منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو حزب الله ( البناء .. التكتيك .. الاستراتيجية .. المواجهة .. ردود الفعل )


douja_brada
07-29-2006, 01:52 PM
* مقدمة :-
بداية وأمام عملية التشكيك ما ظهر منها وما بطن في حزب الله وأمام عملية إثارة النعرة المذهبية التي تتلسن بها ألسن مشبوهة على واقع الأمة الإسلامية وإثارتها في هذا الوقت بالذات الذي نحن أحوج به كأمة إسلامية بتوحيد كافة الطاقات وأليات العمل والمرجعيات لخوض معركة الشرف لهذه الأمة التي تخوضها بجد بعد 58 عام من وجود الكيان الصهيوني المغتصب على أرض فلسطين واحتلاله للمقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء وتهديد وجودها التاريخي على أرض فلسطين .

لقد نادت بعض الأصوات ممن يسمون نفسهم مرجعيات سنية بالإفتاء بعدم نصرة حزب الله في معركته مع إسرائيل وفي إطار عمق مذهبي متشرذم عفن يستندوا إليه كصراع بين السنة والشيعة لأصحاب رسالة سماوية واحدة ونبي واحد هذا الإفتراء على نصوص الإفتاء يحمل في طيّاته إفتاء سياسي وإفتاء اقتصادي ، فنحن نعلم أن رؤوس الأموال الخليجية وما تمتلكه في جبال لبنان من أملاك ومصايف وقاعات ومتنزهات تقف وراء خلفية اتهام حزب الله بأنه قام بعملية توريطية للأمة العربية فهؤلاء يريدوا لبنان ملعب لنزواتهم التي لا تخلو من اللّهم وسهرات الليالي مستنفذين فيها الدولارات وبراميل البترول في ممارسات تحدث عنها الجميع وتحدثت عنها كثير من الصحف لا تليق بممارسات سنة أو شيعة .

هم يريدوا لبنان ليس بوجه حزب الله وليس بالوجه المقاوم وليس بالوجه الإسلامي وليس بحقيقة البندقية المقاومة التي تتصدى للمشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة وعندما عجزوا بل أقول عندما أخذوا خيارهم ومنذ زمن بالاصطفاف مع عجلة الإبريالية الأمريكية على حساب القضية الفلسطينية فالتاريخ له وجه واحد لهم منذ عام 1928إلى الثورة في فلسطين في عام 1936 والتي نادوا بسحب سلاحها مرورا بمجازر 1970 إلى التأمر على المقاومة الفلسطينية في لبنان عام 1976 والتأمر عليها وإخراجها من ساحة المواجهة مع إسرائيل في الجنوب اللبناني عام 1982 وجه واحد لا بديل له ولكن المعركة الآن بين القوى الحية العربية وقوى الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية والعربية والمدعوم والمشارك من القوى الصليبية في العالم هي معركة كما أوضح شمون بيرز في تصريحيه الأخير بأنها معركة وجود ومصير للكيان الصهيوني ، لقد أحس هذا الكيان المغتصب ولأول مرة أن وجوده في خطر والمشروع الانبريالي في المنطقة الذي يحمل الشرق الأوسط الجديد في خطر وأن هناك قوى حية في المنطقة العربية مازالت متمسكة بكينونتها الإسلامية والوطنية مازالت تجابه وبندية التفوق الصهيوني التكنولوجي على الأرض ولأول مرة في تاريخ الصراع يخرج المستوطنين الإسرائيليين في ذعر من حاناتهم وملاهيهم إلى سراديب لتحمي وجودهم وأرواحهم .

معركة حزب الله والمقاومة الفلسطينية المؤتلفة الخيار والمصير في مواجهة إسرائيل دعت الحلف الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية أن يثيروا نزعة المذهبية لكي يحدثوا تفككا في قوى المقاومة بين سني وشيعي ، في حين أن الأمة الإسلامية بكل مذاهبها مستهدفة من الحملة الصهيونية الصليبية ، ولذلك ليس من الغريب أن يقوموا بعملية الإنحياز السياسي لحلف العدو مستخدمين أدوات الإعلام الموجه ونحو هذا التحالف الوطني والإسلامي الذي كسب مواقع حقيقة من التأييد في الوطن العربي بكامله والدول الإسلامية والمسلمون في كل أرجاء الأرض .

لقد اعتبروا أن هذا التأييد وما يحمله من زخم تهديد لوجودهم وعجزهم وتهديد لانحيازهم ولذلك أثاروا النزعة العشائرية وحاولوا تشويه دول الشيعة وما قيل من ارتباطات مع بريطانيا منذ عام 1928 هكذا قالوا وتحالف الشيعة مع شاه إيران الذي كان صديق وفي لإسرائيل وأمريكا ، ولكن الحقيقة إن دول الشيعة في العراق ودول السيستاني مشوها لمواقف الشيعة إجمالا بتحالف الشيعة وإفتاءات السيستاني بعدم مقاتلت قوات الاحتلال الأمريكي والدول المشبوه الذي يقوم به الشيعة في العراق مع القوات الأمريكية ضد قوى السنة والمقاومة العراقية ولذلك إثارة الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة والتي تحصد أرواحا متعددة الآن والمستفيد منها أمريكا وإسرائيل وكذلك الخاسر العراق والأمة الإسلامية .

ولكن الشيئ المحير والذي مازال المحللين الإستراتيجيين في المنطقة يبحثوا فيه هو دور إيران في محاربة تنظيم القاعدة ودول إيران الذي يعتبر مرشدا لحركة الشيعة في العراق ومواقفها في نفس الوقت الموقف المتناقض مع مواقفها السابقة ودورها في دعم حزب الله وبنيته وقوته منذ وجوده على الساحة اللبنانية بعد عام 1982 ودعم حزب الله كقوة مقاومة للوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين ولي أن أقول في هذا المجال أن موقف إيران بما يحدث في العراق يتعلق بالأمن الإقليمي المباشر لإيران ، أما موقفها من حزب الله والقوى الإسلامية والمقاومة فإن ذلك يتعلق بالنفوذ السياسي في المنطقة والبعد الديني للوجود الصهيوني على أرض فلسطين فمنهم من رأى أن هناك فصل بين الموقف الإيراني في العراق وأفغانستان وما يدور من مواجهة في لبنان بين حزب الله وإسرائيل وأستطيع القول أن نقطة الضعف في السياسية الإيرانية هو هذا الفصل بين الموقفين فالعدو والاستعمار له وجه واحد وله مأرب واحدة والذي لخصها بوش الحرب ( الصليبية ) التي تستهدف المسلمين أينما كانوا والذي عبر عنها الحلف الأمريكي ( الإرهاب) في حين وبمداخلة لقد عجز الإعلام الإسلامي أن يعبئ كافة المسلمين ضد الإرهاب المنظم التي تقوده أمريكا ودول أوروبا من خلال مجلس الأمن ضد القوى الإسلامية في العالم ، ومرة أخرى كما ذكرنا أن نقطة الضعف في الموقف الإيراني هو دور الشيعة في العراق ولذلك أعتقد وأمام المواجهة المباشرة مع مخطط الشرق أوسط الجديد على إيران ونفوذها في العراق أن يغيروا من إستراتيجيتهم وأليات عملهم على الساحة العراقية وأن يتحول الشيعة إلى الموقف المقاوم للاحتلال والمنصهر في المقاومة العراقية للجيش الأمريكي ولقوى التحالف ولأن المعركة واحدة .


من هو حزب الله
(ارهاصات)
سبق الوجود التنظيمي لحزب الله في لبنان وجود مشارب فكرية وعقائدية متعددة وكانت في غالبها تعود إلى العراق ولا سيما إلى حزب الدعوة الإسلامي الذي كان يرأسه محمد باقر الصدر، وإلى مدرسة النجف الدينية التي جمعت عددا من طلاب العلم اللبنانيين وأصبح بعضهم جزءا أساسيا من النخبة الدينية الشيعية في لبنان، منهم موسى الصدر مؤسس حركة المحرومين أمل التي يتزعمها حاليا نبيه بري وهو رئيس المجلس النيابي اللبناني أيضا.
وقد اختفى الصدر في ظروف غامضة عام 1978، وفي الفترة الزمنية نفسها اضطلع محمد حسين فضل الله بدور تربوي وسياسي مؤثر في الساحة اللبنانية بلغ أوجه في منتصف الثمانينات متزامنا مع ظهور حزب الله كقوة لبنانية مقاومة للاحتلال الإسرائيلي وللقوى اللبنانية المتحالفة معه، مما دفع كثيرين لوصفه بالمرشد الروحي لحزب الله وهو ما نفاه الحزب وفضل الله نفسه أكثر من مرة، غير أنه لا أحد ينكر أنه كان لفضل الله أثر بالغ على تكوين طلائع حزب الله الأولى من السياسيين والعسكريين وغيرهم.

لا توجد مصادر مستقلة تتحدث بالتفصيل عن طرق إدارة الحزب قبل العام 1989، إلا أن المعلومة المتداولة تفيد أن القيادة كانت جماعية إلى أن انتخب الأمين العام الأول لحزب الله وهو الشيخ صبحي الطفيلي (من عام 1989 حتى عام 1991).
وتولى المنصب من بعده الشيخ عباس الموسوي، ولم يستمر في منصبه أكثر من تسعة أشهر، ومن أهم أعماله إيلاء مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الأولوية على ما سواها من الناحية العملية. واغتالته إسرائيل عام 1992 ليقود الحزب من بعده حسن نصر الله حتى الآن.
* البناء التنظيمي :-
يعتقد بعض المراقبين أنه لا يزال البعض من بنية حزب الله تكتنفه السرية ولا سيما تلك المرتبطة بالمقاومة وبعلاقات الحزب خارج الحدود اللبنانية، إلا أن الهياكل التي تنظم عمل الحزب معروفة، وتتسم قراراتها بالشرعية الحزبية والعلنية وتتضمن الأمانة العامة ومجلسا سياسيا ومجلس شورى إضافة إلى مجلس تخطيطي وكتلة نواب وهيئات استشارية متعددة. ويتخذ القرار داخل الحزب بأغلبية الأصوات.
المؤسسات الرديفة :-
نشط الحزب في تقديم خدماته في المناطق التي يكثر فيها الشيعة مثل ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع والجنوب اللبناني، مما زاد من شعبيته ومن التفاف أبناء الطائفة من حوله. وكثير من مؤسسات الحزب امتداد لمؤسسات "أم" في إيران. وتعمل أغلبها في الجانب الاجتماعي والتنموي ودعم المقاومة والإعلام مثل تلفزيون المنار.
العلاقة مع إيران :-
جاء في بيان صادر عن الحزب يوم 16 فبراير/ شباط 1985 أن الحزب "ملتزم بأوامر قيادة حكيمة وعادلة تتجسد في ولاية الفقيه، وتتجسد في روح الله آية الله الموسوي الخميني مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة".
ويرى المتابعون لشؤون الحزب أن ارتباطه بإيران ينطلق من مفردات عقائدية حيث إن كل أفراد الحزب هم من اللبنانيين الشيعة، ويعتبرون الولي الفقيه في إيران مرجعا دينيا وسياسيا لهم. ولكن بعد وفاة الخميني تباينت الآراء حول أهلية المرشد الجديد للثورة علي خامنئي، ما فتح الباب لنقاشات احتدت في بعض مراحلها لكنها لم تثن حزب الله عن ارتباطه بالمرجعية الإيرانية في حدها السياسي والحضاري.
ويعتقد أن حزب الله يتلقى دعما ماديا كاملا من إيران إضافة إلى التبرعات وأموال الخمس التي يتلقاها الحزب من مناصريه.
العلاقة مع سوريا :-
بسبب الظروف التي تشكل بها الحزب ولا سيما ظرف المقاومة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، وجد حزب الله دعما سياسيا ومعنويا من سوريا في علاقة جدلية لم يسبق لها نظير على الأقل في العالم العربي.
ولم تخل تلك العلاقة من مصادمات بين الطرفين كانت أشدها عام 1987 حيث سقط من حزب الله أكثر من عشرين قتيلا، ولكن استطاع الطرفان تجاوز الخلافات والوصول إلى رؤية مشتركة برعاية وتدخل إيراني، وبلغت هذه العلاقة مراحل متقدمة بعد استلام حسن نصر الله قيادة الحزب.
إحدى عمليات حزب الله ضد إسرائيل
شارك حزب الله في بعض مراحل الحرب اللبنانية، واتخذ له بعض المواقع العسكرية على الجبهات الداخلية ولا سيما في بعض المناطق اللبنانية وبخاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويحرص مسؤولو الحزب على التمسك بأن دورهم العسكري في بعض سنوات الحرب اللبنانية لم يتعد الدفاع عن النفس.
ودخل الحزب عام 1988 في حرب عنيفة مع حركة أمل الشيعية أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين، وكان حزب الله يعتبرها حربا مفروضة ودفاعا عن النفس.
وتركت هذه الحرب آثارا سياسية واجتماعية سيئة على الطائفة الشيعية وكادت تقسمها إلى طرفين متعاديين. ويحرص حزب الله وحركة أمل على تجاوز هذه الحرب والتأكيد على التكامل بينهما، وهو ما حصل في كل من الانتخابات البلدية والتشريعية التي حصلت في لبنان بعد اتفاق الطائف.
وعلى الصعيد الدولي لا تزال الولايات المتحدة الأميركية تتهم حزب الله بتفجير مقر القوات الأميركية والفرنسية في بيروت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1983، وقد أسفرت تلك العملية عن مقتل 300 جندي أميركي وفرنسي. كما تتهمه بالمسؤولية عن مسلسل خطف الرهائن الغربيين إبان الحرب اللبنانية.
حزب الله والتاريخ :-
يعتبر بعض الباحثين حزب الله ظاهرة فريدة في العالم العربي ويرون أن التاريخ سيحفظ اسمه كحزب مقاوم استطاع أن يلحق هزيمة بالجيش الإسرائيلي ويجبره على الانسحاب من جنوب لبنان، وأن يعقد معه عددا من الصفقات الناجحة لتبادل الأسرى، وأنه استطاع أن يحدث تكاملا بين العمل العسكري والسياسي والإعلامي، حيث كانت ماكينته الإعلامية تعرض عملياته العسكرية الناجحة بينما كانت حركته السياسية تجتهد لحماية ظهر المقاومة محليا وعربيا ودوليا.
كما أنه رغم حرج موقفه السياسي في الداخل اللبناني لم يتنازل تبعا لمعتقداته العقائدية عما يسميه حقه في ملاحقة إسرائيل كقوة احتلال لأرض فلسطين، كما أنه رغم ما يتعرض له من ضغوط دولية لم يتردد في إعلان تأييده للعمليات الفدائية التي تستهدف المجتمع الإسرائيلي، وظل يعتبرها من أهم وسائل التحرير.

التعريف بحزب الله :-
حزب الله هو حركة جهادية إسلامية ، تعود نشأته لسيرورة مركبة إيديولوجية واجتماعية وسياسية واقتصادية لها سياقها الخاص لبنانياً وعربياً وإسلامياً .

وبحكم هذه السيرورة مر حزب الله بجملة من المحطات الرئيسية المفصلية ، يمكن تحديد خط بياني فاصل لها ، أو منعطف حاسم لها هو عام 1982 ، أي العام الذي تم فيه الاجتياح الصهيوني للبنان وصولاً إلى مدينة بيروت التي كانت ثاني عاصمة عربية تُحتل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بعد القدس ، وهذا المنعطف هو الذي سرّع في بلورة وحضور حزب الله كحركة جهادية منخرطة تماماً في عملية صراع معقدة وطويلة ومتشابكة مع العدو الصهيوني ، فالاحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة ابتداء ، ثم للكثير من الأراضي العربية في مصر وسوريا والأردن ، ومن ثم الاحتلال الصهيوني للبنان ، شكل الإطار الموضوعي لبلورة الهوية الجهادية المسلحة لـ حزب الله ضد الكيان الصهيوني ، بالقدر الذي شكلت العوامل العقائدية للإسلام تحديداً ، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للشيعة في لبنان عموماً ، الإطار المحلي لبلورة الهوية الإيديولوجية والسياسية ، وبالتالي العمق السياسي والإيديولوجي لحزب الله كحركة سياسية _ اجتماعية _ إيديولوجية داخلية ، وإذا كان للعوامل الداخلية إرهاصاتها الأساسية في نشأة حزب الله بالمعنى السابق ، إلا أن هناك عامل لا يقل جذرية وحسماً في بلورة هذه الهوية وتأكيد سماتها النوعية الفاعلة حتى الآن ، وهذا العامل يتمثل بالثورة الإسلامية في إيران التي قادها بنجاح آية الله العظمى الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني (قده) هذه الثورة التي أرست مفاهيم جديدة على صعيد الفكر السياسي المتداول إسلامياً أبرزها مفهوم ولاية الفقيه ، كما عممت الكثير من المصطلحات السياسية في الخطاب السياسي الإسلامي في مواجهة الغرب عموماً من قبيل مصطلح الاستكبار والشيطان الأكبر ، والمنافقون ، والمستضعفون … إلخ

وبهذا المنعطف وبالنظر إلى العلاقات الوثيقة تاريخياً بين الشيعة في لبنان والشيعة في إيران ، وهي علاقات تتركز على نوع من الارتباط الفقهي _ الديني والاجتماعي المتبادل ، حيث وكما هو معروف فإن إيران تحتضن ثاني أهم حوزة دينية للشيعة في العالم في مدينة قم بعد حوزة النجف الأشرف ، والتي باتت اليوم ، ولأسباب متعددة تشكل الجامعة الدينية الأولى للشيعة في العالم .

من هنا كان طبيعياً أن يترسخ الارتباط الإيديولوجي والفقهي بإيران بعد قيام الثورة وتشييد الدولة الإسلامية ، هذا الارتباط الذي سرعان ما وجد ترجمته المباشرة بالدعم السريع والمباشر الذي قدمته الجمهورية الإسلامية ، وعبر حرسها الثوري إلى حزب الله الناشئ على صعيد مقاومة الاحتلال الإسرائيلي .
فقد كان الارتباط الإيديولوجي والديني بين حزب الله وإيران بعد الثورة ، ولموقف إيران المبدئي من الكيان الصهيوني ، أثره الكبير في رفد حزب الله بكل أوجه الدعم الضروري المادي والمعنوي والقانوني الذي عجل لاحقاً من تحوله إلى أبرز حركات المقاومة للعدو الصهيوني ، بل بات في مرحلة من المراحل لا سيما بعد العام 1985 الحركة الوحيدة على هذا الصعيد .

إن تحول حزب الله إلى حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي لم يكن أمراً عارضاً بالنسبة إليه ، فطبيعة الحزب الإيديولوجية التي لا ترى في الكيان الصهيوني أي وجه شرعي ترفع طبيعة التناقض معه إلى درجة التناقض الوجودي ، كما تجعل طبيعة الصراع معه صراعاً شرعياً له بعده الديني المقدس ، فبذور المقاومة الجوهرية تكمن في طبيعة الحزب الإيديولوجية والعقيدية ، وفي طبيعة مبادئه السياسية ولذا فهو في جوهره ، حركة جهادية ، وإن وجدت فرصتها الكبرى للتعبير عن نفسها بالاحتلال الصهيوني للأراضي اللبنانية لا سيما في الجنوب والبقاع الغربي ، ومن هنا نستطيع أن نفهم طبيعة الشعارات المركزية ( حزب الله ) ، والمتمثلة على نحو مركزي بشعار تحرير القدس الشريف ، واتخاذ خطابه السياسي البعد الأممي ( نسبة إلى الأمة الإسلامية ) ، وحمله أيضاً كهدف استراتيجي راية إقامة جمهورية إسلامية .

هذا وقد تمكنت المقاومة الإسلامية من توجيه ضربات قاصمة للعدو الصهيوني فرضت عليه الانسحاب تلو الانسحاب ، كان أبرزها الانسحاب الأول الكبير عام 1985 ، والانسحابات اللاحقة التي فرضت عليه الخروج من منطقة جزين المسيحية المحتلة ، وصولاً إلى فرض خيار الانسحاب الكامل عليه كخيار نهائي ، تاركاً هذا العدو يتخبط في سبيل تأمين سبل إخراجه إلى حيز الوجود .

ودشن حزب الله عبر مقاومته أسلوباً نوعياً في جهاده ضد العدو الصهيوني تمثل بالعمليات الإستشهادية التي ألحقت خسائر نوعية في العدو على كافة المستويات ، العسكرية والأمنية والنفسية، كما شكلت رافعة معنوية هائلة على صعيد الأمة .

ومن الضروري الإشارة ، هنا إلى أن المقاومة استطاعت أن تحظى بمصداقية كبيرة على الصعيدين الشعبي والرسمي ، المحلي والإقليمي والدولي ، حتى أن الولايات المتحدة نفسها ، أعلنت في أحد مواقفها الرسمية أنها ترى في المقاومة حركة مبررة على صعيد مجابهة الاحتلال الإسرائيلي.

كما شكلت المقاومة محور إجماع وطني داخلي رسمي وشعبي قلما حظي به محور من المحاور اللبنانية الداخلية ، وهذه النقطة جديرة بالوقوف عندها وإذا ما أخدنا بعين الاعتبار طبيعة المجتمع اللبناني المنقسم على نفسه دينياً وطوائفياً ومذهبياً وإيديولوجياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً ... إلخ
واليوم حزب الله هو أحد أبرز الأحزاب السياسية اللبنانية حيث له حضوره في المجلس النيابي (8 نواب) ، ويشكل ، بالتالي ، أحد أهم نقاط التوازن في الحياة السياسية والاجتماعية الداخلية ، فضلاً عن أحد أبرز أوجه حضور وفاعلية هذه الحياة .

وحزب الله يحظى اليوم باحترام كبير على الصعيد السياسي حيث برهن عن قوة حضور وفاعلية ذات مستوى عالٍ من العقلانية والمناقبية والمبدئية والاحترام للآخرين ، ممّا جعله يدشن نهجاً سياسياً مميزاً عما كان سائداً ومألوفاً .

هذا في جانب ، وفي جانب آخر ، فإن حزب الله يرى نفسه معني أيضاً بتقديم الإسلام الذي يخاطب العقل والمنطق ، معني بتقديم الإسلام الواثق بأسسه ومبادئه ، وفهمه الحضاري المتقدم للإنسان والحياة والكون .

كما أنه برى نفسه معنىٍ بتقديم الإسلام الواثق بقدرته على تحقيق أسس الحق والعدل ، كما أنه مهتم بالتعريف بالإسلام القادر على الدخول إلى قلوب كل الأمم على تعدد مشاربهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية ، وخبراتهم الضخمة بعيداً عن الذاتية والعجب ، كما أنه متلهف لتقديم الإسلام كصائن لحقوق الإنسان في خياراته ، وتلقى قناعاته واعتناق اعتقاداته ومبادئه والتعبير عنها على المستوى الاجتماعي ، كما أنه ميال لتشكيل قوة ضغط سياسية ، وإلى تأسيس نهج خاص في التعليم والتربية ، وإلى تقديم مختلف الخدمات لا سيما في المجالين الطبي والتربوي والإنساني ، كما لحزب الله مشروعه الثقافي الخاص الذي يعتمد الإقناع والاستقطاب من خلال الوسائل الإنسانية الحضارية كما هو منصوص عليها في شرعة حقوق الإنسان ، بعيداً عن استعمال العنف والقوة والإكراه .

كما ويجب أن يكون واضحاً أن نوع الإسلام الذي يريده حزب الله هو مشروع حضاري يرفض الظلم والإذلال والاستعباد والإخضاع والاستعمار والابتزاز ، كما أنه يمد يده للتواصل بين الأمم على قاعدة الاحترام المتبادل ، الإسلام الذي يعنى به هو الإسلام الذي لا يقبل السيطرة أو تقويض الآخرين للتلاعب بالحقوق ومصالح الأمة ، الإسلام الذي يعني به هو الإسلام الذي يعتمد التواصل بين الحضارات ويرفض مقولة الصدام الحتمي بينها ، لأن الإسلام يؤمن بالتواصل الثقافي بين الأمم ويرفض الحواجز الموضوعة والحظر ، ويرى أن من حقه إزالة هذه الحواجز من خلال الوسائل الدبلوماسية ، ولكن عندما ينوي الآخرون شن الحروب ضده فإن حزب الله يرى أن من حقه الطبيعي الدفاع عن نفسه.

الإسلام الذي ينهجه حزب الله هو رسالة تهدف لتأسيس الأمن والعدل والسلام والحق لكل الناس لأي دين أو عرق انتموا ، حزب الله ليس لديه أية عقدة تجاه الآخرين ، ولكنه يشعر بالمسؤولية تجاههم لجعلهم يفهمون جوهر الإسلام بعيداً عن التعصب والقهر .

كما أن حزب الله لا يبغي تطبيق الإسلام بالقوة أو العنف ولكن من خلال أداء سياسي سلمي ، الذي يعطي الفرصة للأغلبية في أي مجتمع أن تقبل ذلك أو ترفضه ، فإذا أصبح الإسلام خيار الأكثرية فإنه يطبقه ، وأما إذا كان العكس فإنه يستمر بالتعايش مع الآخرين وبناء سبيل الحوار والتعارف معهم في سبيل الوصول إلى الاعتقادات السليمة ، فهو يؤكد أن الإسلام الذي يتبناه ينبذ العنف كوسيلة للوصول إلى السلطة ، وهذا ما يجب أن تكون عليه المعادلة بالنسبة لغير الإسلاميين أيضاً .
الوصف العام:-
حزب الله هو حركة جهادية إسلامية ، تعود نشأته لسيرورة مركبة إيديولوجية واجتماعية وسياسية واقتصادية لها سياقها الخاص لبنانياً وعربيا وإسلاميا.
وبحكم هذه السيرورة مر حزب الله بجملة من المحطات الرئيسية المفصلية ، يمكن تحديد خط بياني فاصل لها ، أو منعطف حاسم لها هو عام 1982 ، أي العام الذي تم فيه الاجتياح الصهيوني للبنان وصولاً إلى مدينة بيروت التي كانت ثاني عاصمة عربية تُحتل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بعد القدس ، وهذا المنعطف هو الذي سرّع في بلورة وحضور حزب الله كحركة جهادية منخرطة تماماً في عملية صراع معقدة وطويلة ومتشابكة مع العدو الصهيوني ، فالاحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة ابتداء ، ثم للكثير من الأراضي العربية في مصر وسوريا والأردن ، ومن ثم الاحتلال الصهيوني للبنان ، شكل الإطار الموضوعي لبلورة الهوية الجهادية المسلحة لـ حزب الله ضد الكيان الصهيوني ، بالقدر الذي شكلت العوامل العقائدية للإسلام تحديداً ، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للشيعة في لبنان عموماً ، الإطار المحلي لبلورة الهوية الإيديولوجية والسياسية ، وبالتالي العمق السياسي والإيديولوجي لحزب الله كحركة سياسية _ اجتماعية _ إيديولوجية داخلية ، وإذا كان للعوامل الداخلية إرهاصاتها الأساسية في نشأة حزب الله بالمعنى السابق ، إلا أن هناك عامل لا يقل جذرية وحسماً في بلورة هذه الهوية وتأكيد سماتها النوعية الفاعلة حتى الآن ، وهذا العامل يتمثل بالثورة الإسلامية في إيران التي قادها بنجاح آية الله العظمى الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني (قده) هذه الثورة التي أرست مفاهيم جديدة على صعيد الفكر السياسي المتداول إسلامياً أبرزها مفهوم ولاية الفقيه ، كما عممت الكثير من المصطلحات السياسية في الخطاب السياسي الإسلامي في مواجهة الغرب عموماً من قبيل مصطلح الاستكبار والشيطان الأكبر ، والمنافقون ، والمستضعفون … إلخ
وبهذا المنعطف وبالنظر إلى العلاقات الوثيقة تاريخياً بين الشيعة في لبنان والشيعة في إيران ، وهي علاقات تتركز على نوع من الارتباط الفقهي _ الديني والاجتماعي المتبادل ، حيث وكما هو معروف فإن إيران تحتضن ثاني أهم حوزة دينية للشيعة في العالم في مدينة قم بعد حوزة النجف الأشرف ، والتي باتت اليوم ، ولأسباب متعددة تشكل الجامعة الدينية الأولى للشيعة في العالم .
من هنا كان طبيعياً أن يترسخ الارتباط الإيديولوجي والفقهي بإيران بعد قيام الثورة وتشييد الدولة الإسلامية ، هذا الارتباط الذي سرعان ما وجد ترجمته المباشرة بالدعم السريع والمباشر الذي قدمته الجمهورية الإسلامية ، وعبر حرسها الثوري ، إلى حزب الله الناشئ على صعيد مقاومة الاحتلال الإسرائيلي .
فقد كان الارتباط الإيديولوجي والديني بين حزب الله وإيران بعد الثورة ، ولموقف إيران المبدئي من الكيان الصهيوني ، أثره الكبير في رفد حزب الله بكل أوجه الدعم الضروري المادي والمعنوي والقانوني الذي عجل لاحقاً من تحوله إلى أبرز حركات المقاومة للعدو الصهيوني ، بل بات في مرحلة من المراحل لا سيما بعد العام 1985 الحركة الوحيدة على هذا االصعيد.
إن تحول حزب الله إلى حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي لم يكن أمراً عارضاً بالنسبة إليه ، فطبيعة الحزب الإيديولوجية التي لا ترى في الكيان الصهيوني أي وجه شرعي ترفع طبيعة التناقض معه إلى درجة التناقض الوجودي ، كما تجعل طبيعة الصراع معه صراعاً شرعياً له بعده الديني المقدس ، فبذور المقاومة الجوهرية تكمن في طبيعة الحزب الإيديولوجية والعقيدية ، وفي طبيعة مبادئه السياسية ولذا فهو في جوهره ، حركة جهادية ، وإن وجدت فرصتها الكبرى للتعبير عن نفسها بالاحتلال الصهيوني للأراضي اللبنانية لا سيما في الجنوب والبقاع الغربي ، ومن هنا نستطيع أن نفهم طبيعة الشعارات المركزية ( حزب الله ) ، والمتمثلة على نحو مركزي بشعار تحرير القدس الشريف ، واتخاذ خطابه السياسي البعد الأممي ( نسبة إلى الأمة الإسلامية ) ، وحمله أيضاً كهدف استراتيجي راية إقامة جمهورية إسلامية .
هذا وقد تمكنت المقاومة الإسلامية من توجيه ضربات قاصمة للعدو الصهيوني فرضت عليه الانسحاب تلو الانسحاب ، كان أبرزها الانسحاب الأول الكبير عام 1985 ، والانسحابات اللاحقة التي فرضت عليه الخروج من منطقة جزين المسيحية المحتلة ، وصولاً إلى فرض خيار الانسحاب الكامل عليه كخيار نهائي ، تاركاً هذا العدو يتخبط في سبيل تأمين سبل إخراجه إلى حيز الوجود .
ودشن حزب الله عبر مقاومته أسلوباً نوعياً في جهاده ضد العدو الصهيوني تمثل بالعمليات الإستشهادية التي ألحقت خسائر نوعية في العدو على كافة المستويات ، العسكرية والأمنية والنفسية، كما شكلت رافعة معنوية هائلة على صعيد الأمة .
ومن الضروري الإشارة ، هنا إلى أن المقاومة استطاعت أن تحظى بمصداقية كبيرة على الصعيدين الشعبي والرسمي ، المحلي والإقليمي والدولي ، حتى أن الولايات المتحدة نفسها ، أعلنت في أحد مواقفها الرسمية أنها ترى في المقاومة حركة مبررة على صعيد مجابهة الاحتلال الإسرائيلي.
كما شكلت المقاومة محور إجماع وطني داخلي رسمي وشعبي قلما حظي به محور من المحاور اللبنانية الداخلية ، وهذه النقطة جديرة بالوقوف عندها وإذا ما أخدنا بعين الاعتبار طبيعة المجتمع اللبناني المنقسم على نفسه دينياً وطوائفياً ومذهبياً وإيديولوجياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً ... إلخ
واليوم حزب الله هو أحد أبرز الأحزاب السياسية اللبنانية حيث له حضوره في المجلس النيابي (8 نواب) ، ويشكل ، بالتالي ، أحد أهم نقاط التوازن في الحياة السياسية والاجتماعية الداخلية ، فضلاً عن أحد أبرز أوجه حضور وفاعلية هذه الحياة .
وحزب الله يحظى اليوم باحترام كبير على الصعيد السياسي حيث برهن عن قوة حضور وفاعلية ذات مستوى عالٍ من العقلانية والمناقبية والمبدئية والاحترام للآخرين ، ممّا جعله يدشن نهجاً سياسياً مميزاً عما كان سائداً ومألوفاً .
هذا في جانب ، وفي جانب آخر ، فإن حزب الله يرى نفسه معني أيضاً بتقديم الإسلام الذي يخاطب العقل والمنطق ، معني بتقديم الإسلام الواثق بأسسه ومبادئه ، وفهمه الحضاري المتقدم للإنسان والحياة والكون .
كما أنه برى نفسه معنىٍ بتقديم الإسلام الواثق بقدرته على تحقيق أسس الحق والعدل ، كما أنه مهتم بالتعريف بالإسلام القادر على الدخول إلى قلوب كل الأمم على تعدد مشاربهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية ، وخبراتهم الضخمة بعيداً عن الذاتية والعجب ، كما أنه متلهف لتقديم الإسلام كصائن لحقوق الإنسان في خياراته ، وتلقى قناعاته واعتناق اعتقاداته ومبادئه والتعبير عنها على المستوى الاجتماعي ، كما أنه ميال لتشكيل قوة ضغط سياسية ، وإلى تأسيس نهج خاص في التعليم والتربية ، وإلى تقديم مختلف الخدمات لا سيما في المجالين الطبي والتربوي والإنساني ، كما لحزب الله مشروعه الثقافي الخاص الذي يعتمد الإقناع والاستقطاب من خلال الوسائل الإنسانية الحضارية كما هو منصوص عليها في شرعة حقوق الإنسان ، بعيداً عن استعمال القوة والعنف والإكراه .
كما ويجب أن يكون واضحاً أن نوع الإسلام الذي يريده حزب الله هو مشروع حضاري يرفض الظلم والإذلال والاستعباد والإخضاع والاستعمار والابتزاز ، كما أنه يمد يده للتواصل بين الأمم على قاعدة الاحترام المتبادل ، الإسلام الذي يعنى به هو الإسلام الذي لا يقبل السيطرة أو تقويض الآخرين للتلاعب بالحقوق ومصالح الأمة ، الإسلام الذي يعني به هو الإسلام الذي يعتمد التواصل بين الحضارات ويرفض مقولة الصدام الحتمي بينها ، لأن الإسلام يؤمن بالتواصل الثقافي بين الأمم ويرفض الحواجز الموضوعة والحظر ، ويرى أن من حقه إزالة هذه الحواجز من خلال الوسائل الدبلوماسية ، ولكن عندما ينوي الآخرون شن الحروب ضده فإن حزب الله يرى أن من حقه الطبيعي الدفاع عن نفسه .
الإسلام الذي ينهجه حزب الله هو رسالة تهدف لتأسيس الأمن والعدل والسلام والحق لكل الناس لأي دين أو عرق انتموا ، حزب الله ليس لديه أية عقدة تجاه الآخرين ، ولكنه يشعر بالمسؤولية تجاههم لجعلهم يفهمون جوهر الإسلام بعيداً عن التعصب والقهر .
كما أن حزب الله لا يبغي تطبيق الإسلام بالقوة أو العنف ولكن من خلال أداء سياسي سلمي ، الذي يعطي الفرصة للأغلبية في أي مجتمع أن تقبل ذلك أو ترفضه ، فإذا أصبح الإسلام خيار الأكثرية فإنه يطبقه ، وأما إذا كان العكس فإنه يستمر بالتعايش مع الآخرين وبناء سبيل الحوار والتعارف معهم في سبيل الوصول إلى الاعتقادات السليمة ، فهو يؤكد أن

الإسلام الذي يتبناه ينبذ العنف كوسيلة للوصول إلى السلطة ، وهذا ما يجب أن تكون عليه المعادلة بالنسبة لغير الإسلاميين أيضاً .
اقوال الصحف الاسرائيلية عن حزب الله:-
المتابعات الصهيونية للمواجهات بين الكيان الصهيوني وحزب الله اللبناني، ورد تقرير في (يديعوت أحرونوت) كان عنوانه "الصواريخ تواصل السقوط على الشمال" وهو ما يعني أن الفشل الصهيوني بات أمرًا مُعترَفًا به في وسائل الإعلام الصهيونية، فكأن لسان حال الجريدة يقول "رغم كل شيء.. الصواريخ تواصل السقوط على الشمال"، أما في (هاآرتس) فقد ورد تقرير نقل عن بعض المصادر الصهيونية قولها إن العمليات الحالية في لبنان تهدف إلى إضعاف حزب الله لا تدميره وهو الأمر الذي يشير إلى تقلص سقف الطموحات الصهيونية بعد أن كانوا يقولون في بداية الأزمة إنهم يريدون تدمير الترسانة العسكرية لحزب الله.

وفيما يعبر عن الخسائر الصهيونية من الحرب على لبنان، ذكر تقرير في (هاآرتس) أن شركات الطيران الأوروبية قد توقف رحلاتها الجوية إلى الكيان الصهيوني، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التأمين ضد أخطار الحروب، وقالت مصادر إنه في حالة ارتفاع أسعار التأمين فإن الرحلات سوف تتوقف، إلا أن تقريرًا ورد في (يديعوت أحرونوت) أشار إلى أن شركةً أمريكيةً قرَّرت رفع مستوى استثماراتها في الكيان الصهيوني وذلك بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، وهو الأمر الذي يعبر عن الدعم الأمريكي للصهاينة بكل الصور.

في صفحاتِ الرأي بالصحف الصهيونية يمكن قراءة العديد من المقالات التي تقول إن الحالة في لبنان عبارة عن "خطأ صهيوني"، وقد عبَّر عن هذا المعنى ما ورد في (يديعوت أحرونوت) من مقال بقلم أورنا شيموني العضو في حركة "الأمهات الأربع" التي دعت إلى الانسحاب من جنوب لبنان أثناء الاحتلال الصهيوني له، فقد أرجعت الكاتبة الوضع في لبنان إلى المشكلات السياسية الداخلية في الكيان، فقالت إن العديدَ من المشكلات تفجَّرت في "إسرائيل" الأمر الذي أدى إلى انفجارها في هيئة الضرب الحاصل حاليًا في لبنان، ورغم أنها أشارت إلى أن حزب الله يشكل تهديدًا لهم إلا أنها قالت إن الوضع الحالي يعتبر جرَّاء التفاعلات الداخلية.

كذلك ورد في الجريدة مقال بقلم ألون بن ماير ذكر أن الموقف الحالي في غزة ولبنان يشير إلى وجود العديد من "الحسابات الخاطئة" التي قام بها "الإسرائيليون" والأمريكيون، وأشار الكاتب إلى أن الصهاينة لم يتعلموا من المأزق الأمريكي في العراق.

أما في (جيروزاليم بوست) فقد ذكر مقال بقلم دانييل بايبس أن ما يحدث حاليًا هو "حرب غير ضرورية" وهذه العبارة كانت عنوان المقال، وأشار إلى أنه يود لو تخلى قيادات "إسرائيل" عن العنجهية والغرور اللذين يتعاملون بهما ويكفون عن السعي لتطبيق مبدأ الانسحاب أحادي الجانب، الذي يرى الكاتب أنه أساس كل المشكلات التي يتعرض لها "الإسرائيليون" في الفترة الحالية، وقد كان هذا العنوان عنوانًا أيضًا لمقالٍ ورد في العديد من الصحف الصهيونية في الفترةِ الأخيرة، ما يوضح عدم اقتناع الصهاينة بالحرب التي تشنها قواتهم حاليًا على لبنان.

أما في (هاآرتس) فقد كتب يوئيل ماركوس مقالاً ذكر فيه أن هناك ضرورة للمفاوضات بين "الإسرائيليين" وحزب الله حول الجنديين ووقف إطلاق النار بالنظر إلى عدم قدرة "الإسرائيليين" على الحسم العسكري، لكنه أشار إلى ضرورة استمرار العمليات العسكرية في لبنان طوال تلك المدة حتى يتم البدء في التفاوض.

كما كان هناك تحليل في (هاآرتس) ذكر أن ضرب حزب الله إلى الدرجة التي تؤدي إلى تغيير الأمين العام للحزب حسن نصر الله سوف تحتاج إلى وقتٍ طويل، وهو ما يشير إلى بدء شعور الصهاينة بأن الوضع العسكري لا يسير كما يريدون.

وتعبِّر هذه الآراء عن عدم اقتناع قطاع كبير من الصهاينة بالحرب الحالية على لبنان ولا بقدرة جيشهم على الحسم العسكري فيها بالنظر إلى تواصل إطلاق حزب الله الصواريخ على الشمال الصهيوني إلى جانب تهديده تل أبيب باعتراف المسئولين الصهاينة أنفسهم.
أعد الباحث الإسرائيلي دانيئيل سوبلمان (المتخصص في شؤون "حزب الله" في مركز يافا للدراسات الاستراتيجية) دراسة موسعة نشرها في مجلة المركز تحت عنوان "إسرائيل ومستقبل حزب الله"، وتقدم الدراسة قراءة دقيقة لتطور الأوضاع اللبنانية منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري والانسحاب السوري من لبنان وتأثير ذلك على أداء "حزب الله" والمقاومة الإسلامية وكيفية التعاطي مع المرحلة المقبلة، خصوصاً على صعيد علاقة المقاومة بالجيش اللبناني.
فماذا تتضمن هذه الدراسة من معطيات؟ وما هي دلالاتها السياسية والاستراتيجية؟
معطيات الدراسة
تتضمن دراسة سوبلمان نقاطاً أساسية عدة حول وضع لبنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانعكاس ذلك على "حزب الله". وأبرز ما ورد فيها:
1 ـ معالجة "حزب الله" للأزمة الحالية التي تواجهه في الساحة الداخلية اللبنانية.
2 ـ الطريقة التي يتبعها "حزب الله" في توطيد مكانته كقوة مسلحة في لبنان.
3 ـ إمكانات دمج "حزب الله" مستقبلاً في الجيش اللبناني وهي مسألة مطروحة على بساط البحث السياسي والإعلامي في لبنان منذ اغتيال الحريري.
والادعاء المركزي في الدراسة هو "إن "حزب الله" يُلقي حالياً بكل ثقله في الساحة اللبنانية من أجل تكريس وجهة نظر مؤداها أن من مصلحة الدولة الحفاظ على قوته العسكرية كقوة ردع استراتيجية في مواجهة إسرائيل. وإنه من المتوقع أن يتعزز التوجه نحو بسط شكل من أشكال الرعاية الرسمية على قوة "حزب الله" العسكرية، وذلك تبعاً للضغوط الدولية على سوريا ولبنان وسيسعى الحزب، الذي ينبع تأثيره الرادع تجاه إسرائيل من كونه بالذات هيئة غير مؤسستية (رسمية) الى التمتع بحماية المؤسسة اللبنانية الرسمية جنباً الى جنب مع الاحتفاظ قدر المستطاع باستقلاليته.
تغيير الأولويات
ويعتبر سوبلمان "إن "حزب الله" بعد اغتيال الرئيس الحريري والتطورات في لبنان والمنطقة قد عمد الى تغيير أولوياته. ويستدل من سلوك "حزب الله" حتى الآن أن هذه المنظمة لم تكن جامدة في تفكيرها حيال التطورات الدراماتيكية كالحرب في العراق والتغيير في التوجه الدولي إزاء الإرهاب وكذلك في أعقاب المتغيرات في الساحة الداخلية اللبنانية. فالحزب عمد الى وضع أنماط عمل وسلّم أوليات جديدة ومنها:
1 ـ راح "حزب الله" يؤكد على انفتاحه تجاه جميع الأحزاب السياسية في لبنان بما في ذلك جهات سياسية نأى الحزب في الماضي عن إقامة أي اتصال معها.
2 ـ على الصعيد العسكري، يسوِّق "حزب الله" نفسه حالياً بشكل أساسي كقوة ردع استراتيجية في مواجهة إسرائيل وبدرجة أقل بكثير كمنظمة تمارس قتالاً تكتيكياً يومياً ضد الدولة العبرية.
وقد حرص قادة "حزب الله" منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان على التأكيد بأن المنظمة تسعى وتعمل من أجل الحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني في الدولة اللبنانية. واليوم أُضيف بعدٌ آخر، إذ يسعى زعماء المنظمة عبر تصريحاتهم الى توصيف قوتها المسلحة كقوة مكملة لجيش الدولة ومنسّقة معه. وهذا التوجه يحظى بردّ فعل إيجابي من جانب المؤسسة اللبنانية الرسمية.
ويستعرض الباحث بعد ذلك التطورات التي حصلت على صعيد العلاقة الإيجابية بين "حزب الله" والجيش اللبناني والدعوات والتصريحات التي أطلقها مسؤولو الحزب حول إمكانية إيجاد صيغة تكاملية بين دور الجيش ودور المقاومة.
دمج الحزب بالجيش
ولكن النقطة الأهم التي يبحثها سوبلمان في دراسته حول السجال الذي دار في الفترة الماضية حول "مشروع دمج القوة العسكرية لـ"حزب الله" (أي المقاومة الإسلامية) بالجيش اللبناني في إطار لواء خاص يسمى "لواء المقاومة". ويعرض الكاتب للتصريحات والمعطيات التي نشرت في هذا المجال، خصوصاً مواقف مسؤولي الحزب، ثم يستعرض الرؤية الإسرائيلية لخطر دور الحزب والتحديات الأمنية والعسكرية التي يوجهها للجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ليصل الى الخلاصة الآتية "إن حزب الله يدرك أنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الركيزة السورية، مما يفرض عليه العمل من أجل تحفيز سيرورات كانت جارية في صفوفه من قبل وفي مقدمتها (لَبْنَنَته) بمعنى تأكيد البعد اللبناني في هويته. وإن الأحاديث العلنية عن دمج "حزب الله" في العقيدة العسكرية اللبنانية تستهدف تكريس وتوطيد حق الحزب في الوجود في الواقع المتشكل، وحمايته حيال الضغط الدولي الشديد الذي يتعرّض له.
من جهته، سيسعى "حزب الله" الى الإفادة قدر المستطاع من الجوانب الإيجابية الكامنة من ناحيته، في هذه الرعاية الرسمية اللبنانية، من دون الإضرار أو الانتقاص من استقلاليته كقوة مسلحة".
ويختم سوبلمان بالقول "مع ذلك فبمقدار ما يكون "حزب الله" أكثر لبنانية، أي أن تكون الحماية المؤسسية اللبنانية له أكثر رسمية وإلزاماً، بمقدار ما سيكون من الصعب عليه مزاولة أنشطة غير شرعية، من قبيل المساعدات التي يواصل تقديمها للمنظمات الفلسطينية في المناطق (الضفة الغربية وغزة). وبمقدار ما ترتدي منظمة "حزب الله" لباساً رسمياً ومؤسستياً أكثر، بمقدار ما ستتحوّل تدريجاً من تهديد الى خطر".
هذه الدراسة الإسرائيلية (الموضوعية والدقيقة) من قبل الباحث سوبلمان تقدم صورة واضحة عن المتابعة المستمرة لمراكز الأبحاث والدراسات في إسرائيل لتطور "حزب الله" وخطابه السياسي وأدائه الميداني، خصوصاً قدرة الحزب على التكيّف والمرونة مع المتغيرات.
والنقطة الأهم في الدراسة تتعلق بما يطرح من أفكار ودراسات بشأن اندماج القوة العسكرية لـ"حزب الله" (أي المقاومة الإسلامية) في إطار المؤسسة العسكرية اللبنانية والخيارات المطروحة في هذا المجال والتي تؤمن للحزب حماية لبنانية رسمية من جهة ومن جهة أخرى تقيّد أداء الحزب وحركته خارج الحدود، خصوصاً على صعيد علاقته بالقوى الفلسطينية في المناطق المحتلة.
ويبدو أن هذا الموضوع سيكون في الأيام المقبلة أحد محاور البحث داخل "حزب الله" أولاً وكذلك بين الحزب وبقية القوى السياسية اللبنانية، خصوصاً بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية والبحث في كيفية تطبيق القرار 1559.
وفي ضوء هذه الملاحظة، يصبح أمراً ضرورياً للبنانيين قراءة ما تعده مراكز الدراسات والأبحاث الإسرائيلية وما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية لأنه قد يكون أحياناً أكثر دقة مما يطرح من قبل بعض المتابعين اللبنانيين.
ردود الفعل الإسرائيلية تجاه صمود حزب الله :-
-بيرتس يؤكد تكبد قواته خسائر فادحة ومسئول صهيوني كبير يدعو الصهاينة لتصديق نصر الله
55 - مليون دولار ثمن المروحية الحربية الإسرائيلية التي أسقطها "حزب الله"
" -إسرائيل" تتراجع عن إقامة حزام أمني:ليت مؤتمر روما أمر بوقف إطلاق النار!
- تل أبيب تخشي من قيام حزب الله بضرب معامل تكرير البترول في منطقة حيفا
- فنادق الدولة العبرية مكتظة بالنازحين لا السائحين!
- الصناعات العسكرية الصهيوني تخشى من إلغاء دول العالم لصفقات شراء إنتاجها


القدس المحتلة- ترجمة فلسطين اليوم :-
تحت عنون "لن ترفع راية بيضاء" كتب الصحفي الصهيوني "عمير ربابورت" خبراً، تناول خلاله الحرب المفتوحة على لبنان، والمنظومة العسكرية والحربية لحزب الله اللبناني، والذي قال أنه لن يرفع الراية البيضاء أمام هذه الحرب الخاسرة التي تقودها وحدات من النخبة التابعة للجيش الصهيوني والذي فقد العديد من جنوده في بداية الحرب التي لن تجني ثمارها. وفيما يلي ترجمة كاملة للخبر.

نحو أسبوعين انقضيا منذ بداية الحرب، وصليات الكاتيوشا القاتلة واصلت السقوط أمس أيضا مما يدل على عناد حزب الله، وإن وجد ضباط الجيش صعوبة في وصف إحساسهم (حقا)، فان الكثيرين منهم يقولون "صعب، صعب"، مثلما هي شخصية "لوبا" من برنامج "بلاد رائعة"، وعلى خلفية هذه الاحاسيس، فانه كلما تقترب الحرب من نهايتها (وهي تقترب)، ترتسم صورتها النهائية، فمنذ الآن واضح أن الجيش (الإسرائيلي) وان كان سيسجل الانجازات، إلا أن ضربة قاضية لن تكون هنا.

حزب الله :-
لوصف صورة الوضع قبل السطر الاخير، يجب البدء بحزب الله، والاعتراف باستقامة بأنه حتى بعد
عشرين يوما من القتال، فان كل منظومات حزب الله لا تزال تؤدي دورها جيدا. والأخطر من ذلك: الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من قطع الاتصال بين القيادة في بيروت وبين باقي هيئات المنظمة.

وها هي منظومات حزب الله الاساس التي لا تزال بحاجة الى معالجة:
•ناصر: كلمة ناصر تعطى لقوات حزب الله المنتشرة في منطقة جنوب لبنان، جنوبي نهر الليطاني. وفي وحدات ناصر يخدم نحو 600 مقاتل نظامي مدربون جيدا (من قبل ايران) ونحو 2000 رجل احتياط آخرين. وهذا هو العدو الاساس الذي بانتظار الجيش الاسرائيلي في الايام القريبة القادمة، عندما تعمق القوات البرية دخولها في جنوب لبنان. العدد غير كبير، ولكن التحدي صعب. مقاتلو العصابات يختبئون عميقا تحت الارض او في قلب القرى. والمحاور المؤدية اليهم مليئة بالعبوات والالغام. وفي ناصر يوجد مقاتلو هندسة، سلاح مشاة وراجمات مثلما في الجيش النظامي، ولكن المهمة الأهم هي المس بخلايا مطلقي الكاتيوشا الذين زرعوا في المنطقة.

ويتباهى الجيش الاسرائيلي في أنه منذ بداية القتال نجح في المس بنحو 130 منصة كاتيوشا، مقابل صفر اصابة للمنصات في حملة "عناقيد الغضب" قبل نحو عقد من الزمن. ولكن بالقياس الى عدد المنصات (نحو 3 الاف على الاقل كانت قادرة على اطلاق قبل الحرب 13 الف صاروخ)، ان هذه نقطة في بحر. ورغم الجهود الكثيرة حتى الان، فان عدد اطلاق الصواريخ نحو الاراضي الاسرائيلية لم يتقلص.

• بدر: مثل ناصر، فان وحدات بدر تنقسم الى مجالات. الفارق هو أنها منتشرة شمالي الليطاني. ولما كان الجيش الاسرائيلي من غير المتوقع أن يصل حتى هناك بريا، فان معظم مقاتلي بدر سينهون الحرب وهم على قيد الحياة.

• الوحدة لاطلاق الصواريخ على مدى متوسط: رجال هذه الوحدة يوجدون شمالي الليطاني، معظمهم في منطقة صيدا، ويطلقون الصواريخ على مدى حتى نحو 50كم باتجاه حيفا ووراءها. وهم أيضا يواصلون أداء مهماتهم جيدا، مثلما تعلم ذلك على جلدتهم سكان حيفا وخليجه. ولحزب الله ايضا قدرة على اطلاق صواريخ على مدى بعيد أكثر بمسافة 70 - 200كم، قد تصل الى قرب غوش دان، ولكن هذه الصواريخ لم تستخدم بعد.

• القيادة في بيروت: بعد كل القصف على المقرات التحت أرضية، فان قيادة حزب الله لا تزال تؤدي وظائفها. نصر الله سينهي هذه الحرب وهو على قيد الحياة، على نحو شبه مؤكد.

• الجبهة الداخلية اللوجستية في بعلبك: في شمالي البقاع اللبناني، على مقربة شديدة من الحدود السورية، تقع قواعد التدريب لحزب الله وقياداته الخلفية. والقصف في هذه المنطقة أحدث ضررا شديدا، ولكن اساسا للمباني وليس للارواح.
• الوضع في القرى: القتال في الايام القريبة القادمة من المتوقع أن يتركز في الجنوب اللبناني. وحسب آخر التقديرات، فان دعوة اسرائيل لسكان القرى بمغادرة منازلهم لم تقع على آذان صماء. ففي القرى الشيعية الكبرى المتماثلة مع حزب الله مثل بنت جبيل والخيام، بقي نحو 20 في المائة من السكان. ونحو 20 قرية أصغر من هذه هجرت تماما.

قوات الجيش الاسرائيلي :-
منظومة حزب الله التي لا تزال تؤدي وظائفها هي هامشية، مقابل القوة الكاملة للجيش الاسرائيلي (فيما لو طُلب اليه استخدامه في حرب شاملة متعددة الجبهات)، ولكن لما كانت المنظمة تنفذ بدقة نظرية قتال العصابات (الاختفاء من الميدان عندما يوجد هجوم للعدو الى أن يمر الغضب)، من الصعب جدا الحاق الهزيمة بها.

وتتضمن منظومة الجيش الاسرائيلي استعدادا للفصل النهائي للحرب فرقتين، تنتشران على طول الحدود الشمالي وتقتسمان المنطقة بينهما: فرقة الجليل في الغرب والوحدة الفولاذية في القاطع الشرقي. وقد حصل الجيش الاسرائيلي على ضوء أخضر لقصف كل ما يتحرك في مجال عدة كيلو مترات وراء الحدود الشمالية. وذلك في محاولة لاخراج حزب الله من المخابيء. أفضل العقول في جهاز الامن تحاول التفكير هذه الايام ايضا بحلول ابداعية اخرى تقوم بالعمل.

ولكن الخطوة الهامة للجيش الاسرائيلي لن تأتي من عقل نافذ لخبير ما، بل من حركة الطواقم اللوائية المتداخلة، وهو التعبير الذي يعطيه الجيش للقوات المختلطة من سلاح المشاة، المدرعات والهندسة تحت غطاء المدفعية وسلاح الجو، والذين يخرجون الى عمل لوائي في العمق. قادة الجيش الاسرائيلي ألمحوا بان العمليات البرية التي نفذت حتى الان في جنوب لبنان استهدفت أولا وقبل كل شيء الاعداد لعملية أكثر أهمية في القرى التي تعتبر معاقل حزب الله، والتي لا بد ستتم.

دون صلة بالعمليات المتوقعة في العمق، فحتى نهاية الاسبوع القريبة سينهي الجيش الاسرائيلي تدمير كل المواقع التي اقامها حزب الله على مدى حتى كيلو متر من جدار الحدود الاسرائيلية. وقد خصصت لهذه المهمة قوات متداخلة منفصلة، تستند في معظمها الى جرافات سلاح الهندسة. وبالتوازي مع القتال في المجال جنوبي الليطاني، سيواصل الجيش الاسرائيلي مهاجمة مناطق اطلاق الصواريخ من الجو ومن البحر قرب صيدا، ومن غير المستبعد مواصلة الهجمات على قاطع بعلبك بوسائل مختلفة.

الخاتمة :-
وجد حزب الله كحركة جهادية ونضالية وطنية أهدافها إصلاح واقع طائفي في نظام الحكم في لبنان بما تعرض له الوجود الشيعي المذهبي على الأرض من النظام الرسمي اللبناني حيث اعتبرت ولعام 1972 فئة الشيعة هي الفئة المظلومة في ترسيم القانون اللبناني والطبقي والمدني ولذلك من الدوافع أيضا الأخرة المنحى العقائدي والفكري للشيعة وتناقضهم مع الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين أما الدافع الثالث وهي خروج المقاومة من لبنان عام 1982 وهجوم إسرائيل على بيروت والضاحية الجنوبية واحتلالها لجنوب لبنان ، هذه المبررات للوجود وللفكر المباشر ، أما البعد الغير مباشر وهي ظهور الثورة الإسلامية بقيادة ( خوميني ) ومحالة تصدير الثورة الإسلامية لأجزاء مختلفة في الشرق العربي وتكمن مدى أهمية المساعدة الإيرانية لحزب الله التي تصل إلى 100 مليون دولار سنويا أن الوجود الشيعي في لبنان هو في حالة تماس ما إسرائيل وكذلك الوجود الشيعي كما ذكرت في لبنان ووجد مستضعف كان من المهم تصليب بنيته ومواقفه ، أما الدافع الإيراني الثالث وهي المعركة الإقليمية التي لها خيوط دولية والتي يمكن تفجيرها في أي لحظة أو زمن مع الطموحات الأمريكية في المنطقة والإسرائيلية أيضا والتي تعتبر إيران هذه الطموحات تتناقض مع طموحاتها التاريخية والإسلامية أيضا ونخص بالذكر هنا دور الثورة الفلسطينية في تقوية دعائم حركة أمل وحزب الله وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي فتحت ميادين تدريبها لعناصر أمل وحزب الله أيضا واعتبار أن تلك الحركتين هي امتداد طبيعي للمقاومة الفلسطينية إلا أن هذا التحالف مع أمل قد انهار ودخلت المقاومة الفلسطينية في مواجهة مسلحة مع حركة أمل وسوريا كان هدفها سحب الدور الفلسطيني في الساحة اللبنانية واحتواء حركة المقاومة الفلسطينية من قبل النظام السوري ، فعندما ذهب مبعوث عرفات للأسد يشرح له فيه الموقف قال الأسد ( لا يوجد شيئ اسمه مقاومة فلسطينية ففلسطين جزء من سوريا والشعب الفلسطيني هو جزء من الشعب السوري وعندما طلب منهه مساعدة منظمة التحرير أبان الحصار الإسرائيلي لبيروت قال ( أريد أن تهلكوا جميعا لأنكم أوباش ) والشعب الفلسطيني جزء من الشعب السوري

مداخلة كان لابد منها أما حزب الله فيبقى حركة وطنية لبنانية وهي امتداد طبيعي لحركة المقاومة العربية ضد قوى الإستعمار والوجود الصهيوني وأي تبريرات أو حجج يحاول أن يسوقها المستفيدين من زرع بذور الفتنة بين الشيعة والسنة ستبقى عاجزة عن تنفيذ مقاصدها ومأربها أمام صمود مقاومة حزب الله ضد إسرائيل وأمام إئتلاف البندقية والمقاومة في كل من فلسطين وحزب الله .

المصادر :-
1- www.aljazeera.net
2- إيلاف
3- arabic.cnn.com
4- موقع حزب الله
5- الباحث الإسرائيلي دانيئيل سوبلمان (المتخصص في شؤون "حزب الله" في مركز يافا للدراسات الاستراتيجية) عرض " قاسم قصير"
6- أقاول مما عرضته الصحف الإسرائيلية
7 – مجلة السّنة

transmigrator
07-29-2006, 02:09 PM
ساترك الخريطة لترد عليك :smailes90:
http://www.geocities.com/mixail500/MEmap.gif

yasser_x
07-29-2006, 04:50 PM
ربنا يبارك فيك اخي العزيز علي الموضوع الجيد , ويكتر من امثالك

طلال الليل
06-13-2007, 08:40 AM
اقول مشكور على المعلومات

romio1975
06-13-2007, 08:48 AM
الكل يعرف حزب اللات والشيطان
واتباع الرافضة ومن على شاكلتهم لتحقيق مرادهم الهلال الشيعى الأيرانى
ولا داعى لكل هذا الحوار للتعريف بمن هم الرافضة
ولا استبعدها منك فصورتك الشخصية تدل على الكثير
وكل اناء ينضح بما فيه

يعقوب1981
06-13-2007, 09:05 AM
الصــــــــــــــوفية إخوان الروافض من الرضاعة !

BARDEY999
06-13-2007, 09:05 AM
سبحان الله! من جعلك تؤمن بالقيم الياسينية وتدافع عن الروافض الا ان تكونوا في خندق واحد.

بالمناسبة, من العيب نقل وسرقة مقال الباحث سميح خلف, من غير ذكر اسمه واعطائه حقه, رغم اختلافي معه.

rhyat
06-13-2007, 09:10 AM
لمادا يترك المجاهدون وخاصة العرب منهم القتال فى فلسطين ويدهبون لمناطق ابعد واصعب كالشيشان .مع العلم ان الجنوب اللبنانى يخضع لسيطرة حزب الله ؟

الصمت الجريح
06-13-2007, 09:13 AM
حزب الله هو من هز عرش اسرائيل وذل رؤؤسهم

هو اللذي حارب عندما غزت لبنان

بينما رؤساء لبنان السنيوره الدجاجه كان مختبئ



يكفي فخرا ان السيد حسن نصر الله اول قائد عربي مؤمن يهز عرش اسرايل ويذل رؤسهم

بقية الله
06-13-2007, 09:28 AM
لماذا كل هذه الحملة المسعورة ضد حزب الله ...
اولم نسمع المقولة... عدو عدوي صديقي...
اوليس حزب الله عدو لعدونا اسرائيل ؟؟؟
اذا كان الجواب نعم لماذا كل هذا الهجوم من قبل الاخوة في ردودهم؟؟

لكن اعتقد ان هذا حسد ... فقد عجز الكثير عن اظهار اسمهم في سماء التاريخ النظيف والصافي
او هم يساندون الثالثوث المشؤوم والاخير اصح

نقول (( ان حزب الله هم الغالبون))

تحياتي

moshakis_nl
06-13-2007, 09:32 AM
لماذا كل هذه الحملة المسعورة ضد حزب الله ...
اولم نسمع المقولة... عدو عدوي صديقي...
اوليس حزب الله عدو لعدونا اسرائيل ؟؟؟
اذا كان الجواب نعم لماذا كل هذا الهجوم من قبل الاخوة في ردودهم؟؟

لكن اعتقد ان هذا حسد ... فقد عجز الكثير عن اظهار اسمهم في سماء التاريخ النظيف والصافي
او هم يساندون الثالثوث المشؤوم والاخير اصح

نقول (( ان حزب الله هم الغالبون))

تحياتي

لا يوجد لكم اي تاريخ ليس الان و ليس منذو بدايه الاسلام

كما قال المشرف يعقوب الصوفيه اخوة الشيعه في الراضاعه

تحياتي مشاكس

يعقوب1981
06-13-2007, 09:34 AM
لماذا كل هذه الحملة المسعورة ضد حزب الله ...
اولم نسمع المقولة... عدو عدوي صديقي...
اوليس حزب الله عدو لعدونا اسرائيل ؟؟؟
اذا كان الجواب نعم لماذا كل هذا الهجوم من قبل الاخوة في ردودهم؟؟

لكن اعتقد ان هذا حسد ... فقد عجز الكثير عن اظهار اسمهم في سماء التاريخ النظيف والصافي
او هم يساندون الثالثوث المشؤوم والاخير اصح

نقول (( ان حزب الله هم الغالبون))

تحياتي

حزب الله هم الغالبون نعم ، ولكنه حزب من لا يسب الصحابة و لا يطعن في شرف سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم و لا يقول بتحريف القرآن و لا يذبح أهل السنة في العراق و الدولة المجوسية و لا يؤمن بعصمة الأولياء و لا ينتظر المسيخ الدجال !

و انتظر فبعد حين سيأتيك الخبر اليقين و قد أخبرنا به من لا ينطق عن الهوى :

يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصل إلى واحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم - ثم ذكر شيئا - فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار

mohcine
06-13-2007, 10:14 AM
قبحكم الله من جماعة تضللون العباد بالخرافات الصوفية و نشر المذهب الشيعي هذا ليس غريب عليكم فشيخكم الهرم يتبرك بالهالك الخميني

moteea
06-13-2007, 10:28 AM
اتركوا التكفيرية فقط شغلهم حسد فقط وبس سب وشتم في العالم والناس بدون أدلة شوف رددودهم استعرض منها تجدهم بس شتم وتكفير والشيعة يسبوا الصحابة والخلفاء فقط غير ذالك النقاش الموضوعي لايوجد

الملهب
06-13-2007, 11:15 AM
لماذا كل هذه الحملة المسعورة ضد حزب الله ...
اولم نسمع المقولة... عدو عدوي صديقي...
اوليس حزب الله عدو لعدونا اسرائيل ؟؟؟
اذا كان الجواب نعم لماذا كل هذا الهجوم من قبل الاخوة في ردودهم؟؟

لكن اعتقد ان هذا حسد ... فقد عجز الكثير عن اظهار اسمهم في سماء التاريخ النظيف والصافي
او هم يساندون الثالثوث المشؤوم والاخير اصح

نقول (( ان حزب الله هم الغالبون))

تحياتي

سبحان الله انقلبت الموازين فأصبح اهل الكفر لهم صوت وتركيب وهم والله ما يأتوا مثل شزع نعال الصحابه رضى الله عنهم وارضاهم ولعن من بغضهم
فهل أصبح هذا الكافر الزنديق حزب الشيطان ولى لله هو وحزبه الهالك وا عجبا لكم يا روافض فوالله لقد طلعت روائحكم وبدا كيدكم بأهل السنه
إن مسلسله مع اليهود في الحرب الماضيه لاتخفى على أحد يا أعداء الدين فهم وجهان لعمله واحدة
وقد أقر بذلك المحللون السياسون وغيرهم
أما دفاع الشيعة الروافض عن شزع النعل حزب الشيطان فهو ليس بمستغرب عنهم فهو شيخهم الأول من العرب ومن الفرس الخميني الهالك
وإليكم ياروافض هذا المقطع يبين تاريخكم الأسود واشهر رجالكم الخونه
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_bluetooth&action=file&id=719&idP=
اسأل الله أن يدمر أعداء الدين ويذلهم من شيعة روافض وغيرهم

abou ali hamoud
06-13-2007, 12:58 PM
لمادا يترك المجاهدون وخاصة العرب منهم القتال فى فلسطين ويدهبون لمناطق ابعد واصعب كالشيشان .مع العلم ان الجنوب اللبنانى يخضع لسيطرة حزب الله ؟

بسم الله والحمد لله اننا الوحيدون الذين مرمغنا انف اسرائيل وذليناها وطردناهم كالكلاب الهاربة
يبدو انكم لا تعرفون من يسكن الجنوب اللبناني من يسكن هناك هم الشيعة وتقولون ان حزب الله يسيطر ههههه فمجاهدي حزب الله هم من اهل الجنوب من كل قرية هناك مجاهدون لذلك هذه ارضنا من يستطيع ان يأتي ويأخذها فاليجرب اسرائيل جربت والنتيجة تعريفونها واذا القاعدة بدى تدخل الجنوب سوف ننزل غضب الله عليهم بأذن الله ولتفهموا ان حزب الله هم ابناء الارض ليسوا غرباء او ارانيين هم من الجنوب يدافعون عن الجنوب يستشهدون في الجنوب ويدفنون في الجنوب هذه الارض الطاهرة ارض جبل عامل

hunter_men
06-13-2007, 01:07 PM
بسم الله والحمد لله اننا الوحيدون الذين مرمغنا انف اسرائيل وذليناها وطردناهم كالكلاب الهاربة
يبدو انكم لا تعرفون من يسكن الجنوب اللبناني من يسكن هناك هم الشيعة وتقولون ان حزب الله يسيطر ههههه فمجاهدي حزب الله هم من اهل الجنوب من كل قرية هناك مجاهدون لذلك هذه ارضنا من يستطيع ان يأتي ويأخذها فاليجرب اسرائيل جربت والنتيجة تعريفونها واذا القاعدة بدى تدخل الجنوب سوف ننزل غضب الله عليهم بأذن الله ولتفهموا ان حزب الله هم ابناء الارض ليسوا غرباء او ارانيين هم من الجنوب يدافعون عن الجنوب يستشهدون في الجنوب ويدفنون في الجنوب هذه الارض الطاهرة ارض جبل عامل

:smailes58: :smailes58: :smailes58:
:smailes102: :smailes102: :smailes102: :smailes102:

hunter_men
06-13-2007, 01:11 PM
الصــــــــــــــوفية إخوان الروافض من الرضاعة !

الصوفية والروافض وجهان لعملة واحدة

lahock
06-13-2007, 01:48 PM
من المؤسف جدا ان يجد المسلم نفسه بين طائفتين: شيعيية يقال عنها مجوسية كافرة وسنية صحيحة العقيدة.
شخصيا،اسمح لنفسي بان اسلم بمجوسية الشيعة،ولكن في نفس الوقت لا اسمح لنفسي بان انتمي الى السنة لكونهم اضحوكة العالم يعيث الصليبيون والصهاينة في بلادهم فسادا متباهين ومتنافسين في ارضائهم.
ولحسن الحظ ان اسلاما ثالثا قادم عبر الدجال بوش والمجتمع الدولي والامم المتحدة والتحكيم الدولي يوفر لنا البديل الامثل بدا يتشكل في المنتديات ومواقع الانترنيت وقنوات الاسلام الامريكي.
على كل حال اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وليذهب السنة والشيعة والمتامركون الى الجحيم.

mouradi
06-13-2007, 03:32 PM
قبحكم الله من جماعة تضللون العباد بالخرافات الصوفية و نشر المذهب الشيعي هذا ليس غريب عليكم فشيخكم الهرم يتبرك بالهالك الخميني
احسنت اخي العزيز وبارك الله فيك نترك شيخ الطريقة ياسين ونترك التعليق لمريده اخونا الفاضل برادة اصلحه الله ورعاه
-يقول في كتابه -رجال القومة والاصلاح-ص30 باب قطع جبال الفتنة-
لعل الانبهار بالثوراث الجاهلية اخد يخبو بهرجه لما ظهر من تفوق الثورة الاسلامية الايرانية ذالك التفوق الذي يشهد به الاعداء ملايين الرجال والنساء والاطفال واجهوا الجيش الخامس في العالم بصدور معرضة وايد عزلاء وانتصروا انها تجربة اسلامية في هذا العصر
وقال شيخ الطريقة
هذا الامام الخيميني قاد عملية التنفيد في ابانها فكانت قوة جند الله قد استكملت الاعداد وكان لها من الجحيم والتغلغل في الشعب ما ضمن لها بعد توفيق الله تعالي بالنصر
المنهاج النبوي ص418 ابواب الجهاد

وقال ايضا
الخميني رحمه الله خرج بالدعوة من ظلال الحوزات العلمية الي فضاء الثورة والسلطة الفعلية وبناء الدولة وهي تجربة رائدة بايجابياتها الكبيرة واخطائها الضخمة ولا محيد للاسلامين عن التعلم منها ومن كل ما بث الله فيها من ساع وداع- العدل الاسلاميون والحكم ص442

فوزي 1
06-13-2007, 03:41 PM
أنا فعلا أعجب لصاحب الموضوع ينقل مقالا طويلا كهذا ثم يذهب ولا يعلق على الردود وهذه هي حالته في أغلب مواضيعه.

لسنا من هواة النقل وإلا فبإمكاننا أن ننقل صفحات طوال من على النت في فضح الحزب الرافضي وأظن كل طالب حق قد شفى غليله وعرف هذا الحزب الرافضي الخبيث أحسن المعرفة.
ولا يستبعد عن الصوفية أن يدافعوا عن الروافض فالبدعة واحدة وإن تعددت سبلها
ومرشد الياسينيين المخرف يهلل بالثورة الخمينية ليل نهار ولا استبعد منه أن يلجأ إلى الطعن في الصحابة يوما ما فالبدعة تولد أخرى والإبتداع بئر لا قرار له.
أقول لصاحب المقال أخيرا انسب الكلام لصاحبه على الأقل ولا تخن الأمانة وحاول أن تكون إيجابيا بأن تناقش لا بأن تلقي الكلام ثم تفر من مناقشة الإخوة.

كوكيجا
06-13-2007, 03:47 PM
[QUOTE=فوزي 1;3469764]أنا فعلا أعجب لصاحب الموضوع ينقل مقالا طويلا كهذا ثم يذهب ولا يعلق على الردود وهذه هي حالته في أغلب مواضيعه.

لسنا من هواة النقل وإلا فبإمكاننا أن ننقل صفحات طوال من على النت في فضح الحزب الرافضي وأظن كل طالب حق قد شفى غليله وعرف هذا الحزب الرافضي الخبيث أحسن المعرفة.
ولا يستبعد عن الصوفية أن يدافعوا عن الروافض فالبدعة واحدة وإن تعددت سبلها
ومرشد الياسينيين المخرف يهلل بالثورة الخمينية ليل نهار ولا استبعد منه أن يلجأ إلى الطعن في الصحابة يوما ما فالبدعة تولد أخرى والإبتداع بئر لا قرار له.
أقول لصاحب المقال أخيرا انسب الكلام لصاحبه على الأقل ولا تخن الأمانة وحاول أن تكون إيجابيا بأن تناقش لا بأن تلقي الكلام ثم تفر من مناقشة الإخوة.[/QUOTE

لا تتعب نفسك اخي فوزي ان الاخ برادة من عشاق copier/coller و ليس عنده ما يضيفه .
اقول باختصار الصوفية و الروافض وحدة مسار و مصير لذلك تراهم يدافعون عن حزب الشيطان اكثر من دفاعهم عن المجاهدين في العراق و افغانستان و الشيشان .
الله يهديهم.

الصمت الجريح
06-13-2007, 06:36 PM
والله انكم خرطي

عطونا اسم قائد عربي بس هز كيان اسرائيل



سني يكره شيعي وش العقول والله عقول تالفه .. والغرب يضحك علينا

انا ماشوف سب في امريكا كثر السب في الشيعه

هذا يدل على ضعف العقل وانعدامه

يظهرون قوتهم في كلام وسب الشيعه


اذا عندكم قوه طلعوها في امريكا

او كما يقول المثل

الكلب ماينبح الا عند باب بيتهم


فتحوا العقول الله يهديكم

BARDEY999
06-13-2007, 06:52 PM
والله انكم خرطي

عطونا اسم قائد عربي بس هز كيان اسرائيل



سني يكره شيعي وش العقول والله عقول تالفه .. والغرب يضحك علينا

انا ماشوف سب في امريكا كثر السب في الشيعه

هذا يدل على ضعف العقل وانعدامه

يظهرون قوتهم في كلام وسب الشيعه


اذا عندكم قوه طلعوها في امريكا

او كما يقول المثل

الكلب ماينبح الا عند باب بيتهم


فتحوا العقول الله يهديكم

اخلاق حسينية رائعة..
الله المستعان

كوكيجا
06-13-2007, 07:05 PM
#####################

love&peace
06-13-2007, 09:32 PM
من المؤسف جدا ان يجد المسلم نفسه بين طائفتين: شيعيية يقال عنها مجوسية كافرة وسنية صحيحة العقيدة.
شخصيا،اسمح لنفسي بان اسلم بمجوسية الشيعة،ولكن في نفس الوقت لا اسمح لنفسي بان انتمي الى السنة لكونهم اضحوكة العالم يعيث الصليبيون والصهاينة في بلادهم فسادا متباهين ومتنافسين في ارضائهم.
ولحسن الحظ ان اسلاما ثالثا قادم عبر الدجال بوش والمجتمع الدولي والامم المتحدة والتحكيم الدولي يوفر لنا البديل الامثل بدا يتشكل في المنتديات ومواقع الانترنيت وقنوات الاسلام الامريكي.
على كل حال اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وليذهب السنة والشيعة والمتامركون الى الجحيم.

سأرد عليك بأبسط الكلمات حتى تدرك معناها سريعا دون الكثير من الكلام فخير الكلام ما قل ودل

سؤال يا عبد الله: هل أنت مسلم؟

جواب: من واقع كلامك أفترض أن الجواب هو نعم ان شاء الله

سؤال: بما انى مسلم, من هو امامى وقدوتى؟

جواب: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الخلق وبعده أصحابه وتابيعهم رضوان الله عليهم

سؤال: وما منهج الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام؟

جواب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي . تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ : فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ }

هل لاحظت كلمة ( سنتى ) الواردة فى الحديث ؟

سؤال: كيف أقتدى بالنبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين فى هذا الزمان مفككون ومتناحرون وكثير منهم وقع فى حبائل أمريكا واسرائيل ؟

جواب: سبحان الله العظيم , أقول لك هذه العبارة وأرجو أن يفهمك الله معناها

( اذا صلى المأموم وراء الامام دون وضوء ... فما ذنب الامام ؟! )

وصلت الفكرة؟

أنت تتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلا تنظر الى ما يفعله فلان ولا ما يخربه علان

هل فهمت ؟

أرجو الله ذلك

BARDEY999
06-13-2007, 10:36 PM
من المؤسف جدا ان يجد المسلم نفسه بين طائفتين: شيعيية يقال عنها مجوسية كافرة وسنية صحيحة العقيدة.
شخصيا،اسمح لنفسي بان اسلم بمجوسية الشيعة،ولكن في نفس الوقت لا اسمح لنفسي بان انتمي الى السنة لكونهم اضحوكة العالم يعيث الصليبيون والصهاينة في بلادهم فسادا متباهين ومتنافسين في ارضائهم.
ولحسن الحظ ان اسلاما ثالثا قادم عبر الدجال بوش والمجتمع الدولي والامم المتحدة والتحكيم الدولي يوفر لنا البديل الامثل بدا يتشكل في المنتديات ومواقع الانترنيت وقنوات الاسلام الامريكي.
على كل حال اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وليذهب السنة والشيعة والمتامركون الى الجحيم.

لا حول ولا قوة الا بالله
اخي لاهوك, كلامك خطير. هل لأننا مغلوبون على امرنا فنتجه الى معتقد خاطئ؟ لا يجب تعليق اخطاء الشعوب والحكام على المذهب السني. اليس ذلك؟
اذا كنت خاطئا, فارجوا التصحيح..

lahock
06-13-2007, 10:39 PM
أنت تتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلا تنظر الى ما يفعله فلان ولا ما يخربه علان

هل فهمت ؟

أرجو الله ذلك

هذا ما اقصده بقولي : على كل حال اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وليذهب السنة والشيعة والمتامركون الى الجحيم

love&peace
06-13-2007, 10:45 PM
هذا ما اقصده بقولي : على كل حال اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وليذهب السنة والشيعة والمتامركون الى الجحيم

ملحوظة اذا سمحت : الكلمة تحتها خط باللون الأحمر : تكتب هكذا : ( اله )

طيب الشيعة والمتأمركون الى الجحيم

لم أفهم من هم السنة الذين تقصدهم؟

أرجو التوضيح لأننى سنى والحمد لله وكذلك هناك أكثر من مليار ومئة مليون سنى حول العالم وظنى أنك من هذا العدد أيضا فهل تريد ذهابنا جميعا الى الجحيم والعياذ بالله ؟!

moshakis_nl
06-13-2007, 10:47 PM
هذا ما اقصده بقولي : على كل حال اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وليذهب السنة والشيعة والمتامركون الى الجحيم

من غير المتوقع عزيزي بي ان تضع سنه رسول الله علي افضل الصلاه و السلام في سله مع شركيات الشيعه
حيث السنه هم عماد الدين الاسلامي و حافظة منذو زمن الرسول لحد يومنا هذا وهم قادة الفتوحات الاسلاميه من المحيط الاطلسي الا المحيط الهادي

فا احذر يا عزيزي ان تقع في مثل هذا

تحياتي مشاكس

فوزي 1
06-13-2007, 10:51 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
ما كنت أنتظر هذا الكلام منك أخي لاهوك

كيف ليذهب السنة إلى الجحيم؟
نرجو أن توضح كلامك أكثر أخي فهذا كلام خطير جدا حكم على الأمة قاطبة.

lahock
06-13-2007, 10:52 PM
اخي bardey 999 الدين لله الواحد القهار،ولا اظنني اخطات فيما ذكرته.

uaestar
06-14-2007, 12:00 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

كالعادة

عشرات الأعضاء الرافضة يدخلون المزبلة مرة أخرى

والسبب مقال لعدلي في طريقه الى التشيع بعد أن مل من ضلالات دينه القديم

فيبحث عن ضلالات جديدة تشبع نهمه الشديد اليها

وآخر يثرثر كما في الأفلام الأمريكية ( أنت الى الجحيم وهذا الى الجحيم وكلكم الى الجحيم )

من أبقيت اذا ومصيره ليس للجحيم ؟؟؟!!!

الله المستعان

douja_brada
06-14-2007, 12:13 PM
يطلبم مني احد الاعضاء الكرام الرد على الردود
اغلب الردود ترد على نفسها فكفتني الرد
ثم اشكر كل من رد و حاول اثراء الموضوع
اما عن النقل فاغلب مواضع المنتديات منقولة
اما عن الاشارة لكاتب الموضوع فلان البحث ليس اكاديميا.

BARDEY999
06-14-2007, 12:18 PM
يطلبم مني احد الاعضاء الكرام الرد على الردود
اغلب الردود ترد على نفسها فكفتني الرد
ثم اشكر كل من رد و حاول اثراء الموضوع
اما عن النقل فاغلب مواضع المنتديات منقولة
اما عن الاشارة لكاتب الموضوع فلان البحث ليس اكاديميا.

عفوا ايها الفاضل
هذه اسمها سرقة!
ولا يعني ان دندنة المنتديات النقل ان تنسب المقال لك. الله المستعان..

فوزي 1
06-14-2007, 12:27 PM
أولا نحن نتمنى أن لا يصير دندنة منتدانا النقل
ثانيا من أراد النقل فلينسب للكاتب حتى لا يعتبر ذلك سرقة كما قال أخي باردي ونحن نعلم أن المتصوفة يدعون أنهم يهذبون النفس ويزكونها فكيف ينقلون دون إعطاء صاحب الموضوع الأصلي حقه.
أهل السنة والجماعة ألفوا مؤلفات في هذا الباب ـ أي في باب نسبة الكلام إلى قائله الأصلي ـ ومنها كتاب الإمام السيوطي الفارق بين المؤلف والسارق وهناك غيرها مما لا يحضرني اسمها الآن لكن كنت وقفت عليها منذ مدة.

أما بخصوص أن الردود ترد على نفسها فهذه غريبة ، كل سيدعي ما ادعيته وكل يدعي أن رأيه هو الحق وأن غيره على خطأ وباطل فمتى نصل للحق إذا دون نقاش.

زكرياءمحمد
06-14-2007, 01:14 PM
بدلا من ان تعرفنا بحزب الات الدي نعرفه عرفنا بجماعة السي عبد السلام الضالة . ربما ننتضر توقع توامة بين جماعتكم وحزب الات.