joshkof
07-30-2006, 09:44 AM
تواترت أنباء عن ابادة وحدة متقدمة من "لواء غولاني" الإسرائيلي أثناء المعارك الضارية التي دارت في "بنت جبيل". واعترف ضباط وحدة "رأس الحربة" التابعة للوحدة "ج" من الفرقة 51 التابعة لـ "لواء غولاني" بأن وحدتهم ابيدت في شكل شبه كامل اثناء معركة بنت جبيل.
وأضاف هؤلاء بحسب صحيفة "الرأي العام" الكويتية السبت 29-7-2006 التي استقت معلوماتها من تقارير صحفية لم تسمها بأن الوحدة التي نفذت عملية ناجحة جدا قبل اسبوعين في قطاع غزة الاعزل من دون ان يسجل في صفوفها اي اصابة تلقت ضربة قصمت ظهرها اثناء المعركة التي شهدتها تخوم بلدة بنت جبيل.
وطبقا للصحيفة الكويتية فقد نقلت مصادر صحافية عن احد ضباط الوحدة الكبار ان وحدته ابيدت تقريبا وخرجت من ساحة الفعل العسكري، معترفا بان جنوده يعانون صدمة شديدة جراء الضربة التي نزلت بهم, ووصف الضابط، جنود وحدته بـ "الاغرار" الذين لم يمض على خدمتهم العسكرية اكثر من عام ونصف العام، معترفا بانها المرة الاولى التي يخوضون فيها معركة حقيقية بهذا الزخم من النيران.
ودعا ضابط رفيع المستوى في الوحدة "ج"، ضباط وحدة رأس الحربة الى تخصيص جزء كبير من وقتهم وجهدهم لمتابعة شؤون الجنود الذين قد يجدون صعوبة في الاستمرار بالمهام الموكلة اليهم بعد الضربة التي تلقوها وافقدتهم رفاقهم، مشيدا في الوقت نفسه بالجهوزية العالية التي يتمتع بها جنود الوحدة ورغبتهم الجارفة في الاستمرار بالقتال داخل لبنان.
وتشكل الوحدة المذكورة "رأس الحربة" التي تتقدم "قوات غولاني" اثناء المعارك لتحتل رأس جسر يسهل دخول القوات كونها الاكثر تدريبا واستعدادا للقيام بهذه المهمة واخذت على عاتقها الكثير من عمليات الاجتياح والاعتقال التي نفذتها القوات في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة لم تخض خلالها اي معارك حقيقية تمتحن قدراتها الفعلية حتى جاءت معركة بنت جبيل لتشكل الاختبار الاول لجنود الوحدة حسب اعتراف كبار ضباطها.
ولم يصدر تأكيد رسمي من طرف الجيش الإسرائيلي لهذه التقارير الصحفية إلى غاية الآن
وأضاف هؤلاء بحسب صحيفة "الرأي العام" الكويتية السبت 29-7-2006 التي استقت معلوماتها من تقارير صحفية لم تسمها بأن الوحدة التي نفذت عملية ناجحة جدا قبل اسبوعين في قطاع غزة الاعزل من دون ان يسجل في صفوفها اي اصابة تلقت ضربة قصمت ظهرها اثناء المعركة التي شهدتها تخوم بلدة بنت جبيل.
وطبقا للصحيفة الكويتية فقد نقلت مصادر صحافية عن احد ضباط الوحدة الكبار ان وحدته ابيدت تقريبا وخرجت من ساحة الفعل العسكري، معترفا بان جنوده يعانون صدمة شديدة جراء الضربة التي نزلت بهم, ووصف الضابط، جنود وحدته بـ "الاغرار" الذين لم يمض على خدمتهم العسكرية اكثر من عام ونصف العام، معترفا بانها المرة الاولى التي يخوضون فيها معركة حقيقية بهذا الزخم من النيران.
ودعا ضابط رفيع المستوى في الوحدة "ج"، ضباط وحدة رأس الحربة الى تخصيص جزء كبير من وقتهم وجهدهم لمتابعة شؤون الجنود الذين قد يجدون صعوبة في الاستمرار بالمهام الموكلة اليهم بعد الضربة التي تلقوها وافقدتهم رفاقهم، مشيدا في الوقت نفسه بالجهوزية العالية التي يتمتع بها جنود الوحدة ورغبتهم الجارفة في الاستمرار بالقتال داخل لبنان.
وتشكل الوحدة المذكورة "رأس الحربة" التي تتقدم "قوات غولاني" اثناء المعارك لتحتل رأس جسر يسهل دخول القوات كونها الاكثر تدريبا واستعدادا للقيام بهذه المهمة واخذت على عاتقها الكثير من عمليات الاجتياح والاعتقال التي نفذتها القوات في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة لم تخض خلالها اي معارك حقيقية تمتحن قدراتها الفعلية حتى جاءت معركة بنت جبيل لتشكل الاختبار الاول لجنود الوحدة حسب اعتراف كبار ضباطها.
ولم يصدر تأكيد رسمي من طرف الجيش الإسرائيلي لهذه التقارير الصحفية إلى غاية الآن
