منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ومضات نزاريه ....


ورود و أشواك
08-04-2006, 12:30 AM
حرب حزيران إنتهت
و حالنا - و الحمد لله - على أحسن ما يكون

كتابنا على رصيف الفكر عاطلون
من مطبخ السلطان يأكلون
بسيفه الطويل يضربون

كتابنا
ما مارسوا التكفير من قرون
لم يقتلوا
لم يصلبوا
لم يقفوا على حد الموت و الجنون

كتابنا يحيون فى أجازه
و خارج التاريخ يسكنون


حرب حزيران إنتهت
جرائد الصباح ما تغيرت
الأحرف الكبيره الحمراء , ما تغيرت
الصور العاريه النكراء , ما تغيرت
و الناس يلهثون

تحت سياط الجنس يلهثون
تحت سياط الأحرف الكبيره الحمراء يسقطون

الناس كالثيران فى بلادنا
بالأحمر الفاقع يؤخذون


*********************


إن كنت صديقى
ساعدنى كى أرحل عنك
أو كنت حبيبى
ساعدنى كى أشفى منك

لو أنى أعرف
أن الحب خطير جدا , ما أحببت
لو أنى أعرف أن البحرعميق جدا , ما أحببت

لو أنى أعرف خاتمتى
ما كنت بدأت

إشتقت إليك فعلمنى
أن لا أشتاق
علمنى
كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمنى
كيف تموت الدمعه فى الأحداق

علمنى
كيف يموت القلب
و تنتحر الأشواق


*********************


سنفتش عنها يا ولدى
فى كل مكان

و ستسأل عنها موج البحر
و تسأل فيروز الشطان

و تجوب بحاراً و بحراً
و تفيش دموعك أنهاراً
و سيكبر حبك
حتى يصبح أشجاراً
و سترجع يوما يا ولدى
مهزوماً مكسور الوجدان

و ستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط و دخان

فحبيبه قلبك ليس لها
أرض أو وطن أو عنوان

ما أصعب أن تهوى إمرأةً
ليس لها عنوان

بقلم / نزار قبانى

أميرة الأطلس
08-04-2006, 06:57 PM
1- رفع العَلَمَ الفدراليّ!

وتلا قسَماً لم يتأملْ معناهْ!

وأحسّ بزهو عرْقيّْ:

إذ كانت قد طالت أذناهْ،

واشْقَرّتْ سحنته، وازرقّت عيناهْ!

وتعدّل جسمُهْ!

وتأمركَ حتّى اسمُهْ،

فتحوّل من إبراهيمَ إلى (آبي)!

وأخونا آبي هذا..

كان أليفا..

يلزم أيام العطلة دارَهْ!

وشريفا..

يلهث حتى يكسب دولارَهْ..

كي ينفقَه دون حسابِ!

لكن في العشرين لأكتوبر من عام الألفين وواحد،

بعد جرائم أيلولَ الماضي..

وجدوه مقتولا شنقا!

كانت جثته ملقاة باب الخمّارهْ،

حيث يجدُّ،

يكدّ طوال الليل ويشقى!

.......................

مسكينٌ آبي!

قتلوه كذا.. بدم بارد!

لم تتعرض دائرة البوليسِ لمقتله..ِ لوْ بإشارهْ!

وتّخبأ في الأوكارِ أشاوسةُ (اللّوبي) العربيِّ الماجدْ!

****

2- يبحث بين جثامين القتلى المرميّهْ..

عن معطف جنديٍّ، أو هِدْمْ،

أو نعلٍ.. حتى لو لطّخه الدّمْ،

عن قلْبَقَ أو حوْربَ أو كوفيّهْ..

يحملها بعضاً من غُنمْ،

من ساحة معركة الحريه،

ضد طواغيت الظلمْ!

................

ما أحقرَ ما تنحطّ إليه البشريه!

ما أقذرَ هذا الجُرمْ!

****

3- القاتلُ يُقتلْ!

والمحتلّ وإن جابهه شعبٌ أعزلْ..

لا بدّ سيرحلْ!

مهدودَ الحيلِ،

ومقطوعَ الذيلِ..

يلمُّ فلول الليلِ.. ويرحلْ!

*****

4- غضبُ الحرِّ كبركانْ!

تشتدّ الرّيحُ وتُعْولْ،

يسودّ الليل ويثقلْ،

والبركان النائم لا يتململْ!

لكن إذ يمعن في الهيمنة الطغيانْ،

ويعمّ الشر، يعربد كالشيطانْ،

ينفث بركانُ الحريةِ شلالَ دخانْ،

حمما،ً ناراً في كلّ مكانْ،

يودي بالشرّ وبالبهتانْ!

....................

غضب الحرّ وعيدٌ مقبلْ

يمْهلُ –شأنََ الِله_ ولكنْ لا يُهملْ!

engmin
08-04-2006, 07:32 PM
دي اول مره اقرا الكلام ده لنيزار قباني
و على فكره انا بحبه جدا
تحياتي لك على هذا النقل

ورود و أشواك
08-04-2006, 08:34 PM
1- رفع العَلَمَ الفدراليّ!

وتلا قسَماً لم يتأملْ معناهْ!

وأحسّ بزهو عرْقيّْ:

إذ كانت قد طالت أذناهْ،

واشْقَرّتْ سحنته، وازرقّت عيناهْ!

وتعدّل جسمُهْ!

وتأمركَ حتّى اسمُهْ،

فتحوّل من إبراهيمَ إلى (آبي)!

وأخونا آبي هذا..

كان أليفا..

يلزم أيام العطلة دارَهْ!

وشريفا..

يلهث حتى يكسب دولارَهْ..

كي ينفقَه دون حسابِ!

لكن في العشرين لأكتوبر من عام الألفين وواحد،

بعد جرائم أيلولَ الماضي..

وجدوه مقتولا شنقا!

كانت جثته ملقاة باب الخمّارهْ،

حيث يجدُّ،

يكدّ طوال الليل ويشقى!

.......................

مسكينٌ آبي!

قتلوه كذا.. بدم بارد!

لم تتعرض دائرة البوليسِ لمقتله..ِ لوْ بإشارهْ!

وتّخبأ في الأوكارِ أشاوسةُ (اللّوبي) العربيِّ الماجدْ!

****

2- يبحث بين جثامين القتلى المرميّهْ..

عن معطف جنديٍّ، أو هِدْمْ،

أو نعلٍ.. حتى لو لطّخه الدّمْ،

عن قلْبَقَ أو حوْربَ أو كوفيّهْ..

يحملها بعضاً من غُنمْ،

من ساحة معركة الحريه،

ضد طواغيت الظلمْ!

................

ما أحقرَ ما تنحطّ إليه البشريه!

ما أقذرَ هذا الجُرمْ!

****

3- القاتلُ يُقتلْ!

والمحتلّ وإن جابهه شعبٌ أعزلْ..

لا بدّ سيرحلْ!

مهدودَ الحيلِ،

ومقطوعَ الذيلِ..

يلمُّ فلول الليلِ.. ويرحلْ!

*****

4- غضبُ الحرِّ كبركانْ!

تشتدّ الرّيحُ وتُعْولْ،

يسودّ الليل ويثقلْ،

والبركان النائم لا يتململْ!

لكن إذ يمعن في الهيمنة الطغيانْ،

ويعمّ الشر، يعربد كالشيطانْ،

ينفث بركانُ الحريةِ شلالَ دخانْ،

حمما،ً ناراً في كلّ مكانْ،

يودي بالشرّ وبالبهتانْ!

....................

غضب الحرّ وعيدٌ مقبلْ

يمْهلُ –شأنََ الِله_ ولكنْ لا يُهملْ!






مشكوره أختى على الأبيات الجميله ...
و لكنى لست ملمه بكل قصائد الشاعر الكبير أ/ نزار قبانى
فهل هذا نقل أم من كتاباتك ؟؟
أشكرك جدا على المرور الجميل

ورود و أشواك
08-04-2006, 08:44 PM
دي اول مره اقرا الكلام ده لنيزار قباني
و على فكره انا بحبه جدا
تحياتي لك على هذا النقل

ألف شكر يا أحمد على المرور
أنا بردو مش ملمه بقصايده كلها ...

بس دى أكتر حاجه عجبتنى فى كتاب قريته ليه

ألف شكر يا باشا على المرور

dande
09-02-2006, 05:10 PM
شكرا على الكلام العزب الجميل وسوف ادلى بمشاركات بس ياريت تعجبكم اخوكم داندى

ورود و أشواك
09-02-2006, 10:37 PM
شكرا على الكلام العزب الجميل وسوف ادلى بمشاركات بس ياريت تعجبكم اخوكم داندى


ألف شكر لمرورك الجميل ...

و ننتظر مشاركاتك أخى ...
لك منى كل الشكر ...

أختك

منه الله

ابوالقاسم
09-03-2006, 04:54 PM
منشكوره اختي
على هذا النقل الجميل
الذي يدل على ذوقك الرفيع
مع خالص احتارمي وتقديري
.
.
.
.سامر

ورود و أشواك
09-03-2006, 09:27 PM
منشكوره اختي
على هذا النقل الجميل
الذي يدل على ذوقك الرفيع
مع خالص احتارمي وتقديري
.
.
.
.سامر

ألف شكر أخى سامر على مرورك الجميل

تقبل إحترامى

النورس-المهاجر
09-24-2006, 07:19 PM
شكرا ً جزيلا ً