من شباب مكة ؟" وكانت مغنية ، قالت : ما طُلِبَ مني شيء بعد وقعة بدر ؛ فحث رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب على إعطائها ، فكسوها ، وحملوها وأعطوها ، فخرجت إلى مكة .

كتاب " سبيل النجاة في الحب في الله والبغض في الله "
للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمة الله تعالى عليه

العلماء إذا فسدوا






قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل ؟ قال: " اجتناب المحارم، ولا يزال فوك رطباً بذكر الله. قيل: أي الأصحاب أفضل؟ قال: الذي إذا ذكرت أعانك، وإذا نسيت ذكّرك. وقيل: أي الناس شر؟ قال: العلماء إذا فسدوا " .


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

erhack
08-05-2006, 04:18 PM
و لا رد

tamaditi
08-06-2006, 02:14 PM
jazaka laho 3ana khayra akhi lkarim