تحميل البرامج الكاملة | تحميل أنظمة تشغيل ويندوز | تحميل برامج حماية من الفيروسات | انظمة تشغيل لينكس | الأسطوانات التجميعية All in One

برامج

°¨¨™¤¦( الخيمة الرمضانية) ¦¤™¨¨° [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : °¨¨™¤¦( الخيمة الرمضانية) ¦¤™¨¨°


مسابقة رمضان
08-05-2010, 12:45 PM
http://i29.tinypic.com/i4pu2o.png

كل عام وانتة بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
اعاده الله عليكم وعلى الامة الاسلامية
بالخير واليمن والبركات

موضوعنا هو

الخيمة الرمضانية
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs075.snc4/35107_1498606074911_1526935084_1245498_1253304_n.j pg (http://www.facebook.com/photo.php?op=2&view=global&subj=644254572&pid=1243155&id=1526935084)

الغرض من الموضوع قبل ان يكون خاص المسابقة
هو ان تكون الخيمة بمثابة طريق للرشد والهداية
نسال الله ان تكون كل كلمة لنا هنا فى ميزان حسناتنا

مثل فوائد الصيام مناقشات دينية
احكام الصيام والصلاة وفؤاد صلاوات الجماعة


اى حاجة ممكن تفيدنا عن الشهر الكريم

وانك تدخل هنا فى التوبك دة تضيف شئ يفيدنا على الشهر الكريم

يضيف لك فى رصيدك 3 درجات هذا خاص بالمسابقة
من بداية اليوم الثانى
اما اليوم الاول فدرجة مثله مثل تسجيل الحضور

سيتم فتح الموضوع فى فجر اول ايام الشهر الكريم

http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs164.snc1/6133_142852168241_618188241_3464563_6143356_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?op=8&view=global&subj=566635463&pid=3304296&id=768915801)

ملاحظات يجب مراعتها عن التسجيل:


1- يبدا التسجيل من بعد الفجر الى فجر اليوم التالى


2-عدم اظاهر التواقيع فى الموضوع وكل توقيع ظاهر يتم خصم نقطة


3- للحصول على السؤالين الفضى والذهبى ينبغى ان يكون تسجيلك
على اقل تقدير من 4 من 7


هذا لا يلغى السؤال الخفى بالطبع


4- اذا كان حضورك 7 من 7 يتم زيادة نقطة اضافة الى رصيدك


5- كل 3 غيابات- حتى وان لم تكن متتالية - يتم خصم 3 نقاط





http://www.samysoft.net/forumim/nehaya/678678.gif

مسابقة رمضان
08-11-2010, 05:42 PM
شكرل لمشرفينا فتح الموضوع
وبانتظار اضافات الشباب
ورمضان كريم اخوانى

mero_bns
08-11-2010, 05:48 PM
تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق أبواب النار. لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين )) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم .

مسابقة رمضان
08-11-2010, 05:50 PM
ابواب الاجر فى رمضان:-

إن أبواب الأجر في الإسلام كثيرة .. وإن أسباب اكتساب الحسنات متعددة..وفي شهر رمضان تتضاعف أجور الأعمال الصالحة فضلا من الله عز وجل على عباده وينادي منادٍ في أول ليلة من رمضان فيقول:
(يا باغي الخير أقبِل ويا باغي الشر أقصر) رواه الترمذي والنسائي وحسنة الألباني.ومن هنا.. قال النبي صلى الله عليه وسلم:(رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ ق...بل أن يغفر له) رواه الترمذي وصححه الألباني.ومن أبـواب الأجر التي يمكن اغتنامها في رمضان :

1- الصوم
2- القيام
3- تلاوة القرآن
4- كثرة الصدقه
5- تفطير الصائمين
6- الدعاء عند الإفطار
7- الاعتكاف
8- العمرة في رمضان
9- السحور
10- تعجيل الفطور
11- التسامح والإعراض عن الجاهلين
12- تحري ليلة القدر
13- الاجتهاد في العشر الأواخر

hanygawad
08-11-2010, 05:58 PM
السلام عليك

سأتناول فؤائد الصوم على جسم الإنسان ونبدأ بالدماغ

http://i36.tinypic.com/ae1naa.jpg

boda793
08-11-2010, 06:02 PM
لعل من أهم فوائد الشهر الكريم
الاجتهاد في الدعوة الى الله عز وجل
قال رسول الله صلى الله عليه وسـلم : بلغوا عني ولو آية
ونفوس المسلين في رمضان تحمل من السكينة ما يمكن الإنسان من الدعوة الى الله .. ولكن على بصيرة
فيمكن استغلال الشهر في دعوة الأصحاب لفعل الخير في أي مجال متاح .. والابتعاد عن المعاصي .. والتعاون على البر والتقزى

king.pc22
08-11-2010, 06:17 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه، خمسة وعشرين ضعفا، وذلك أنه: إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة، إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه، ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه،اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة"
رواه البخاري

AHMED HAMED HBK
08-11-2010, 06:20 PM
فوائد صلاة الجماعة

شرع الله سبحانه وتعالى صلاة الجماعة لحِكم عظيمة , وفوائد جسيمة منها ما يلي :

1 ـ أختبار العباد وامتحانهم ؛ ليعلم الله من يمتثل أوامره ممن يعرض عنها ويتكبر .

2ـ التعارف والتآلف والترابط بين المسلمين ؛ ليكونوا كالجسد الواحد , وكالبنيان يشد بعضه بعضا . والذي لا يصلي في المسجد لا يعرفه أهل الحي إلا من كان بينه وبين أحدهم مصلحة دنيوية .

3ـ تعليم الجاهل .. وتذكير الغافل ، فالجاهل يرى العالم فيقتدي به ،والغافل يسمع الموعظة فينتفع بها ..

4ـ ما يشعر به المصلي في الجماعة من الخشوع والتدبير والإنتفاع بالصلاة ، بخلاف من يصلي في بيته فإنه قد لا يشعر بشيء من ذلك ، بل إن الصلاة تثقل عليه في الغالب فينقرها نقر الديك فلا ينتفع منها بشيء ..

f_17
08-11-2010, 07:02 PM
عن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم

xx.toto.xx
08-11-2010, 07:05 PM
الصوم أقوى سلاح للاضطرابات النفسية!

من أغرب الأشياء في الصوم قدرته على علاج الاضطرابات النفسية القوية مثل الفصام!! حيث يقدم الصوم للدماغ وخلايا المخ استراحة جيدة، وبنفس الوقت يقوم بتطهير خلابا الجسم من السموم، وهذا ينعكس إيجابياً على استقرار الوضع النفسي لدى الصائم.

حتى إن الدكتور يوري نيكولايف Dr. Yuri Nikolayev مدير وحدة الصوم في معهد موسكوالنفسي قد عالج أكثر من سبعة آلاف مريض نفسي باستخدام الصوم، حيث استجاب هؤلاء المرضى لدواء الصوم فيما فشلت وسائل العلاج الأخرى، وكانت معظم النتائج مبهرة وناجحة! واعتبر أن الصوم هو الدواء الناجع لكثير من الأمراض النفسية المزمنة مثل مرض الفصام والاكتئاب والقلق والاحباط (3).

حتى إن إحدى المجلات الطبية اليابانية (4) أكدت في دراسة لها أن الصيام يحسِّن قدرتنا على تحمل الإجهادات وعلى مواجهة المصاعب الحياتية، بالإضافة للقدرة على مواجهة الإحباط المتكرر. وما أحوجنا في هذا العصر المليء بالإحباط أن نجد العلاج الفعال لمواجهة هذا الخطر! كما أن الصوم يحسن النوم ويهدّئ الحالة النفسية.

فلدى البدء بالصوم يبدأ الدم بطرح الفضلات السامة منه أي يصبح أكثر نقاء، وعندما يذهب هذا الدم للدماغ يقوم بتنظيفه أيضاً فيكون لدينا دماغ أكثر قدرة على التفكير والتحمل، بكلمة أخرى أكثر استقراراً للوضع النفسي.

MEDOW
08-11-2010, 07:55 PM
تفسير آية (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ...)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

تفيسر الاية الكريمة من تفسير الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى ،،،

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ
شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185)

التفسير:

{ 185 } قوله تعالى: { شهر رمضان }؛ الشهر هو مدة ما بين الهلالين؛ وسمي بذلك لاشتهاره؛ ولهذا اختلف العلماء هل الهلال ما هلّ في الأفق - وإن لم يُرَ؛ أم الهلال ما رئي واشتهر؛ والصواب الثاني، وأن مجرد طلوعه في الأفق لا يترتب عليه حكم شرعي - حتى يرى، ويتبين، ويُشهد إلا أن يكون هناك مانع من غيم، أو نحوه؛ و{ شهر } مضاف؛ و{ رمضان } مضاف إليه ممنوع من الصرف بسبب العلمية وزيادة الألف، والنون؛ مأخوذ من الرَّمْض؛ واختلف لماذا سمي برمضان؛ فقيل: لأنه يرمض الذنوب - أي يحرقها؛ وقيل: لأنه أول ما سميت الشهور بأسمائها صادف أنه في وقت الحر والرمضاء؛ فسمي شهر رمضان؛ وهذا أقرب؛ لأن هذه التسمية كانت قبل الإسلام.
وقوله تعالى: { شهر رمضان } خبر لمبتدأ محذوف؛ والتقدير: هي - أي الأيام المعدودات - شهر رمضان.
قوله تعالى: { الذي أنزل فيه القرآن }؛ { الذي } صفة لـ{ شهر }؛ فمحلها الرفع؛ و{ أُنزل فيه القرآن } أي أنزله الله سبحانه وتعالى فيه؛ ومعروف أن النزول يكون من فوق؛ لأن القرآن كلام الله عز وجل؛ والله سبحانه وتعالى فوق السموات على العرش؛ و{ القرآن } مصدر مثل الغفران، والشكران؛ كلها مصادر؛ ولكن هل هو بمعنى اسم الفاعل؛ أو بمعنى اسم المفعول؟ قيل: إنه بمعنى اسم المفعول - أي المقروء؛ وقيل: بمعنى اسم الفاعل - أي القارئ؛ فالمعنى على الأول واضح؛ والمعنى على الثاني: أنه جامع لمعاني الكتب السابقة؛ أو جامع لخيري الدنيا، والآخرة؛ ولا يمتنع أن نقول: إنه بمعنى اسم الفاعل، واسم المفعول؛ وهل المراد بـ{ القرآن الجنس، فيشمل بعضه؛ أو المراد به العموم، فيشمل كله؟ قال بعض أهل العلم: إن «أل» للعموم فيشمل كل القرآن؛ وهذا هو المشهور عند كثير من المفسرين المتأخرين؛ وعلى هذا القول يشكل الواقع؛ لأن الواقع أن القرآن نزل في رمضان، وفي شوال، وفي ذي القعدة، وفي ذي الحجة... في جميع الشهور؛ ولكن أجابوا عن ذلك بأنه روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في رمضان، وصار جبريل يأخذه من هذا البيت، فينزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم(138)؛ لكن هذا الأثر ضعيف؛ ولهذا الصحيح أن «أل» هنا للجنس؛ وليست للعموم؛ وأن معنى: { أنزل فيه القرآن } أي ابتدئ فيه إنزاله، كقوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} [الدخان: 3] ، وقوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1] أي ابتدأنا إنزاله.
قوله تعالى: { هدًى للناس }؛ { هدًى }: مفعول من أجله؛ أو حال من { القرآن }؛ فإذا كانت مفعولاً من أجله فالمعنى: أنزل لهداية الناس؛ وإذا كانت حالاً فالمعنى: أنزل هادياً للناس ــــ وهذا أقرب؛ و{ هدًى } من الهداية؛ وهي الدلالة؛ فالقرآن دلالة للناس يستدلون به على ما ينفعهم في دينهم، ودنياهم؛ و{ للناس } أصلها الأناس؛ ومنه قول الشاعر:
[وكل أناس سوف تدخل بينهم - دويهية تصفر منها الأنامل] لكن لكثرة استعمالها حذفت الهمزة تخفيفاً، كما حذفت من «خير» و«شر» اسمي تفضيل؛ والمراد بهم البشر؛ لأن بعضهم يأنس ببعض، ويستعين به؛ فقوله تعالى: { هدًى للناس } أي كل الناس يهتدون به ــــ المؤمن، والكافر ــــ الهداية العلمية؛ أما الهداية العملية فإنه هدًى للمتقين، كما في أول السورة؛ فهو للمتقين هداية علمية، وعملية؛ وللناس عموماً فهو هداية علمية.
قوله تعالى: { وبينات } صفة لموصوف محذوف؛ والتقدير: وآيات بينات، كما قال تعالى: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} [العنكبوت: 49] ؛ والمعنى: أن القرآن اشتمل على الآيات البينات - أي الواضحات؛ فهو جامع بين الهداية، والبراهين الدالة على صدق ما جاء فيه من الأخبار، وعلى عدل ما جاء فيه من الأحكام.
قوله تعالى: { من الهدى } صفة لـ{ بينات } يعني أنها بينات من الدلالة والإرشاد.
قوله تعالى: { والفرقان }: مصدر، أو اسم مصدر؛ والمراد أنه يفرق بين الحق، والباطل؛ وبين الخير، والشر؛ وبين النافع، والضار؛ وبين حزب الله، وحرب الله؛ فرقان في كل شيء؛ ولهذا من وفق لهداية القرآن يجد الفرق العظيم في الأمور المشتبهة؛ وأما من في قلبه زيغ فتشتبه عليه الأمور؛ فلا يفرق بين الأشياء المفترقة الواضحة.
قوله تعالى: { فمن شهد منكم الشهر }؛ { شهد } بمعنى شاهد؛ وقيل: بمعنى حضر؛ فعلى القول الأول يرد إشكال في قوله تعالى: { الشهر }؛ لأن الشهر مدة ما بين الهلالين؛ والمدة لا تشاهد؛ والجواب أن في الآية محذوفاً؛ والتقدير: فمن شهد منكم هلال الشهر فليصمه؛ والقول الثاني أصح: أن المراد بـ{ شهد } حضر؛ ويرجح هذا قوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر }؛ لأن قوله تعالى: { على سفر } يقابل الحضر.
قوله تعالى: { فليصمه } أي فليصم نهاره.
قوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر }؛ هذه الجملة سبقت؛ لكن لما ذكر سبحانه وتعالى: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه }، وكانت هذه الآية ناسخة لما قبلها قد يظن الظان أنه نسخ حتى فطر المريض والمسافر؛ فأعادها سبحانه وتعالى تأكيداً لبيان الرخصة، وأن الرخصة ــــ حتى بعد أن تعين الصيام ــــ باقية؛ وهذا من بلاغة القرآن؛ وعليه فليست هذه الجملة من الآية تكراراً محضاً؛ بل تكرار لفائدة؛ لأنه تعالى لو قال: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } ولم يقل: { ومن كان.... } إلخ، لكان ناسخاً عاماً.
وقوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر } تقدم الكلام عليها إعراباً، ومعنًى.
قوله تعالى: { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } تعليل لقوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر} إلخ؛ و{ يريد } أي يحب؛ فالإرادة شرعية؛ والمعنى: يحب لكم اليسر؛ وليست الإرادة الكونية؛ لأن الله سبحانه وتعالى لو أراد بنا اليسر كوناً ما تعسرت الأمور على أحد أبداً؛ فتعين أن يكون المراد بالإرادة هنا الشرعية؛ ولهذا لا تجد - والحمد لله - في هذه الشريعة عسراً أبداً.
قوله تعالى: { ولتكملوا العدة }؛ الواو عاطفة؛ واللام لام التعليل؛ لأنها مكسورة؛ ويكون العطف على قوله تعالى: { اليسر }؛ يعني يريد الله سبحانه وتعالى بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر؛ ويريد لتكملوا العدة؛ و«أراد» إذا تعدت باللام فإن اللام تكون زائدة من حيث المعنى؛ لكن لها فائدة؛ وذلك؛ لأن الفعل «أراد» يتعدى بنفسه، كقوله تعالى: {والله يريد أن يتوب عليكم} [النساء: 27] ؛ وهنا: { لتكملوا العدة } يعني: وأن تكملوا العدة؛ أي: ويريد الله منا شرعاً أن نكمل العدة.
وقوله تعالى: { لتكملوا } فيها قراءتان؛ بتخفيف الميم؛ وتشديدها؛ وهما بمعنى واحد.
قوله تعالى: { ولتكبروا الله }؛ الواو للعطف؛ و{ لتكبروا } معطوفة على { لتكملوا } بإعادة حرف الجر؛ أي: ولتقولوا: الله أكبر؛ والتكبير يتضمن: الكِبَرَ بالعظمة،والكبرياءِ، والأمورِ المعنوية؛ والكِبَر في الأمور الذاتية؛ فإن السموات السبع، والأرض في كف الرحمن كحبة خردل في كف أحدنا؛ والله أكبر من كل شيء.
قوله تعالى: { على ما هداكم }؛ { على }: قيل: إنها للتعليل؛ وليست للاستعلاء؛ أي تكبروه لهدايتكم؛ وعبر بـ{ على } دون اللام إشارة - والله أعلم - إلى أن التكبير يكون في آخر الشهر؛ لأن أعلى كل شيء آخره؛ و{ ما هنا مصدرية تسبك هي، وما بعدها بمصدر؛ فيكون التقدير: على هدايتكم؛ وهذه الهداية تشمل: هداية العلم؛ وهداية العمل؛ وهي التي يعبر عنها أحياناً بهداية الإرشاد، وهداية التوفيق؛ فالإنسان إذا صام رمضان وأكمله، فقد منّ الله عليه بهدايتين: هداية العلم، وهداية العمل.
قوله تعالى: { ولعلكم تشكرون } أي تقومون بشكر الله عز وجل؛ و «لعل» هنا للتعليل؛ و{ تشكرون } على أمور أربعة؛ إرادة الله بنا اليسر؛ عدم إرادته العسر؛ إكمال العدة؛ التكبير على ما هدانا؛ هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله عز وجل عليها؛ ولهذا قال تعالى: { ولعلكم تشكرون }؛ و «الشكر» هو القيام بطاعة المنعم بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.

mohamed 93
08-11-2010, 08:02 PM
ما يستحب في الصيام

يستحب في الصيام أشياء هي:

أ- تعجيل الفطر إذا تحقق من غروب الشمس لقوله صلّى الله عليه وسلّم :"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" رواه مسلم .
ويستحب أن يفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء وذلك قبل أن يصلي المغرب لقوله صلّى الله عليه وسلّم :" إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور ". رواه أبو داود .
ويقول: " اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت".

ب- تأخير السَّحور الى آخر الليل وقبل الفجر ولو بجرعة ماء . فعمن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :" تسحّروا فإن في السَّحور بركة" . رواه مسلم .

ج- وكذلك يتأكد في حق الصائم صون لسانه عن الكذب والغيبة والكلام البذيء وغير ذلك من الأمور المحرمة .
فاعلم أخي المسلم أن الصبر على طاعة الله سبحانه وتعالى أهون من الصبر على عذابه.
فكف بطنك عن المحرمات وقت الإفطار وغضَّ بصرك عن النظر المحرم والكلام البذيء المنهي عنه كالكذب والغيبة وهي ذكرك أخاك المسلم بما يكره لغير سبب شرعي بما فيه في خلفه ، وكـُفّ عن الفحش والخصومة والجفاء والمِراء.
روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " إنما الصوم جـُنـّة ( أي وقاية) فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم إني صائم ". وكما يتأكد في رمضان:
كـُفّ السمع عن الاصغاء الى كل ما حرُم الاصغاء إليه .
وكـُفّ بقية الجوارح من اليد والرجل عن المعاصي والآثام والمكاره .
وكما يندب كثرة الجود ، وصلة الرحم ، وكثرة تلاوة القرءان ، والاعتكاف في المسجد ولا سيما في العشر الأواخر. فعن ابن عمر أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان" رواه مسلم .
وأن يفطّر الصّوام ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :" من فطّر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
وأن يقول إن شوتـِم : إني صائم إني صائم .

نور عاد
08-11-2010, 09:43 PM
هل تعلم أن الصيام ظاهرة طبيعية

يقول تعالى في كتابه الكريم [ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] (البقرة 183) ويقول جل وعلا [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] (البقرة 184)
فهل اكتشف العلم الحديث السر في قوله تعالى [ وأن تصوموا خير لكم ]؟؟؟ إن الطب الحديث لم يعد يعتبر الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتـناع عنها، فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية ثبت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدا لصحة الإنسان تماما كالأكـل والتنفس والحركة والنوم، فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام.

younyxy
08-11-2010, 09:54 PM
س:مرضى السكري، هل يجوز لهم الإفطار في رمضان؟

ج:هذه المسألة يُرجع الأمر فيها إلى الطبيب الموثوق. وأهل الاختصاص يقسمون مرضى السكري إلى فئتين: فئة تستطيع الصوم، وأخرى تُمنع من الصوم؛ فمريض السكري الذي أصيب وهو دون الثلاثين من العمر هو ممن لا يستطيعون الصوم، وكذلك المريض الذي يحقن بكمية كبيرة من الأنسولين. ولا يصوم أيضاً المريض المصاب بالسكري غير المستقر، والحامل المصابة بالسكري، وكذلك المريض الذي يعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة. وما نقوله هنا هو مجرد تعريف عام ويبقى لكل شخص خصوصية. من هنا لا بد من استشارة الطبيب المختص والموثوق

f_17
08-12-2010, 03:02 AM
قائمة طويلة من الأمراض يختصّ الصوم بعلاجها!

أثبتت الدراسات الحديثة والتي شملت عشرات الآلاف من المرضى، والتي أجريت في بلاد غير إسلامية، أن الصوم يساعد بشكل فعال في شفاء العديد من الأمراض ونذكر منها:

1- ضغط الدم العالي يعالجه الصيام بشكل جيد.

2- وحتى مرضى السكر فإن الصوم لا يضُرّهم، بل يساعدهم على الشفاء.

3- الصوم وسيلة جيدة لعلاج الربو وأمراض الجهاز التنفسي.

4- الأمراض القلبية وتصلب الشرايين.

5- أمراض الكبد مهما كان نوعها فقد أثبت الصوم قدرته على علاجها بدون آثار سلبية.

6- أمراض الجلد وبشكل خاص الحساسية والأكزما المزمنة.

7- الوقاية من مرض الحصى الكلوية.

8- علاج الأمراض الخبيثة مثل السرطان.

9- كما أن الصوم يعتبر السلاح رقم واحد في الطب الوقائي.

عزازي بريده
08-12-2010, 10:22 AM
مضان.. فضائله، أركانه، فوائده، سننه ومكروهاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أما بعد:

فإن الصوم أحد أركان الإسلام العظام المعلوم من الدين بالضرورة دل عليه الكتاب والسنة والإجماع، وتواترت في فضله الأخيار، ولا شك أن هذه العبادة الجليلة مشتملة على جملة من الشرائط والأركان والواجبات والمستحبات التي أمر الله بها، كما أن للصوم مفسدات ومحرمات ومكروهات نهى الله عزّ وجلّ عنها. وللصوم فوائد مختلفة وحقائق قلبية متعددة؛ لذا يجب على المسلم معرفة هذه الأمور ليعبد ربه -عزّ وجلّ- على بصيرة، ولتكون العبادة مقبولة يثاب عليها الصائم بعظيم الثواب.

وإليك أخي القارئ شيئاً من ذلك:

من فضائل شهر رمضان:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].

وقال صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يسخب، فإن سابه أحدا أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك. وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه» [متفق عليه].

• وقال صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون، فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلن يدخل منه أحد» [رواه البخاري ومسلم].

• وقال صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم].

• وقال صلى الله عليه وسلم: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: أي رب، إني منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه؛ فيشفعان» [رواه أحمد وغيره وحسنه الهيثمي، وصححه الألباني].

نور عاد
08-12-2010, 01:33 PM
اليوم الثاني

هل تعلم ان الصيام يقي من الاورام

يقوم الصيام مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أنه يستهلك أيضا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها، وكذلك يكون الصيام وقاية للجسم من كثيـر من الزيادات الضارة مثل الحصوة والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها

younyxy
08-12-2010, 02:20 PM
اليوم الثاني

ترك المعاصي

عن أم أنس رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اهجري المعاصي فإنها افضل الهجرة، وحافظي على الفرائض فإنها افضل الجهاد، وأكثري من ذكر الله فإنك لا تأتين بشيء احب إليه من كثرة ذكره".

king.pc22
08-12-2010, 03:05 PM
فائدتين من صوم رمضان
استراحة للجهاز الكلوي : بينت بعض الدراسات أن عدم تناول الماء لحوالي 10-12 ساعة ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان ، فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثة تجفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية من مخزون السوائل فيه ، وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقتة للتخلص من الفضلات.

فوائد تربوية ونفسية: يفيد رمضان في كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . وفوائد رمضان النفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما.

boda793
08-12-2010, 03:19 PM
اليوم الثاني

من فوئد الصيام ، تقوى الله عز وجل ، قال تعالى : (يا أيهاالذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) ولم يقل لعلكم تذكرون أو لعلكم تعقلون ، فالصيام سبب لتقوى الله عز وجل ، فالصيام يأخذ بزمام النفس ، ويكبح جماحهاعن الحرام ، لذلك وجه النبي صلى الله عليه وسلم من لم يستطيع الزواج من الشباب وجههم وحثهم على الصيام ، لما فيه كسر للنفس ورد لها عن فعل الفواحش والمحرمات .

raw201029
08-12-2010, 04:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جيبتلكم حاجة اتمنى انها تكون فى ميزنات حسناتى وتستفيدو بها
http://www.quranexplorer.com/quran/ (http://www.quranexplorer.com/quran/)
القران كله على هذا الرابط وبافضل الجودات وكذا شيخ
تقدر تسمعه فى او وقت

mero_bns
08-12-2010, 04:41 PM
فيه ساعات إجابة : لقوله صلى الله عليه وسلم : ((إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد )) ابن ماجة والحاكم . صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

mohamedundertaker
08-12-2010, 05:35 PM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

hanygawad
08-12-2010, 05:42 PM
ونستكمل فؤائد الصوم على جسم الإنسان

والتأثير على الجلد


http://i34.tinypic.com/nbxcwk.jpg

مسابقة رمضان
08-12-2010, 05:45 PM
اخوانى برجاء ان تكون المشاركة فى الخيمة اكثر افادة
بالمواضيع فليس فقط حديث او فائدة صغيرة
ومثال لها مشاركتى القادمة

مسابقة رمضان
08-12-2010, 05:46 PM
افضل الاوقات فى رمضان

إن من أفضل ثلاث ساعات تعبّديّة في كلّ يوم] ساعة ما قبل الفجر وساعة ما بعده وساعة ما قبل الغروب[

*ساعة ما قبل الفجر

أمّا الساعة التي تأتي قبل الفجر :هو وقت ما بعد منتصف الليل قبل السحر وأثناءه ؛هي الثلاث ساعات تقريباً قبل أذان الفجر فهي الساعة التي ينزل بها الرحمن إلى السماء الدنيا .

يقول النبي عليه الصلاة والسلام( يتنزل الله تعالي إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ وذلك كل ليله)

-واقتراحي عليكم في هذا الوقت أن نصلي ركعتين توبة "وتكون بدأت رمضان بتوبة" ونحاول أن نتذكر الذنوب التي نريد التوبة منها.
-وأيضا نصلي الركعتين بقراءة ما تيسر لنا من القرآن بالمصحف.
- وأثناء السجود نكثر من الدعاء والرجاء"وهنا نكون جمعنا الصلاة بالقرآن بالدعاء".
-ثم بعد الصلاة تسبيح واستغفار.

فمن المعروف أن أفضل وقت للاستغفار والتسبيح ؛هي أوقات ما قبل الغروب والشروق وما بعدها
قال تعالى " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب "


*ساعة ما بعد الفجر

الساعة التي تأتي بعد صلاة الفجر مباشرة ؛يقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه :"من صلى الصبح في جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين ، كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة "

وأفضل الأذكار كما اتفق عليه العلماء :
-هو قراءة القرآن الكريم؛وكذلك للمرأة في بيتها بعد أن تصلّي في مُصلاها
-ولا ننسى أذكار الصباح.

* ساعة ما قبل غروب الشمس

-روى أن الرسول صلوات ربي وسلامه عليه :" إن للصائم عند فطره دعوةً لا تردُّ "
فلنُسبق هذا الدعاء بـقراءة قرآن وتسبيح واستغفار فإن ما يعزّز استجابة الدعوة بإذن الله عمل صالح يسبقه.

* * *
عندما تستثمر هذه الساعات الثلاث يوميّاً فاعلم أنك ستختم القرآن بإذن الله تقريباً أكثر من مرة حسب همة كل واحد منا
* * *
يقول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه :
" الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ،يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة فشفّعني فيه ،ويقول القرآن : أي رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه ،قال : فيشفعان "

ويقول صلوات ربي وسلامه عليه :
" إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ،من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم "
لأنها خير من ثلاث وثمانين سنة عبادة .. تصوّروا !

ويقول عليه الصلاة والسلام :
" إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ونادى مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة "

* * *
أسأل الله العلي القدير أن نكون في رمضان من المقبولين وأن نكون فيه عتقاءاً من النار
وأن يجعلنا ممن يقوم رمضان وليلة القدر إيماناً واحتساباً
اللهم آمين

hanygawad
08-12-2010, 06:03 PM
تعريف الصيام

لغة ‏:‏ الإمساك

شرعا ‏:‏ قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ ‏:‏ إمساك مخصوص في زمن مخصوص من شيء مخصوص بشرائط مخصوصة ‏.‏

وقال العلامة العثيمين ‏:‏ هو التعبد لله سبحانه وتعالى بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس‏.‏

قلت ‏:‏ ولفظ التعبد يفرق به بين الممتنع عن الطعام والشراب والجماع فقط بلا نية وبين من نوى ، وهو ضابط جيد‏.‏

============================

أدلة وجوب الصيام

1‏.‏ من الكتاب قال تعالى ‏:‏ ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏}‏‏.‏

وقال تعالى ‏:‏ ‏{‏شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}‏

2‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:‏ ‏(‏ بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ ‏)‏ ‏[‏متفق عليه أخرجه البخاري كتاب الإيمان باب بني الإسلام على خمس‏]‏‏.‏

3‏.‏ الإجماع ‏:‏ أجمعت الأمة على وجوب صيام رمضان على المسلمين وأن من أنكر وجوبه كفر

==========================

حكم تارك الصيام ‏:‏

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى ‏:‏ وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان من غير عذر أنه شرّ من الزاني ومدمن الخمر ، بل يشكّون في إسلامه ، ويظنّون به الزندقة والانحلال ‏.‏ وقال شيخ الإسلام رحمه الله ‏:‏ إذا أفطر في رمضان مستحلا لذلك وهو عالم بتحريمه استحلالا له وجب قتله ، وإن كان فاسقا عوقب عن فطره في رمضان.

===========================

الحكمة من مشروعية الصيام

1‏.‏ أن فيه تضييقا لمجارى الشيطان في بدن الإنسان فيقيه غالبا من الأخلاق الرديئة ويزكي نفسه ‏.‏

2‏.‏ فيه تزهيد في الدنيا وشهواتها وترغيب في الآخرة ‏.‏

3‏.‏ فيه باعث على العطف على المساكين والإحساس بأحوالهم ‏.‏

4‏.‏ فيه تعويد النفس على طاعة الله جل وعلا بترك المحبوب تقربا لله

AHMED HAMED HBK
08-12-2010, 06:27 PM
افضل 3 ساعات فى رمضان

(أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)

قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
(اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).
وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .
ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث(اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .
الساعة الثانية :
(آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)

هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي.
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .
الساعة الثالثة :
( وقت السحور) .

السحور هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ).
فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.
قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).
وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود )

boda793
08-12-2010, 06:34 PM
الغرض من الموضوع قبل ان يكون خاص المسابقة
هو ان تكون الخيمة بمثابة طريق للرشد والهداية
نسال الله ان تكون كل كلمة لنا هنا فى ميزان حسناتنا

مثل فوائد الصيام مناقشات دينية
احكام الصيام والصلاة وفؤاد صلاوات الجماعة


اى حاجة ممكن تفيدنا عن الشهر الكريم

وانك تدخل هنا فى التوبك دة تضيف شئ يفيدنا على الشهر الكريم






انا سجلت دخولي لليوم التاني في الموضوع ده في رد سابق عشان المسابقة ..
----
لكن حسب ما فهمت ان الخيمة الرمضانية ليست فقط للمسابقة
وبما ان الموضوع مفتوح لنقاشات تفيدنا
أتمنى كلنا نتفق على ختم القرآن السنة دي ( بعيدا عن امر المسابقة )
والله الموضوع مش صعب ..
اللي بدأ يكمل وميتكاسلش
ولو حد مبدأش نقوله احنا لسه 2 رمضان وفيه وقت طويل تعوض
شهر رمضان هو شهر القرآن
لازم كل واحد يعمل ختمة على الأقل .. ايه رأيكو ؟ .. حد معايا ؟

MEDOW
08-12-2010, 07:41 PM
الوضوء وقاية من الأمراض الجلدية



قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم : وقال : ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه
أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء .. ولغير المنتظمين : أن الذين يتوضئون باستمرار .. قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهرا خاليا من الميكروبات ولذلك جاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماما من أي نوع من الميكروبات في حين أعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقوديةالشديدة العدوى .. والكروية السبحية السريعة الانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفى الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء ولإحداث الالتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية .. لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء أما بالنسبة للمضمضة فقد ثبت أنها تحفظ الفهم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقى الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علميا أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسمنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرى إلى الدم .. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضا كثيرة وأن المضمضة تنمى بعض العضلات في الوجه وتجعله مستديرا .. وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضة إلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقد ثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته .. فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر .. التي غالبا ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد . كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات .. أعطت التجارب حقائق علمية أخرى .. فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء .. وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ) كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته . ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام.

mohamed 93
08-12-2010, 11:07 PM
عقوبة المجاهرة بالإفطار في رمضان

دينياً

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلانِ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ، فَأَتَيَا بِي جَبَلا وَعْرًا، فَقَالا: اصْعَدْ فَقُلْتُ: إِنِّي لا أُطِيقُهُ فَقَالا: إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا بِأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، قُلْتُ: مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ؟ قَالُوا: هَذَا عُوَاءُ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ انْطَلَقَا بِي، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ، مُشَقَّقَةٍ أَشْدَاقُهُمْ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ".
قانوناً

تنص قوانين بعض البلدان المسلمة بمعاقبة المجاهرة بالإفطار في رمضان، تختلف العقوبة من بلد لأخر من غرامة مالية إلى مدة محدودة من السجن أو تنفيذ خدمات مدنية.

مسابقة رمضان
08-12-2010, 11:39 PM
انا سجلت دخولي لليوم التاني في الموضوع ده في رد سابق عشان المسابقة ..

----
لكن حسب ما فهمت ان الخيمة الرمضانية ليست فقط للمسابقة
وبما ان الموضوع مفتوح لنقاشات تفيدنا
أتمنى كلنا نتفق على ختم القرآن السنة دي ( بعيدا عن امر المسابقة )
والله الموضوع مش صعب ..
اللي بدأ يكمل وميتكاسلش
ولو حد مبدأش نقوله احنا لسه 2 رمضان وفيه وقت طويل تعوض
شهر رمضان هو شهر القرآن
لازم كل واحد يعمل ختمة على الأقل .. ايه رأيكو ؟ .. حد معايا ؟


بالطبع يا غالى كلنا معك
بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك

xx.toto.xx
08-13-2010, 12:57 AM
يعتبر الصيام علاجا فعالا أو مساعدا لكثير من الأمراض ومن بين هذه الأمراض الذي يؤثر في شفائها وعلاجها الصوم الأتي :

أمراض الحساسية : بعض أمراض الحساسية تزيد بتناول أنواع معينه من الأطعمة بعضها معروف مثل السمك ، البيض ، الشيكولاته ، الموز ، والبعض الآخر غير معروف .و أثناء الصيام يستريح الجسم من هذه الأطعمة وبالتالي يشعر مرضى الحساسية براحة كبيرة مع الصيام .

حب الشباب والبشرة الدهنية والدمامل والبثور والتهاب الثنايا يزداد بالوجبات كثيرة الدهون ، وهذه الأمراض تتحسن كثيرا بالصيام .

يخفف الصيام من أعراض وعلامات فشل القلب وذلك لأن الصيام يقلل من شرب السوائل ويقلل من تناول الأغذية ، إضافة إلى إذابة الدهون من الأوعية الدموية يحسن من عمل القلب وبالتالي يقلل من أعراض مرض القلب عند المصابين به .
السمنة أو زيادة الوزن : يعتبر شهر رمضان طبيب تخسيس مجاني وفرصة عظيمة لذوى الوزن الزائد بشرط أن يتم الالتزام بشروط شهر رمضان الصحية كالاعتدال في الأكل وزيادة الحركة والإقلال من النوم والكسل

abu shaza
08-13-2010, 01:39 AM
مسائل لا تفطر الصائم

مسائل لا تفطر الصائم :

1. بخاخ الربو لأن الواصل منه إلى المريء وثم إلى المعدة قليل جدا ,فلا يفطر قياسا على المتبقي من المضمضة والإستنشاق ولأن هذا الدخول ليس قطعيا بل مشكوك فيه والأصل الصيام ولايزول الأصل بالشك. وكذلك هو أشبه بالسواك.

2. بخاخ الأنف , كالسابق .

3. الأقراص التي توضع تحت اللسان , وهي أقراص توضع لعلاج بعض الأزمات القلبية , ويمتصها الفم بعد وضعها بدقائق قليلة ويحملها إلى القلب , ولا يدخل شيء منها إلى الجوف . وهي ليست أكلاُ ولابمعنى الأكل أو الشرب .

4. المنظار لكشف المعدة من الفم مالم يضع عليه الدكتور شيئاً من الدهن فإن وضع هذا الدهن فهو مفطر بلا إشكال .

5. المنظار الشرجي , لا يفطر .

6. منظار العمليات في أي جزء من الجسم .

7. غاز الأكسوجين الذي يوضع للأشخاص الذين يضيق عندهم التنفس ونحو ذلك و فلا يفطر كما لو تنفس الهواء الطبيعي .

8. قطرة الأذن , لا تفطر لأنه ليس بينها وبين الجوف قناة متصلة كما أثبت ذلك الطب الحديث . أما إذا أزيلت طبلة الأذن لا سمح الله فإن البلعوم يتصل بالأذن عن طريق قناة ( استاكيوس) . فتكون كقطرة الأنف في الحكم والله أعلم . وقطرة الأنف اختلف العلماء فيها هل تفطر أم لا , ورأي الشيخين ابن باز وابن عثيمين أنها تفطر . فالاولى تركها والله أعلم .

9. غسول الأذن , فهو كقطرة الأذن في الحكم .

10. قطرة العين .

11. الكحل , فهذا لا يفطر بالنص فقد ثبت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم .

12. الحناء في اليد أم في الرأس وغير ذلك ,

13. جميع أنواع الدهان والمراهم في جميع أجزاء الجسم .

14. الحقن العضلية والجلدية والوريدية , فهي لاتفطر لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعنى الأكل أو الشرب , إلا الإبر المغذية فهي مفطر والله أعلم .

15. إبرة السكر التي تؤخذ عن طريق العضلة لا تفطر والله اعلم .

16. إدخال القثطرة ( أنبوب دقيق ) في الشرايين للتصوير أو العلاج ونحو ذلك .

17. التحاميل والحقن الشرجية لا تفطر , لأنها ليست في معنى الأكل أو الشرب .

18. الغسيل الكلوي فيه تفصيل : فإذا كان معه مواد مغذية فإنه مفطر , أما إذا كان مجرد تصفية الدم وتنقيته من المواد الضارة فهذا لا يفطر . والله أعلم .

19. إدخال دواء عن طريق مجرى البول ( الإحليل ), أو منظار ونحو ذلك .فليس بينه وبين المعدة منفذ .

20. تحليل الدم لا يفطر , أما التبرع بالدم فهو إخراج دم كثير أشبه بالحجامة فهو مفطر والله أعلم .

21. الرعاف ,لايفطر لو كثر الدم لأنه خروج دم ليس باختيار الصائم .

22. خلع السن أو الضرس , لايفطر وعلى الصائم الحذر من بلوغ شيء إلى المعدة , فلو دخل من الدم شيء بغير اختياره فلا يفطر به الصائم والله أعلم .

23. الجروح التي تحدث للصائم , أو غرز الإبرة والمسمار (الدسر) ونحو ذلك فلا يفطر بها الصائم والله أعلم .

24. السواك , فقد ورد في الحث عليه أحاديث كثيرة .

25. معجون الأسنان في نهار رمضان لا يفطر مع الحذر من أن يدخل شيء إلى المعدة .

26. الاغتسال وغسل الوجه وترطيب الشفايف بالماء في نهار رمضان , لا يفطر بها الصائم .

27. الغيبة والنميمة وسائر المعاصي مع ثبوت حرمتها والتحذير منها في رمضان وغيره مع أنها في رمضان أشد إثماً , فهي لاتفطر الصائم, ولكن تنقص من أجره على حسب المعصية وتقدير ذلك في علم الله . والله أعلم .

28. المضمضة والاستنشاق في نهار رمضان مع كراهية المبالغة فيها .

29. الأكل والشرب ناسياً في نهار رمضان لايفطر به الصائم و,وعلى من علم به تنبيهه على الصيام , ويلزمه مج مابقي في فمه بعد العلم بصيامه . والله أعلم .

30. الاستفراغ من غيرتعمد لذلك أما لوتعمده فيفطر بذلك . والله أعلم .

31. مداواة الجراح التي تحدث في الرأس أو القدم حتى لو وصل الدواء إلى العظم الرأس أو القدم ونحو ذلك , فإنها لا تفطر الصائم . والله أعلم .

32. التخدير وفيه التفصيل الآتي :
يتم التخدير عن طريق الأنف , أو الإبر الصينية , أو الحقن . فالتخدير مع الأنف والأبر الصينية لايفطر , أما التخدير عن طريق الحقن فالموضعي لايفطر به الصائم , أما التخدير الكلي فهذا يفطر به الصائم . والله أعلم .

مع التنبيه إلى ضرورة أخذ الحذر والحيطة للصيام وتنقية من كل ما يشوبه أو ينقصه أو يخدش فيه , فلقد كان السلف رضوان الله عليه يحرصون على صيامهم أشد من حرصنا على دنيانا والله المستعان .

ملحوظة : أحب التأكيد على أن الأولى والأحوط للصائم البعد عن هذا كله في نهار رمضان , وتاخيره إلى الليل ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .
ويحق لكل إنسان أراد نشرها في مواقع الانتر نت والمنتديات مع مراعات عدم الزيادة عليها ولا النقصان

وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن ينفع به ويجعله خالصاً لوجهه الكريم و وأن يجزي كل من قرأه أونشره .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

كبرياء فيلسوف
08-13-2010, 04:35 AM
عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول*الله* قال الصيام جنة فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن أمرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم.

كبرياء فيلسوف
08-13-2010, 04:40 AM
همسات رمضانية
خير الزاد ليوم القيامة أن يتوب المرء من خطاياه ، وأن يعتزم فعل الخير ، ويقدم على ربه بقلب سليم ، ويستفيد من صيام هذا الشهر وقيامه ، رغبة في ثواب الله ، وخوفاً من عقابه.
فشهر رمضان هو شهر الخير والإقبال على الله سبحانه وتعالى ، كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب دعا الله أن يبلغه شهر رمضان فيقول : (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان) . وذلك حباً وكرامة لرمضان ، وينبغي على المسلم – كل مسلم – في هذا الشهر المبارك أن يكون له برنامج عمل ، يحاول بما يستطيع أن ينهل منه ، ويفوز بعظيم ثوابه . وها نحن نستعرض معا نقاط هذا البرنامج بشكل موجز:
1- التوبة النصوح هي أساس البرنامج وأول بنوده ، ومن شروطها الإقلاع عن الذنب ، والندم عليه وعدم العودة له ، والعمل الصالح مع الإيمان ، ورد الحقوق المادية والمعنوية إلى أصحابها.
2- حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات في نهار رمضان ولياليه.
3- المحافظة على السنن والنوافل.
4- المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد.
5- الحرص على شهود الآذان ، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ، والوقوف في الصفوف الأولى.
6- المحافظة على صلاة التراويح ، وكذلك صلاة الشفع والوتر.
7- المحافظة على قيام الليل.
8- قراءة جزء من القرآن – على الأقل – يومياً.
9- حفظ بعض آيات القرآن يومياً.
10- حفظ حديث شريف أو اكثر يومياً.
11- صلة الرحم ، ومشاركة المسلمين أحوالهم.
12- ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
13- التبرع بإفطار صائم أو أكثر كل يوم ، ولم بشق تمرة.
14- تقديم صدقة لمسكين أو محتاج كل يوم ، ولو بأقل القليل.
15- المحافظة على صلاة الضحى.
16- صلاة ركعتين بعد كل وضوء.
17- حضور دروس العلم.
18- تعلم باب في الفقه كل يوم.
19- قراءة مختصرة في السيرة النبوية والعقيدة.
20- محاولة إصلاح ذات البين.
21- الدعاء عند الإفطار بجوامع الكلم.
22- الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين.
23- الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
24- نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان.
25- تعجيل الفطور وتأخير السحور.
26- بر الوالدين والأقربين ، الأحياء منهم والموتى.
27- اعتكاف العشر الأواخر من الشهر.
28- أداء العمرة ، فعمرة رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
29- المحافظة على أداء صلاة العيد مع المسلمين.
30- صيام الستة البيض من شوال .

احمد ضاحى محمد
08-13-2010, 05:33 AM
الصلاة من آكد أركان الإسلام، بل هي الركن الثاني بعد الشهادتين، وهي آكد أعمال الجوارح، وهي عمود الإسلام كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وعموده الصلاة" يعني الإسلام.

وقد فرضها الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى مكان وصل إليه البشر، وفي أشرف ليلةٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبدون واسطة لأحد، فرضها الله عز وجل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم خمسين مرة في اليوم والليلة، ولكن الله سبحانه وتعالى خفَّف على عبادهِ حتى صارت خمساً بالفعل وخمسين في الميزان، وهذا يدل على أهميتها ومحبة الله لها، وأنها جديرة بأن يصرف الإنسان شيئاً كثيراً من وقته فيها.

وقد دل على فرضيتها الكتاب، والسنة، وإجماع المسلمين:

ففي الكتاب يقول الله عز وجل: {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} معنى: {كتاباً} أي مكتوباً، أي مفروضاً.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن: "أعلمهم أن الله أفترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة".

وأجمع المسلمون على فرضيتها، ولهذا قال العلماء رحمهم الله: إن الإنسان إذا جحد فرض الصلوات الخمس، أو فرض واحدة منها فهو كافر مرتد عن الإسلام يباح دمه وماله إلا أن يتوب إلى الله عز وجل، ما لم يكن حديث عهد بالإسلام لا يعرف من شعائر الإسلام شيئاً فإنه يُعذر بجهله في هذه الحال، ثم يُعرَّف فإن أصر بعد علمه بوجوبها على إنكار فرضيتها فهو كافر.

ووتجب الصلاة على كل مسلم، بالغ، عاقل، من ذكر أو أنثى.

فالمسلم ضده: الكافر، فالكافر لا تجب عليه الصلاة، بمعنى أنه لا يلزم بأدائها حال كفره ولا بقضائها إذا أسلم، لكنه يعاقب عليها يوم القيامة كما قال الله تعالى: {إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِين * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِين * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّين}، فقولهم: {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} يدل على أنهم عوقبوا على ترك الصلاة مع كفرهم وتكذيبهم بيوم الدين.

وأما البالغ فهو الذي حصل له واحدة من علامات البلوغ وهي ثلاث بالنسبة للرجل، وأربع بالنسبة للمرأة:

أحدها: تمام الخمس عشر سنة.
والثانية: إنزال المني بلذة ويقظة كان أم مناماً.
والثالثة: إنبات العانة، وهي الشعر الخشن حول القُبُل، هذه الثلاث العلامات تكون للرجال والنساء.
وتزيد المرأة علامة رابعة وهي: الحيض فإن الحيض من علامات البلوغ.

وأما العاقل فضده: المجنون الذي لا عقل له، ومنه الرجل الكبير أو المرأة الكبيرة إذا بلغ به الكبر إلى حدٍ فقد التمييز، وهو ما يعرف عندنا بالمهذري فإنه لا تجب عليه الصلاة حينئذ لعدم وجود العقل في حقه.

وأما الحيض أو النفاس فهو مانع من وجوب الصلاة، فإذا وجد الحيض أو النفاس فإن الصلاة لا تجب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة: "أليس إذا حاضت لم تُصَلِّ، ولم تَصُم؟".

وشكرا لكم ارجو ان اكون قد افدتكم

younyxy
08-13-2010, 11:11 AM
اليوم الثالث

قال صلى الله عليه وسلم " صوموا تصحوا " أخرجه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف والسبب في أهمية الصيام للجسم
هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم .
قال تعالى [ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ]البقرة ( 184 )

mero_bns
08-13-2010, 11:15 AM
معجزة نبوية!


إن الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه يقول : (والصوم جُنَّة ) ، فماذا تعني هذه الكلمة ؟ ففي معجم مختار الصحاح نجد أن معنى كلمة ( الجُنَّة ) : هو السلاح الذي يستتر به المرء . والصيام هو سلاح لا يراه الآخرون ولكنه يمارس عمله في الخفاء ، فيدمر الخلايا الهرمة والضعيفة وبنفس الوقت يهاجم السموم في مخابئها ويخرجها ويبعدها . أليس التعبير النبوي عن الصيام دقيقاً من الناحية العلمية والطبية . إن ما يقدمه لك الدواء في سنوات قد يقدمه لك الصيام في أيام وبدون آثار سلبية. ولذلك فإن الصيام يحسن أداء أجهزة الدفاع لدى الجسم ويقوّي نظام المناعة، فالصيام هو سلاح بكل معنى الكلمة ! هذا السلاح يحمينا من هجمات الفيروسات المحتملة ويقينا مختلف الأمراض، أليس الرسول على حق عندما سمى الصيام ( جُنَّة ) أي سلاح نستتر به ؟ أليست هذه معجزة نبوية مبهرة ؟!
ومن نعمة الله علينا أن جعل خير الشهور شهر رمضان، وأنزل فيه أعظم كتاب على وجه الأرض وهو القرآن فقال: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )[البقرة: 185].

boda793
08-13-2010, 12:38 PM
اليوم الثالث



من خواطري المتواضعة : ) ..
في شهر رمضان تصفد الشياطين وتقيد
فإذا وجد أحد انه مازال يرتكب المعاصي كما هي وكما كان قبل رمضان
فليعلم ان المشكلة فيه وفي نفسه
يقول تعالى : إن النفس لأمارة بالسوء
ورمضان يعتبر فرصة ممتازة للتغلب على النفس وتهذيبها
وفرصة لكبح جماح شهوات النفس .. والخضوع لله ..
انا اعتبر رمضان مجموعة من الفرص ..
فرصة لتتوب الى الله ..
فرصة للعودة الى كتاب الله ..
فرصة للبداية من جديد
فرصة لفتح صفحة جديدة مع الله ..
في رمضان دعوات مستجابة ..
يمكن لك ان تخرج من رمضان بلا ذنوب ..
فقط اذا صمت رمضان ايمانا واحتسابا ..
سيغفر الله لك ذنوبك
فرصة للتصالح مع من خاصمتهم ..
فرصة حقيقية لكل من يريد العودة للطريق الصحيح
فرصة للاعتصام بحبل الله ..

والذكي منا من يستغل الفرص ..
ولا يمر عليه رمضان إلا وقد اعتق من النار .. فالله له عتقاء من النار كل ليلة ..
ويعود بعد رمضان مختلفا عما كان قبله ..
فلا يعود الى ما كان عليه من معاصي
بل يستمر في طاعة الله كما كان يفعل في رمضان ..

والله الموفق ،،

king.pc22
08-13-2010, 04:27 PM
اليوم الثالث
فوائد الصيام الصيام الصحية

فوائده الصحية
وقاية من الأورام
يحمي من السكر
طبيب تخسيس
الأمراض الجلدية
وقاية من داء الملوك
جلطة القلب والمخ
آلام المفاصل

فوائده الصحية

يقول تعالى في كتابه الكريم [ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] (البقرة 183) ويقول جل وعلا [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] (البقرة 184)
فهل اكتشف العلم الحديث السر في قوله تعالى [ وأن تصوموا خير لكم ]؟؟؟ إن الطب الحديث لم يعد يعتبر الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتـناع عنها، فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية ثبت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدا لصحة الإنسان تماما كالأكـل والتنفس والحركة والنوم، فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام.
وفي حديث رواه النسائي عن أبي أمامة " قلت: يا رسول مرني بعمل ينفعني الله به، قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له" وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الطبراني " صوموا تصحوا " والسبب في أهمية الصيام للجسم هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا القديمة وكذلك الخلايا الزائدة عن حاجته، ونظام الصيام المتبع في الإسلام - والذي يشتمل على الأقل على أربع عشرة ساعة من الجوع والعطش ثم بضع ساعات إفطار - هو النظام المثالي لتنشيط عمليتي الهدم والبناء، وهذا عكس ما كان يتصوره الناس من أن الصيام يؤدي إلى الهزال والضعف، بشـرط أن يكون الصيام بمعدل معقول كما هو في الإسلام، حيث يصوم المسلمون شهرا كاملا في السنة ويسن لهم بعد ذلك صيام ثلاثة أيام في كل شهر كما جاء في سنة النبي صـلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد والنسائي عن أبي ذر رضي الله عنه: "من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه [ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ]، اليوم بعشرة أيام"
*
يقول " توم برنز" من مدرسة كولومبيا للصحافة:
" إنني أعتبر الصوم تجربة روحية عميقة أكثر منها جسدية، فعلى الرغم من أنني بدأت الصوم بهدف تخليص جسدي من الوزن الزائد إلا أنني أدركت أن الصوم نافع جدا لتوقد الذهن، فهو يساعد على الرؤية بوضوح أكبر، وكذلك على استنباط الأفكار الجديدة وتركيز المشاعر، فلم تكد تمضي عدة أيام من صيامي في منتجع "بولنج" الصحي حتى شعرت أني أمر بتجربة سمو روحي هائلة "
" لقد صمت إلى الآن مرات عديدة، لفترات تتراوح بين يوم واحد وستة أيام، وكان الدافع في البداية هو الرغبة في تطهير جسدي من آثار الطعام، غير أنني أصوم الآن رغبة في تطهير نفسي من كل ما علق بها خلال حياتي، وخاصة بعد أن طفت حـول العالم لعدة شهور، ورأيت الظلم الرهيب الذي يحيا فيه كثيرون من البشر، إنني أشعر أنني مسئول بشكل أو بآخر عما يحدث لهؤلاء ولذا فأنا أصوم تكفيرا عن هذا"
" إنني عندما أصوم يختفي شوقي تماما إلى الطعام، ويشعر جسمي براحة كبيرة، وأشعر بانصراف ذاتي عن النزوات والعواطف السلبية كالحسد والغيرة وحب التسلط، كما تنصرف نفسي عن أمور علقت بها مثل الخوف والارتباك والشعور بالملل. كل هذا لا أجد له أثرا مع الصيام، إنني أشعر بتجاوب رائع مع سائر الناس أثناء الصيام، ولعل كل ما قلته هو السبب الذي جعل المسلمين وكما رأيتهم في تركيا وسـوريا والقدس يحتفلون بصيامهم لمدة شهر في السنة احتفالا جذابا روحانيا لم أجد له مثيلا في أي مكان آخر في العالم "
وقاية من الأورام

يقوم الصيام مقام مشرط الجراح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أنه يستهلك أيضا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها، وكذلك يكون الصيام وقاية للجسم من كثيـر من الزيادات الضارة مثل الحصوة والرواسب الكلسية والزوائد اللحمية والأكياس الدهنية وكذلك الأورام في بداية تكونها.

يحمي من السكر

فعلا هو خير فرصة لخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها، وعلى هذا فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصة رائعة للراحة، فالبنكرياس يفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة، فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين المفرزة فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء، ثم أخيرا يعجز عن القيام بوظيفته، فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر. وقد أقيمـت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين كل حسب حالته، ثم يتناول المريض وجبات خفيفـة جدا، وذلك لمدة متوالية لا تقل عن ثلاثة أسابيع. وقد جاء هذا الأسلوب بنتائج مبهرة في علاج مرضى السكر ودون أية عقاقير كيميائية.

طبيب تخسيس


إنه وبلا مبالغة أقدر طبيب تخسيس وأرخصهم على الإطلاق، فإن الصيام يؤدي حتما إلى إنقاص الوزن، بشرط أن يصاحبه اعتدال في كمية الطعام في وقت الإفطار، وألا يتخم الإنسان معدته بالطعام والشراب بعد الصيام، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ إفطاره بعدد من التمرات لا غير أو بقليل من الماء ثم يقوم إلى الصلاة، وهذا الهدي هو خير هدي لمن صام عن الطعام والشراب ساعات طوال، فالسكر المـوجود في التمر يشعر الإنسان بالشبع لأنه يمتص بسرعة إلى الدم، وفي نفس الوقت يعطى الجسم الطاقة اللازمة لمزاولة نشاطه المعتاد.
أما لو بدأت طعامك بعد جوع بأكل اللحوم والخضراوات والخبز فإن هذه المواد تأخذ وقتا طويلا كي يتم هضمها ويتحول جزء منها إلى سكر يشعر الإنسان معه بالشبـع، وفي هذا الوقت يستمر الإنسان في ملء معدته فوق طاقتها توهما منه أنه مازال جائعا، ويفقد الصيام هنا خاصيته المدهشة في جلب الصحة والعافية والرشاقة، بل يصبح وبالا على الإنسان حيث يزداد معه بدانة وسمنة، وهذا ما لا يريده الله تعالى لعباده بالطبع من تشريعه وأمره لعباده بالصوم.
[ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ] (البقرة 185)

الأمراض الجلدية

إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على:
- زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية
- التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض الصدفية.
- تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.
- مع الصيام تقل إفرازات الأمعاء للسموم وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورا مستمرة .
*
تقول السيدة "إلهام حسين" وهي ربة بيت مصرية:
" عندما كنت في العاشرة من عمري أصبت بحالة حادة من مرض الصدفية، ذلك المرض الذي يظهر على شكل بقع حمراء تكسوها طبقة قشرية، ولم يكن لدي أي أمل أيامها في الشفاء، بعد أن قال عدد من أشهر أطباء الأمراض الجلدية في مصر لوالدي: يجب أن تتعودوا على هذا وأن تتعايشوا وتتعايش ابنتكم مع الصدفية، فهي ضيف ثقيل وطويل الإقامة "
" وبحلول العقد الثاني من عمري، وباقترابي من سن الزواج، أصبحت أعاني من حالة اكتئاب وعزلة عن المجتمع، وضيق في الصدر لا يطاق، واقترح علي أخيرا أحد أصدقاء أبي المتدينين الصيام، وقال لي: جربي يا ابنتي أن تصومي يوما وتفطري يوما، فقد عالج الصيام أمراضا عند زوجتي لم يعرف الأطباء لها علاجا، ولكن اعلمي أن الشافي هو الله وأن أسباب الشفاء كلها بيده، فاسأليه أولا الشفاء من مرضك ثم صومي بعد ذلك"
" وفعلا بدأت الصيام، فقد كنت أبحث عن أي أمل يخرجني من الجحيم الذي يحيط بي، وتعودت مع الوقت على الإفطار على خضروات وفاكهة فقط ثم بعد ثلاث ساعات آكل وجبتي الأساسية وأفطر في اليوم التالي وهكذا. وكانت المفاجأة المذهلة للجميع أن المرض بـدأ في التراجع بعد شهرين من بدأ الصيام. لم أصدق نفسي وأنا أبدو طبيعية وأرى أثر المرض يتلاشى يوما بعد يوم حتى كأني في النهاية لم يصب جلدي بذلك المرض في حياتي أبدا "

وقاية من داء الملوك


وهو المسمى بمرض "النقرس" والذي ينتج عن زيادة التغذية والإكثار من أكل اللحوم، ومعه يحدث خلل في تمثيل البروتينات المتوافرة في اللحوم "خاصة الحمراء" داخل الجسم، مما ينتج عنه زيادة ترسيب حمض البوليك في المفاصل خاصة مفصل الأصبع الكبير للقدم، وعند إصابة مفصل بالنقرس فإنه يتورم ويحمر ويصاحب هذا ألم شديد، وقد تزيد كمية أملاح البول في الدم ثم تترسب في الكلى فتسبب الحصـوة، وإنقاص كميات الطعام علاج رئيسي لهذا المرض الشديدالانتشار.

جلطة القلب والمخ


أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية - وأغلبهم غير مسلمين- أن الصوم لأنه ينقص من الدهون في الجسم فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة "الكوليسترول" فيه، وما أدراك "ماالكوليسترول" ؟؟ إنها المادة التي تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.
لا نندهش إذن عندما نستمع إلى قول الحق سبحانه وتعالى [ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ] فكم من آلاف من البشر جنت عليهم شهيتهم المتوثبة دائما إلى الطعام والشراب دون علم و لا إرادة، ولو أنهم اتبعوا منهاج الله وسنة النبي محمد بعدم الإسراف في الأكل والشرب ، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر لعرفوا لآلامهم وأمراضهم نهايـة، ولتخففت أبدانهم من عشرات الكيلوجرامات.


آلام المفاصل

آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت، فتنتفخ الأجزاء المصابة به، ويرافق الانتفاخ آلام مبرحة، وتتعرض اليدان والقدمان لتشوهات كثيرة، وذلك المرض قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من مراحل العمر، ولكنه يصيب بالأخص المرحلة ما بين الثلاثين والخمسين، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث لم يجد علاجا لهذا المرض حتى الآن، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام أن يكون علاجا حاسما لهذا المرض، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من النفايات والمواد السامة، وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفي هذه الحالة فإن الجراثيم التي تسبب هذا المرض تكون جزءا مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام، وقد أجريت التجارب على مجموعة من المرضى وأثبتت النتائج نجاحا مبهرا.
*
يقول " سليمان روجرز" من نيويورك :
" لقد كنت مصابا منذ ثلاث سنوات بحالة شديدة من التهابات المفاصل، ومع أنه كـان التهابا غير مزمن، إلا أنه كان كافيا لإعاقتي عن السير الطويل والجري، ولم أكن أستطيع الجلوس أكثر من نصف ساعة دون أن أشعر بتيبس تام في سيقاني."
" لقد حاولت العلاج بطرق مختلفة باءت كلها بالفشل، ثم شاءت إرادة الله أن أتعرف على صديق زنجي عرفني طريق المسجد ودعاني إلى الإسلام، وكنا أيامها في رمضان المبارك، أعجبت جدا بفكرة الصيام ذاتها ولكني تمهلت في قرار تحولي للدين الإسلامي رغم اقتناعي أنه الأقرب إلى قلبي، بما يحويه من مبادئ سامية وعادلة ترفض الاضطهاد والتفرقة، وهما من أخطر المشكلات التي نعانيها يوميا في حياتنا في نيويورك"
" لقد باشرت الصيام قبل أن أسلم، وكنت أعتمد على تناول الخضراوات الطازجة شديدة الخضرة، والفواكه، والتمر فقط في وقت الإفطار، ولا آكل بعد هذا إلا وجبة رئيسيـة عند السحور، والآن أنا أستطيع أن أجري والحمد لله بسرعة كبيرة، وذهبت كل آلامي بعد طول معاناة، وقد كانت الطريقة الوحيدة التي وجدتها تصلح كشكر لله على نعمته علي أن أدخل الإسلام بعد اقتناع تام."
ويختم "سليمان" كلامه قائلا:
"إن الصيام له فضل كبير جدا علىّ، ولو ترون كيف أستقبل شهر رمضان الكريم كل عام لقلتم هذا صبي متفائل وحبور وليس رجلا تعدي الخامسة والأربعين."

hanygawad
08-13-2010, 07:46 PM
محرمات الصوم ومكروهاته:

أ‌- محرمات الصوم:

وهي التي حرم على الإنسان فعلها في غير رمضان، ويتأكد التحريم لشرف الزمان وفضيلة شهر رمضان وهي الكذب والغيبة والنميمة وفحش القول والنظر إلى البرامج والأفلام الخليعة وسماع الأغاني وغيرها. قال صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].

ب‌- مكروهات الصيام:

1- المبالغة في المضمضة والاستنشاق.

2- ذوق الطعام بغير حاجة.

3- أن يجمع الصائم ريقه ويبتلعه.

4- مضغ العلك (اللبان) الذي لا يتحلل منه أجزاء (فإذا تحلل منه فإنه مفسد للصيام).

5- القبلة لمن تحرك شهوته.

6- ترك الصائم بقية طعام بين أسنانه.

7- شم ما لا يأمن أن تجذبه أنفاسه إلى حلقه كمسحوق المسك والبخور.

8- وصال الصوم يومين أو أكثر دون أن يأكل بينهما.

سنن الصيام:

يستحب للصائم أن يفعل الأشياء التالية:

1- كثرة قراءة القرآن العظيم بخشوع وتدبر.

2- كثرة ذكر الله -عزّ وجلّ-.

3- الإكثار من الصدقة.

4- كف فضل اللسان والجوارح عن فضول الكلام والأفعال التي لا إثم فيها.

5- تعجيل الفطر.

6- الفطر على رطبات وترا، وإلا على تمرات وإلا على ماء.

7- الدعاء عند فطره.

8- السحور مع تأخيره إلى قبيل الفجر.

9- تفطير الصائمين.

10- الاعتكاف في العشر الأواخر.

11- قيام لياليه وخاصة ليلة القدر.

حقائق الصوم القلبية:

هي ستة أمور:

1- غض البصر وكفه عن الاتساع في النظر إلى كل ما يذم ويكره، وإلى كل ما يشغل القلب ويلهي عن ذكر الله.
2- حفظ اللسان عن الهذيان والكذب والغيبة والنميمة والفحش والجفاء والخصومة والمراء.

3- كف السمع إلى الإصغاء إلى كل مكروه، لأن ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه، ولذلك قرن الله -عزّ وجلّ- بين السمع وأكل السحت. قال تعالى: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [المائدة: 42].

4- كف بقية الجوارح من اليد والرجل عن الآثام والمكاره. وكف البطن عن كل طعام مشبوه وقت الإفطار. فلا يليق بالمسلم أن يصوم عن الطعام الحلال ثم يفطر على الطعام الحرام.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع» [صححه الألباني].

5- ألا يتكثر من الطعام الحلال وقت الإفطار بحيث يمتلئ بطنه، فما من وعاء أشر من بطن مليء من حلال.

6- أن يكون قلبه بعد الإفطار مضطرباً بين الخوف والرجاء، إذ لا يدري أيقبل صومه، فيكون من المقربين أو يرد عليه، فيكون من الممقوتين؟ وليكن كذلك في آخر كل عبادة.

مدرسة الصوم:

الصيام من أعظم ما يعين على محاربة الهوى، وقمع الشهوات، وتزكية النفس وإيقافها عند حدود الله تعالى، فالصائم يحبس لسانه عن اللغو والسباب والانزلاق في أعراض الناس، والسعي بينهم بالغيبة والنميمة المفسدة، والصوم يمنع صاحبه من الغش والخداع والتطفيف والمكر وارتكاب الفواحش والربا والرشوة وأكل أموال الناس بالباطل بأي نوع من أنواع الاحتيال، والصوم يجعل المسلم يسارع في فعل الخيرات من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة على وجهها الصحيح وجهاتها المشروعة. ويجتهد في بذل الصدقات، وفعل المشاريع النافعة، والصوم يحمل صاحبه على تحصيل لقمة العيش على الوجه الحلال والبعد عن اقتراف الإثم والفواحش.

شهر الجهاد والنصر:

إن شهر الصوم هو شهر الجهاد في سبيل الله، وفي شهر الصوم كانت معظم انتصارات المسلمين، ففي رمضان من السنة الثانية للهجرة انتصر الإسلام على الشرك في غزوة بدر الكبرى، وفي رمضان من السنة الخامسة كان استعداد المسلمين لغزوة الخندق، وفي رمضان في السنة الثامنة للهجرة تم الفتح الأعظم فتح مكة، وفي رمضان في السنة التاسعة حدثت بعض أعمال غزوة تبوك، وفي رمضان السنة العاشرة بعث الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على رأس سرية إلى اليمن.

مفسدات الصوم:

للصوم مفسدات إذا حصلت في نهار رمضان:

1- الأكل والشرب متعمداً.

2- الجماع.

3- إنزال المني باختياره.

4- الحجامة.

5- التقيؤ عمداً.

6- خروج دم الحيض والنفاس.

7- ما كان بمعنى الأكل والشرب كالإبرة المغذية.

بالتوفيق

mohamed 93
08-13-2010, 11:44 PM
أصل كلمة رمضان

اختلف في اشتقاق كلمة رمضان فقيل: إنه من الرمض وهو شدة الحر فيقال: يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه. وأَرْمَضَ الحَرُّ القومَ: اشتدّ عليهم قال ابن دريد: لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ وشدّته فسمّي به. الفَرّاء: يقال هذا شهر رمضان، وهما شهرا ربيع، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشهور الهجرية. يقال: هذا شعبانُ قد أَقبل. وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم يَرْمَضُ إذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش، قال الله عز وجل في القرآن الكريم: ((شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن)).

xx.toto.xx
08-14-2010, 12:00 AM
فوائــد صيـــام رمضــان

راحة لجهاز الهضم : رمضان هو فترة راحة للجهاز الهضمي المسؤول عن استهلاك الطعام ، وبالتالي فالكبد أيضا يأخذ فرصة استراحة كونه معمل استقلاب الغذاء الرئيسي في الجسم .


نقص الوزن المعتدل: خلال الصيام ينقص استهلاك السكريات وبالتالي فإن مستوى سكر الدم ينخفض وهذا يجعل الجسم يعتمد على مخزونه من السكر لحرقه وتأمين الحريرات اللازمة للاستقلاب ، ويأتي مخزون السكر من الكبد بتفكيك مادة Glycogen وكذلك من تحطيم الدهون في النسيج الشحمي لتحويلها إلى حريرات وطاقة لازمة لفعاليات الجسم وهذا بالتالي ينتج عنه نقص معتدل في وزن الجسم ، ولهذا يعتبر الصيام فائدة كبيرة لدى زائدي الوزن ، وحتى لمرضى السكري المعتدل غير المعتمدين على الأنسولين "Stable non-insulin diabetes " .


نقص مستوى كولسترول الدم: أثبتت دراسات عديدة انخفاض مستوى الكولسترول في الدم أثناء الصيام وانخفاض نسبة ترسبه على جدران الشرايين الدموية ، وهذا بدوره يقلل من الجلطات القلبية والدماغية ويجنب ارتفاع الضغط الدموي . ونقص شحوم الدم يساعد بدوره على التقليل من حصيات المرارة والطرق الصفراوية .


استراحة للجهاز الكلوي : بينت بعض الدراسات أن عدم تناول الماء لحوالي 10-12 ساعة ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان ، فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثة تجفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية من مخزون السوائل فيه ، وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقتة للتخلص من الفضلات.

فوائد تربوية ونفسية: يفيد رمضان في كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . وفوائد رمضان النفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما.

مسابقة رمضان
08-14-2010, 12:19 AM
كيف هو حال رمضان مع الشباب
والى اى جزء وصلتم يا شباب فى قراءة القران

نور عاد
08-14-2010, 12:19 AM
((( اليوم الثالث )))

في رمضان بيان لرحمة الله سبحانه
ويتضح هذا من وجوه:
أ ـ جعل الله الصيام أياماً معدودة، ولم يفرضه سرمدياً أبدياً.
ب- جعله جزءاً من يوم ولم يفرضه يوماً كاملاً ليله بنهاره، بل ثبت النهي عن مواصلة الصوم.
ج- من نسي فأكل أو شرب فصومه صحيح مع أنه ناقض معنى الصيام.
د- تخفيفه الصيام على مراحل في بداية التشريع مراعاة لحال الصحابة رضي الله عنهم.

boda793
08-14-2010, 12:23 AM
كيف هو حال رمضان مع الشباب
والى اى جزء وصلتم يا شباب فى قراءة القران

ماذا عنك ؟
اخبرنا فإنا على خبرك بالأشواق

مسابقة رمضان
08-14-2010, 12:34 AM
ماذا عنك ؟

اخبرنا فإنا على خبرك بالأشواق


الحمد لله تعالى فى بداية الجزء الرابع
وماذا عندك يا غالى

boda793
08-14-2010, 12:37 AM
الحمد لله تعالى فى بداية الجزء الرابع
وماذا عندك يا غالى

الحمد لله ..
في نهاية الثالث عشر

كبرياء فيلسوف
08-14-2010, 01:38 AM
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ رواه البخاري

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ رواه البخاري.

وهناك أحاديث ثلاثة متفقٌ على صحتها فقد رواها البخاري ومسلم في صحيحهما

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
ويقول عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل كل عمل بن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فانه لي و أنا أجزى به ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلى للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
الصيام جنة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب فان سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم

عن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم

وروى أحمد النسائي عن ثوبان مرفوعاً : صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة
وعن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعاً : من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر . رواه البزار وغيره
وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه

abu shaza
08-14-2010, 03:21 PM
الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو أيضًا امتناع عن معصية الله .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن
يدع طعامه وشرابه"، أي من لم يترك قول الكذب والعمل به فلا فائدة من صيامه.
ويقول كذلك: "كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش"، فالصيام ينقّي
القلب وعلى المسلم أن يلتزم بالأخلاق الطيبة والسلوك القويم في رمضان.
ومن المهم أن نتذكر أنه على المسلم أن يتصف بالأخلاق الحميدة دائمًا وأن يستغل
شهر رمضان لتدريب النفس على هذه الأخلاق.

الاعتذار عن الخطأ والتسامح
شهر رمضان شهر التسامح والغفران والمسلم في هذا الشهر يتحلّى بالأخلاق الكريمة
ويعامل الناس معاملة حسنة، وإذا أخطأ المسلم في حق أخيه ندم على ذلك وسارع بالاعتذار إليه.
عزيزي/عزيزتي: إذا أخطأت في حق صديق، جار، زميل أو أي شخص اغتنم فرصة
شهر رمضان وبادر بارسال بطاقةاعتذار إليه.

boda793
08-14-2010, 03:26 PM
بسم الله ..
سأستفتح اليوم

اليوم الرابع


من فوائد الصيام

من فوائد الصيام أنه يبعث في الإنسان الرحمة والإحسان على الفقراء ، والعطف على البائسين فإن الإنسان إذا ذاق ألم الجوع والعطش ، فإنه يتذكر الفقير الجائع فيسارع إلى رحمته ومساعدته ، ومد يد العون له ، وهذا هو الحال الحقيقي للمسلم مع أخيه المسلم . وربما يكون هذا من حكمة الله في فرض الصيام ..

hanygawad
08-14-2010, 04:24 PM
اليوم الرابع

فوائد الصوم الصحية في رمضان

استخدم الصوم بأشكاله المختلفة منذ القدم لغايات صحية إضافة لكونه عبادة أو ممارسة لشعائر دينية. وتحدث كثيرون من المفكرين والعلماء قديماً وحديثاً عن المنافع الصحية للصيام الذي يتبعونه من النواحي الصحية كجزء من منافع عامة تشمل فوائده الدينية والروحية والنفسية والفكرية والعاطفية.

والحقيقة أن فوائد الصوم الصحية تختلف بحسب طبيعة الصوم ومدته والحالة الصحية للصائم، وقد تنقلب إلى ضرر. ومن هنا وضعت جميع الأديان استثناءات وحالات لا يفرض فيها الصوم بل يوصى أصحابها أحياناً بعدم الصوم،

مثل كبار المسنين والأطفال والحوامل وحالات السفر المرهق و حاملي بعض الأمراض الخطرة مثل السكري والأمراض القلبية الشريانية وحصى الكلى. ومن هنا أيضاً اختلاف الفوائد الصحية لامتناع البوذيين مثلاً عن الطعام بعد وجبة الغذاء، عن فوائد صيام المسيحيين 40 يوماً عن اللحوم ومنتجاتها، أو فوائد صيام المسلمين شهراً عن الطعام والشراب ما بين الفجر وغروب الشمس، أو الصيام المستمر أياماً طويلة بلا انقطاع إلا عن الماء وبعض الملح وهو ما يدعى الصيام الطبي. وبما أننا قد دخلنا للتو شهر رمضان المبارك فإننا سنركز هنا على ما تواتر عن الفوائد الصحية للصوم في هذا الشهر الكريم.

التجفاف في صيام رمضان ليس خطراً:

يمكن وصف الصيام في رمضان بصورة تقريبية بأنه إلغاء وجبة الغذاء والتبكير في الفطور وتناول وجبة عشاء غنية عند غروب الشمس. وهو بهذا يختلف اختلافاً كلياً عن الصوم الطبي على الماء الذي يوفر الماء عند الحاجة لكنه يحرم الجسم كثيراً من العناصر الغذائية التي قد لا يستطيع تعويضها. يوفر صوم رمضان في الواقع جميع العناصر الغذائية للجسم، وهو وإن كان يسبب نقصاً في الماء لعدة ساعات في اليوم إلا أن ذلك يؤدي إلى تركيز لجميع السوائل فيه أو تجفافاً Dehydrationبسيطاً قصير الأمد، وهذا التجفاف البسيط إلى جانب آلية حفظ الماء التي يولدها في الجسم يعتبر الأساس في زيادة مناعة الجسم وطول العمر كما ثبت عملياً في النباتات على الأقل.

غذاء الصائم في رمضان كاف صحياً:

هناك اعتقاد شائع لدى بعض المسلمين يتعلق بصوم رمضان، هو أن الجسم يحرم مما يكفيه من الطعام والشراب أثناء فترة الصيام، وأن ذلك يؤثر سلبياً على صحته. ولذا نرى هؤلاء الصائمين يقضون المساء والليل يلتهمون ما يستطيعون من أنواع الأطعمة والسوائل سعياً وراء تخفيف هذا الأثر.

وواقع الأمر أن مثل هذا التفكير ينبع من الجهل بطبيعة الصيام وفوائده التي ثبتت خلال ما يزيد عن أربعة عشر قرناً من الزمان عندما يطبق الصوم بشكله الصحيح والسليم. فالصوم المطلوب من المسلم يقوم على تعجيل الإفطار بالماء والتمر أو عصير الفاكهة أو الحساء ثم الذهاب لصلاة المغرب في فترة تهيئة لوجبة الإفطار تجعله يتناولها بهدوء بعد أن خف جوعه وعطشه، ويستطيع أن يكون فيها معتدلاً سواءً جعلها بعد المغرب أو بعد العشاء وصلاة التراويح. كما أن الإسلام يلح على أهمية وجبة السحور وتأخيرها إلى ما قبل الفجر. فإذا تناول الصائم فيها طعاماً متنوعاً وغنياً بالسوائل فإنه يجعل صيامه أيسر وأسهل وأكثر فائدة في نفس الوقت.

يمكن وصف الغذاء في رمضان بأنه كامل ومتنوع، وليس فيه أية معايير انتقائية أو منعية سوى دعوة الدين إلى الاعتدال فيه، فكل أنواع الطعام المباح خارج رمضان مباحة في رمضان وحسب ما يشتهي الصائم لا كما يريد الطبيب. وليس هناك بالتالي سوء تغذية في رمضان أو حصول على قدر غير كاف من الحريرات أو السعرات. فما يحققه الصوم المعتدل في رمضان من حريرات، وإن كان أقل بقليل من المعدل اليومي المطلوب، يساعد لمحدوديته بشهر واحد على تقديم فوائد صحية أكثر مما يسببه من ضرر. والصوم بهذه الطريقة يساعد الجسم على القيام بعملية الاستقلاب أو الأيض الهدمي Catabolism، التي يتخلص فيها من الخلايا القديمة أو الزائدة عن حاجته، من دون أن يؤدي إلى الهزال والضعف، وإنما فقط تخليص الجسم من بعض ما لديه من شحوم أو وزن زائد أي من البدانة.

mero_bns
08-14-2010, 05:09 PM
- يضبط النفس ويطفىء شهوتها فإنها إذا شبعت تمردت في الغالب وانطلقت إلى شهواتها ، وإذا جاعت سكنت وهدأت وخضعت وامتنعت عن ما تهوى ففي حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) (متفق عليه) . وذلك لأن الصيام يربي في الإنسان الفضائل والإخلاص والأمان والصبر على الشدائد والمصائب ، فإذا وفق الصائم لحفظ صومه مما ينقصه من محرمات ومفسدات فالصوم والحالة هذه سبب في اتقاء المحرمات ، والصوم يدعو إلى شكر نعم الله تعالى على العبد ، لأن فيه كف عن الأكل والشرب ومباشرة النساء وهذا سر بين العبد وربه.

AHMED HAMED HBK
08-14-2010, 05:32 PM
اليوم الرابع :

نصائح رمضانية

1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2- احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

4- اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5- اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

6- إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .

7- عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.

8- عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9- انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.

10- اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.

11- سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

12- احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.

13- اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

14- إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

15- اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .

16- احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.

17- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

18- إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.

19- احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.

20- لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.

21- قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.

22- اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.

23- احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

24- اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.

25- تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.

26- احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.

27- اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.

28- يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.

29- اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.

30- حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :

المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

younyxy
08-14-2010, 07:59 PM
تسجيل اليوم الرابع

اعلموا أن الصائم في عبادة عظيمة لا يليق به أن يعكر صفوها بما يخل بها من الأقوال والأفعال غير المناسبة، لأنه في عبادة ما دام صائما حتى في حالة نومه إذا قصد به التقوي على الصيام وصلاة الليل فإن نومه يكون عبادة فلا ينبغي له أن يتلبس بحالة لا تتناسب مع هذه العبادة، ولهذا كان السلف الصالح إذا صاموا جلسوا في المساجد
وقالوا: نحفظ صومنا ولا نغتاب أحدا حرصا منهم على صيانة صيامهم
والمسلم الصائم لا يتعين عليه أن يكون دائما في المسجد، لأنه يحتاج إلى مزاولة أعمال يحتاج إليها في معيشته، لكن يجب عليه المحافظة على حرمة صيامه أينما كان فيحرم عليه التفوه بالرديء من الكلام كالسب والشتم ولو سبه أحد أو شتمه لا يرد عليه بالمثل، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الشيخان عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم" [أخرجه البخاري رقم 1894، 1904، ومسلم رقم 1151]، وروى الحاكم والبيهقي عنه: "ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم" [أخرجه الحاكم في المستدرك 1/431، والبيهقي في سننه الكبرى 4/270، والديلمي في مسند الفردوس رقم 5224، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي]، فدلت هذه الأحاديث على أن مما يتأكد على الصائم الاعتناء بصيامه والمحافظة عليه، وأنه لو تعدى عليه أحد بالضرب والشتم لم يجز له الرد عليه بالمثل، وإن كان القصاص جائزا، لكن في حالة الصيام يمتنع من ذلك ويقول: إني صائم، وإذا كان ذلك لا يجوز قصاصا فالابتداء به أشد تحريما وأعظم إثما، لأن الاعتداء يحرم في كل وقت
كما قال تعالى: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة 190]ـ
والاعتداء في حالة الصيام أشد شناعة وأعظم إثما، فيجب على الصائم أن يكف لسانه عما لا خير فيه من الكلام، كالكذب والغيبة والنميمة والمشاتمة وكل كلام قبيح، وكذا كف نفسه وبدنه عن سائر الشهوات والمحرمات، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "من لم يترك قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" [أخرجه البخاري رقم 1903] وقوله صلى الله عليه وسلم "فلا يرفث ولا يفسق" وسر الصوم ومقصوده كسر النفس عن الهوى، والقوة على التحفظ من الشيطان وأعوانه، قال بعض العلماء: ينبغي له أن يصوم بجميع جوارحه ببشرته وبعينه وبلسانه وبقلبه، فلا يغتب ولا يشتم ولا يخاصم ولا يكذب ولا يضيّع زمانه بإنشاد الأشعار ورواية الأسمار، والمضحكات والمدح والذم بغير حق، ولا يمد يده إلى باطل ولا يمشي برجله إلى باطل
وقد قال العلماء: إن الغيبة كما تكون باللسان تكون بغيره كالغمز بالعين واليد والشفة
والصوم ينقص ثوابه بالمعاصي وإن لم يبطل بها، فقد لا يحصل الصائم على ثواب مع تحمله التعب بالجوع والعطش لأنه لم يصم الصوم المطلوب شرعا بترك المحرمات
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم للصائم إذا شتم بأن يقول: إني صائم
ظاهره أنه يقول ذلك بلسانه إعلانا منه بما يمنعه من الرد على الشاتم وهو الصيام، وفي ذلك قطع للشر وتذكير لنفسه وللشاتم بحرمة الصيام ليندفع عنه خصمه بالتي هي أحسن
هذا ونسأل الله عز وجل أن يعيننا على حفظ صومنا من المناقضات والمنقصات، وأن يوفقنا لفعل الخيرات، وترك المنكرات
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه

دمتم برعاية الله
للشيخ صالح الفوزان - حفظه الله

xx.toto.xx
08-14-2010, 08:04 PM
نصائح رمضانية



1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2- احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

4- اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5- اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

6- إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .

7- عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.

8- عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9- انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.

10- اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.

11- سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

12- احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.

13- اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

14- إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

15- اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .

16- احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.

17- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

18- إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.

19- احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.

20- لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.

21- قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.

22- اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.

23- احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

24- اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.

25- تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.

26- احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.

27- اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.

28- يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.

29- اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.

30- حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :
المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.

abu shaza
08-14-2010, 08:30 PM
لـيـلة القـــدر و فــضلــها

قال الله تعالى :

{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }(3) سورة القدر

إستحباب طلب ليلة القدر

و يستحب طلبها فى الوتر من العشر الأواخر فى رمضان فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يجتهد فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان , و تقدم انه إذا دخل العشر الاواخر أحيا الليل و أيقظ أهلة و شد المئزر .

أى الليالى هى ؟؟

للعلماء آراء فى تعيين هذة الليلة , فمنهم من يرى : أنها ليلة الحادى و العشرين و منهم من يرى انها الثالث و العشرين و منهم من يرى انها الخامس و العشرين و منهم من يرى انها السابع و العشرين و منهم من ذهب أنها ليلة التاسع و العشرين , و منهم من قال انها تنتقل فى ليالى الوتر من العشر الأواخر , و أكثرهم على ليلة السابع و العشرين , و روى احمد بإسناد صحيح - عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع و العشرين )) , و عن أُبى بن كعب أنه قال (( والله الذى لا إله إلا هو , إنها لفى رمضان , يحلف ما يستثنى - ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى , هى الليلة التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقيامها , هى ليلة السابع و العشرين , و أمارتها ان تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها )) ::: رواة مسلم و أحمد و أبوا داود و الترمزى و صححة :::

قيامها و الدعاء فيها

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( من قام ليلة القدر إيماناً و إحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,,, و عن عائشة رضى الله عنها قالت , قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أى ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال (( قولى : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى )) ::: رواة أحمد و ابن ماجة و الترمزى و صححة :::

king.pc22
08-14-2010, 10:54 PM
كلمة الإسلام يبحث عنها في المعجم في سلم، وهي مصدر لفعل رباعي هو أسلم. ويُعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الاستسلام، والمقصود الاستسلام لأمر الله ونهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد[2].

أما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله، والتي يعتقد المسلمون أنه الشريعة التي ختم الله بها الرسالات السماوية. وفي حديث عن أبي هريرة أن محمد عرف الإسلام: «بأن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وتحج بالبيت "مكة المكرمة" »

mohamed 93
08-14-2010, 11:10 PM
تسجيل اليوم الرابع

حدث في رمضان



عام 13 قبل الهجرة: ليلة القدر وهي الليلة التي نزل فيها القرآن بحسب المصادر الإسلامية وأول آية في القرآن وهي (اقرأ)، ومختلف موعدها فهي في الأيام الفردية من العشر الأواخر من الشهر، الهجرة, وفي هذا اليوم أيضاً أسلمت خديجة بنت خويلد، وهي أول من آمن برسالة نبي الإسلام محمد.
عام 1 هـ : سرية حمزة: وأول لواء يعقده رسول الإسلام، وكان ذلك على رأس سبعة أشهر من مهاجره، على ثلاثين راكباً، إلى ساحل البحر، فبلغوا سيف البحر، يعترضون عيراً لقريش قد جاءت من الشام تريد مكة فيها أبو جهل في ثلاثمائة راكب، فالتقوا واصطفوا للقتال، فمشى بينهم مجدي بن عمرو الجُهني، حتى انصرف الفريقان بغير قتال.
عام 2 هـ : غزوة بدر الكبرى : يوم الجمعة 17 رمضان، سماها القرآن يوم الفرقان, وهي هذا العام أيضا فرض الجهاد وفرضت زكاة الفطر : والزكاة ذات الأنصبة. وشرعت صلاة العيد.
عام 2 هـ وفاة رقية بنت محمد إثر مرض أصابها في رمضان.
عام 3 هـ :مولد الإمام الحسن بن علي (ع) في 15 رمضان السنة الثالثة للهجرة.
عام 4 هـ : زواج محمد رسول الإسلام بزينب بنت خزيمة.
عام 5 هـ : غزوة بني المصطلق.
عام 8 هـ : فتح مكة. الفتح الأعظم فتح مكة: في عشرين رمضان سنة 8 هجرية. ويسمى فتح الفتوح، حيث دخل الناس على أثره أفواجاً في دين الإسلام. كان فيه إسلام أبي سفيان وعدد كبير من قادة المشركين، وفيه كان الأمر بهدم الأصنام من حول الكعبة.
عام 9 هـ : قدوم رسول ملوك حمير إلى رسول الإسلام. وإسلام وفد ثقيف.
عام 40 هـ : استشهاد الأمام علي بن أبي طالب بالكوفة ضربه عبد الرحمن بن ملجم الحِميري، فجر التاسع عشر من رمضان وتوفي في اليوم الحادي والعشرين من نفس الشهر وهو ابن ثلاث وستين سنة.
عام 58 هـ : وفاة زوجة الرسول عائشة.
عام 92 هـ : فتح الأندلس
عام 702هـ : معركة شَقحَب أو معركة مرج الصفر
عام 114 هـ : موقعة بلاط الشهداء في 1 رمضان (أكتوبر 732م) المعركة في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في سهول فرنسا على ضفاف نهر اللوار بين المسلمين، وقائدهم عبد الرحمن الغافقي. وبهذه المعركة خسر المسلمون آخر محاولة بذلتها الخلافة لفتح الغرب وإيصال الإسلام إليه. وقد سميت ببلاط الشهداء لكثرة قتلى المسلمين فيها.
عام 218 هـ : دخول المعتصم بالله بغداد بعد توليه الخلافة.
عام 222 هـ : فتح مدينة بابك بخراسان في خلافة المعتصم.
عام 223 هـ : فتح عمورية. في 6 رمضان. ووقعت هذه المعركة بين المسلمين بقيادة المعتصم الخليفة العباسي وبين الروم وذلك بعد أن استنجدت امرأة بالمعتصم فصرخت 'وامعتصماه' فسمع المعتصم بالخبر وجهز جيشا وفتح عمورية.
عام 479 هـ : معركة الزلاقة بالأندلس، انتصر فيها المعتمد بن عباد ملك إشبيلية بالأندلس على قوات الفرنجة الإسبان.
عام 559 هـ : وقعة حارم. في 9 رمضان. نور الدين زنكي ينتصر على الصليبيين ويأسر قائدهم ويستعيد مدينة حارم بالشام.
عام 570 هـ : فتح بعلبك في بلاد الشام في 14 رمضان، فتح القائد صلاح الدين الأيوبي عدة مدن في بلاد الشام، كان من بينها فتح بعلبك التي كانت في أيدي الصليبيين.
عام 584 هـ : فتح الكرك وصفد وكانتا في أيدي الصليبيين.
عام 587 هـ : أخذ الفرنج عكا.
عام 654 هـ : حريق كبير حدث في مدينة مسجد الرسول وهي أحد علامات القيامة الصغرى التي اخبر عنها قبل حدوثها بمئات السنين.
عام 658 هـ : معركة عين جالوت في 24 رمضان (الموافق 6 سبتمبر 1260) التي انتصر فيها المسلمون بقيادة السلطان قطز على التتار المغول بقيادة هولاكو.
عام 663 هـ : انتصار مسلمي المغرب على الفرنج الصليبيين.
عام 666 هـ : فتح أنطاكية على يد السلطان الملك الظاهر بيبرس. وكانت في أيدي الصليبيين.
عام 1393 هـ : حرب أكتوبر أو العاشر من رمضان، انتصر فيها المصريون والسوريون على الإسرائيليين في كل من جبهتي سيناء والجولان، وقعت هذه المعركة في 10 رمضان 1393 هـ، الموافق 6 أكتوبر 1973م.

نور عاد
08-14-2010, 11:26 PM
(( اليوم الرابع ))

رمضان تربية للجود بجميع أنواعه:
أ ـ جود المال: ففيه الحث على الصدقة وتفطير الصائمين والإنفاق وتعهد الأرامل والمحتاجين.
ب ـ جود الوقت: ففيه نفع المسلمين والمشي في حاجاتهم والقيام على شؤونهم.
ج- جود الذات: ففيه بذل الجاه عند الأغنياء وأصحاب اليسر ابتغاء الأجر من الله.
د- الجود ببذل الأعمال الصالحة: فيفعل الصالحات، وينوع العبادة ما بين فرض ونفل وصلاة، وصدقة وقرآن وتفطير، وإمامة وأذان وقيام على حاجات الناس، وإنفاق وكلمة وخطبة وهكذا.
ولهذا كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان، أجود بالخير من الريح المرسلة، كما ثبت في الحديث الصحيح.

كبرياء فيلسوف
08-15-2010, 02:38 AM
ليلة القدر
لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين:قال تعالى في سورة القدر: {إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروحفيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر} . وقال تعالى في سورة الدخان : {إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }.

كبرياء فيلسوف
08-15-2010, 02:47 AM
حدث في رمضان
- نزول القرآن:(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) (البقرة:185) .. وأول آية في كتاب الله هي (اقرأ) نزلت في 17 رمضان، سنة 13 قبل الهجرة.
- إسلام خديجة رضي الله عنها ، وهي أول من آمن به صلى الله عليه وسلم وفيه كانت وفاتها .
- سرية حمزة رضي الله عنه ، وأول لواء يعقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك على رأس سبعة أشهر من مهاجره ، على ثلاثين راكباً ، إلى ساحل البحر ، فبلغوا سيف البحر ، يعترضون عيراً لقريش ، قد جاءت من الشام تريد مكة ، فيها أبو جهل ، في ثلاثمائة راكب ، فالتقوا واصطفوا للقتال ، فمشى بينهم مجدي بن عمرو الجُهني ، حتى أنصرف الفريقان بغير قتال .
- فرض زكاة الفطر ، والزكاة ذات الأنصبة .. وشرعت صلاة العيد (السنة الثانية للهجرة ).
- الأمر بالجهاد (السنة الثانية للهجرة).
- غزوة بدر الكبرى (يوم الجمعة ، 17 رمضان ، من السنة الثانية للهجرة )، التي سماها القرآن (يوم الفرقان) .. كان عدد المسلمين (313) رجلاً ، معهم فارس واحد ، واستشهد منهم (14) .. أما المشتركون فكانو ألف رجل ، منهم (80) فارساً ، وقتل منهم (70) وأسر (70) آخرون .. وشارك فيها ألف من الملائكة مسومين .
- إسلام وفد ثقيف (السنة التاسعة للهجرة).
- وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( السنة الحادية عشرة للهجرة) .
- اغتيال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، بالكوفة .. قتله الخارجي عبدالرحمن بن مُلجَم الحِميري ، فجر السابع عشر من رمضان ، سنة 40 هـ/ وهو ابن ثمان وخمسين سنة .. كانت ولايته أربع سنين ، وتسعة أشهر ، وستة أيام .
- الفتح الأعظم (فتح مكة) ، وكان لعشر مضين من الشهر ، سنة ثمان للهجرة .. ويسمى ايضاً فتح الفتوح ، حيث دخل الناس على أثره أفواجاً في دين الله .. وكان فيه إسلام أبي سفيان ، وعدد كبير من قادة المشركين ، وفيه كان الأمر بهدم الأصنام من حول الكعبة .
- وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (سنة 58هـ).
- موقعة بلاط الشهداء (114هـ- أكتوبر 732م) في سهول فرنسا ، على ضفاف نهر اللوار ، بين المسلمين ، وقائدهم عبدالرحمن الغافقي .. وبهذه المعركة ، خسر المسلمون آخر محاولة بذلتها الخلافة لفتح الغرب ، وإيصال الإسلام إليه .
- معركة عين جالوت (658هـ-6/9/1260م) التي انتصر فيها المسلمون ، بقيادة الملك المظفر قطز رحمه الله ، على التتار الذين لم يصابوا بمثلها ، منذ أن بدأوا زحفهم على الشرق الإسلامي.

كبرياء فيلسوف
08-15-2010, 03:01 AM
الترغيب في الصوم وفضل دعوة الصائم
الحديث الأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم إني صائم، و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه.** رواه البخاري واللفظ له و مسلم.
الحديث الثاني : عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد.** رواه البخاري ومسلم و النسائي والترمذي.
الحديث الثالث : عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام و الشهوة فشفعني فيه: ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال: فيشفعان .*رواه الطبراني و أحمد في الكبير.
الحديث الرابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر، والإمام العادل، و دعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام و تفتح لها أبواب السماء و يقول الرب: و عزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين. رواه أحمد.

younyxy
08-15-2010, 01:24 PM
اليوم الخامس


الدعاء عند الفطر :

عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " إن للصائم عند فطره لدعوة ما تُرد " رواه البيهقي . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " ثلاثة لا تُرد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام وتُفتح لها أبواب ُ السماء ، ويقول الرب : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين " رواه الترمذي وحسنّه .

وما ذُكر من الأخبار بقبول دعوة الصائم يستدعي الحث على الإكثار من الدعاء من أول اليوم الى آخره بمهمات الآخرة والدنيا لنفسه ولمن يحب وللاُمة المحمدية وأفضل الدعاء عند الإفطار ما دل على شكر المنعم والرضا بالنعمة والإلحاح في طلب المغفرة الشاملة ، ومن دعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر يقول : " اللهم لك صمت ، وبك آمنت ، وعلى رزقك أفطرت ، ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى " رواه أبو داود وابن أبي شيبة والبغوي والدارقطني .
وعن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مامن مسلم يصوم فيقول عند إفطاره : ياعظيم ياعظيم ، أنت إلهي لا إله غيرك اغفر لي الذنب العظيم ، فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم ، إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته اُمه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم علموها عقبكم فإنها كلمة يحبها الله ورسوله ، ويصلح بها أمر الدنيا والآخرة " رواه إبن عساكر في تأريخه .


الدعاء لمن أفطر عندهم :

قال أنس رضي الله عنه : " أفطرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقربوا له زبيباً فأكل وأكلنا ، فلما فرغنا قال : أكل طعامكم الأبرار، وصلّت عليكم الملائكة ، وأفطر عندكم الصائمون " رواه الإمام أحمد وإبن ماجة والبيهقي وغيرهم . وفي رواية مسلم " كان صلى الله عليه وسلّم إذا أكل عند قوم لا يخرج حتى يدعو لهم فدعا في منزل عبد الله بن بشير بقوله : اللهم بارك لهم فيما رزقتهم ، واغفر لهم وارحمهم ) .


درجات الصيام :

قال الإمام الغزالي رحمه الله : " اعلم أن للصوم درجات ثلاث مراتب " صوم العموم ، وصوم الخصوص ، وصوم خصوص الخصوص .
أما العموم : فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة . وأما صوم الخصوص : فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام . وأما صوم خصوص الخصوص : فصوم القلب عن الهمم الدنيّة والأفكار الدنيوية وكفِّه عمّا سوى الله عزّ وجلّ بالكلية .

- حكي عن الحسن البصري أنه مرّ بقوم وهم يضحكون فقال : " إن الله عزّ وجلّ جعل في شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا وتخلّف أقوام فخابوا ، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون ) .

boda793
08-15-2010, 03:36 PM
اليوم الخامس

رمضان يورث محبة الله في قلب المؤمن، فإنه إذا رأى كرم ربه وجزيل عطاياه في رمضان، زادت محبته سبحانه، والمحبة ركن في الإيمان وهي أساس الأعمال، فيقبل المؤمن على العمل محباً له متمسكاً به متقناً لأدائه، ففي رمضان يتكرم المولى بالمغفرة لمن صام ولمن قام وفطر صائماً، والحسنة تُضاعف فيه ما لا تتضاعف في غيره، واختص الله بأجر الصائم دون غيره، وما ذاك إلاّ محض فضل منه سبحانه وتعالى.

mero_bns
08-15-2010, 05:08 PM
آلام المفاصل :


آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت، فتنتفخ الأجزاء المصابة به، ويرافق الانتفاخ آلام مبرحة، وتتعرض اليدان والقدمان لتشوهات كثيرة، وذلك المرض قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من مراحل العمر، ولكنه يصيب بالأخص المرحلة ما بين الثلاثين والخمسين، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث لم يجد علاجاً لهذا المرض حتى الآن، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام أن يكون علاجاً حاسماً لهذا المرض، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماماً من النفايات والمواد السامة، وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفي هذه الحالة فإن الجراثيم التي تسبب هذا المرض تكون جزءاً مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام، وقد أجريت التجارب على مجموعة من المرضى وأثبتت النتائج نجاحاً ملموساً.





الحماية من جلطة القلب والمخ:

أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية ـ وأغلبهم غير مسلمين ـ أن الصوم ينقص من الدهون في الجسم ما يؤدي إلى نقص مادة "الكوليسترول" فيه، وهي عادة تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.

hanygawad
08-15-2010, 05:40 PM
اليوم الخامس

دراسات علمية:

وقد تم عام 1994 تقديم 50 بحثاً للمؤتمر الدولي الأول عن "الصحة ورمضان" في الدار البيضاء بالمغرب، الذي شارك فيه علماء وباحثون مسلمون وغير مسلمين من جميع أنحاء العالم، قدموا دراسات موسعة عن الأخلاقيات والتأثيرات الطبية للصوم، وبينوا فيها حصول تحسن في حالات صحية عديدة نتيجة لصيام رمضان، وأنه لم تلاحظ حالة واحدة حصل فيها تدهور للحالة الصحية للصائم.

وقد دلت دراسة أردنية أن صيام شهر رمضان لم يؤثر على مستويات الدم من هرمونات مثل الكورتيزول والتستوسترون وعناصر مثل البوتاسيوم والصوديوم ومواد مثل اليوريا (البولة) والكولسترول بأنواعه الكلي والسيء والجيد وثلاثي الغليسريدات والضغط الأوسموزي (الحلولي). لكن وزن الجسم انخفض حوالي 2 كغ عند الرجال و 1 كغ عند النساء، بينما أظهر الغلوكوز ارتفاعاً بمعدل 22.5 ملغ / دل عند الرجال و 7.5 ملغ / دل عند النساء. كما دلت دراسة إيرانية على نتائج مشابهة لكن انخفاض الوزن كان بحدود 4 كغ. وأظهر الغلوكوز في الدم ارتفاعاً بسيطاً نهاية الشهر بعد انخفاض في أوله، بينما ارتفع البيليروبين من 0.56 ملغ / دل إلى 1.43 بعد 10 أيام من الشهر ثم انخفض إلى 1.1 أواخر الشهر، ولم تظهر عناصر الكالسيوم والفوسفور ومواد مثل البروتين والألبومين والبرولاكتين وهرمونات fshو lhو tshتغيراً يذكر. وقد لوحظ أن جميع مستويات العناصر المتغيرة في الدم في الدراستين تعود إلى طبيعتها بعد 4 أسابيع من رمضان.

وقد تم استنتاج التالي من هاتين الدراستين:

* أن الانقطاع عن الطعام والشراب حوالي 15 ساعة كل يوم لمدة 29 يوماً لا يؤثر على الهرمونات الجنسية الذكرية وهرمونات الغدة الدرقية واستقلابها أو أيضها. وأن الصوم الإسلامي لا يسبب أية آثار جانبية صحية، بل إنه بالعكس يؤدي لمنافع صحية مثل خفض الوزن واستقلاب الدهون في الجسم.
* أن الأشخاص الذين لديهم أخطار في ارتفاع مستويات الغلوكوز والبيليروبين يجب أن يخضعوا لرقابة طبية أثناء الصوم.

الصوم فرصة للتنظيم الذاتي والتخلص من الإدمان:

يطلب من الصائم أن يترك بجانب الطعام والشراب كلاً من التدخين والمنبهات كالقهوة والمشروبات الغازية وأية مواد وعادات ضارة أخرى أثناء ساعات الصيام مما يعطيه فرصة كبيرة للتوقف عن إدمانها والتخلص منها لا تتوفر في غير هذا الشهر. لذا فإن رمضان يعتبر شهر التنظيم الذاتي وشهراً لتمرين النفس، تزداد فوائده إذا تابع المرء التمرين الذاتي بعد رمضان. فإذا طبق ما تعلمه من دروس أثناء رمضان سواء من ناحية ضبط الشهوة إلى الطعام والمواد الضارة أو من ناحية الاستقامة في السلوك الاجتماعي أو الروحي، فإن هذا الشهر سيترك بصماته المفيدة خلال العمر كله.

mohamed 93
08-15-2010, 09:09 PM
في أي درجات الصائمين أنت ؟؟؟

الصوم المقبول عنــد الله عزوجل .

اعلم أن الصوم ثلاث درجات : صوم العموم ، وصوم الخصوص ، وصوم خصوص الخصوص .

وأما صوم العموم
فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة كما سبق تفصيله .
وأما صوم الخصوص : فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام .

وأما صوم خصوص الخصوص
فصوم القلب عن الهضم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية ، ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر فيما سوى الله عز وجل واليوم الآخر وبالفكر في الدنيا إلا دنيا تراد للدين ، فإن ذلك من زاد الآخرة وليس من الدنيا حتى قال أرباب القلوب : من تحركت همته بالتصرف في نهاره لتدبير ما يفطر عليه كتبت عليه خطيئة ، فإن ذلك من قلة الوثوق بفضل الله عز وجل وقلة اليقين برزقه الموعود ، وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين ولا يطول النظر في تفصيلها قولا ولكن في تحقيقها عملا ، فإنه إقبال بكنه الهمة على الله عز وجل وانصراف عن غير الله سبحانه وتلبس بمعنى قوله عز وجل : ﴿ قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ﴾ (الأنعام : 91)

abu shaza
08-15-2010, 10:05 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم ..


أولاً: فضائل الصيام عموماًَ:
1- أنه وسيلة إلى التقوى:
قال تعالى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183].
قال البغوي: " ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ يعني بالصوم ؛ لأن الصوم وصلة إلى التقوى لما فيه من قهر النفس وكسر الشهوات " [1].
وقال ابن كثير: " لأن الصوم فيه تزكية للبدن وتضييق لمسالك الشيطان " [2].

2- أن الله أعدّ للصائمين مغفرة وأجراً عظيماً:
قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَـٰتِ وَٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْقَـٰنِتِينَ وَٱلْقَـٰنِتَـٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلصَّـٰدِقَـٰتِ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰبِرٰتِ وَٱلْخَـٰشِعِينَ وَٱلْخَـٰشِعَـٰتِ وَٱلْمُتَصَدّقِينَ وَٱلْمُتَصَدّقَـٰتِ وٱلصَّـٰئِمِينَ وٱلصَّـٰئِمَـٰتِ وَٱلْحَـٰفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَـٰفِـظَـٰتِ وَٱلذكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذكِرٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيم﴾ [الأحزاب: 35].

فالصيام من كبريات أعمال الخير والبر التي أعد الله لعامليها أمرين عظيمين :
أ- ﴿مَّغْفِرَةً﴾، وذلك بغفران الذنوب أي بسترها وعدم المحاسبة عليها، ونُكرت المغفرة لتعظيم أمرها، فهي إذا ً مغفرة شاملة.
ب- ﴿وَأَجْراً عَظِيم﴾، وذلك في جنات النعيم مع الكرامة في موقف الحساب [3].

3- أن الله جعله فدية لبعض محظورات الإحرام [4] :
قال تعالى: ﴿وَأَتِمُّواْ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُءوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْهَدْىُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ فِي ٱلْحَجّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ الآية [البقرة:196].
عن عبد الله بن معقل قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد – يعني مسجد الكوفة – فسألته عن فدية من صيام، فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: (ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا، أما تجد شاة ؟ ) قلت: لا، قال: (صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام أو احلق رأسك) قال: فنزلت فيّ خاصة وهي لكم عامة [5].

قال تعالى : ﴿يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ ٱلصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمّداً فَجَزَاء مّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مّنْكُمْ هَدْياً بَـٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَـٰكِينَ أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَاماً لّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنْتِقَامٍ﴾ [المائدة:95].
قال ابن جرير: "﴿أَو عَدْلُ ذٰلِكَ صِيَام﴾ يعني تعالى ذكره بذلك أنه على قاتل الصيد محرماً عدل الصيد المقتول من الصيام ، وذلك أن يقوّم الصيد حياً غير مقتول قيمته من الطعام بالموضع الذي قتله فيه المحرم ، ثم يصوم مكان كل مدّ يوماً" [6].

4- أن الله جعله بدلاً عن الهدي لمن وجب عليه الهدي ولا يستطيع أن يهدي [7] :
قال تعالى في تتمة الآية السابقة: ﴿فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ فِي ٱلْحَجّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ [البقرة:196].
قال القرطبي: "﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ يعني الهدي، إما لعدم المال أو لعدم الحيوان صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى بلده" [8].

5- أن الله جعله بدلاً عن كفارة اليمين عند العجز عنها [9]:
قال تعالى: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِى أَيْمَـٰنِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلأَيْمَـٰنَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَـٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ ذٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَـٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَٱحْفَظُواْ أَيْمَـٰنَكُمْ كَذٰلِكَ يُبَيّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءايَـٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: 89].
قال ابن جرير: " يقول تعالى ذكره ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ لكفارة يمينه التي لزمه تكفيرها من الطعام والكسوة والرقاب ما يكفرها به على ما فرضنا عليه وأوجبناه في كتابنا وعلى لسان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ﴿فَصِيَامُ ثَلَـٰثَةِ أَيَّامٍ﴾ يقول: فعليه صيام ثلاثة أيام " [10].

6- أن الله جعله بدلاً عن العتق في كفارات القتل والظهار والوقاع في نهار رمضان [11]:
يقول تعالى في كفارة القتل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مّنَ ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيم﴾ [النساء: 92].

قال ابن كثير: "أي هذه توبة القاتل خطأ إذا لم يجد العتق صام شهرين متتابعين" [12].

وقال الله عز وجل بشأن كفارة الظهار: ﴿وَٱلَّذِينَ يُظَـٰهِرُونَ مِن نّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّ﴾ [المجادلة: 3، 4].
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره فمن لم يجد منكم ممن ظاهر من امرأته رقبة يحررها فعليه صيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسّا" [13].
وأما في كفارة الوقاع في نهار رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت، قال: مالك ؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل تجد رقبة تعتقها؟) قال: لا، قال: (فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟) قال: لا، قال: (فهل تجد إطعام ستين مسكيناً؟) قال: لا، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا نحن على ذلك أتي النبي صلى الله عليه وسلم بِعِرْق فيها تمر - والعرق: المكتل - قال: (أين السائل؟) فقال: أنا، قال: (خذ هذا فتصدق به) فقال الرجل: على أفقر مني يا رسول الله ؟ فوالله ما بين لابتيها –يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال: (أطعمه أهلك) [14].

قال ابن حجر في بيان الحكمة من هذه الخصال في الكفارة: " وأما الصيام فمناسبته ظاهرة؛ لأنه كالمقاصّة بجنس الجناية، وأما كونه شهرين فلأنه لما أمر بمصابرة النفس في حفظ كل يوم من شهر رمضان على الولاء فلما أفسد منه يوماً كان كمن أفسد الشهر كله، من حيث أنه عبادة واحدة بالنوع، فكلف بشهرين مضاعفة على سبيل المناقضة لنقيض قصده " [15].

7- الصيام جنة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) [16].

وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنّة من النار، كجُنّة أحدكم من القتال) [17].
قال ابن عبد البر: "والجُنّة: الوقاية والستر من النار، وحسبك بهذا فضلاً للصائم" [18].
وقال القاضي عياض: "(جُنّة) أي سِتْر ومانع من الرفث والآثام أو مانع من النار وساتر منها أو مانع من جميع ذلك " [19].
قال ابن العربي: " إنما كان الصوم جنة من النار ؛ لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات " [20].
قال ابن حجر: " فالحاصل أنه إذا كفّ نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساتراً له من النار في الآخرة " [21].

8- أجر الصائم على الله:
في حديث أبي هريرة السابق: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به).
وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك) [22].

قال ابن عبد البر: "كفى بقوله: (الصوم لي) فضلاً للصيام على سائر العبادات" [23].
وقال أيضاً: "فإن قال قائل: وما معنى قوله: (الصوم لي وأنا أجزي به) وقد علم أن الأعمال التي يراد بها وجه الله كلها له وهو يجزي بها؟
فمعناه والله أعلم: أن الصوم لا يظهر من ابن آدم في قول ولا عمل، وإنما هو نيّة ينطوي عليها صاحبها ولا يعلمها إلا الله، وليست مما تظهر فتكتبها الحفظة كما تكتب الذكر والصلاة والصدقة وسائر الأعمال ؛ لأن الصوم في الشريعة ليس بالإمساك عن الطعام والشراب؛ لأن كل ممسك عن الطعام والشراب إذا لم ينو بذلك وجه الله ولم يرد أداء فرضه أو التطوع لله به فليس بصائم في الشريعة، فلهذا قلنا إنه لا تطّلع عليه الحفظة ولا تكتبه، ولكنّ الله يعلمه ويجازي به على ما شاء من التضعيف" [24].

9- الصوم كفارة للخطيئات:
عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال عمر رضي الله عنه: من يحفظ حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال حذيفة: أنا سمعته يقول: (فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة) قال: ليس أسأل عن هذِهْ، إنما أسأل عن التي تموج كما يموج البحر، قال: وإن دون ذلك باباً مغلقاً، قال: فيفتح أو يكسر؟ قال: يكسر، قال: ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة، فقلنا لمسروق: سَلْهُ، أكان عمر يعلم من الباب؟ فسأله فقال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة) [25].
وقد ترجم البخاري على الحديث بقوله: " باب الصوم كفارة ".

قال القاري: "والمعنى أن الرجل يبتلى ويمتحن في هذه الأشياء، ويسأل عن حقوقها، وقد يحصل له ذنوب من تقصيره فيها، فينبغي أن يكفرها بالحسنات؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـٰتِ﴾ [هود:144]" [26].

10- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك:
في حديث أبي هريرة الماضي: (والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) [27].
قال ابن الأثير: "الخِلفة: بالكسر: تغيرّ ريح الفم، وأصلها في النبات: أن ينبت الشيء بعد الشيء؛ لأنها رائحة حدثت بعد الرائحة الأولى، يقال: خلف فمه يخلُف خِلفة وخلوفاً، ومنه الحديث: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) " [28].

وقال ابن عبد البر: "ومعنى قوله: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك): يريد أزكى عند الله وأقرب إليه وأرفع عنده من ريح المسك، وهذا في فضل الصيام وثواب الصائم، ومن أجل هذا الحديث كره جماعة من أهل العلم السواك للصائم في آخر النهار من أجل الخلوف؛ لأنه أكثر ما يعتري الصائم الخلوف في آخر النهار لتأخر الأكل والشرب عنه " [29].

11- للصائم فرحتان:
في حديث أبي هريرة الماضي: (للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) [30].
قال القاضي عياض: " أما فرحته عند لقاء ربه فبيّنة؛ لما يراه من الثواب وحسن الجزاء، وأما عند إفطاره فلتمام عبادته وسلامتها من الفساد وما يرجوه من ثوابها، وقد يكون معناه: لما طبعت النفس عليه من الفرح بإباحة لذة الأكل وما منع منه الصائم وحاجته إلى ذهاب ألم الجوع عنه " [31].

12- الصيام لا يعدله شيء:
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله مُرْني بأمر آخذه عنك، قال: (عليك بالصيام فإنه لا عدل له) [32].
قال السندي: " (فإنه لا مثل له) في كسر الشهوة ودفع النفس الأمّارة والشيطان، أو لا مثل له في كثرة الثواب" [33].

13- الريان للصائمين:
عن سهل بن سعد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد) [34].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال: نعم وأرجو أن تكون منهم) [35].
قال النووي: " قال العلماء: معناه من كان الغالب عليه في عمله وطاعته ذلك " [36].
وقال أيضاً: " قال العلماء: سمي باب الريان تنبيهاً على أن العطشان بالصوم في الهواجر سيروى وعاقبته إليه وهو مشتق من الري " [37].

14- شفاعة الصيام:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان) [38].
قال الطيبي: "والقول من الصيام والقرآن إما أن يُأَوَّل أو يجرى على ما عليه النص، هذا هو المنهج القويم والصراط المستقيم، فإن العقول البشرية تتلاشى وتضمحل عن إدراك العوالم الإلهية ولا سبيل لها إلا الإذعان له والإيمان به " [39].
وقال الملا علي قاري: " وهذا دليل على عظمتهما " [40].

ثانياً: فضائل صيام رمضان:
1- أنه ركن من أركان الإسلام:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان) [41].
قال القرطبي: "يعني أن هذه الخمس أساس دين الإسلام وقواعده عليها تبنى وبها تقوم" [42].

فصيام رمضان أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام، قال الله تعالى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودٰتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 183- 185].

وأجمع المسلمون على فرضية صوم رمضان إجماعاً قطعياً معلوماً بالضرورة من دين الإسلام [43].

2- أنه كفارة للخطيئات:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) [44].
قال النووي: " معنى إيماناً: تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتساباً: أن يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص " [45].
وقال المناوي: "وفيه فضل رمضان وصيامه وأن تنال به المغفرة وأن الإيمان وهو التصديق والاحتساب وهو الطواعية شرط لنيل الثواب والمغفرة في صيام رمضان، فينبغي الإتيان به بنية خالصة وطوية صافية امتثالاً لأمره تعالى واتكالاً على وعده من غير كراهية وملالة لما يصيبه من أذى الجوع والعطش وكلفة الكف عن قضاء الوطر بل يحتسب النصب والتعب في طول أيامه ولا يتمنى سرعة انصرامه ويستلذ مضاضته " [46].

3- أنه من أسباب دخول الجنة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: (تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان)، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئاً أبداً ولا أنقص منه، فلما ولّى قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذ) [47].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيه) [48].

وعن جابر رضي الله عنه أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئاً، ءأدخل الجنة؟ قال: (نعم)، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئ [49].

نور عاد
08-15-2010, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

رمضان يربط الناس بالقران


في رمضان ربط للناس بكتاب ربهم سبحانه
وهذا من وجوه:
1 ـ أن القرآن نزل في رمضان.
2 ـ أن جبريل عليه السلام يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كاملاً في رمضان.
3 ـ في السنة التي توفي فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- دارسه جبريل عليه السلام مرتين.
4 ـ قيام رمضان يُتلى فيه القرآن، والسلف رحمهم الله كانوا يختمون في القيام.
فتزداد صلة المسلم بكلام ربه قراءة وسماعاً وتأملاً وتدبراً، فيزداد لذلك إيماناً وتقى وصلاحاً.

كبرياء فيلسوف
08-15-2010, 11:32 PM
فضل العمرة في رمضان

عن إبن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
لإمرأة من الأنصار يقال لها أمُّ سنان :ما منعك أن تكوني حججت معنا قالت: ناضحان كان لأبي فلان (زوجها) حَجَّ هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر نسقي عليه. قال صلى الله عليه وسلم: "فعمرة في رمضان تقضي حجة ، أو حجة معي".

AHMED HAMED HBK
08-16-2010, 12:10 AM
::: من آداب الصيام :::


قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه العظيم (رياض الصالحين)

باب أمر الصائم بحفظ لسانه وجوارحه عن المخالفات والمشاتمة ونحوها




# عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولايصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم) متفق عليه.

# وعنه قال قال النبي- صلى الله عليه وسلم - (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)رواه البخاري.

قال العلامة ابن عثيمين-رحمه الله- في شرح هذين الحديثين:

(قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه (رياض الصالحين)باب أمر الصائم بحفظ لسانه وجوارحه، والمراد بذلك أنه يجب على الصائم أن يتجنب كل قولٍ محرمٍ وكل فعلٍ محرمٍ لأن الله تعالى إنما فرض الصيام من أجل التقوى، كما قال تعالىيا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلك لعلكم تتقون)، أي من أجل أن تتقوا الله عز وجل وتجتنبوا محارمه، ولا يُريد الله من عباده أن يضيّق عليهم بترك الأكل والشرب والجماع، ولكن يُريد أن يمتثلوا أمره ويجتنبوا نواهيه، حتى يكون الصيام مدرسة يتعودون فيها على ترك المحرمات وعلى القيام بالواجبات، وإذا كان شهر كامل يمرُّ بالإنسان وهو محافظ على دينه تارك للمحرم قائم بالواجب فإن ذلك سوف يُغيّر من مجرى حياته.

ولهذا بيّن الله الحكمة من ذلك بأنها التقوى، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسُق) يعني: لا يفعل فعلا محرما ولا يقول قولا محرما، (فإن سابّه أحد) يعني: صار يعيبه ويشتمه، (أو قاتله)، (فليقل إني صائم)، حتى يدفع عن نفسه العجز عن المدافهة ويبيّن لصاحبه أنه لولا الصيام لقابلتُك بمثل ما فعلتَ بي، فيبقى عزيزا لا ذليلا لكنه ذلٌّ لعبودية الله تعالى، وطاعة الله .

وكذلك قال: - صلى الله عليه وسلم- (من لم يدع قول الزور ) يعني قول المحرّم (والعمل به) أي بالمحرم (والجهل) كما في لفظ آخر يعني: العدوان على الناس (فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه لأن الله تعالى إنما أوجب الصيام لأهم شيءٍ وهو ترك المحرمات والقيام بالواجبات، والله الموفق.)

boda793
08-16-2010, 05:26 PM
اليوم السادس



صوم شهر رمضان المبارك هو الركن الرابع من أركان الإسلام وقد كتبه الله على هذه الأمة وقوله: (كتب) بمعنى فرض، فالصيام مفروض على هذه الأمة كما هو مفروض على من قبلها من الأمم وإن اختلفت كيفيته ووقته.

وقد فرض الصيام على هذه الأمة في السنة الثانية من الهجرة،وصام رسولنا (صلى الله عليه وسلم) تسعة رمضانات.

mero_bns
08-16-2010, 05:38 PM
في الصيام حكم وفوائده كثيرة مدارها على التقوى التي ذكرها الله عز وجل في قوله : لعلكم تتقون ، وبيان ذلك : أن النفس إذا امتنعت عن الحلال طمعا في مرضاة الله تعالى وخوفا من عقابه فأولى أن تنقاد للامتناع عن الحرام .
وأن الإنسان إذا جاع بطنه اندفع جوع كثير من حواسه ، فإذا شبع بطنه جاع لسانه وعينه ويده وفرجه ، فالصيام يؤدي إلى قهر الشيطان وكسر الشهوة وحفظ الجوارح .

وأن الصائم إذا ذاق ألم الجوع أحس بحال الفقراء فرحمهم وأعطاهم ما يسدّ جوعتهم ، إذ ليس الخبر كالمعاينة ، ولا يعلم الراكب مشقة الراجل إلا إذا ترجّل .

وأن الصيام يربي الإرادة على اجتناب الهوى والبعد عن المعاصي ، إذ فيه قهر للطبع وفطم للنفس عن مألوفاتها . وفيه كذلك اعتياد النظام ودقة المواعيد مما يعالج فوضى الكثيرين لو عقلوا .

وفي الصيام إعلان لمبدأ وحدة المسلمين ، فتصوم الأمة وتُفطر في شهر واحد .

وفيه فرصة عظيمة للدعاة إلى الله سبحانه فهذه أفئدة الناس تهوي إلى المساجد ومنهم من يدخله لأول مرة ومنهم من لم يدخله منذ زمن بعيد وهم في حال رقّة نادرة ، فلا بدّ من انتهاز الفرصة بالمواعظ المرقِّقة والدروس المناسبة والكلمات النافعة مع التعاون على البرّ والتقوى . وعلى الداعية أن لا ينشغل بالآخرين كليّا وينسى نفسه فيكون كالفتيلة تضيء للناس وتُحرق نفسها .

younyxy
08-16-2010, 06:51 PM
تسجيل اليوم السادس

اسرع طريقة لختم القرآن الكريم في شهر رمضان


عدد صفحات القرآن = تقريباً 600 صفحة

فقط أربع صفحات بعد كل صلاة والنتيجة : ختم القرآن الكريم..!!



و من أراد ختم القرآن مرتين في الشهر أيضاً الطريقة سهلة جداً
يقرأ 4 صفحات قبل كل صلاة و 4 صفحات بعد كل صلاة
و النتيجة : ختمتين للقرآن في الشهر الفضيل..!!ما أعظمه من أجر..!!



600 صفحة ÷ 30 يوم = 20 صفحة يومياً
20 صفحة يومياً ÷ 5 صلوات = 4 صفحات بعد كل صلاة




وبطلب من كل المسلمين والمسلمات ان تقوم بنشر هذا الموضوع فى جميع المنتديات الاسلاميه فممكن هذا العمل الصغير يثقل ميزان حسناتك ويدخلك الجنه محدش عارف وممكن هذا العمل الصغير يدخلك الجنه بالفعل ويشفع لك يوم القيامه

نور عاد
08-16-2010, 07:26 PM
اليوم السادس

في رمضان ينتصر المسلمون على ابليس

رمضان شهر تنتصر فيه الأمة بكاملها على ألدّ أعدائها عدو الله والمؤمنين إبليس، ففي رمضان:
1- تُصفّد الشياطين.
2- يُعان الإنسان على فعل الخيرات.
3- يضيق على مجرى الشيطان من الإنسان في العروق.
4 ـ رمضان إلى رمضان يكفر الله به السيئات التي كانت من وسوسته فيضيع جهده هباء منثوراً.
وبهذا يعود الأمل للمؤمن وللأمة في قرب الله منهم، وتأييده لهم، وضعف عدوهم وهوانه على الله، فتصح عزائمهم، وتقوى هممهم على فعل الخيرات، ولا تكون الذنوب وانتصار الشيطان عليهم يوماً من الأيام محبطاً لهم، ومقنطاً من رحمة الله.

AHMED HAMED HBK
08-16-2010, 08:09 PM
ماذا افعل في رمضان لكي لا اشعر بالملل؟؟

*أحرص على مجاهدة نفسي في الاقلاع عن كل معصية قد استأصلت فيني مثال التلفازن التلفون ، الغيبة .....الخ واجعل رمضان بداية للانطلاقة والابتعاد عن المعصية الى الابد

* أحرص على العمل الخيري بأنواعه

* أحرص على صون وقتي من الضياع

*أحرص على التغيير للأفضل

*أحرص على ختم القرآن أكثر من مرة

abu shaza
08-17-2010, 12:18 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده وعلي آله وصحبه وسلم ...........
ها قد جائكم ضيف كريم يطرق باب القلوب والجوارح من جديد ليعلقها برب البرّيات ويزهدها في الدنيا وما فيها من شهوات
ضيف جاء ومع من الماء النقي ليغسل الأوزار والمعاصي والذنوب التي بها فسدت الجوارح وقتلت القلوب
ضيف من تركه بدون تكريم ولا حسن ضيافه خسر وخاب وندم وظل في غياهب الظلم والظلمات
ومن أحسن لقائه فلح وأدرك النجاح وسار علي درب الصالحين واشعل نوراً في قلبه

هذا الضيف هو رمضان
أتى رمضان مزرعة العباد ... لتطهير القلوب من الفساد
فأد حقوقه قولا وفعلا ... وزادك فاتخذه للمعاد
فمن زرع الحبوب وما سقاها ... تأوه نادما يوم الحصاد

يا من طالت غيبته عنا قد قربت أيام المصالحة يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح من لم يقرب فيه من مولاه فهو على بعده لا يربح

كم ينادي حي على الفلاح وأنت خاسر كم تدعى إلى الصلاح وأنت على الفساد مثابر.
إذا رمضان أتى مقبلا ... فاقبل فبالخير يستقبل
لعلك تخطئه قابلا ... و تأتي بعذر فلا يقبل
كم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومؤمل غدا لا يدركه إنكم لو أبصرتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره

فكم خربت من ديار وكم أخلت ديارا من أهلها فما بقي منهم ديار كم أخذت من العصاة بالثار كم محت لهم من آثار

يا صاحب الذنب لا تأمن عواقبه ... عواقب الذنب تخشى وهي تنتظر
فكل نفس ستجزى بالذي كسبت ... و ليس للخلق من ديانهم وزر

أين حال هؤلاء الحمقى من قوم كان دهرهم كله رمضان ليلهم قيام ونهارهم صيام
باع قوم من السلف جارية فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها فسألتهم فقالوا نتهيأ لصيام رمضان فقالت: وأنتم لا تصومون إلا رمضان لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان ردوني عليهم.

باع الحسن بن صالح جارية له فلما انتصف الليل قامت فنادتهم: يا أهل الدار الصلاة الصلاة قالوا: طلع الفجر؟ قالت: أنتم لا تصلون إلا المكتوبة ثم جاءت الحسن فقالت: بعتني على قوم سوء لا يصلون إلا المكتوبة ردني ردني قال بعض السلف: صم الدنيا واجعل فطرك الموت الدنيا كلها شهر صيام المتقين يصومون فيه عن الشهوات المحرمات فإذا جاءهم الموت فقد انقضى شهر صيامهم واستهلوا عيد فطرهم.

وقد صمت عن لذات دهري كلها ... ويوم لقاكم ذاك فطر صيامي
من صام اليوم عن شهواته أفطر عليها بعد مماته ومن تعجل ما حرم عليه قبل وفاته عوقب بحرمانه في الآخرة وفواته وشاهدوا

ذلك في قوله تعالى: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}

وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
\"من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ومن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة\" .
أنت في دار شتات ... فتأهب لشتاتك
واجعل الدنيا كيوم ... صمته عن شهواتك
وليكن فطرك عند الله ... في يوم وفاتك

خطب عمر بن عبد العزيز آخر خطبة خطبها فقال فيها: إنكم لم تخلقوا عبثا ولن تتركوا سدى وإن لكم معادا ينزل الله فيه للفصل بين عباده فقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم جنة عرضها السموات والأرض ألا ترون إنكم في أسلاب الهالكين وسيرتها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين وفي كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله فتودعونه وتدعونه في صدع من الأرض غير موسد ولا ممهد قد خلع الأسباب وفارق الأحباب وسكن التراب وواجه الحساب غنيا عما خلف فقيرا إلى ما أسلف فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقيته وإني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما أعلم عندي ولكن أستغفر الله وأتوب إليه ثم رفع طرف ردائه وبكى حتى شهق ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى مات رحمة الله عليه.
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصوم بعدهما ... فلا تصيره أيضا شهر عصيان
واتل القرآن وسبح فيه مجتهدا ... فإنه شهر تسبيح وقرآن
فاحمل على جسد ترجو النجاة له ... فسوف تضرم أجساد بنيران
كم كنت تعرف ممن صام في سلف ... من بين أهل وجيران وإخوان
أفناهم الموت واستبقاك بعدهم ... حيا فما أقرب القاصي من الداني
ومعجب بثياب العيد يقطعها ... فأصبحت في غد أثواب أكفان
حتى يعمر الإنسان مسكنه ... مصير مسكنه قبر لإنسان

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \"كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا الذي أجزي به إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك\" وفي رواية: \"كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي\" وفي رواية للبخاري: \"لكل عمل كفارة والصوم لي وأنا الذي أجزي به\" وخرجه الإمام أحمد من هذا الوجه ولفظه: \"كل عمل ابن آدم له كفارة إلا الصوم والصوم لي وأنا أجزي به\" .
فعلى الرواية الأولى: يكون استثناء الصوم من الأعمال المضاعفة فتكون العمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافا كثيرة بغير حصر عدد فإن الصيام من الصبر وقد قال الله تعالى:

{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

ولهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سمى شهر رمضان شهر الصبر.
وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم قال: \"الصوم نصف الصبر\" خرجه الترمذي.
و الصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة

و تجتمع الثلاثة في الصوم فإن فيه صبرا على طاعة الله وصبرا عما حرم الله على الصائم من الشهوات وصبرا على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش وضعف النفس والبدن وهذا الألم الناشىء من أعمال الطاعات يثاب عليه صاحبه كما قال الله تعالى في المجاهدين: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

و اعلموا أن مضاعفة الأجر للأعمال تكون بأسباب منها شرف المكان المعمول فيه ذلك العمل كالحرم ولذلك تضاعف الصلاة في مسجدي مكة والمدينة كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

\"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام\"

وفي رواية: \"فإنه أفضل\" وكذلك روي: \"أن الصيام يضاعف بالحرم\" وفي سنن ابن ماجة بإسناد ضعيف عن ابن عباس مرفوعا: \"من أدرك رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواه\"

وذكر له ثوابا كثيرا ومنها: شرف الزمان كشهر رمضان وعشر ذي الحجة وفي حديث سلمان الفارسي المرفوع الذي أشرنا إليه في فضل شهر رمضان: \"من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه\" وفي الترمذي عن أنس: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال: \"صدقة في رمضان\" وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: \"عمرة في رمضان تعدل بحجة\" أو قال: \"حجة معي\"

وفي مسند الإمام أحمد أن امرأتين صامتا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فكادتا أن تموتا من العطش فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض ثم ذكرتا له فدعاهما فأمرهما أن تتقيآ فقاءتا ملء قدح قيحا ودما وصديدا ولحما عبيطا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: \"إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان في لحوم الناس\" و لهذا المعنى والله أعلم ورد في القرآن بعد ذكر تحريم الطعام والشراب على الصائم بالنهار ذكر تحريم أكل أموال الناس بالباطل فإن تحريم هذا عام في كل زمان ومكان بخلاف الطعام والشراب فكان إشارة إلى أن من امتثل أمر الله في اجتناب الطعام والشراب في نهار صومه فليمتثل أمره في اجتناب أكل الأموال بالباطل فإنه محرم بكل حال لا يباح في وقت من الأوقات.
و قوله صلى الله عليه وسلم: \"وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه\" .
أما فرحة الصائم عند فطره فإن النفوس مجبولة على الميل إلى ما يلائمها من مطعم ومشرب ومنكح فإذا منعت من ذلك في وقت من الأوقات ثم أبيح لها في وقت آخر فرحت بإباحة ما منعت منه خصوصا عند اشتداد الحاجة إليه فإن النفوس تفرح بذلك طبعا فإن كان ذلك محبوبا لله كان محبوبا شرعا والصائم عند فطره كذلك فكما أن الله تعالى حرم على الصائم في نهار الصيام تناول هذه الشهوات فقد أذن له فيها في ليل الصيام بل أحب منه المبادرة إلى تناولها في أول الليل وآخره فأحب عباده إليه أعجلهم فطرا والله وملائكته يصلون على المتسحرين فالصائم ترك شهواته لله بالنهار تقربا إلى الله وطاعة له ويبادر إليها في الليل تقربا إلى الله وطاعة له فما تركها إلا بأمر ربه ولا عاد إليها إلا بأمر ربه فهو مطيع له في الحالين ولهذا نهى عن الوصال في الصيام فإذا بادر الصائم إلى الفطر تقربا إلى مولاه وأكل وشرب وحمد الله فإنه يرجى له المغفرة أو بلوغ الرضوان بذلك.
وفي الحديث: \"إن الله ليرضى عن عبده أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها\"
والحديث عن فضائل الصيام وفضائل شهر القرءان (رمضان ) كثير لا يسعنا ذكره أو حصره في مجرد رسالة بخاطرة نرسلها إليكم

كبرياء فيلسوف
08-17-2010, 01:52 AM
ابواب الأجر
1- الصوم:- قال النبي صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ماتقدم من ذنبه )متفق عليه.
- وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) متفق عليه.
- وقال( كل عمل ابن آدم له :الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف،قال الله : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به) متفق عليه.
2- القيام: - قال صلى الله عليه وسلم( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه ) متفق عليه.
- وقال( من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليله) رواه أهل السنن وحسنه الترمذي.
- وللمرأة ان تصلي التراويح في المسجد بشرط أن تخرج محتشمة غير متبرجة بزينة ولا متطيبة.
3- تلاوة القرآن:- قال صلى الله عليه وسلم( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه .قال: فيُشفعان ) رواه احمد والطبراني وصححه الألباني.
4- كثرة الصدقة: ( فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان اجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة.) متفق عليه.
5- تفطير الصائمين: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لاينقص من أجر الصائم شئ) أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وصححه الألباني.
6- الدعاء عند الإفطار:- قال صلى الله عليه وسلم: (إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة – يعني في رمضان –وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوةً مستجابة ) رواه البزار وقال اللباني:صحيح لغيره.
-وقال ( ثلاث دعوات مستجابات : دعوة الصائم ودعوة المظلوم ودعوة المسافر ) رواه البيهقي وصححه الألباني.
7- الاعتكاف: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ) ..متفق عليه. فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما .. ويجوز للمرأة الاعتكاف إذا أذن لها زوجها ويسن استتارها بخباء في مكان بعيد عن الرجال.
8-العمرة في رمضان: ( قال النبي صلى اله عليه وسلم: عمرة في رمضان تعدل حجة – او قال: حجة معي -) متفق عليه.
9- السحور: قال النبي صلى الله عليه وسلم: السحور أكلة بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن اله وملائكته يصلون على المتسحرين ) رواه أحمد وحسنه الألباني.
10- تعجيل الفطور: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لايزال الناس بخير ماعجلوا الفطر) رواه البخاري.
11- التسامح والإعراض عن الجاهلين: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله في ان يدع طعامه وشرابه ) رواه البخاري .
12- تحري ليلة القدر: قال الله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) سورة القدر.
13- الاجتهاد في العشر الأواخر: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره واحيا ليله وأيقظ أهله.

boda793
08-17-2010, 01:05 PM
اليوم السابع



رمضان شهر الجهاد والفتوحات



قال الله تعالى: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً} الفتح.



إخوة الإسلام، يمر شهر رمضان المبارك الكريم بأيامه ولياليه المباركة وطرق الخير سالكة للراغبين وأبواب التوبة مفتوحة للنادمين فطوبى لمن سلك طريق سيد المرسلين فإنه يوم القيامة من الناجين المفلحين.



إنّ المتتبع للإنتصارات الباهرة التي أحرزها المسلمون في الماضي يجد أنّ كثيرا منها كان في شهر رمضان المبارك. فالمعركة الأولى بين أهل التوحيد وأهل الشرك معركة بدر الكبرى كانت في شهر رمضان.



ونصرُ الله والفتح المبين فتحُ مكة كان في شهر رمضان وفتحُ الأندلس على يد القائد طارق بن زياد ومعركةُ عين جالوت التي قضى فيها المسلمون على الزحف التتاري البغيض وانكسارُ الروم في تبوك كل ذلك وغيرُه كان في شهر رمضان العظيم.

AHMED HAMED HBK
08-17-2010, 03:18 PM
اليوم السابع :



ماذا افعل في رمضان لكي لا اشعر بالملل؟؟

*أحرص على مجاهدة نفسي في الاقلاع عن كل معصية قد استأصلت فيني مثال التلفازن التلفون ، الغيبة .....الخ واجعل رمضان بداية للانطلاقة والابتعاد عن المعصية الى الابد

* أحرص على العمل الخيري بأنواعه

* أحرص على صون وقتي من الضياع

*أحرص على التغيير للأفضل

*أحرص على ختم القرآن أكثر من مرة

mero_bns
08-17-2010, 05:10 PM
يفيد الصيام في علاج الأمراض الجلدية


إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على :
- زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية
- التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض الصدفية.
- تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.
- مع الصيام تقل إفرازات الأمعاء للسموم وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورا مستمرة
تقول السيدة "إلهام حسين" وهي ربة بيت مصرية:
" عندما كنت في العاشرة من عمري أصبت بحالة حادة من مرض الصدفية، ذلك المرض الذي يظهر على شكل بقع حمراء تكسوها طبقة قشرية، ولم يكن لدي أي أمل أيامها في الشفاء، بعد أن قال عدد من أشهر أطباء الأمراض الجلدية في مصر لوالدي: يجب أن تتعودوا على هذا وأن تتعايشوا وتتعايش ابنتكم مع الصدفية، فهي ضيف ثقيل وطويل الإقامة "
" وبحلول العقد الثاني من عمري، وباقترابي من سن الزواج، أصبحت أعاني من حالة اكتئاب وعزلة عن المجتمع، وضيق في الصدر لا يطاق، واقترح علي أخيرا أحد أصدقاء أبي المتدينين الصيام، وقال لي: جربي يا ابنتي أن تصومي يوما وتفطري يوما، فقد عالج الصيام أمراضا عند زوجتي لم يعرف الأطباء لها علاجا، ولكن اعلمي أن الشافي هو الله وأن أسباب الشفاء كلها بيده، فاسأليه أولا الشفاء من مرضك ثم صومي بعد ذلك"
" وفعلا بدأت الصيام، فقد كنت أبحث عن أي أمل يخرجني من الجحيم الذي يحيط بي، وتعودت مع الوقت على الإفطار على خضروات وفاكهة فقط ثم بعد ثلاث ساعات آكل وجبتي الأساسية وأفطر في اليوم التالي وهكذا. وكانت المفاجأة المذهلة للجميع أن المرض بـدأ في التراجع بعد شهرين من بدأ الصيام. لم أصدق نفسي وأنا أبدو طبيعية وأرى أثر المرض يتلاشى يوما بعد يوم حتى كأني في النهاية لم يصب جلدي بذلك المرض في حياتي أبدا "

younyxy
08-17-2010, 05:50 PM
اليوم السابع :

خصائص شهر رمضان

1- من خصائص شهر رمضان: أن الله تبارك وتعالى أنزل فيه القرآن، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185]، وهو دستور هذه الأمة، وهو الكتاب المبين، والصراط المستقيم، فيه وعد ووعيد وتخويف وتهديد، وهو الهدى لمن تمسك به واعتصم، وهو النور المبين، نور لمن عمل به، لمن أحل حلاله، وحرم حرامه، وهو الفاصل بين الحق والباطل، وهو الجد ليس بالهزل، فعلينا جميعاً معشر المسلمين العناية بكتاب الله تعالى قراءةً، وحفظاً، وتفسيراً، وتدبراً، وعملاً وتطبيقاً.

2- ومن خصائص شهر رمضان: تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد مردة الشياطين وعصاتهم، فلا يصلون ولا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل، قال صلى الله عليه وسلم : «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين»، وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» [البخاري].

3- ومن خصائص شهر رمضان: تضاعف فيه الحسنات.

4- ومن خصائص شهر رمضان: أن من فطر فيه صائماً فله مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً، قال صلى الله عليه وسلم : «من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء» [حسن صحيح رواه الترمذي وغيره].

5- ومن خصائص شهر رمضان: أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي الليلة المباركة التي يكتب الله تعالى فيها ما سيكون خلال السنة، فمن حرم أجرها فقد حرم خيراً كثير، قال صلى الله عليه وسلم : «فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» [أحمد والنسائي وهو صحيح]. ومن قامها إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، قال صلى الله عليه وسلم : «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه]، وقال: من قامها إبتغاءها، ثم وقعت له، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. [أحمد]. فياله من عمل قليل وأجره كثير وعظيم عند من بيده خزائن السموات والأرض، فلله الحمد والمنة.

6- ومن خصائص شهر رمضان: كثرة نزول الملائكة، قال تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا} [القدر:4].

7- ومن خصائص شهر رمضان: فيه أكلة السحور التي هي ميزة صيامنا عن صيام الأمم السابقة، وفيها خير عظيم كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر» [مسلم]، وقال عليه الصلاة والسلام: «تسحروا فإن في السحور بركة» [متفق عليه].

8- ومن خصائص شهر رمضان: وقعت فيه غزوة بدر الكبرى، وهي الغزوة التي تنزلت فيها الملائكة للقتال مع المؤمنين، فكان النصر المبين، حليف المؤمنين، واندحر بذلك المشركين، فلا إله إلا الله ذو القوة المتين.

9- ومن خصائص شهر رمضان: كان فيه فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو الفتح الذي منه إنبثق نور الإسلام شرقاً وغرباً، ونصر الله رسوله حيث دخل الناس في دين الله أفواجا، وقضى رسول الله على الوثنية والشرك الكائن في مكة المكرمة فأصبحت دار إسلام، وتمت بعده الفتوحات الإسلامية في كل مكان.

10- ومن خصائص شهر رمضان: أن العمرة فيه تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام: «عمرة في رمضان تعدل حجة» أو قال «حجة معي» .

11- ومن خصائص شهر رمضان: أنه سبب من أسباب تكفير الذنوب والخطايا، قال صلى الله عليه وسلم : «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» [مسلم].

12- ومن خصائص شهر رمضان: أن فيه صلاة التراويح، حيث يجتمع لها المسلمون رجالاً ونساءً في بيوت الله تعالى لأداء هذه الصلاة، ولا يجتمعون في غير شهر رمضان لأدائها.

13- ومن خصائص شهر رمضان: أن الأعمال فيه تضاعف عن غيره، فلما سئل صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال: «صدقة في رمضان» [الترمذي والبيهقي].

14- ومن خصائص شهر رمضان: أن الناس أجود ما يكونون في رمضان، وهذا واقع ملموس لنجده الآن، ففي الصحيحين عن بن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.. ".

15- ومن خصائص شهر رمضان: أنه ركن من أركان الاسلام، ولا يتم إسلام المرء إلا به، فمن جحد وجوبه فهو كافر، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183]، وقال صلى الله عليه وسلم : «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام» [متفق عليه].

16- ومن خصائص شهر رمضان: كثرة الخير وأهل الخير، واقبال الناس على المساجد جماعات وفرادى، مما لا نجده في غير هذا الشهر العظيم المبارك، وياله من أسف وحسرة وندامة أن نجد الإقبال الشديد على بيوت الله تعالى في رمضان أما في غير رمضان فإلى الله المشتكى. فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.

فشهر هذه خصائصه وهذه هباته وعطاياه، ينبغي علينا معاشر المسلمين إستغلال فرصه وإستثمار أوقاته فيما يعود علينا بالنفع العميم من الرب العليم الحليم، فلا بد لنا من واجبات نحو هذا الشهر.


واجباتنا في شهر رمضان

1- أن ندرك أن الله أراد أن يمتحن إيماننا به سبحانه، ليعلم الصادق في الصيام من غير الصادق، فالله هو المطلع على ما تكنه الضمائر.

2- أن نصومه بنية فإنه لا أجر لمن صامه بلا نية.

3- أن لا نقطع يومنا الطويل في النوم.

4- أن نكثر فيه من قراءة القرآن الكريم.

5- أن نجدد التوبة مع الخالق سبحانه وتعالى.

6- أن لا نعمر لياليه بالسهر والسمر الذي لا فائدة منه.

7- أن نكثر فيه من الدعاء والإستغفار والتضرع إلى الله سبحانه.

8- أن نحافظ على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى.

9- أن تصوم وتمسك جميع الجوارح عما حرم الله عز وجل.

هذا- عباد الله- شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، شهر القرب من الجنان والبعد عن النيران، فيا من ضيع عمره في غير الطاعة، يا من فرط في شهره، بل في دهره وأضاعه، يا من بضاعته التسويف والتفريط، وبئست البضاعة، يا من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان، قل لي بربك كيف ترجو النجاة بمن جعلته خصمك وضدك، فرب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر والتعب، فكل قيام لا ينهي عن الفحشاء والمنكر لا يزيد صاحبه إلا بعد، وكل صيام لا يصان عن الحرام لا يورث صاحبه إلا مقتاً ورداً.

يا قوم.. أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة، وإذا تليت عليهم آيات الله جلت قلوبهم جلوة، وإذا صاموا صامت منهم الألسن والأسماع والأبصار، أفما لنا فيهم أسوة؟ فنشكوا إلى الله أحوالنا، فرحماك ربنا أعمالنا، فلا إله إلا الله كم ضيعنا من أعمارنا، فكلما حسنت من الأقوال ساءت الأعمال، فأنت حسبنا وملاذنا.


يا نفس فاز الصالحون بالتقــى *** وأبصروا الحق وقلبي قد عمــــي

يا حسنـــهم والليل قــد جنهم *** ونورهـــــم يفوق نــــور الأنجــــم

ترنمــــوا بالذكــــر فــي ليلــهم *** فعيشــــهم قد طــــاب بالترنــــم

قلوبــــهم للذكــر قد تفرغـــــت *** دموعهـــم كالؤلــــــــؤ منـــــتظم

أسحارهم بهم لهم قد أشرقت *** وخلع الغــفران خــــير القســــم

ويحـــــــك يانــــفس ألا تيــــقظ *** ينــــفع قــــبل أن تــزل قدمــــي

مضـى الزمان في توان وهوى *** فاستدركي ما قد بقي واغتنمي

فالله الله أيها المسلمون بالتوبة النصوح والرجوع الحق الى الله تعالى، فرمضان فرصة لأهل (الدخان) ليبرهن لهم بالدليل القاطع أنهم يستطيعون تركه، ولكنهم إتبعوا الشيطان، وإلا فكيف بمن يصبر عن الدخان أكثر من خمس عشرة ساعة متواصلة، ألا يمكن لهذا أن يقلع عن هذا الأمر المحرم شرعاً، بلى والله، ولكنه الهوى والشهوات، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

هذا ما يسر الله لي كتابته في هذا الموضوع، واسأل المولى جل وعلا أن يجعل هذه الكلمات خالصةً لوجهه سبحانه، وأن ينفعنا بها يوم العرض عليه، وأن يجعلها في موازين حسنات الجميع، إنه سميع قريب مجيب الدعاء. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

hanygawad
08-17-2010, 08:20 PM
اليوم السابع

الفوائد الطبية للصوم

تلخص فوائد الصوم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي نقله الطبراني: "صوموا تصحوا".

ويمكن في الواقع، بناء مجموعة كبيرة من الدراسات والملاحظات شملت ملايين الصائمين المسلمين في أنحاء العالم، إجمال فوائد الصوم الصحية بما يلي:

1. دعم جهاز المناعة الذاتية:

يقوي الصوم جهاز المناعة في الإنسان عن طريق تحسين أداء الخلايا الليمفاوية، وزيادة نسبة الخلايا المسؤولة عن المناعة، ونسبة بعض أنواع الأجسام المضادة.

1. راحة الجهاز الهضمي:

ينال الجسم ما يحتاجه من غذاء، و تحصل خلايا الأعضاء المختلفة على جميع احتياجاتها لتعمل بصورة طبيعية، وإن كان ذلك سيتم بآلية مختلفة عن تلك التي تحصل خارج أيام الصيام. وما سيتوقف بعد ساعات من وجبة السحور هو هضم وامتصاص الغذاء، وفي هذا راحة للجهاز الهضمي هو بحاجة لها بعد أشهر طويلة من العمل المستمر تقريباً. والكبد سيحصل بدوره على بعض الراحة من العمل الدائب في عمليات الهدم والبناء الاستقلابية أو الأيضية، وإن كانت هذه العمليات هي ما سيميز الأنشطة داخل الجسم في ساعات الصيام.

1. عمليات البناء والهدم وتخفيف الوزن:

تستمر عمليات البناء للمركبات المهمة واستبدال الخلايا التالفة في الخلايا بعد توقف عملية الهضم وامتصاص الغذاء في ساعات الصوم الأولى دون توقف. ومع انخفاض مستوى السكر في الدم عقب ذلك، يبدأ الجسم بالاعتماد على مخزونه من السكر في الكبد بشكل غليكوجينGlycogen فيقوم بتفكيكه أو هدمه لتأمين حاجته من الطاقة، كما يقوم بتحطيم الدهون لنفس الغرض، وهو الأمر الذي يؤدي في نهاية رمضان إلى نقصان وزن الجسم ولو بشكل معتدل.

1. راحة للجهاز البولي ومنع الحصى الكلوية:

إذا لم يكن الصائم مصاباً بقصور كلوي ذي أهمية، أو يشكو من وجود حصيات في الكلى أو المثانة، فإن صوم رمضان سيتيح لجهازه البولي وخصوصاً الكلى فرصة للراحة هو في حاجة لها. لكن هذا لا يعني أن يقلل الصائم من تناول السوائل في فترة الإفطار وخصوصاً عند السحور. وفي الحالة العادية، يؤدي الصيام إلى ارتفاع مستوى الصوديوم في الدم، وهذا يمنع تبلور أملاح الكالسيوم ويزيد مادة البولة (اليوريا) في البول مما يمنع ترسب أملاح حمض البول التي تشكل الحصى في الكلى والمسالك البولية.

1. انخفاض ضغط الدم:

يؤدي نقص السوائل في الجسم أثناء النهار إلى نقص محدود في ضغط الدم عند الصائم. ويحتمل الشخص السليم هذا الانخفاض دون مشاكل، بينما يستفيد منه من يعاني من ارتفاع الضغط الدموي.

1. انخفاض كولسترول الدم:

دلت دراسات عديدة على أن مستوى كولسترول الدم ينخفض أثناء الصيام، وينخفض معه نسبة ترسبه على جدران الشرايين ، مما يقلل من أخطار النوبات القلبية والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم.

1. تحسين أداء الغدد الصماء:

يساعد الصوم الغدد الصماء على تحسين أداء وظائفها وتنظيمها، وعلى إفراز الهرمونات المستخدمة في الاستقلاب الغذائي.

abu shaza
08-17-2010, 08:35 PM
اليوم السابع

الإيام التي يحرم الصيام فيها



1- يوم عيد الفطر الذي تصلى فيه الصلاة.

2- يوم عيد الأضحى الذي تصلى فيه الصلاة .

فقد روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:" نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن صومين: يوم الفطر ويوم الأضحى" .

3- أيام التشريق الثلاثة وهي التي تلي عيد الأضحى . قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :" أيام التشريق أيام أكل وشرب" رواه مسلم .

4- يوم الشك وهو يوم الثلاثين من شعبان إذا تحدث من لا يثبت الصيام بقوله من فسقة ونسوة وصبيان ونحوهم انهم رأوْا هلال رمضان ، فقد نهى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن صومه بقوله:" لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين ، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فان غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما" رواه البخاري .

5- النصف الأخير من شعبان فلا يصح صومه إلا ان يصله بما قبله أو صامه عن قضاء أو نذر .

ويندب صوم ستة من شوال ، وتندب متتابعة تلي العيد ، فان فرقها حصلت السنة، فعن أبي أيوب الانصاري ان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:" من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم .

ومن دخل في صوم فرضا أداءً كان أو قضاء أو نذرا حرُم قطعه ، أما إذا كان نفلا جاز قطعه .

نور عاد
08-17-2010, 09:55 PM
اليوم السابع

اقتنص الفرصة في رمضان

رمضان مدرسة لاقتناص الفرص، والحذر من ضياعها؛ ففي رمضان فرص عديدة جاءت الأدلة لحث الصائم عن اقتناصها لأجل أن يعتاد على ذلك، ففي رمضان فرصة ليلة القدر، وفرصة القيام وختم القرآن وتفطير الفقراء، فيعلم المسلم أن الفرصة إذا فاتته لا ترجع؛ فيهتم لها، ويستعد؛ فيتربى المسلم على تتبع الفرص على مدار العام.

mohamed 93
08-17-2010, 11:01 PM
اليوم السابع

من افضل الادعية
اللهم انك تسمع كلامي وتري مكاني وتعلم سري وعلانيتي ولا يخفي عليك شئ من امري وانا البائس الفقير والمستغيث المستجير اسالك مسالة المسكين وابتهل اليك ابتهال المذنب الذليل وادعوك دعاء الخائف الضرير......دعاء من خضعت له رقبته وذل لك جسمه ورغم لك انفه


**اللهم كن لي مؤيدا وناصرا وكن بي رءوفا رحيما ياخير المسؤلين اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني علي الناس يارحم الراحمين

**اللهم اني اسالك ان تبارك لي في سمعي وبصري وروحي وخلقي وخلقي وفي اهلي ومحياي وفي عملي وتقبل حسناتي واسالك الدرجات العلي من الجنة امين
اللهم صلي علي محمد في الاولين وصلي علي محمد في الاخرين وصلي علي محمد في الملاء الاعلي الي يوم الدين.

xx.toto.xx
08-18-2010, 01:05 AM
1 - احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.


2 - احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة


3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.


4 - اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.


5 - اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.


6 - إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .


7 - عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.


8 - عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.


9 - انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.


10 - اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.


11 - سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.


12 - احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.


13 - اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.


14 - إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.


15 - اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .


16 - احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.


17 - ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.


18 - إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.


19 - احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.


20 - لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.


21 - قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.


22 - اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.


23 - احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.


24 - اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.


25 - تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.


26 - احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.


27 - اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.


28 - يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.


29 - اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.



30 - حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :


المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.

كبرياء فيلسوف
08-18-2010, 01:31 AM
اليـــــــــــــــــــــــــوم السابع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا ً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري": المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى. وقال الخطابي: احتسابا أي: عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه. اهـ. وقال المناوي في " فيض القدير": من صام رمضان إيماناً: تصديقاً بثواب الله أو أنه حق، واحتساباً لأمر الله به، طالباً الأجر أو إرادة وجه الله، لا لنحو رياء، فقد يفعل المكلف الشيء معتقداً أنه صادق لكنه لا يفعله مخلصاً بل لنحو خوف أو رياء. وقال الإمام النووي: معنى إيماناً: تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتساباً، أنه يريد الله تعالى لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص.

younyxy
08-18-2010, 04:38 PM
افضل ساعتين في يوم رمضان


الساعة الاولى
(آخر ساعة فى النهار _قبل الغروب)
هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوةالمظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله
*************
الساعة الثانية
( وقت السحور)
السحور هو الوقت الذى يكون قبل الفجر قال تعالى ( والمستغفرين بالأسحار )
فاحرص أخي الصائم على هذاالوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى
قال تعالى حاثاًعلى اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبه)
وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس) (وقبل غروبهاومن الليل فسبحه وأدبار السجود)
قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ، وأما غداً فلعلك لاتدركه ، وأما اليوم فلك فاعمل .

mero_bns
08-18-2010, 05:33 PM
* رمضان الكريم رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل.

* رمضان فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.

* يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلم المسلم كيف يهذب من سلوكياته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض عاداته وتقاليده ومألوفاته.

* إنماء الشخصية . ومعناه النضج وتحمل المسئولية والراحة النفسية.

* إنه يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته، ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية.

*يخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، وكل ذلك يتم بقوة الإيمان .

*الصيام يدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات.

* كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة.

*الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما.

* الصيام يعمق الخشوع والإحساس بالسكينة.

* الصيام له تأثيره المخفف لحدة المعاناة والآلام في كثير من الحالات النفسية والعقلية.

* الصيام امتثال لأمر الله عز وجل.

* الصيام جنة ووقاية من الوقوع في الحرام.

* رمضان فرصة للتغيير، ومحاسبة النفس.

boda793
08-18-2010, 07:21 PM
اليوم الثامن







الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو أيضًا امتناع عن معصية الله .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن
يدع طعامه وشرابه"، أي من لم يترك قول الكذب والعمل به فلا فائدة من صيامه.
ويقول كذلك: "كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش"، فالصيام ينقّي
القلب وعلى المسلم أن يلتزم بالأخلاق الطيبة والسلوك القويم في رمضان.
ومن المهم أن نتذكر أنه على المسلم أن يتصف بالأخلاق الحميدة دائمًا وأن يستغل
شهر رمضان لتدريب النفس على هذه الأخلاق

mohamed 93
08-18-2010, 08:28 PM
اليوم الثامن

وصفة دواء للصائمين !




اسم الدواء :-
الصدقة ..

الفوائد :-
* تزكية وتطهير النفس.. قال تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )..
* الأجر ومضاعفة الحسنات.. قال تعالى ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة )..

القيمة :-
قال تعالى ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما نقصت صدقة من مال )..

دواعي الاستعمال:-
عندما تجد أو تسمع عن الفقراء والمساكين..
عندما تريد أن تداوي مريضا..
عندما تريد أن تقتدي بجود رسول صلى الله عليه وسلم في رمضان..
عندما ترغب في زيادة الحسنات..

الجرعة المناسبة :-
في كل وقت وبالأخص شهر رمضان ..

طريقة الاستعمال :-
تناول الدواء بكف الصدق ، واشرب عليه ماء الإخلاص ، بعيدا عن أنظار الناس إن أمكن ، مع المحافظة على الاستمرار حتى الموت لكي ينفعك بعد الموت !

موانع الاستعمال :-
• الإنفاق ليقال منفق أو جواد ..
• إعطاء الصدقة من لا يستحقها ..

تحذير :-
البخل عند المقدرة هو بخل على النفس ..قال تعالى ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)..

ملحوظة ..
يستحسن عند أداء الصدقة أن تكون في السر.. من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعليم يمينه ما تنفق شماله كما ذكر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم..

ومضة ..
عندما تتصدق في الخفاء فإنك تطفأ داء القلق وتتعايش مع لذة عبادة السر..

abu shaza
08-18-2010, 09:05 PM
اليوم الثامن

للصوم فضائل كثيرة منها :


1- أن الله أضافه إلى نفسه وأضاف بقية الأعمال للعباد وما إضافته إلى الله إلا لشرفه وعلو مكانته يقول  (قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) .

2- أن ثواب الصوم لا يتقيد بعدد معين كغيره من الأعمال يقول الله تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) ويقول  ( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى ماشاء الله قال الله عز وجل ( إلا الصوم فإنه لي وأنا اجزي به يدع شهوه وطعامه من اجلي) .

3- أن الصوم يزيل الأحقاد والضغائن والغش والوسوسة وجميع الأمراض من الصدور , فيه تسلم القلوب وتستر العيوب يقول  ( صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر) .

4- أن الصوم باب من أبواب الجنة وهو باب الريان وهذا الباب خاص بالصائمين .

5- أن الصوم لا مثيل له ولا عدل له , قال أبو أمامه : أنشأ رسول الله  جيشا فأتيته فقلت : يارسول الله ادع لي بالشهادة. قال: (اللهم سلمهم وغنمهم ), قال فغزونا وسلمنا وغنمنا ثم جاءه ابو امامه مرة ثانية وثالثة وهو يطلب منه ان يدعو له بالشهادة ويرد عليه كالاولى , قال فاتيته الرابعة فقلت يا رسول الله اتيتك ثلاث مرات اسألك أن تدعو لي بالشهاده فقلت اللهم سلمهم وغنمهم فسلمنا وغنمنا يارسول الله مرني بعمل ادخل به الجنة فقال عليك بالصوم فإنه لا مثل له , وفي رواية فإنه لا عدل له ) فكان ابو امامه لايُرى في بيته الدخان نهارا غلا أن يكون عنده ضيف آخذا بالوصية النبوية عليك بالصوم فإنه لاعدل له .

6- أن الصوم سبب من أسباب دخول الجنة لأن أبوب الجنة تفتح فيه ولأن في الجنة باب خاص بالصيام يقول  ( إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال اين الصائمون فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم اغلق فلم يدخل احد .

7- أن الصوم حصن حصين من النار ووقاية من العذاب إذ تغلق في رمضان جميع أبواب النار يقول  ( الصوم جنة يستجن العبد بها من النار ) .

8- أن الصوم حفظ من الأهواء والشهوات يقول ( يا معشر الشباب من استطاع منكم البائة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .

9- أن الصوم حفظ للجوارح من المعصية يقول  ( الصيام جنه وإذا كان احدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤ قاتله او شاتمه فليلقل اني صائم اني صائم )

10- أن الصوم سعادة في الدنيا وفي الآخرة سعادة في الدنيا يوم يفرح عند فطره ويتلذذ بطاعته ويرضي ربه وسعادة في الاخرة يوم يلقى ربه يقول ( للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ) .

11- أن الصوم سبب من أسباب مغفرة الذنب لان من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي الحديث أن الله تبارك وتعالى فرض صيام رمضان وسن لكم قيامه فمن صامه وقامه احتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .

12-أن الصوم شفاعة لصاحبه يوم القيامة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه يقول  ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي ربي منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل
فيشفعان ).

13- أن في الصيام يتجلى الإخلاص لله عز وجل ويسلم العبد من الرياء والسمعة ولذا يقول الله  في الحديث القدسي (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي) أي خالقه .... الله تعالى . وقال صلى الله عليه وسلم (من قام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)

14- أن في الصوم مراقبة لله تعالى فلا يأكل الصائم ولا يشرب ولا يتناول مفطّراً ولو كان في خلوة ولذا قال في الحديث القدسي (يدع شهوته وطعامه من أجلي)

15- أن الصوم حفظ للعمل من الزور والضياع يقول صلى الله عليه وسلم (ليس الصيام من الأكل والشرب وإنما الصيام من اللغو والرفث)

16- أن الصوم حفظ للعمل من الزور والضياع يقول صلى الله عليه وسلم (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)

17- أن الصوم حفظ للعمل من الزور والضياع يقول صلى الله عليه وسلم ( .. فإن سابك أحد أو شاتمك فقل إني صائم إني صائم)

18- أن في الصوم عدل ومساواة إذ يصوم السيد والعبد والغني والفقير والراعي والرعية فتزول جميع الفوارق ولا فرق إلا بالتقوى

19- أن في الصوم تذكر الأغنياء لأحوال الفقراء عندما يجوعون ساعات فيوقنون أن الفقراء يحسون به سنوات وهذا .... العطف والبذل والمساواة

20- أن في الصوم تحقيق العبودية لله تعالى عندما يتحرر الصائم من عبودية بطنه ومن عبودية فرجه وينقاد لأمر الله تعالى


فاحرصوا عباد الله على تحقيق هذه الفضائل وسابقوا إلى الخيرات وفقنا الله وإياكم لكل خير
وجنبنا كل شر

نور عاد
08-18-2010, 11:30 PM
(( اليوم ال8 ))

في رمضان تصدر أفعالك عن قناعة

رمضان يربي الشخص على أن تصدر أفعاله عن قناعة وعقيدة، لا تقليد وتبعية؛ فبإمكان الشخص أن يفطر سراً في نهار رمضان، ويتلذذ بأنواع المفطرات إن فقد العقيدة والقناعة، فأما صاحب العقيدة والقناعة فالأمر مختلف جداً، ومتى صدرت أفعال المؤمن عن اعتقاد وقناعة كانت مثمرة بإذن الله، ورزق الصبر ووجد لذته فيها.

كبرياء فيلسوف
08-19-2010, 01:37 AM
التوبة في رمضان

ان التوبة في خير الشهور تكون توبة صادقة انشاء الله
يجب على كل مسلم ان يعود ويرجع الى ربه عبداً منيبا ويكون بعيداً عن المعاصي

hanygawad
08-19-2010, 02:50 AM
يُندب للصائم جملة من الآداب حتى يكتمل صومه وهي:

أ. تجديد النية كل ليلة، لحديث حفصة رضي الله عنها: "من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له" (رواه الخمسة)، وقد حمل الإمام مالك هذا الحديث على ندب التجديد في كل صوم يجب تتابعه، وعلى الوجوب فيما لا يجب تتابعه.

ب. تأخير السحور لحديث سهل بن سعد رضي الله عنه: "كنت أتسحر في أهلي ثم يكون بي سرعة أن أدرك صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم".

ج. تعجيل الفطر، لحديث سهل بن سعد رضي الله عنه: "لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر" (رواه مالك والشيخان).

د. الفطر على رطب أو تمر لحديث أنس رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإذا لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسَا حَسَوات من ماء" (رواه أبو داود والترمذي).

هـ. الدعاء عند الفطر، كان صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: "اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت" (رواه أبو داود والترمذي).

و. كفُّ اللسان عن فضول الكلام: "الصيام جُنة فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم" (رواه مالك والشيخان).

ز. ترك مقدمات الجماع كاللمس والقبلة ونحوها -إن عُلِمت السلامة من خروج المني والمذي- وإلا حرمت، روى مالك عن عروة بن الزبير قال: "لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير".

ح. الجود ومدارسة القرآن، قال ابن عباس رضي الله عنهما: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة" (رواه البخاري).

younyxy
08-19-2010, 02:09 PM
اليوم التاسع



كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟


قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ [البقرة:185].
أخي الكريم:


خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:
- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك.
- تصفد فيه الشياطين.
- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار.
- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.
- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.
- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة من رمضان.
فيا أخي الكريم: شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟ بالانشغال باللهو وطول السهر، أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا نعوذ بالله من ذلك كله.
ولكن، العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح، والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.


وإليك أخي الكريم الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان:


1 ـ الصوم: قال صلى الله عليه وسلم : { كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. يقول عز وجل: "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به"، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك } [أخرجه البخاري ومسلم] وقال: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [أخرجه البخاري ومسلم] ولا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : { من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه } [أخرجه البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم : { الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابّه أحد فليقل إني امرؤ صائم } [أخرجه البخاري ومسلم]. فإذا صمت - يا عبد الله - فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء.


2 ـ القيام: قال صلى الله عليه وسلم : { من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه } [أخرجه البخاري ومسلم] وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً [الفرقان:64،63]، وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قالت عائشة رضي الله عنها: ( لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً ).


وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم الصلاة الصلاة.. ويتلو: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه:132] وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ [الزمر:9].
قال: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال ابن أبي حاتم: وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة.
وعن علقمة بن قيس قال: ( بت مع عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ليلة فقام أول الليل ثم قام يصلي، فكان يقرأ قراءة الإمام في مسجد حيه يرتل ولا يراجع، يسمع من حوله ولا يرجع صوته، حتى لم يبق من الغلس إلا كما بين أذان المغرب إلى الانصراف منها ثم أوتر.
وفي حديث السائب بن زيد قال: ( كان القارئ يقرأ بالمئين - يعني بمئات الآيات - حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام قال: وما كانوا ينصرفون إلا عند الفجر ).
تنبيه: ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم : { من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة } [رواه أهل السنن

boda793
08-19-2010, 02:35 PM
اليوم التاسع


فوائد الصيام

* رمضان الكريم رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل.
* رمضان فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.
* يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلم المسلم كيف يهذب من سلوكياته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض عاداته وتقاليده ومألوفاته.
* إنماء الشخصية . ومعناه النضج وتحمل المسئولية والراحة النفسية.
* إنه يعطي الفرصة للإنسان لكي يفكر في ذاته، ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى الصحة النفسية.
*يخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، وكل ذلك يتم بقوة الإيمان .
*الصيام يدرب الإنسان، وينمي قدرته على التحكم في الذات.
* كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة.
*الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما.
* الصيام يعمق الخشوع والإحساس بالسكينة.
* الصيام له تأثيره المخفف لحدة المعاناة والآلام في كثير من الحالات النفسية والعقلية.
* الصيام امتثال لأمر الله عز وجل.
* الصيام جنة ووقاية من الوقوع في الحرام.
* رمضان فرصة للتغيير، ومحاسبة النفس.
(http://business-investment.biz/thread.php)

mero_bns
08-19-2010, 03:59 PM
http://img844.imageshack.us/img844/5645/635dc39caf.jpg

نور عاد
08-19-2010, 07:59 PM
(( اليوم ال9 ))

رمضان يذكرك انك مثل الجميع

رمضان يذكر الإنسان أنه فرد من المجتمع يصوم معهم، ويجوع مثلهم، ويمتنع كما امتنعوا، ويفطر إذا أفطروا، فهو منهم وبهم، فإذا أحس المسلم بهذا الشعور بادلهم النفع والمحبة والغيرة، فيحرص على ألاّ تغرق السفينة، ويمسك على يد من سعى في خرقها؛ لأنه من ضمن ركابها، ويتحمل شيئاً من مسؤوليتهم.

hanygawad
08-19-2010, 10:06 PM
اليوم التاسع


فــــوائــــد الـــتـــمر :-

ـ يقوي ويساعد عضلة الرحم على الحمل أثناءالولادة.

ـ مصدر للطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.

ـ يساعد على الشفاء من العمى الليلي لاحتوائه على فيتامين ( أ )

ـ يضفي السكينة والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة .

ـ يساعد على تقوية العضلات لاحتوائه على فيتامين ( ب )

ـ يساعد على شفاء آفات الكبر واليرقان لاحتوائه على فيتامين ب2.

ـ غذاء للخلايا العصبية ويساعد على النشاط الجسمي لاحتوائه على الفسفور

ـ فاتح للشهية .

ـ علاج للمصابين بفقر الدم وكسل الأمعاء .

abu shaza
08-19-2010, 10:59 PM
اليوم التاسع

العشر الأواخر وليلة القدر


يقول الله تبارك وتعالى: { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخِيَرة } (القصص 68) ، وقد اختار سبحانه العشر الأواخر من شهر من رمضان ، من بين سائر أيام الشهر ، وخصها بمزيد من الفضل وعظيم الأجر .
فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها ، تقول عائشة رضي الله عنها: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم .

وكان يحيي فيها الليل كله بأنواع العبادة من صلاة وذكر وقراءة قرآن ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجَدَّ وشدَّ المئزر ) رواه مسلم .

فكان يوقظ أهله في هذه الليالي للصلاة والذكر، حرصا على اغتنامها بما هي جديرة به من العبادة ، قال ابن رجب : " ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه".

وشد المئزر هو كناية عن ترك الجماع واعتزال النساء، والجد والاجتهاد في العبادة . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على الاعتكاف فيها حتى قبض، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ، ثم اعتكف أزواجه من بعده ) .

وما ذلك إلا تفرغاً للعبادة ، وقطعاً للشواغل والصوارف ، وتحرياً لليلة القدر ، هذه الليلة الشريفة المباركة ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل في ألف شهر، فقال سبحانه: { ليلة القدر خير من ألف شهر } ( القدر 3).

في هذه الليلة تقدر مقادير الخلائق على مدار العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات ، والسعداء والأشقياء ، والآجال والأرزاق ، قال تعالى: { فيها يفرق كل أمر حكيم } (الدخان:4).

وقد أخفى الله عز وجل علم تعييين يومها عن العباد ، ليكثروا من العبادة ، ويجتهدوا في العمل ، فيظهر من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها ، ومن كان عاجزاً مفرطاً ، فإن من حرص على شيء جد في طلبه ، وهان عليه ما يلقاه من تعب في سبيل الوصول إليه.

هذه الليلة العظيمة يستحب تحريها في العشر الأواخر من رمضان ، وهي في الأوتار أرجى وآكد ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) ، وهي في السبع الأواخر أرجى من غيرها ، ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري .

ثم هي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) رواه أبو داود .

فاحرص أخي المسلم على الاقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم، واجتهد في هذه الأيام والليالي، وتعرض لنفحات الرب الكريم المتفضل ، عسى أن تصيبك نفحة من نفحاته لا تشقى بعدها أبداً ، وأكثر من الدعاء والتضرع ، وخصوصاً الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها حين قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها ؟ قال: ( قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه أحمد وغيره.

mohamed 93
08-20-2010, 12:09 AM
اليوم التاسع

احذروا لصوص رمضان

ان الله سبحانه وتعالى أعطاك هدية غاليه
كنز فيه ثلاث جواهر كل جوهرة بالدنيا وما فيه
الاول هو.....شهر رمضان
المنحة الربانية التى يمنحها الله جل وعلا لعباده المسلمين كل عام

اما الجواهر الثلاثة فهى ......
الرحمة والمغفرة و العتق من النار.....
وأما اللصوص وقطاع الطرق والمتآمرين فهم .....

1- التلفزيون....
ذلك اللص الخطير وما فيه من افساد صيام الناس وانقاص أجرهم
......من مسلسلات وبرامج تافهة...
فبدل من أن تنزل عليك رحمة الله ينزل سخطه والعياذ بالله

2- الاسواق.....
ذلك اللص المتخصص فى سرقة المال والوقت بلا حساب
حددى هدفك من نزول السوق حتى لا تخسرى من أرباح رمضان.
ولا تنسى دعاء السوق وذكر الله

3-السهر ......
سارق أغلى الاوقات وخاصة اذا كان خارج البيت
وخاصة فى الاماكن التى يتم فيها السحور ؟؟!!!
هذا اللص الذى يسرق العبد من التهجد فى الثلث الاخير من الليل, ومن الاستغفار والتوبة

4- المطبخ .....
ذلك اللص التى تمنحيه الوقت الطويل بنفسك لعمل أنواع كثيرة من الطعام والشراب
والتى لا تكاد تختلف عن بعضها الا لحظة مرور بمنطقة الفم

5-التليفون ......
فالبعض بمجرد ان يرفع السماعة حتى تنهال علية الذنوب
من غيبه ونميمة وكذب, ومدح فى نفسك او فى غيرك
افشاء سر ....جدل فى الحق بدون علم.....تدخل فيما يعنيك .... وآفات اللسان أكثر ما تحصى

6-المجاليس الخالية من ذكر الله....
ذلك اللص يدخر لك الحسرة يوم القيامة والعياذ بالله
قال النبى صلى الله عليه وسلم :
ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه , ولم يصلوا على نبيهم
الا كان عليهم ترة , فان شاء غذبهم , وان شاء غفر لهم .
والترة : هى الحسرة
واعملى كما أمرنا الله.(فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم )

7- اللا مبالاة فى المحافظة على التزامك....
عدم الالتزام بالزى الشرعى بكل شروطه ,
وتعطرك عند خروجك من المنزل الى المدرسة او الجامعة او حتى المسجد ,
و خروجك بلا غطاء رأس .
كل هذا ينقص من حسناتك

8- البخل....
الصدقة تقيك من النار..
وافضل الصدقة صدقة رمضان فعليك التصدق سرا وعلانية
وأبتعدوا عن البخل والشح فلا عذر حتى للفقير

9-عقوق الوالدين ....
وهذا اللص لا يرحم ... ومن اخطر نتائجة ....عدم أستجابة الدعاء...
فعليكم يا اخوان ان تبروهم وتبتسموا دائما فى وجهيهما حتى وان تجهما فى وجهك....


10- كبير اللصوص ....الرياء
ومن الرياء ...التصنع بالبكاء فى صلاة التراويح ...ليقال انك خاشع...أو انكي خاشعة
فاعلم / أعلمى ....ان المقبول من العمل ...أخلصه وأصوبه, سواء ان كان سرا وعلانية
فا انتبهوا يا اخوان ...... ان تظهروا أى استعداد وعزم على الطاعات والعبادات فى رمضان ,,,,,
وتنسى ان كل هذا موقوف على مشيئة الله عزوجل وعونه
وانكم لا تستطيعون على ذلك الا ان يعينكم الله على ذلك ان شاء الله......

في الاخير....
لا نزكي انفسنا ولا ننكر ان معظم هؤلاء اللصوص
قد مرو علينا وسرقوا منا حسنات تتطاير في هالشهر الفضيل
لكن ناسأل الله العلي القدير ان يجعلنا من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم ..

mero_bns
08-20-2010, 05:21 PM
من فوائد الشهر الكريم



نقص الوزن المعتدل : خلال الصيام ينقص استهلاك السكريات وبالتالي فإن مستوى سكر الدم ينخفض وهذا يجعل الجسم يعتمد على مخزونه من السكر لحرقه وتأمين الحريرات اللازمة للاستقلاب ، ويأتي مخزون السكر من الكبد بتفكيك مادة Glycogen وكذلك من تحطيم الدهون في النسيج الشحمي لتحويلها إلى حريرات وطاقة لازمة لفعاليات الجسم وهذا بالتالي ينتج عنه نقص معتدل في وزن الجسم ، ولهذا يعتبر الصيام فائدة كبيرة لدى زائدي الوزن ، وحتى لمرضى السكري المعتدل غير المعتمدين على الأنسولين



نقص مستوى كولسترول الدم : أثبتت دراسات عديدة انخفاض مستوى الكولسترول في الدم أثناء الصيام وانخفاض نسبة ترسبه على جدران الشرايين الدموية ، وهذا بدوره يقلل من الجلطات القلبية والدماغية ويجنب ارتفاع الضغط الدموي . ونقص شحوم الدم يساعد بدوره على التقليل من حصيات المرارة والطرق الصفراوية . قال-صلى الله عليه وسلم-: " صوموا تصحّوا ".




إستراحة للجهاز الكلوي : بينت بعض الدراسات أن عدم تناول الماء لحوالي 10-12 ساعة ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان ، فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثة تجفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية من مخزون السوائل فيه ، وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقتة للتخلص من الفضلات، ومع ذلك فالسنة النبوية تقتضي بتأخير السحور والتعجيل في الفطور مما يقلل الفترة الزمنية للتجفاف قدر الامكان . ونقص السوائل يؤدي بدوره لنقص خفيف بضغط الدم يحتمله الشخص العادي ويستفيد منه من يشكو ارتفاع الضغط الدموي .




فوائد تربوية ونفسية:يفيد رمضان في كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . وفوائد رمضان النفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما. قال-صلى الله عليه وسلم-: " الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم " . وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان.

نور عاد
08-20-2010, 05:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

( اليوم ال10 )

في ساعة الإفطار يجتمع أفراد العائلة على مائدة واحدة ينتظرون بداية الأذان يحيطون بوالدهم ووالدتهم، يسأل بعضهم عن بعض، كثيراً ما تكثر الطرائف والحديث عنها، وأحسن منه إذا لهج الجميع وتمتموا ببعض الأدعية، كل منهم على ما يقع في خاطره مما يعتبره مهماً بالنسبة له، الإخوة مع الأخوات والصغار بجانبهم، يحسون بالطمأنينة، ويتذوقون اللذة، ولا يعرفون لها سبباً، يتحلقون في منظر أخوي عائلي جميل وفي ذلك فوائد جمة:
أ- زرع الألفة بينهم.
ب- إزالة الفجوة بين أفراد العائلة.
ج- لقاء خصب بالنسبة للوالدين.
د- زرع روح التعاون بينهم.
هـ- خدمة بعضهم البعض.

boda793
08-20-2010, 06:24 PM
اليوم العاشر



من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زمانا ومكانا، ففضل بعض الأمكنة على بعض ، وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان } ( البقرة 185) ، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ) رواه أحمد .

hanygawad
08-20-2010, 07:17 PM
اليوم العاشر

مفطرات الصوم

الأول : الأكل والشرب . وهو مفطر بالإجماع للآية السابقة .
المفطر الثاني : ما كان في معنى الأكل والشرب ، وهو ثلاثة أشياء :
أولاً : القطرة في الأنف ، التي يعلم أنها تصل إلى الحلق ، وهو مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " أخرجه مسلم من حديث لقيط رضي الله عنه. فالحديث يفهم أنه لو دخل الماء من الأنف إلى الجوف فقد أفطر .

ثانياً : مما يدخل في معنى الأكل والشرب : المحاليل المغذية التي تصل إلى المعدة من طريق الفم ، أو الأنف . و كذا الإبر المغذية ؛ فإنها تقوم مقام الأكل والشرب فتأخذ حكمها ، ولذلك فإن المريض يبقى على المغذي أياماً دون أكل أو شرب ، و لا يشعر بجوع أو عطش .
ثالثاً : مما يدخل في معنى الأكل والشرب : حَقن الدم في المريض ؛ لأن الدم هو غاية الأكل والشرب فكان بمعناه .

ثالثا : الجماع ، وهو مفطر بالإجماع .

رابعا : إنزال المني باختياره بمباشرة ، أو استمناء ، ونحو ذلك ؛ لأنه من الشهوة التي أمر الصائم أن يدعها كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يدع شهوته ، وأكله ، وشربه من أجلي " متفق عليه .
ومعلوم أن من فعل ذل ذلك عامداً مختاراً ، فقد أنفذ شهوته ولم يدعها .
أما الاحتلام فليس مفطراً بالإجماع .

خامسا : التقيؤ عمداً ، وهو مفطر بالإجماع .
أما من غلبه القيء فلا شيء عليه . لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض " أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح ، وقال النووي في المجموع (6/315) : " وإسناد أبي داود وغيرِه فيه إسناد الصحيح ". وصححه ابن تيمية في حقيقة الصيام .

سادسا : خروج دم الحيض والنفاس ، وهو مفطر بالإجماع .
فمتى وُجد دم الحيض أو النفاس في آخر جزء من النهار فقد أفطرت ، أو كانت حائضاً فطهرت بعد طلوع الفجر لم ينعقد صومها ، و تكون مفطرة ذلك اليوم .
ومن الأدلة على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم " أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد .

mohamed 93
08-20-2010, 08:29 PM
اليوم العاشر

نجمات رمضانية زين بها سمائك

-- النجمة الاولي --
.. تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد ..

-- النجمة الثانيه --
.. ارحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى ..

-- النجمة الثالثه --
.. تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك ..

-- النجمة الرابعه --
.. امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك ..

-- النجمة الخامسه --
.. لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر ..

-- النجمة السادسه --
.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..

-- النجمة السابعه --
..هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم ! ..

-- النجمة الثامنه --
.. لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله ..

-- النجمة التاسعه --
.. طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس ..

-- النجمة العاشره --
..الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق

abu shaza
08-20-2010, 09:26 PM
معنى الإعتكاف

الإعتكاف لزوم الشىء وحبس النفس عليه , خيراً كان أم شراً , قال تعالى { إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} (52) سورة الأنبياء , أى مقيمون متعبدون لها , و المقصود به هنا لزوم المسجد و الإقامة فية بنية التقرب إلى الله عز و جل .

مشروعية الإعتكاف

أجمع العلماء على ان الإعتكاف مشروع , فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يعتكف فى كل رمضان عشرة أيام , فلما كان العام الذى قُبض فية , إعتكف عشرين يوماً ::: رواة البخارى و او داود و ابن ماجة ::: ,, و قد اعتكف اصحابة و أزواجة معه و بعده , و هو و إن كان قربة , إلا انه لم يرد فى فضلة حديث صحيح ,, قال ابو داود : قلت لأحمد رحمه الله : تعرف فى فضل الاعتكاف شيئاً ؟ قال : لا إلا شيئاً ضعيفاً .

أقسام الإعتكاف

ينقسم الاعتكاف إلى مسنون و إلى واجب , فالمسنون ما تطوع به المسلم تقرباً لله عز و جل و طلباً لثوابة , و اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم , و يتأكد ذلك فى العشر الأواخر من رمضان لما تقدم , و الاعتكاف الواجب ما اوجبة المرء على نفسة , إما بالنذر المطلق , مثل ان يقول : لله على ان اعتكف كذا , او بالنذر المعلق كقوله : إن شفا الله مريضى لأعتكفن كذا , و فى صحيح البخارى عن الرسول صلى الله عليه و سلم قال (( من نذر أن يطيع الله فليطعة )) و فية : ان عمر رضى الله عنه قال : يا رسول الله إنى نذرت أن اعتكف ليلة فى المسجد الحرام , فقال (( أوف بنذرك )) .

زمن الإعتكاف

الاعتكاف الواجب يؤدى حسب ما نذره و سماه الناذر , فإن نذر الاعتكاف يوماً أو أكثر وجب علية الوفاء بما نذره , و الاعتكاف المستحب ليس له وقت محدد , فهو يتحقق بالمكث فى المسجد مع نية الاعتكاف , طال الوقت أم قصر و يثاب ما بقى فى المسجد , فإذا خرج منه ثم عاد إلية جدد النية إن قصد الإعتكاف , فعن يعلى بن أمية قال : إنى لأمكث فى المسجد ساعة ما أمكث إلا لأعتكف , و قال عطاء : هو اعتكاف ما مكث فية , و إن جلس فى المسجد احتساب الخير فهو معتكف , و إلا فلا , و للمعتكف ان يقطع اعتكافة المستحب متى شاء , قبل قضاء المدة التى نواها , فعن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم كان إذا اراد ان يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفة , و انه اراد مره ان يعتكف العشر الأواخر من رمضان فأمر ببنائة , فضرب قالت عائشة : فلما رأيت ذلك أمرت ببنائى فضُرب , و امر غيرى من ازواج النبى صلى الله عليه و سلم ببنائة فضُرب , فلما صلى الفجر نظر إلي الأبنية فقال : ما هذة ؟ البر تُردن ؟ قال : فأمر ببنائة فقوض , و أمر ازواجة بأبنيتهن فقوضت , ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول ( يعنى من شوال ) فأمر الرسول صلى الله عليه و سلم نساءة بتقويض أبنيتهن . و ترك الاعتكاف بعد نيته منهن دليل على قطعه بعد الشروع فية , و فى الحديث ان للرجل ان يمنع زوجتة من الاعتكاف بغير اذنة , و إلية ذهب عامة العلماء و اختلفوا فيما لو أذن لها , هل منعها بعد ذلك ؟ فعند الشافعى و أحمد وداود : له منعها و إخراجها من اعتكاف التطوع .

شروط الإعتكاف و أركانة

المعتكف يجب ان يكون مسلماً , ممميزاً طاهراً من الجنابة و الحيض و النفاس , فلا يصح من كافر ولا صبى غير مميز ولا جُنب و لا حائض ولا نفساء .

أركان الإعتكاف :-

حقيقة الاعتكاف المكث فى المسجد بنية التقرب إلى الله عز و جل , فلو لم يقع المكث فى المسجد أو لم تحدث نية الطاعة لا ينعقد الاعتكاف , اما وجوب النية فلقول الله عز و جل { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } (5) سورة البينة , و لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرىء ما نوى )) و أما أن المسجد لابد منه فلقول الله عز و جل { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (187) سورة البقرة , ووجة الاستدلال انه لو صح الاعتكاف فى غير المسجد لم يخص تحريم المباشرة بالاعتكاف فى المسجد لأنها منافية للاعتكاف , فعلم أن المعنى بيان الاعتكاف إنما يكون فى المساجد .

صوم المعتكف

المعتكف و إن صام فحسن , و إن لم يصم فلا شىء علية , روى البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عمر قال : يا رسول الله إنى نذرت فى الجاهلية أن اعتكف ليلة فى المسجد الحرام , فقال : أوف بنذرك , ففى امر رسول الله صلى الله عليه و سلم له بالوفاء بالنذر دليل على أن الصوم ليس شرطاً فى صحة الاعتكاف , إذ انه لا يصح الصيام فى الليل , و روى سعيد بن منصور عن ابى سهل قال : كان على امرأة من أهلى اعتكاف , فسألت عمر بن عبد العزيز , قال : ليس عليها صيام , إلا أن تجعلة على نفسها , فقال الزهرى : لا اعتكاف إلا بصوم , فقال له عمر : عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : لا , فخرجت من عندة فلقيت عطائاً و طاوساً فسألتهما , فقال طاوس : كان فلان لا يرى عليها صياماً إلا ان تجعلة على نفسها , و قال عطاء : ليس عليها صيام إلا ان تجعلة على نفسها , قال الخطابى : و قد اختلف الناس فى هذا , فقال الحسن البصرى : إن اعتكف من غير صيام أجزأة , و إلية ذهب الشافعى , و روى عن على و ابن مسعود أنهما قالا : إن شاء صام و إن شاء أفطر , و قال الأوزاعى و مالك : لا اعتكاف إلا بصوم , و هو مذهب أهل الرأى , و روى ذلك عن ابن عمر , و ابن عباس , و عائشة , و هو قول سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و الزهرى .

ما يُستحب للمعتكف و ما يكره له

يستحب للمعتكف ان يُكثر من نوافل العبادات , و يشغل نفسة بالصلاه و تلاوة القرآن و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاه و السلام على النبى صلى الله عليه و سلم و الدعاء و نحوذلك من الطاعات و العبادات التى تقرب العبد من ربه عز و جل , و يمكنه ايضاً القرائة فى كتب التفسير او الحديث و غيرها او الجلوس فى حلق الذكر و العلم , و يستحب له ان يأخذ صحن فى المسجد اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ,,,, و يُكره له ان يشغل نفسة بشىء غير العبادات و الطاعة مثل الكلام فى غير المفيد او العمل فى شىء غير الطاعات و يُكره له الامساك عن الكلام ظناُ له ان ذلك يقربه من الله عز و جل , فقد روى البخارى و ابن ماجة و ابو داود عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : بينما النبى صلى الله عليه و سلم يخطب , إذا هو برجل قائم فسأل عنه , فقالوا : أبو اسرائيل , نذر أن يقوم و لا يقعد و لا يستظل و لا يتكلم و يصوم , فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( مُره فليتكلم و ليستظل و ليقعد و لُيتم صومة )) و روى ابو داود عن على رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يُتم بعد احتلام و لاصُمات يوم إلى الليل )) .

younyxy
08-20-2010, 10:38 PM
تسجيل اليوم العاشر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه، خمسة وعشرين ضعفا، وذلك أنه: إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة، إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه، ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه،اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة"
رواه البخاري

mero_bns
08-21-2010, 05:22 PM
فضل التهجد

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
طوبى للمتهجدين بالليل ... أولئك الذين يرثون النور الدائم من أجل أنهم قاموا في ظلمة الليل فمشوا على أرجلهم، والتمسوا بأيديهم مساجدهم في بيوتهم، يتضرعون في سواد الليل إلى ربهم، زرعوا مساجدهم، وكان يسقى زرعهم دموع أعينهم، حتى أنبتوا وأدركوا الحصاد ليوم فقرهم، فوجدوا عاقبة ذلك، قلوبهم عند ربهم معلقة، وأجسادهم في الدنيا منتصبة، قد غلبهم النوم فخروا على وجوههم لما رهبوا منه، يرجون رحمته ويخافون عذابه.
· قال كعب: "إن الملائكة ينظرون من السماء إلى الذين يصلُّون بالليل في بيوتهم، كما تنظرون أنتم إلى نجوم السماء".
· وقال يزيد الرقاشى: "بطول التهجد تقر عيون العابدين، وبطول الظمأ تفرح قلوبهم عند لقاء الله عز وجل".
· يقول أحدهم: "منذ أربعين سنة ما أخرني إلا طلوع الفجر".
· ما ودع الليل إلا عاد يصحبه كأنما الليل ملء البيد والحضر
· ويقول أحدهم:
يا رقة الإيـمــان تــــدفع هــمتــي وتشد من خطوي إلى أفراحي
ما بين آيـات تلـــوت حروفــــهــا نوراً يموج على ربى أوسـاح
أو بين ركعات جمعت بها الدجـى ونثـــــرت فـجرا ونـور صبـاح
عطايا المنان الودود لرجال الليل أهــــل القـــرآن والـســـجــود


· ولله در السري السقطى حين يقول: "رأيت الفوائد ترد في ظلم الليل" فتعال أخي إلى فوائد التهجد:
(1)قيام الليل مدرسة الإخلاص:
قال قتادة: "كان يقال قلما سهر منافق" ... وكيف يخفى الليل بدراً ساطعاً.
(2) قيام الليل صلاة، والصلاة رأس العبادة:
· قال نبينا صلى الله عليه وسلم "الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر" (رواه الطبرانى فى الأوسط وحسنه الألبانى).
· قال عمرو بن دينار:"الصلاة رأس العبادة".
· وصلاة الليل مقبولة، وعد الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: "... فإن توضأ وصلى قبلت صلاته" (رواه البخارى) .. والقبول قدر زائد على الصحة..ولهذا قال الحسن: "وددت أنى أعلم أن الله قبل لي سجدة واحدة".
· وقال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ: "فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلا نية".
· وعن يعلى بن عطاء عن عمته سلمى قالت: قال لي عمرو بن العاص: "يا سلمى، ركعة بالليل خير من عشر بالنهار".
(3) قيام الليل شرف المؤمن:
· لقوله صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن شرف المؤمن قيام بالليل" (رواه الطبرانى فى الأوسط وحسنه الألبانى).
· قال وهب بن منبه: "قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع صاحبه عن الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون دخول الجنة".
(4)قيام الليل عنوانه علو الهمة:
وحياة النفس في السمو، ونجاتها في العلو، وأول خطوة للسالك خطوة هول وسجدة بليل. "دقائق الليل غالية، فلا ترخصوها بالغفلة".
(5)التهجد سبيل النصر على الأعداء:
فسيد المجاهدين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ليلة بدر تحت الشجرة يصلى ويبكى حتى أصبح.
· بات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلى إلى جذع شجرة هناك، ويكثر في سجوده أن يقول: "يا حي يا قيوم" يكرر ذلك ويلظ عليه الصلاة والسلام بقيام الليل والبكاء والدعاء والاستغاثة بطلب النصر حتى الصباح.
· ولما هُزم الروم أمام المسلمين، قال هرقل ملك الروم لجنوده: ما بالكم تنهزمون؟ فقال شيخ من عظماء الروم: من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار !!.
· وسأل هرقل أحد جنود الروم: أخبرني عن هؤلاء القوم؟ فقال: أخبرك كأنك تنظر إليهم، هم فرسان بالنهار، رهبان بالليل، لا يأكلون في ذمتهم إلا بثمن، ولا يدخلون إلا بسلام، يقفون على من حاربوه حتى يأتوا عليه، فقال هرقل: "ئن صدقت ليملكن موقع قدمي هاتين"
· وقال الصليبيون عن نور الدين محمود زنكي: "إن القسيم بن القسيم ـ يعني نور الدين زنكي ـ له مع الله سر، فإنه لم يظفر وينصر علينا بكثرة جنده وجيشه، وإنما يظفر علينا وينصر بالدعاء وصلاة الليل، فإنه يستجيب له ويعطيه سأله فيظفر علينا".
(6) قيام الليل صلة بالله وقربة:
· قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "عليكم بقيام الليل، إنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالي" (رواه أحمد والترمذى وصححه الألبانى).
· عن المبارك بن فضالة قال: قال رجل للحسن: "يا أبا سعيد، ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالي من الأعمال؟ قال: ما أعلم شيئاً يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة".

younyxy
08-21-2010, 05:40 PM
اليوم الحادي عشر



أصل كلمة رمضان

اختلف في اشتقاق كلمة رمضان فقيل: إنه من الرمض وهو شدة الحر فيقال: يَرْمَضُ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه. وأَرْمَضَ الحَرُّ القومَ: اشتدّ عليهم قال ابن دريد: لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ وشدّته فسمّي به. الفَرّاء: يقال هذا شهر رمضان، وهما شهرا ربيع، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشهور الهجرية. يقال: هذا شعبانُ قد أَقبل. وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم يَرْمَضُ إذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش، قال الله عز وجل في القرآن الكريم: ((شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن)).

boda793
08-21-2010, 05:49 PM
اليوم الحادي عشر


رمضان هو شهر الجود والإحسان ولذا كان صلى الله عليه وسلم - كما ثبت في الصحيح - أجود ما يكون في شهر رمضان .


وهو شهر فيه ليلة القدر ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى: { ليلة القدر خير من ألف شهر } (القدر:3) ، روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال : دخل رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) .

فانظر يا رعاك الله إلى هذه الفضائل الجمّة، والمزايا العظيمة في هذا الشهر المبارك ، فحري بك - أخي المسلم - أن تعرف له حقه , وأن تقدره حق قدره ، وأن تغتنم أيامه ولياليه ، عسى أن تفوز برضوان الله، فيغفر الله لك ذنبك وييسر لك أمرك، ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة، جعلنا الله وإياكم ممن يقومون بحق رمضان خير قيام.

abu shaza
08-21-2010, 08:29 PM
رمضان الكريم... أهِلَّة وفضائل بمَقْدَمِ شهر القرآن


كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إذا دخل شهر رجب فإنّه يرفع يديه ليدعو خالقه بقوله الكريم: \" اللّهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان\". ويُعدُ يوم الثلاثين من شهر شعبان يوم شك عند المسلمين، فقد يشاهد هلال رمضان جماعة ولم يشهد برؤيته من لم تقبل شهادتهم، فيبقى الشك يساور المسلمين: هل هو من رمضان وغرته، أو هذا اليوم مكمل لشهر شعبان؟ وقد رسمَ هذا الموقف المشكوك فيه الشاعر ابن الوردي قائلا:

قلتُ هِلالُ الصِّيامِ لَيسَ يُرَى
فَلا تَصُومُوا وارْضَوْا بقولِ ثِقَهْ
فغالطُوني حَقِّقُوا فَرَأَوا
وكُـلُّ هذا من قُوّةِ الحَدَقَهْ

ويروى بأن جماعة وفيهم الصحابي أنس بن مالك- رضي الله عنه- قد حضر لمشاهدة هلال شهر رمضان،وكان عمره قارب المائة سنة،فقال الصحابي أنس: رأيته هو ذاك وجعل يشير إلى الهلال فلا يراه أصحابه! وكان القاضي إياس حاضراً مع الجماعة المتطلعة صوب السماء، وهو ذو فراسة وذكاء، فنظر إلى الصحابي أنس بن مالك- رضي الله عنه- وإذا بشعرة بيضاء قد انثنت من حاجبه فوق عينيه، فمسحها القاضي، ثم قال للصحابي أنس: يا أبا حمزة انظر؟ فنظر الصحابي ابن مالك وأجابه: لا أراه!
ويترقب المسلمون بلهفة وشوق إلى كبد السماء علّهم يلمحون هلال شهر رمضان المبارك فيقرؤون في قسماته، وعلى جنباته آية الله الكبرى، تحلل الحلال وتحرم الحرام لينعم المسلمون الصائمون في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الشهر الفضيل الذي يحمل عليهم أجراً كبيراً من الله عزّ وجل. ويتطلع المسلمون كافة إلى هلال رمضان متوسمين في مطالع أقماره تحقيق الآمال التي تحياها الأمم، ولديها تترخص الحياة.. فإليك يارب العالمين ندعوك ها هنا كما دعاك رسولنا العظيم –محمد- صلى الله عليه وسلم وقد ترامت إلى نظراته الكريمة هلال الصوم المبارك قائلين في بداية الشهر الكريم: \" الّلهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، هلال خيرٍ ورُشد، ربّنا وربُّك الله، آمنا بالذي خلقك، اللهم إنّا نسألك خير ما في هذا الشهر وخير ما بعده…\"
وتولي الدول العربية والإسلامية اهتمامها برصد هلال رمضان عناية كبيرة فترصد مطالعه حتى تتثبت من رؤيته، فيتحقق أول شهر الصيام، ويحق الصيام فيُعْلَن للنّاس عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة. وبعدما تثبت رؤية الهلال ويكون ذلك من الليالي الغر المشهورة فتنار مآذن المساجد والجوامع، وتحتفل الإذاعات، وتعلن التهاني بقدوم شهر الطاعة وتطلق المدافع ويزداد إقبال المصلين على أداء الفروض وحضور مجالس الوعظ إثر صلاة العصر، إضافة إلى احتفال الصحف بالشهر الكريم بتخصيص أعمدة بالمناسبة الكريمة وبالزائر بعد غياب عام.
كان المسلمون قديماً يستزيدون من إنارة المساجد عند رؤية هلال شهر رمضان فقال أحمد بن يوسف الكاتب العباسي: أمرني الخليفة المأمون، أن أكتب إلى جميع العمال في أخذ الناس بالاستكثار من المصابيح في شهر رمضان، وتعريفهم ما في ذلك من الفضل. قال: فما دريت أن أكتب، ولا ما أقول في ذلك، إذ لم يسبقني إليه أحد، فأسلك طريقه. واتفق أن نمت وقت القيلولة، فآتاني آت في منامي، فقال اكتب: \" فإن في ذلك أُنْسَاً للسابلة، وإضاءةً للمتهجدين ونقياً لمظان الريب، وتنزيها لبيوت الله ـ عزّ وجل ـ من وحشة الظلم\".
أما شهر الصيام فجاء صيامه على المسلمين بقوله الحقّ في سورة البقرة/183: \" يا أيُّها الَّذين آمنُوا كُتِبَ عليكُم الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ على الَّذين مِنْ قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَقُّوُن\". وفُرِضَ صيام شهر رمضان الكريم على المسلمين في أرض المدينة المنورة دار الهجرة والإيمان، حيث خرج سيد الكائنات النبي محمد- صلى الله عليه وسلم - من داره قاصداً المسجد ليخاطب أصحابه وليبشرهم بفرض صيام رمضان، ومنوِّها بفضائله ونفحاته المتجلية بقوله الكريم: \" آتاكم شهر رمضان خير وبركة،يغشاكم الله فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء فأروا الله فيه من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزّ وجل\". وكان النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- يقول عند رؤيته هلال الشهر الكريم: \"اللهم اجعله هلال رشد وخيرا آمنت بالذي خلقك\"، ثم يقول:\" الحمد لله الذي ذهب بشهر شعبان وأتى بشهر رمضان\".
وكان -صلى الله عليه وسلم - يقف ليخطب في المسلمين في آخر يوم من شهر شعبان ويقول: \" يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً. مَنْ تَقَرَب فيه بخطوة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمنين. مَنْ فَطَرَّ فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء \". فقال الناس: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ؟ فأجابه رسول الله عليه الصلاة والسلام: \" يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مضغة لبن\".
وبين الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فضائل خصها الله عزّوجل الصائمين في شهره فقال: سمعت رسول الله يوم أهل رمضان يقول: \" لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان\". وعن ثبوت رؤية هلال الصيام، يقول ابن عمر- رضي الله عنهما- عنه عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : \" لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غُمّ عليكم فاقدروا له\".

mohamed 93
08-21-2010, 11:09 PM
اليوم الحادى عشر

افضل ساعتين في رمضان

الساعة الاولى
(آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)

هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله

الساعة الثانية

( وقت السحر)
السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار )
فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى
قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود )
قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ، وأما غداً فلعلك لاتدركه ، وأمااليوم فلك فاعمل)

نور عاد
08-22-2010, 12:22 AM
((( اليوم ال11 ))

رمضان يربي الجوارح على صيامها عن المنكرات والفحش والزور، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
فيتدرب المسلم شهراً كاملاً على ترك المنكرات، وأنها تناقض مقصود الصيام، فيعود ذلك عليه بالنفع؛ لأن الغالب من المعاصي تتحول إلى عادات مع الاستمرار عليها، فإذا غفل عنها أياماً سهل تركها.

boda793
08-22-2010, 05:09 PM
اليوم الثاني عشر

من آداب رمضان :


التعجل بالإفطار :
فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فقال :
" لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " متفق عليه .
ووراء ذلك فوائد طبية وآثار صحية ونفسية هامة للصائمين . فالصائم في أمس الحاجة إلى ما يذهب شعور الظمأ والجوع . والتأخير في الإفطار يزيد انخفاض سكر الدم ويؤدي إلى الشعور بالهبوط العام، وهو تعذيب نفسي تأباه الشريعة السمحاء .


. تجنب الإفراط في الطعام :
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه " رواه الترمذي .
وتناول كميات كبيرة من الطعام يؤدي إلى انتفاخ المعدة ، وحدوث تلبك معدي ومعوي ، وعسر في الهضم ، يتظاهر بحس الانتفاخ والألم تحت الضلوع ، وغازات في البطن ، وتراخ في الحركة .هذا إضافة إلى الشعور بالخمول والكسل والنعاس ، حيث يتجه قسم كبير من الدم إلى الجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم ، على حساب كمية الدم الواردة إلى أعضاء حيوية في الجسم وأهمها المخ.

mero_bns
08-22-2010, 05:17 PM
الصيام علاج لــآلام المفاصل









آلام المفاصل مرض يتفاقم مع مرور الوقت، فتنتفخ الأجزاء المصابة به، ويرافق الانتفاخ آلام مبرحة، وتتعرض اليدان والقدمان لتشوهات كثيرة، وذلك المرض قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من مراحل العمر، ولكنه يصيب بالأخص المرحلة ما بين الثلاثين والخمسين، والمشكلة الحقيقية أن الطب الحديث لم يجد علاجا لهذا المرض حتى الآن، ولكن ثبت بالتجارب العلمية في بلاد روسيا أنه يمكن للصيام أن يكون علاجا حاسما لهذا المرض، وقد أرجعوا هذا إلى أن الصيام يخلص الجسم تماما من النفايات والمواد السامة، وذلك بصيام متتابع لا تقل مدته عن ثلاثة أسابيع، وفي هذه الحالة فإن الجراثيم التي تسبب هذا المرض تكون جزءا مما يتخلص منه الجسم أثناء الصيام، وقد أجريت التجارب على مجموعة من المرضى وأثبتت النتائج نجاحا مبهرا.
*
يقول " سليمان روجرز" من نيويورك :
" لقد كنت مصابا منذ ثلاث سنوات بحالة شديدة من التهابات المفاصل، ومع أنه كـان التهابا غير مزمن، إلا أنه كان كافيا لإعاقتي عن السير الطويل والجري، ولم أكن أستطيع الجلوس أكثر من نصف ساعة دون أن أشعر بتيبس تام في سيقاني."
" لقد حاولت العلاج بطرق مختلفة باءت كلها بالفشل، ثم شاءت إرادة الله أن أتعرف على صديق زنجي عرفني طريق المسجد ودعاني إلى الإسلام، وكنا أيامها في رمضان المبارك، أعجبت جدا بفكرة الصيام ذاتها ولكني تمهلت في قرار تحولي للدين الإسلامي رغم اقتناعي أنه الأقرب إلى قلبي، بما يحويه من مبادئ سامية وعادلة ترفض الاضطهاد والتفرقة، وهما من أخطر المشكلات التي نعانيها يوميا في حياتنا في نيويورك"
" لقد باشرت الصيام قبل أن أسلم، وكنت أعتمد على تناول الخضراوات الطازجة شديدة الخضرة، والفواكه، والتمر فقط في وقت الإفطار، ولا آكل بعد هذا إلا وجبة رئيسيـة عند السحور، والآن أنا أستطيع أن أجري والحمد لله بسرعة كبيرة، وذهبت كل آلامي بعد طول معاناة، وقد كانت الطريقة الوحيدة التي وجدتها تصلح كشكر لله على نعمته علي أن أدخل الإسلام بعد اقتناع تام."
ويختم "سليمان" كلامه قائلا:
"إن الصيام له فضل كبير جدا علىّ، ولو ترون كيف أستقبل شهر رمضان الكريم كل عام لقلتم هذا صبي متفائل وحبور وليس رجلا تعدي الخامسة والأربعين."

abu shaza
08-22-2010, 09:10 PM
اليوم الثاني عشر

شرائط وجوب الصيام

والصيام واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام ، فلا يصح من الكافر الأصلي ولا المرتد ولا يصح من حائض ولا نفساء ، ولو صامتا حال وجود الدم فعليهما إثم وعليهما القضاء .

ولا يجب على الصبي ، ولكن يجب على وليه ان يأمره به ان أكمل سبع سنين وان يضربه على تركه إذا بلغ عشر سنين وتركه وهو يطيقه ولا يجب عليه القضاء ان أفطر.



وكذلك لا يجب على المجنون ولا قضاء عليه ، ولا على المريض الذي يضره الصوم ولا المسافر سفرا طويلا وعليهما القضاء .



ولو صام المريض والمسافر صحّ منهما ، وإذا ضرّهما حرم عليهما .



والمسافر الذي يريد الإفطار في اليوم الأول من سفره عليه ان يخرج من بلده قبل طلوع الفجر . ولا يجب على العجوز الفاني مخافة التلف والموت .

mohamed 93
08-22-2010, 10:17 PM
من اخلاق المؤمنين في شهر القران ( رمضان )

من الأخلاق التي يجب على المسلم التحلي بها في كل زمان ومكان
ويتأكد عليه ذلك في رمضان وذلك لفضل الزمان
وقد حث الشارع عليها ومنها :

. حسن الخُلُق
قال صلى الله عليه وسلم : (إن المؤمن ليدرك بحسن خُلُقه درجة الصائم القائم )
[ رواه أبو داود ، وابن حبان وصححه ] .

. الحلِمُ ، والأناة ، والرفق ، والعفو
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة ) [ رواه مسلم ]
وقال عليه السلام : ( من يحرم الرفق ، يحرم الخير كله ) [ رواه مسلم ] .

. الصدق
قال صلى الله عليه وسلم : (إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا ... ) [ متفق عليه ] .

. الصبر
قال صلى الله عليه وسلم : ( والصبر ضياء ) [ رواه مسلم ]
وقال عليه السلام : ( ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر ) [ متفق عليه ] .

. التواضع
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا ، حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا يبغي أحد على أحد ) [ رواه مسلم ]
وقال عليه السلام : ( وما تواضع أحد لله ، إلا رفعه الله ) [ رواه مسلم ] .

. الأمانة
قال صلى الله عليه وسلم : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان ) [ متفق عليه ] .

. الحياء
قال صلى الله عليه وسلم : ( الحياء لا يأتي إلا بخير) [ متفق عليه ]
وقال عليه السلام : ( ...والحياء شعبة من الإيمان ) [ متفق عليه ] .

. طيب الكلام ، وطلاقة الوجه .
قال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة ) [ متفق عليه ]
وقال عليه السلام : ( والكلمة الطيبة صدقة ) [ متفق عليه ] .

. بر الوالدين ، وصلة الأرحام
عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال : ( الصلاة على وقتها ) ، قلت : ثم أي ؟ قال : ( بر الوالدين ) ... [ متفق عليه ]
وقال عليه السلام : ( من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ) [ أخرجه البخاري ] .

hanygawad
08-22-2010, 10:42 PM
كيف تعيش رمضان؟


مضت أيــــام من رمضان، والبعض قد أُعْجِبَ بصيامه وقيامه وظنَّ أنه قد صار عابــد زمانه! .. ونسي ما فات من تقصيره ومعاصيه في حق ربِّه عزَّ وجلَّ طوال الإحدى عشر شهر الماضية ..

لقي أحد السلف أخًا له، فقال له: أترضى حالتك التي أنت عليها للموت؟ .. قال: لا.

قال: فهل عرضت عليها توبة من غير تسويف؟ .. قال: لا.

قال: فهل تعلم دارًا تعمل فيها غير هذه؟! .. قال: لا!.

قال: فهل للإنسان نفسان إذا ماتت إحداهما عمل بالأخرى؟! .. قال: لا!.

قال: فهل تأمن هجوم الموت على حالتك هذه؟! .. قال:لا!.

قال: فما أقام على ما أنت عليه عاقل.



وينبغي علينا أن نسأل أنفسنا تلك الأسئلة، وهل الله تعالى راضٍ عنا؟ .. وكلما رضيت عن نفسك، فاعلم أن الله تعالى لا يرضى منك هذا .. نسأل الله تعالى أن يرضى عنا وأن يعتق رقابنا من النـــار وأن لا يحرمنا من فرص رمضان التي لا تعوَّض ..

رمضان .. وما أدراك ما رمضان

ومهما سَمعت وقرأت عن جمال رمضان ولذته ومتعته، فلن تشعر بها إلا بعد أن تتذوقها بنفسك وتعيشها ..

ولذلك عليك أن تعيش الشهر بنفسية التحدي وتضع أمامك هدف واحد في رمضان:

أن تُغفَر جميع ذنوبــــك وتُعتَق رقبتك من النــــار ..

فبنـــا نعيش يومًا في حيـــاة صائم قرر أن يتوب من جميع ذنوبه وأن يعيش رمضــان بشكل صحيح؛ لكي يغفر الله له ويعتق رقبته من النـــار .. وانظر هل تعيش تلك الأمور في يومك أم لا؟

نور عاد
08-23-2010, 01:00 AM
((( اليوم 12 )))

يقول السباعي رحمه الله: "وفي رمضان امتناع عن خلق ذميم وقول ذميم ومعاملة ذميمة، فما أحلى هذه الحرية؟!
أنت في الخلق الكريم حر؛ فلا تُساق إلى محكمة، ولا توضع في سجن، ولا تُنتقص في قدر ولا جاه.
وأنت في القول الكريم حر؛ فلا تضطر إلى اعتذار، ولا تتعرض لملامة، ولا يملأ نفسك ندم.
وأنت في المعاملة الكريمة حر؛ فلا تلوكك الألسن، ولا تتحدث عن خيانتك المجالس ولا تتعلق بذمتك الشبهات"

mero_bns
08-23-2010, 05:06 PM
فــــوائــــد الـــتـــمر :-

ـ يقوي ويساعد عضلة الرحم على الحمل أثناءالولادة.

ـ مصدر للطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.

ـ يساعد على الشفاء من العمى الليلي لاحتوائه على فيتامين ( أ )

ـ يضفي السكينة والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة .

ـ يساعد على تقوية العضلات لاحتوائه على فيتامين ( ب )

ـ يساعد على شفاء آفات الكبر واليرقان لاحتوائه على فيتامين ب2.

ـ غذاء للخلايا العصبية ويساعد على النشاط الجسمي لاحتوائه على الفسفور

ـ فاتح للشهية .

ـ علاج للمصابين بفقر الدم وكسل الأمعاء .




ــ صدق أولا تصدق عن التمر :

هل تصدق بأن التمر لا ينقل الجراثيم أو الميكروبات وأن السوس الذي الذي بداخله (( التمر القديم )) يلتهم الاميبا ويفتك بالجراثيم التي قد تصيب الانسان .

لولا فضل الله في التمر والقهوة العربية لأصيب أهل الجزيرة العربية بأمراض لا يعلم مداها إلا الله .

هل تعلم بأن الذي يأكل التمر يوميا لا يقربنه الجن . ( سبع تمرات على الريق تقي من السحر ) >----- أرجو التأكد .

هل تصدق بأن حبوب اللقاح حق الدنكار تعالج عقم النساء .

هل تعلم بأن أعظم غذاء غذاء ودواء لرجال الفضاء هو التمر وهو أكثر من الكافيار صحياً

هل تعلم بأن ليف النخيل أفضل منظف للجسم البشري ويحميه من الأمراض الجلدية
وأنه كذلك لو غلي وشرب كالشاي يفرح القلب الحزين .

هل تصدق بأن تمر المدينة المنورة أكثر من ستين صنفاً وهو أفضل تمر في العالم .

هل تعلم بأن التمر البرني يعد أكسيرا للشباب وفيه سر عظيم بأنه ينشط الغدد ويقوي الاعصاب .

هل تعلم بأن كل مائة جرام من التمر تحتوي على 318 سعراً حرارياً يقابلها 315 سعراً حرارياً في كل مائة جرام من العسل وأن التمرة الواحدة تمدك بسعرات حرارية تكفي لمجهود يوم كامل ملؤه النشاط والحيوية .

هل تعلم بأن أعظم غذاء يناله المقاتل في الحرب هو التمر لأنه يمده بالسعرات الحرارية ويقويه وينشط لديه الغدة الكظرية مما يجعله مقداما شجاعا لا يهاب الموت .

هل تعلم بأن هناك نوعاً من النخيل يموت بموت صاحبه .

boda793
08-23-2010, 05:22 PM
اليوم الثالث عشر

من منافع رمضان ..
انه تربية روحية : إنّ أوّل منازل الصائمين هو التربيّة الروحيّة الجادّة لتهذيب النفس وتخليصها من رعوناتها والتغلّب على حظوظها وتنقيتها من الأخلاق السيّئة ليستعليّ في المسلم جانبه الإنسانيّ النّبيل ويتراجع فيه الجانب الحيواني الّذي هو مصدر الشرّ والعدوانيّة والغريزة، فيرجع الإنسان بذلك إلى أصله ويتربّع على عرش الخيريّة: " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " - سورة التين 4.
فالصيام لمن فقه معانيه وأدرك مقاصده تصحيح للمسار بشحذ الفعاليّة الروحيّة الّتي تجعل أشواق المسلم متعلّقةً بإرضاء ربّه وترجمة تديّنه في شكل فعل الخير وخدمة النّاس والوصول بالتّجربة الذاتيّة إلى إحداث التوازن بين الترف والتقشّف لتصطبغ حياته بهذا التوازن في مداها كلّه، وهذه صورة للانعتاق من التناقض المفزع المتمثّل في الإحجام عن الطعام بعد الفجر والإسراف فيه بعد المغرب.

hanygawad
08-23-2010, 09:20 PM
اليوم 13

ما أجمل أن يكون الصوم وقاية وعلاجاً

إنَّ الصوم عامة، وصوم رمضان خاصة، من النعم الربانية التي تصحح ما انكسر من التوازن في بناء الجسد والتكوين النفسي. إنَّ الصوم يقلل من الأخطار التي قد تسبب الأمراض، مثل ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية والسمنة، والضغوط النفسية، وداء السكري وارتفاع ضغط الدم والكلى.

كما أنَّ الصوم يساعد في علاج كثير من الأمراض، مثل داء السكري والأمراض القلبية الوعائية، والتخلص من الدهون الزائدة العائمة تتجول أينما شاءت وتترسَّب أينما شاءت، مثل الدهون في الأوعية الدموية وتحت الجلد وفي الكبد، فيخفف الصوم من انسداد الأوعية الدموية، ويقلل من ارتفاع ضغط الدم؛ لقلة كميات السوائل في الأوعية الدموية، وتقلّ معها نوبات الشقيقة (وجع الرأس النصفي).

وتستريح المعدة وتستعيد أنفاسها وترمم ما هُدم منها، وكذلك الأمعاء تتخلص من الرواكد والأخماج، وتتحسَّن حركة الجهاز الهضمي، ويهدأ القولون العصبي المزاج، وتتم السيطرة على الإمساك والتهابات القناة الهضمية والكبد والبنكرياس. أمَّا الجلد فإنه خير مستفيد من شهر رمضان؛ لأنَّه يتخلَّص من السوائل الزائدة ممَّا يقلل من نمو الجراثيم والمواد المهيجة، فتتحسَّن حالات الحساسية وحب الشباب والصدفية وغيرها.
إنَّ متعة الروح في صوم رمضان تساعد الجسد على الانتظام في عمله؛ ممَّا يؤدي إلى التوازن العصبي ليبعد الضغط العصبي فينتظم النوم والتشنجات النفسية.
رمضان فرصة سنوية للتخلص من رواسب السنة الماضية وبداية سنة صحية جديدة

younyxy
08-23-2010, 10:51 PM
اليوم الثالث عشر


أن ‏أبا هريرة ‏ ‏قال ‏‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم ‏ ‏وتوكل ‏الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة

abu shaza
08-23-2010, 10:58 PM
اليوم الثالث عشر


الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام :-

روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد )) و كان عبد الله إذا افطر يقول (( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء ان تغفر لى )) و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول (( ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله )) و رواى مرسلاً أنه صلى الله عليه و سلم كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت )) و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم قال (( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .

نور عاد
08-23-2010, 11:48 PM
البوم ال13


الصيام يربي الأمة على عدم التنطع والتشدد والغلو، ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح للرجل "انزل فاجدح لنا" أي اسقنا، فقال الرجل لما رأى احمــرار الشفـــــق: عليــــك نهـــــار، فقال صلى الله عليه وسلم: "انزل فاجدح لنا، إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا فقد أفطر الصائم".
فبمجرد غروب الشمس فقد حل الفطر، ولو كان هناك شدة شفق أو لم تدخل ظلمة الليل بعد، وهذا ظاهر في اليسر والسهولة وعدم التنطع والتكلف، وهذا السلوك نحتاجه في حياتنا كثيراً.

younyxy
08-24-2010, 01:03 PM
أما بعد أحبتي في الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

و مع موضوع بعنوان ثلاثون وسيلة لاستغلال رمضان ولعل هذه الوسائل وبعد الإعلان و تواصل الإخوة بارك الله فيهم جميعا أصبح العنوان أربعون وسيلة لاستغلال رمضان ولعلنا لا نخرج من هذا المكان إلا وقد زيدت هذه الوسائل وهذه الأفكار من قِبَلِكُم إن شاء الله باقتراحاتكم وآرائكم إلى الخمسين أو فوق ذلك .

وهذه الوسائل هي عبارة عن جمع عدد من التوجيهات والأفكار والمقترحات لاستغلال رمضان ولا بد لهذه الوسائل من شرطين حتى تكون الوسيلة الصحيحة

أولا : أن تكون وسيلة مشروعة أي مباحة .

ثانيا : أن تؤدي هذه الوسيلة الغرض المطلوب والمقصود منها .

أما أسباب اختيار الموضوع فمن هذه الأسباب :

1) أولا كيف نستغل رمضان ؟ و ماذا نفعل في رمضان ؟ سؤال نسمعه كثيرا من الحريصين و الحريصات و من بعض أئمة المساجد ووجود هذا السؤال من المبشرات فتبقى الإجابة ومن هذه الإجابة هي جمع هذه الوسائل .

2) سبب آخر تضييع ليالي رمضان باللهو و السهر و نهاره بالنوم و الكسل فذكر هذه الوسائل وحصرها توجيهات لمثل هؤلاء وتشجيعا لاستغلال رمضان .

3) وسبب ثالث هو ترشيد في هذه الصحوة المباركة وتوجيه لطاقاتها للعمل و العبادة والدعوة إلى الله من خلال هذه الأفكار والوسائل .

4) ورابعا يمر على الإنسان رمضان تلو رمضان وهكذا تمر الرمضانات بدون رصد للأعمال والمواضيع والمشاريع وبدون تدارك للأخطاء والتقصير مما يجعلنا في كل رمضان يأتي نبدأ من جديد ولا شك أن هذا مضيعة للأوقات والأعمار فكان هذا الرصد لهذه الوسائل .

5) سبب خامس لو لم يكن في شهر الصوم إلا إنه أحد أركان الإسلام التي لا يتم إسلام المرء إلا بها , ثم أيضا إنه الأمل أي الصيام الذي اختصه الله سبحانه وتعالى لنفسه من بين عمل آدم أو عمل بن آدم كله , ثم أيضا فيه ليلة هي أفضل من ألف شهر وأنه الشهر الذي اختصه الله بنزول القرآن , وإنه شهر المغفرة ومحو الذنوب والسيئات , لو لم يكن في هذا الشهر إلا هذه الأمور لكفاه شرفاً ومنزلة ولكفانا حرصاً وإصرارًا على استغلال أيامه وساعاته وكل لحظة من لحظاته وهذا الاستغلال منطلق من سنته صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فاسمع لابن القيم رحمه الله و هو يقول في زاد المعاد في الجزء الثاني صفحة (32) يقول رحمه الله تعالى فصل : " و كان من هديه صلى الله عليه و على آله و سلم في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات , فكان جبريل عليه الصلاة و السلام يدارسه القرآن في رمضان , وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره حتى إنه كان ليواصل فيه أحيانا ليوفر ساعات النهار وساعات ليله و نهاره على العبادة " إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى , إذن فاستغلال هذا الشهر المبارك بل أقول استغلال كل لحظة من لحظاته وساعة من ساعاته هو أمر وسنة نبوية كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحرص عليها كل الحرص وكان يخص أصحابه .

هذه الأسباب الخمسة و غيرها كثير جعلني اختار مثل هذا الموضوع و هذه الوسائل كما ذكرت هي أربعون وسيلة , و قد قُسِمت هذه الوسائل إلى أقسام هذه الأقسام منها ما هو :

- توجيهات وأفكار عامة

- ومنها ما هم وسائل و توجيهات لأئمة المساجد

- ومنها توجيهات و أفكار للجادين فقط

- ومنها توجيهات و أفكار للاهتمام بالقرآن

- ومنها توجيهات للمرأة

- ومنها وسائل و أفكار للصغار

و تنبيهات قبل أن أبدأ بعرض هذه الوسائل :

أولا : سيكون العرض بالاختصار الشديد في طرح الأفكار و التوجيهات بقدر الإمكان , فأكتفي في بعض الأحيان لذكر المضمون فقط لوضوح الفكرة و لضيق الوقت فلعلكم بارك الله فيكم تعذروننا في سرد هذه الأفكار و التوجيهات و القصد منها المعرفة و البيان أما عن التفصيل فلا شك أن كل فكرة و توجيه يحتاج إلى درس خاص و إذا كانت الأفكار أربعون فكرة أو وسيلة فلو أعطينا كل وسيلة أو فكرة دقيقتان فقط لانظروا كيف سيذهب علينا الوقت بدون أن نشعر .

التنبيه الثاني : من هذه التوجيهات ومن هذه الوسائل ما هو مكرر ومعلوم ومشهور لكن ذكرها من باب التذكير والإرشاد ولتكامل الموضوع ثم للتأكيد عليها في هذا الشهر الكريم الذي تضاعف فيه الحسنات .

تنبيه ثالث : هذه الوسائل وهذه الأفكار هي للنشر ويجوز فيها الزيادة والنقصان فحقوق الطبع و النشر فيها ليست محفوظة بل هي وقف لله تعالى فعلى كل داع للخير أن ينشرها و يذكر بها والدال على الخير كفاعله .

نتوجه الآن لهذه الوسائل .



توجيهات و أفكار و وسائل عامة أي للناس عامة

الوسيلة الأولى :

أول هذه الوسائل هل تحب أن تصوم رمضان مرتين ؟ كيف ؟

الإجابة : تكون في حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم قال: " من فطـّر صائما كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء " [1] رواه الترمذي و النسائي و ابن ماجه وابن خزيمة و ابن حبان في صحيحيهما و الحديث حسن قال عنه الترمذي حسن صحيح و هو صحيح كما قال , و لهذا أي لهذا الأجر و لصيام رمضان مرتين كما فـُهِمَ في تفطير الصائمين صور , من هذه الصور تفطير الصائمين من المسلمين في الخارج فهل تصدق يا أخي الحبيب أن عشر ريالات تفطر صائما في اليوم الواحد , إذا ففي الشهر كم ثلاثمائة ريال إذا فإذا أردت أن تصوم رمضان مرتين عليك أن تدفع ثلاثمائة ريال و تنال أجر تفطير صائم . ثم صورة أخرى تفطير الجاليات المسلمة الموجودة في البلد أو المدينة من خلال مساجد الأحياء و هذه مشهورة في كثير من مساجد و أحياء هذه المدينة و لكن نريد المزيد و نريد أيضاً التخطيط و التنظيم فلو رافق هذا التخطيط التوجيه والإرشاد وعقد الدروس قبل الإفطار على الأقل بساعة لكان هذا شيئا جيداً يضاف إلى هذا الإفطار وإلى هذا العمل العبادي , ثم أيضاً لو قامت مكاتب دعوة الجاليات مشكورة بتبني هذه الفكرة أقصد بتبنيها عموما بتخطيط وتنظيم مجدول يشرف عليها المكتب في جميع مساجد أحياء المدينة وأيضا يشرف على الدروس وتوفير المدرسين باللغات المختلفة أو الترجمة ويصاحب هذا توزيع الأشرطة والرسائل والكتيبات التي تناسب لغة أولئك القوم ولا شك هذا متوفر في هذا الزمن ولله الحمد وبكثرة في جميع اللغات .

ثم أيضا صورة ثالثة قد يكون تفطير الأقارب الأسر والجيران و في هذا الصيام كما ذكرنا لرمضان مرتين وفيه صلة رحم و بر .

الوسيلة الثانية :

يَكثـُر المحسنون و المتصدقون خلال هذا الشهر و القلوب مهيأة لجميع أبواب الخير و في رمضان خاصة تكثر المناسبات خاصة في الإفطار لكثير من الأسر , وهذه المناسبات تجمع أعداداً كبيرة من الرجال و النساء فلم لا يستغل هذا !! الجمع كيف ؟؟ يستغل بالبذل و العطاء و لجمع الصدقات من خلال صناديق صغيرة توضع عند الرجال وعند النساء ولا شك أن هذا باب عظيم لو جرب لكثير من الأسر والعوائل لوجدنا خيرا كثيرا , و قد جربه كما أشرت في بعض الدروس أحد الشباب و نجح نجاحا باهراً مع أسرته فجمع أموالاً نسأل الله جل و علا أن يجزيه عنا و عن المسلمين خير الجزاء .

فلعل هذا الأمر إن جُرِب فإن حال المسلمين اليوم في كل مكان و في كل قطع من أقطاع المعمورة حالة يرثى لها و إن كان هناك كثير من المبشرات و لله الحمد و المنة , ولكننا أيضا نريد أن نشعر بالجسد الواحد و أن نقف مع المسلمين وقفة صادقة لنكون كما أخبر النبي صلى الله عليه و على آله و سلم في ذلك المثل في ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )[2] , ولا بأس أن يكتب حتى يتجه النية للمتصدق على هذه الصناديق إما للفقراء والمساكين في الداخل أو يكتب عليها أيضا للمسلمين في الخارج أو ما شابه ذلك .

الوسيلة الثالثة :

استغلال آخر كل أسبوع من رمضان , رمضان أربعة أسابيع نريد من الشباب من أصحاب السواعد الفتية و العضلات القوية نريد منهم في نهاية كل أسبوع من أسابيع رمضان أن يتجهوا للقرى والهجر في توزيع الإعانات و إطعام الطعام و القيام على المساكين في تلك القرى و الهجر و توعية أهلها عبر الكلمات و خطب الجمع و توزيع الأشرطة والرسائل .

نتمنى حقيقة أن نجد من أصحاب الهمم و السواعد الفتية و من شباب الإسلام ومن تعلق قلبه بالجنان ألا يـُترك أسبوعاً من أسابيع رمضان في هذا الشهر إلا و تنطلق فئات الشباب محملون بكل خير و لو نظم هذا الأمر أيضاً و خطط له وطـُرِح بقوة و رُكِب له من قبل مكاتب الدعوة و الجمعيات الخيرية لرأينا شبابنا أفواجاً , فإننا نـُحسن الظن كثيراً و لله الحمد و المنة بهم و قد رأينا كثيراً من نشاطاتهم و لكننا نريد أن نستغل توجه القلوب إلى الله جل و علا في هذا الشهر المبارك فلا نريد الخمول و الكسل و الجلوس بين الأولاد و الأزواج و ترك هذا الأمر العظيم و نترك كثير من المسلمين و من أهل البادية في جهل عظيم .

الوسيلة الرابعة :

وهي من الاقتراحات العامة الزيارات من قبل الدعاة و طلبة العلم و الصالحين و محبي الخير من شباب الصحوة للأرصفة و تجمعات الشباب و الجلوس معهم و تقديم الهدايا والأشرطة والكتيبات لهم . فإن هؤلاء الشباب يشكون هجركم أيها الأحبة بل ويتهمونكم بالتقصير بل ولكم سبب كبير في غفلتهم وبعدهم عن الله كما ذكر ذلك كثير منهم و يعتذرون بالخجل و الحياء منكم و إلا لجاءوا بأنفسهم إليكم كما قال كثير منهم . و أتمنى أيضا لو قامت مكاتب الدعوة و الإرشاد بالإعلان عن مثل هذا المشروع قبل رمضان و تسجيل الأسماء وترتيب جدول لزيارات و يكون ذلك كما ذكرت قبل دخول شهر رمضان.

الوسيلة الخامسة :

وهي من التوجيهات العامة أيضاً إذا كنت ممن أبتـُلِىَ ببعض وسائل الأعلام في بيتك فلماذا لا تفكر أخي الحبيب ويا ولى الأمر لماذا لا تفكر بعقد هدنة مع أهلك وأولادك خلال هذا الشهر المبارك بهجرها والابتعاد عنها و عزلها ؟؟ و ذلك بالترغيب و بالكلمة الطيبة و بالتذكير بعظمة هذه الأيام على الأقل خلال هذا الشهر و لعلها إن شاء الله أن تكون بداية النهاية ولا شك أن رمضان من أعظم المناسبات لتربية النفوس و إن لم تستطع خلال هذا الشهر أن تعزل أهلك ولو لشهر واحد من السنة فمتى إذن !! خاصة و أن النفوس كما ذكرنا مهيأة و الشياطين مصفدة فحاول يا أخي الحبيب و استعن بالله تعالى و كن صادقاً من قلبك ستجد إن شاء الله العون وستجد الإجابة و الإعانة من الأهل و الأولاد بل و ستجد إن شاء الله الإعانة ممن يكونون حولك من أهل الحي , فلعلنا نرى إن شاء الله هذه الصفة المميزة خاصة و أننا نرى في شهر رمضان تخطيط أعداء الإسلام لأولادنا و نسائنا .

لا أعلق و لكني أقول انظروا للبرامج المنشورة في وسائل الإعلام هذه الأيام برامج أقصد شهر رمضان تجدون عجباً . وأيضاً أتمنى أن يكون ذلك أيضاً بأن تفكر كثيراً أن تتوقف خلال هذا الشهر المبارك عن شراء المجلات و الجرائد حتى و لو كانت مباحة فإن السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم و من سار على نهجهم يهجرون حِلق التحديث و التعليم ليتفرغوا في رمضان لقراءة القرآن و النظر فيه و العبادة و لقيام الليل أفلا نستطيع أن نهجر الجرائد و المجلات خلال هذا الشهر فقط ؟؟!!! .

الوسيلة السادسة :

أوقات الإفطار وقبل الأذان بدقائق لحظات ثمينة و دقائق غالية من أفضل الأوقات , من أفضل الأوقات للدعاء و سؤال الله سبحانه وتعالى وهي من أوقات الاستجابة كما تعلمون و العبد صائم مقبل على الله منكسرة نفسه و مع ذلك يغفل كثير من الناس عن هذه اللحظات خاصة الأسر عند الاجتماع على الإفطار في الحديث و بالذهاب و الإياب و تجهيز وجبات الإفطار .. فلماذا لا نتدافع أيها الأحبة بفضل و استغلال هذه اللحظات و الحرص عليها برفع الأيدي و الأكف و التضرع إلى الله سبحانه و تعالى ؟؟ .

راقب هذه اللحظات و ستجد الغفلة العجيبة من كثير من الناس و العجيب أيضاً أننا نرى التجمعات و الجلسات في الطرقات و عند الأبواب من بعض الشباب لا بل أقول أيضاً من بعض الآباء و إذا مررت في أحد الشوارع فانظر يمنة و يسرة ستجد تلك التجمعات و تستمر و للأسف هذه التجمعات حتى قبيل الغروب إن لم يكن إلى الأذان سبحان الله هذه اللحظات الغالية أوقات الدعاء و الاستجابة و التفرغ يغفل عنها أهل التوحيد و كلنا بحاجة إلى الله جل و علا و إلى سؤال الله سبحانه و تعالى و الموفق من وفقه الله تعالى .

الوسيلة السابعة :

بر الوالدين و القرب منهما في هذا الشهر و قضاء حوائجهما و طاعتهما و محاولة الإفطار معهما فبعض الشباب تجده كثير الإفطار في بيته أو عند أصحابه ولا يجلس مع والديه أو يفطر معهما إلا قليلاً , ولا شك أن برهما من أعظم القربات و العبادات إلى الله تعالى كيف لا و قد أقر سبحانه و تعالى حقهما بتوحيده و عدم الإشراك به جل و علا .

و من صور التقصير أيضاً في حق الوالدين خلال هذا الشهر المبارك قد تجد الفتاة تكثر من النوم في النهار و السهر في الليل أو حتى بالخروج أو نقول حتى بقراءة القرآن و الأم لوحدها في المطبخ لإعداد وجبات الفطور والسحور و ربما لو أن الأم أمرت أو نهت تلك الفتاة لوجدت أن تلك الفتاة صاحت و انهالت على أمها بالكلام .

ونغفل عن هذه العبادة العظيمة التي يجب أن نحرص عليها لاستغلال هذا الشهر المبارك ولا شك إن الأجر مضاعف في هذا الشهر فلعل مثل هذا الأمر ينتبه إليه إن شاء الله .



الوسيلة الثامنة :

النوم في ليالي رمضان يعين كثير على استغلال كثير من الأوقات الفاضلة كبعد صلاة الفجر مثلا أو قبل السحر , و نحن نرى المساجد بعد صلاة الفجر بدأت تـُهجر بعد أن كانت في رمضانات مضت تمتلئ بالتالين و الذاكرين مما يشجع بعض أو كثير من الناس للمكوث بعد صلاة الفجر في المسجد مع الناس لكننا نرى المساجد في هذا الوقت نراها و هي شبه خاوية لسرعة خروج المصلين و لو أن الإنسان - لا شك – نام شيئًا في ليل رمضان لكسب الكثير من الأوقات و لأحيى هذه السنة المباركة في الجلوس بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس .

الوسيلة التاسعة :

وما زلنا في التوجيهات والأفكار و الوسائل العامة إذا كنت ممن أبتـُلِىَ بمعصية أو فتنة و اعتادت عليها النفس و ألفتها و أصبح الفراق عليها صعباً و ثقيلاً فإن رمضان فرصة عظيمة للصبر و المثابرة و مجاهدة النفس عن تلك الفتنة , فالشياطين مصفدة و النفس منكسرة و الروح متأثرة و الناس من حولك صيام قيام إذاَ الأجواء والظروف كلها مهيأة للابتعاد و هجر هذه الفتنة و هذه المعصية , فمثلاً التدخين في رمضان التدخين فرصة عظيمة للمدخنين في هجر و ترك التدخين و تدريب النفس على الابتعاد عنه , و كذلك العادة السرية التي يشكو منها كثير من الشباب و كذلك مشاهدة الحرام أو الغيبة أو النجوى أو استماع الغناء أو بذاءة اللسان أو غيرها من الإستيائات نسأل الله جل و علا أن يحفظنا و إياكم و أن يعين أصحابها على هجرها و تركها إن شاء الله .

فأقول لك يا أخي الحبيب استعن بالله سبحانه و تعالى و كن صاحب عزيمة و همة عالية فلا تغلبك تلك الشهوة أيجوز أن تكون مسلماً موحداً و تغلبك سيجارة و الله إن هذه هي الدناءة نسأل الله العافية , ثم أيضاً عليك بالإكثار من الدعاء والالتجاء إلى الله سبحانه و تعالى فانه خير معين و اصبر و صابر واحتسب وحاسب النفس و ستجد إن شاء الله انك تغلبت على هذه الشهوات المحرمة .

الوسيلة العاشرة :

السواك و اسمحوا لي كما ذكرت بأن أواصل و باختصار و بسرعة لهذه الوسائل و هذه الأفكار وكما ذكرت إنها بلغت أربعين لعلنا إن شاء الله تأنى عليها و بدون أن يضايقنا يكون الوقت .

الوسيلة العاشرة السواك سنة مؤكدة في كل وقت في رمضان لعموم الأدلة , لكنها كغيرها من العبادات في مضاعفة الأجر و طلب الثواب لمناسبة الزمان , و هي من أهم أبواب الخير التي يغفل عنها أيضاً في رمضان , و منافع السواك كثيرة و فيه من الأجر و الثواب العظيم و كما ذكرنا يغفل عن هذا خاصة من النساء , فإنك لا تكاد ترى أو تسمع هذه السنة بين النساء و أنت تنظر لزوجك أو بناتك أو أخواتك و ترى قلة وجود السواك بين الأصابع .

و قد كانت كثير من الصالحات من الصحابيات رضوان الله تعالى عليهن و أيضاً من غيرهن ممن سار على سلفهن يداومون على هذه السنة . ومن الطريف أن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه دخل يوما على زوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم فوجد في فيها عود من الأراك فأراد أن يداعبها والشاهد إنها كانت تستاك رضي الله تعالى عنها وهذه قصة و مثال نسوقه لأخواتنا من الصالحات ومن بناتنا لعلهن إن شاء الله أن يقتدين بتلك الصالحات . فأقول فأراد أن يداعبها رضي الله تعالى عنه فقال لها هذين البيتين الجميلين قال لها مداعبا و هو يخاطب عود الأراك :

لقد فزت يا عود الأراك بثغرها أما خفت يا عود الأراك أراك

لو كنت من أهل القتال قتلتك ما فاز مني يا سواك سواك

و هذه من مداعبة أيضاً الأزواج لزوجاتهم .

و لو قام بعض أهل الخير و المحسنين بتوفير أعداد كبيرة من السواك في هذا الشهر المبارك وتوزيعها على المساجد بين المسلمين خلال هذا الشهر لكان ذلك إحياءاً لهذه السنة التي غفل عنها كثير من الناس .

الوسيلة الحادية عشر :

أيضا من الوسائل العامة العمرة في رمضان , فالعمرة في رمضان تعدل حجة أي في ثوابها و مع ذلك يصر كثير من المسلمين أو من الناس إلى أن تكون في العشر الأواخر من رمضان ولا شك أن هذا يضاعف الأجر إلا أننا بالنظر لبعض الأحوال كالغلاء الفاحش مثلاً في المساكن هناك و وجود النساء وتبرجهن والازدحام في الحرم وكثرة المتسكعين بالأسواق المجاورة للحرم و أيضاً ازدحام الناس بشدة كل هذه الظروف تجعلنا نقول لعلنا أن نحرص على العمرة في أوائل أيام شهر رمضان دفعاً لهذه الأمور , ولاشك انه من الأنسب خاصة إذا نظرنا لهذه الظروف أن تبتعد عن العشر الأواخر في العمرة .

ثم أيضاً الذهاب أو قضاء العمرة في العشرين الأولى يتيح لك فرصة استغلال العشر الأواخر بالاعتكاف أو نفع المسلمين أو القيام على الأهل و حاجاتهم و الوالدين والجلوس معهما أو حتى كما ذكرنا بنفع المسلمين في الوقت الذي ارتحل فيه الكثير من الدعاة المصلحين وطلبة العلم عن أحياءهم و تركوا مساجدهم بدون موجه أو مرشد .

الوسيلة الثانية عشر:

من الأفكار و الاقتراحات العامة توجّه بعض الشباب ليؤموا الناس في القرى و الهجر وللدروس والتوجيه وهذه تختلف عن الوسيلة الأولى , فالوسيلة الأولى فقط في نهاية الأسبوع للتوزيع و إطعام الطعام ولا بأس من خطط كما ذكرنا لكن هذه الفكرة و هذه الوسيلة هي أن يتوجه عدد كبير من الشباب إلى القرى والهجر خلال هذا الشهر ليؤموا الناس هناك و لإلقاء الدروس و إرشاد الناس و توجيههم فإن الجهل كما ذكرنا هناك عظيم كما تعلمون . فكم من المسلمين في هذه الأماكن لا يجدون حتى من يصلى بهم وإن وجدوا فخذ اللحن و الأخطاء الجلية في كتاب الله جل و علا وإن وجدوا أيضاً من يقرأ بهم و يصلى بهم لا يجدون الموجه الذي يبين لهم كثيرا من الأحكام و من الفقه في أمور دينهم .

ولو نظرنا لسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هل مكثوا في المدينة ؟! لا إنما ما تجد مات منهم في المدينة إلا العدد القليل كلهم توجهوا شرقاً و غرباً و شمالاً و جنوباً لبث الدعوة و نشر الإسلام وتفقيه الناس .

فقد يتثاقل بعض الشباب عن مثل هذا الأمر فأقول لا بأس من التعاون بالتناوب بين بعض الشباب لسد هذه الأماكن و حاجاتها و لو في القرية الواحدة و الهجرة الواحدة يتناوب عليها ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو أقل أو أكثر . ولو قامت أيضاً مكاتب الأوقاف لشئون المساجد بالتعاون مع مكاتب الدعوة والإرشاد بالتخطيط و التنظيم لهذه الفكرة و قام المحسنون أيضاً برصد المكافئات المالية لأولئك الشباب المحتسبين لوجدنا و رأينا أثر هذا الأمر على تلك المناطق , وقد سمعت ولله الحمد أن وزارة الشئون الإسلامية ممثلة بمكاتب الأوقاف و شئون المساجد قد وضعت مكافأة مالية قدرها ألفين ريال .. لمن ؟ لأولئك الذين يؤمون الناس في تلك المساجد الشاغرة سواءاً في داخل المدينة أو في غيرها فما هو عذركم إذا أيها الشباب أمام الله و السبل كلها مهيأة ؟؟؟ .

الوسيلة الثالثة عشر:

و الأخيرة من التوجيهات و الوسائل العامة و هو اقتراح آخر لمكاتب الدعوة أيضاً و عندما أقول لمكاتب الدعوة راجياً أن ينتفع من هذه الوسائل الناس عموماً سواءاً في المدينة أو في غيرها فأقول هذه الوسيلة أو هذه الفكرة هي استغلال الخميس في كل أسبوع من رمضان و كيف يكون هذا الاستغلال يكون مثلاً في إقامة المحاضرات العامة أو الندوات أو المسابقات الثقافية الكبيرة ..

لماذا الخميس بالذات ؟؟

لأن الناس في أجازة و الناس أخذوا قسطاً كبيراً من الراحة ثم الناس أيضاً في الخميس تجد أنهم متفرغون لا شغله لهم فيقبلون لا شك على مثل هذه المشاريع عندما يسمعونها و عندما تتبنى لمكاتب الدعوة و يعلن عنها فهل نرى ذلك قريباً إن شاء الله .



توجيهات و أفكار و وسائل لأئمة المساجد

و نحن ندخل الآن في توجيهات و أفكار و وسائل لأئمة المساجد و هذه التوجيهات و الأفكار لأئمة المساجد عددها تقريباً أحد عشر وسيلة فلينتبه أئمة المساجد بارك الله فيهم فإن المسئولية عليهم عظيمة , والله أيها الأحبة لو أن أئمة المساجد قاموا بشيء أقل من واجبهم لوجدنا التحول الكبير لا أقول في المدن بل في كل مكان .

ويتصور بعض أئمة المساجد أن الوظيفة هي الصلاة بالناس وينتهي الأمر لا , لا والله , بل إن الأمر عظيم والمسئولية أشد و لذلك على هؤلاء الأخيار أن يتموا هذه العمل ولعل هذه الأمور أن تعينهم إن شاء الله فهذه التوجيهات لأئمة المساجد لاستغلال هذا الشهر المبارك لنفع الناس بكل وسيلة .

الوسيلة الرابعة عشر :

و منها الاهتمام بحديث الصلاة بعد العصر و ذلك بتنويعه و التجديد فيه فتارة مثلا ً بأحكام الصيام و تارة بالرقائق و تارة بأخطاء يقع فيها الناس و تارة بفتح الحوارات مع المصلين والآباء و كبار السن ليس شرط أن يكون الحديث دائم من الإمام و تارة أيضاً باستضافة بعض طلبة العلم أو الدعاة في بعض الأيام .

وأقول لماذا يا أيها الإمام يا من توليت هذه المسئولية , لماذا لا تضع خطة لشهر رمضان خطة كاملة لشهر رمضان في المواضيع و المشاريع التي ستعملها خلال هذا الشهر , بدل اللامبالاة و عدم الاهتمام والتخبط في المواضيع التي يقرأها بعض الأئمة على جماعتهم أو القراءة من أي كتابٍ قريبٍ لديك بدون إعدادٍ ولا تعليقٍ بل تعالى واسمع لكثرة الأخطاء و اللحن في كثير من النصوص , ولا تجزع إذا لم تعط طاعة و إذا لم يكن لك يقدر لك قدر أيها الإمام مادمت لا تبالي ولا تهتم في هؤلاء الناس الذين أمامك , لكن افعل ذلك ستجد التكريم و التقدير من جماعة المسجد والاحترام الذي فرضه عليهم حبك لله تعالى ونشر هذا الدين فضلا عن الأخلاق وما يرونه من نشاط و من عمل تقوم أنت به .

الوسيلة الخامسة عشر:

و هي الثانية بالنسبة للأئمة لم لا يقرأ الإمام على جماعته كتاب الصيام ؟! , كتاب الصيام من أحد كتب الفقه المعتمدة كالزاد مثلا ً أو المغنى أو العُدَّة أو غيرها من كتب الفقه المعتمدة . فالناس بحاجة عظيمة للتفقه في شهرهم وهذا الركن العظيم من أركان الإسلام , فكثيراً ما يجهلون كثيراً من الأحكام , فلماذا لا تأخذ عهداً على أن تبدأ من أول يوم في رمضان إلى آخر يوم في تفصيل كتاب الصيام , ولا بأس من بعض التوجيهات أو الشروح عليه من خلال بعض الشروح الموجودة وليس شرط أن يكون بعد صلاة العصر للمواضيع العامة قد يكون بعد صلاة الفجر خاصة إنه بعد الصلاة , و من أراد أن يجلس يجلس و من أراد أن يذهب يذهب و لو لم يبق بعد صلاة الفجر إلا واحد أو اثنين معك لكفى تفقيه للنفس وجلوس في المسجد إلى شروق الشمس وعلم ينتفع به أو بعد صلاة الظهر أو ما شئت من الأوقات و لكن هذا مجرد اقتراح فنسأل الله أن نراه أيضاً قريبا في مساجدنا من خلال أئمتنا .

الوسيلة السادسة عشر:

أيضا وسيلة سادسة عشر وضع صندوق للفتاوى و الأسئلة عند الرجال و النساء خاصة في هذا الشهر ثم جمعها و إعداد الإجابات عليها كل فترة , فان لدى الناس كثير من الأسئلة لتفقيههم في أمور دينهم لكنهم لا يجدون من يسألون أو يتهاونون و يتكاسلون في ذلك "رتب ما يلي للحصول على اسم شخصية عربية ب ع ن أ ل ا ح م ب ل و ن د ي ي " ومثل هذه الصناديق لا شك إن شاء الله إنها ستكون عوناً و مُيسراً لهم لكثير من المسائل والاستفسارات , وجرِّب هذا و ستجد أثر ذلك لاشك من خلال جمع الأسئلة و الاستشارات من خلال هذه الصناديق .

الوسيلة السابعة عشر:

الاهتمام بلوحة الإعلانات و التوجيهات للمسجد , أقول الاهتمام بها و التجديد فيها و الإثارة بالمواضيع و الدعاية و الإعلان الملون و غيره , فإن هذه من أهم الوسائل لتنبيه وتفقيه الناس .

الوسيلة الثامنة عشر:

توزيع الأشرطة و الكتيبات و لو ليوم واحد في الأسبوع واستغلال المناسبات التي يكثر فيها المصلين وإن لم يكن هذا دائماً وفي كل أسبوع فما أقل إذاً أن تقدم هدية تسمى بهدية رمضان لأهل الحي مكونة من شريط ورسالة أو كتيب و بعض الأحكام والنشرات للعلماء الموثوق بهم ترسل إلى بيوت الأحياء بمعنون لها بهدية رمضان.

الوسيلة التاسعة عشر:

إقامة مسابقة الأسرة المسلمة و تعلن في بداية شهر رمضان و توزع الجوائز في آخر ليلة و هي ليلة العيد و سيأتي أيضاً بعض من هذه الاقتراحات التي إن شاء الله سنجمعها ليلة العيد .

فأقول لماذا نجعل وسائل الإعلام من جرائد و مجلات وتلفاز وغيرها تسيطر على عقول وأفكار بناتنا وإخواننا وشبابنا , بأسئلة أنتم أعلم بها . فانظروا للجرائد و انظروا و اسمعوا الأسئلة التي تذاع في وسائل الإعلام بأنواعها ستجدون عجباً لصرف الناس عن أمر دينهم إلا من بعض الأسئلة , فأقول لماذا لا يستغل المسجد أيضا لطرح مثل هذه المسابقات بعنوان مسابقة الأسرة المسلمة , توزع على أهل الحي و يشارك فيها الجميع كباراً و صغاراً رجالاً و نساء , ثم تعلن النتائج في آخر ليلة من رمضان , ولا بأس أن يشارك أئمة أو من المأمومين من الناس في الحى أو في المسجد كلٌ بما يستطيع هذا بإعداد الأسئلة , وهذا بتوزيعها من الصغار , وبعض التجار و المحسنين لرصد مبالغ للجوائز في ليلة رمضان وهكذا يتكاتف المسلمون في إحياء شهرهم وأيضا في تحريك وتوجيه وتفقيه أولادهم و بناتهم .

الوسيلة العشرون :

استضافة بعض الدعاة و طلبة العلم في بعض الأحيان لتوجيه الكلمات اليسيرة لبضع دقائق , و ذلك كبعد التراويح مثلاً أو بعد صلاة العصر أو غيرها من الأوقات.

الوسيلة الحادية والعشرون :

دعوة أهل الحي للاعتكاف ولو ليوم واحد , دعوة أهل الحي أو جماعة المسجد للاعتكاف ولو ليوم واحد لإحياء هذه السنة وللألفة والترابط بين جماعة المسجد الواحد , فيحدد يوم في بداية العشر يقال لجماعة المسجد من أراد أن يشارك في الاعتكاف فإننا إن شاء الله ننوي أن نعتكف في مسجدنا ليلة كذا فإن هذا فيه خير عظيم .

الوسيلة الثانية والعشرون:

أيضاً دعوة أهل الحي و جماعة المسجد للإفطار في المسجد و لو ليوم أيضاً واحد خلال الشهر فإن هذا يزيد الألفة و الترابط و المحبة بين جماعة المسجد

الوسيلة الثالثة والعشرون:

اغتنام فرصة وجود المتأخرين عن صلاة الجماعة أي المتأخرين في غير رمضان لأنهم يقدمون على الصلاة في رمضان و للأسف فأقول أي للأسف أنهم لا يصلون إلا في رمضان وبئس رجل لا يعرف الله إلا في رمضان . فأقول اغتنام فرصة وجود هؤلاء والذين لا نراهم إلا في رمضان وذلك بكثرة السلام , عليهم بالتودد لهم , بزيارتهم , بإهدائهم بعض الهدايا و ذلك لإبعاد الوحشة والنفرة التي يظنونها أو يوقعها الشيطان في قلوبهم .

الوسيلة الرابعة والعشرون:

إقامة حفل مصغر بمناسبة العيد لأهل الحي ليكن مثلاً في ليلة العيد أو في أي وقت يراه الجماعة مناسباً لأهل الحي , توزّع في جوائز المسابقات المعلنة والتي ذكرنا منها شيئاً وسنذكر بعد قليل أيضاً شيئاً منها , والهدايا على الصغار والكبار ولاشك أن مثل إقامة هذا الأمر أيضاً ستجد فيه إحياء لأهل الحي وترابطاً عجيباً وألفة ومحبة بين جماعة المسجد الواحد .



وسائل وأفكار وتوجيهات للاهتمام بالقرآن

الوسيلة الخامسة والعشرون:

وهي تقريبا أربعة وسائل أيضاً فنحن نسمع كثير ممن يقرءون القرآن في المساجد من العامة بل ومن الموظفين وغيرهم وهم كحافظ ليل في القراءة وقد يسمعه من بجواره يخطأ و يلحن ومع ذلك يخجل من تقويمه والرد عليه , فيظل كثير من الناس على حالهم مع كتاب الله في لحنهم و أخطائهم , فأقول لماذا لا تقوم جماعات المساجد وأئمة المساجد بإحياء حلقات للكبار لتحسين التلاوة لا نقول للحفظ وإنما لتحسين التلاوة , ويكون ذلك أيضا بعد صلاة الفجر أو الظهر أو العصر أو غيرها من الأوقات المناسبة التي يتفقون عليها , وإعلان ذلك لجماعة المسجد وحثهم على المشاركة خلال شهر رمضان , وستكون هذه بداية خير كثير إن شاء الله ممن يشارك في مثل هذه الحلقات , فهل نرى ونسمع هذه الإعلانات من أئمة المساجد لتطبيق هذه الفكرة فلا شك أن هذه خيراً كثيراً لو وجدنا مثل هذه الأمور منتشرة في مساجد أحياءنا .

الوسيلة السادسة والعشرون:

أيضا السادسة والعشرون نحن نرى أيضاً كثيراً من الآباء يجلسون بعد صلاة العصر لتلاوة القرآن وهذا لا شك أمراً محموداً نسأل الله جل وعلا ألا يحرمهم الأجر , ولكن لو سألته أو قلت له أين أولادك الآن؟ ماذا تفعل بناتك الآن في البيت؟ ربما لا يعلم وربما أنهم نيام وربما أنهم أمام التلفاز وربما في الشارع أو في غيرها . فنقول لم لا يتوجه الأب بعد صلاة العصر مباشرة إلي بيته فيعقد حلقة لتلاوة القرآن مع أولاده وبناته ويرصد للاستمرار فيها أي الاستمرار في هذه الحلقات الخاصة مع أولاده و بناته يرصد لأولاده و من يرى منه حرصا عليها و الاستمرار فيها جوائز و هدايا تشجيعا لهم و بهذا العمل تحصل مكاسب عظيمة من هذه المكاسب:

أولا : حفظ الأولاد من البرامج المسمومة الموجهة لهم وقتل أعظم أيامهم وأفضلها .

ثانيا : مشاركة البنات اللاتي يذهبن ضحية الغفلة عن تربيتهن والمحافظة على أوقاتهن .

ثالثا : إحياء البيت بذكر الله و ملأه بالجو الإيماني الروحاني بدل إماتته وملأه بالأغاني وبرامج التلفاز ومسلسلاته .

رابعا : الارتباط الأسري الوثيق بين الأب وأولاده وبناته أيضاً .

خامسا : محاولة ختم القرآن لأهل البيت جميعاً واستغلال رمضان من جميع أهل البيت وغيره .

الوسيلة السابعة والعشرون:

نحن يمر علينا رمضان تلو رمضان وربما ختمنا القرآن كثيراًً بقراءة و ربما كان هم أحدنا متى يصل لنهاية السورة و متى يصل لنهاية القرآن . فأقول لماذا لا أضع خطة خلال هذا الشهر ؟ أن أقرأ القرآن بتدبر ونظر , والوقوف مع آياته بالرجوع إلى كتب التفسير , وتقييد الخواطر والفوائد منها فنتمنى أن نرى شبابنا في المساجد يقرءون القرآن وبجوارهم كتب التفاسير ينظر لهذا تارة ولهذا تارة .

ونغفل أيضا عن الأحاديث الرمضانية والنظر فيها وفى شروحها وتقييد الشوارد والفوائد منها فإنه يُفتح على الإنسان في الشهر ومناسبة الزمان ما لا يُفتح عليه في غيره .

الوسيلة الثامنة والعشرون:

الوسيلة الثامنة والعشرون وهي مقدمة للتجمعات والشلل الشبابية سواء على الأرصفة أو في الاستراحات أو في الخيام أو في غيرها , والتي تقضي ساعات الليل في لعب الورق تارة و في لعب الكرة تارة أخرى و في الاسترخاء و مشاهدة التلفاز تارة و في الأحاديث و الثرثرة تارة و هكذا تقتل ليالي رمضان بدون أي استشعار لعظمة هذه الأيام و فضلها .

فأقول لهؤلاء الشباب : لماذا لا يُفكر هؤلاء الشباب و لو في ليالي رمضان من إدخال بعض البرامج النافعة ؟؟ نتمنى أن نغير البرنامج كامل و لكن لن يستجاب لنا بهذا الطلب فأقول لماذا إذاً لا يُفكَّر بإدخال بعض البرامج النافعة , مثلاً لماذا لا يكون من البرنامج الليلي الذي سمعتوه قبل قليل ما بين لعب كرة و لعب الورق و ثرثرة و مشاهدة التلفاز أو غيره لماذا لا يكون على الأقل ولو لمدة نصف ساعة قراءة القرآن و ضع من ضمن البرنامج قراءة القرآن لمدة نصف ساعة , أو أننا نقول كما يقول بعض الشباب أن قراءة القرآن لا يصح إلا للمطاوعة (المتدينين) يعني اذكر عندما طرحت هذه الفكرة على طلابي في الكلية و قلت لماذا لا يتجرأ أحدكم على زملاؤه و يقول لنحرص يا شباب على أن نجلس نصف ساعة من كتاب الله وأن نقرأ .

القرآن ليس حكراً على الصالحين , لا القرآن دستورنا وكتاب الله سبحانه و تعالى وهو لنا جميعاً , وإن عصينا وأذنبنا ووقعنا في كبائر الذنوب فإن من يقع في ذلك لم يقرأ القرآن وينظر فيه , فإذا كنا نريد أن نبرمج برنامجنا أو نضع فيه ولو شيئا قليلاًً من الفائدة فلماذا لا نقترح على هؤلاء الشباب أو يقترح بعضهم بعض على بعض أن يكون من البرنامج ولو لنصف ساعة قراءة القرآن أو استماع شريط أو غيرها من البرامج الجادة النافعة . فإننا كما ذكرنا حب القرآن وقراءته والإقبال عليه ليس حكراً على الصالحين فقط فهل نرى ذلك إن شاء الله بين شبابنا قريباً .



توجيهات و وسائل للجادين فقط

الوسيلة التاسعة والعشرون:

من التوجيهات أيضاً و من الوسائل و هي الآن توجيهات و وسائل للجادين فقط من هذه التوجيهات لهؤلاء الجادين نسأل الله سبحانه و تعالى أن ينفعنا وإياهم نقول لو نظرنا لأنفسنا و حرصنا على الصلاة و التبكير إليها لوجدت التقصير الواضح بل أقول المخجل والله خاصة منا نحن ممن يدعي الجدية و الالتزام.

فلم لا يكون رمضان فرصة عظيمة للمحاولة في تصحيح هذا الخطأ ؟؟

و ذلك بمعاهدة النفس ألا تفوت لتكبيرة الإحرام أبداً خلال هذا الشهر ثم حاول أن تحسب إن فاتتك كم من المرات فاتتك تكبيرة الإحرام في شهر رمضان و لعلك أن تنجح إن شاء الله في تصحيح هذا الخطأ .

ثم أيضاً لماذا لا نحرص على تطبيق اليوم الإسلامي بالكامل خلال رمضان؟

و ذلك بالحرص على النوافل و الطاعات و إحياء السنن فلا تفوت عليك السنن الرواتب خلال هذه الثلاثين يوم أبداً احرص ألا تفوت عليك سنة من السنن الرواتب خلال هذا الشهر كاملا ً . ولا تغفل عن لسانك وحبسه من الغيبة و النجوى و غيرها , و أيضاً لا تغفل عن صلاة الليل و قيامه و لا قراءة جزء واحد من القرآن على الأقل أو الحرص على الصدقة و صلة الرحم و قضاء حاجات الناس خاصة الفقراء و المساكين و زيارة المرضى و المقابر و الاستغفار و الدعاء في كل لحظة بل أقول في كل ساعة فإن هذه غنيمة باردة . و هذا الشهر فرص و مواسم تذهب ولا ترجع و باختصار أقول لك يا أخي الحبيب احرص على كل عمل صالح وإن كنت تفعل ذلك في غير رمضان فإنه يتأكد في شهر رمضان لمضاعفة الحسنات و لمناسبة الزمان وفقنا الله وإياك للعمل الصالح .

الوسيلة الثلاثون:

الوسيلة الثلاثون أيضاً هي للجادين فقط فأقول :

لماذا لا يستغل تصفيد الشياطين و فتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران و انكسار النفوس و رقة القلوب في هذا الشهر ؟؟

لماذا لا يستغل من الجادين فقط في توجيه طلابنا و زملاؤنا في الفصول و القاعات الدراسية و ذلك من خلال بعد صلاة الظهر مثلاً أو في أماكن العمل و الدراسة ؟؟

فأين الكلمة الصادقة الناصحة في نهار رمضان من المدرس لطلابه أو من الطالب أو الموظف لزملائه أين الجلسات الانفرادية للزملاء الغافلين و التحدث معهم و نصحهم لاستغلال شهر رمضان وهذه الأيام وإهدائهم الشريط أو الكتاب أو غير ذلك من الهدايا النافعة ؟؟

فإن النفوس كما ذكرنا مهيأة ورغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له .

الوسيلة الحادية والثلاثون:

الوسيلة الحادي والثلاثون وهي أيضاً مازلنا للجادين فقط الصدقة في رمضان لها مذاق خاص عند المسلمين وهي من دواعي القبول للأعمال و العبادات و أنت يا أخي الحبيب بحاجة ماسة شديدة لنفعها وأجرها و ظلها يوم القيامة فلم لا تجعل لك مقدار من الصدقة تعاهد نفسك على إخراجها كل ليلة مقدار من الصدقة تعاهد نفسك على أن تخرجها كل ليلة و تداوم عليها ثم أيضاً تنوعها فتارة مالاً , و تارة أخرى طعاماً , و ليلة ثالثة لباساً , و ليلة رابعة فاكهة أو حلوى و تتحسس بيوت المساكين و الفقراء بنفسك لتوصلها إليهم و أنصحك أيضاً بأن لا يعلم عن هذا العمل أحد غيرك فإنك بحاجة إلى عمل السر بينك و بين الله فكم من الأجر العظيم سينالك بهذا الفعل و قد ورد مثل هذا عن عدد كبير و كثير من السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم في تحسس بيوت الفقراء و المساكين و هذا العمل السري بينهم و بين الله جل و علا فهل تفعل ذلك و تحرص على هذه العبادة العظيمة في السر بينك و بين الله .

الوسيلة الثانية والثلاثون:

الوسيلة الثانية والثلاثون السحر من أجمل الأوقات وفيه نزول المولى جل وعلا وفي رمضان لا شك نستيقظ في السحر للسحور فأين أنت من ركعتين تركعهما في ظلمة الليل تناجي فيهما ربك !! . فكثير من الناس عن هذا غافلون أو متهاونون و بعض الناس يتصور إنه إذا صلى التراويح مع الناس وأوتر في أول الليل انتهت صلاة الليل و اكتفى بذلك , وحرم نفسه من هذه الأوقات الثمينة والدقائق الغالية. الله الله باستغلال السحر مادمت فيه يقظان فإن من صفات أهل الجنة التي ذكرها الله سبحانه و تعالى في آل عمران: ( الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِِ )[3] , ثم أيضاً ذكر سبحانه و تعالى في الذاريات أن من صفات المتقين أصحاب الجنات و العيون قال : ( وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَِ )[4] هذه من صفات المتقين .

ثم هل تستغل هذه الأوقات بكثرة الاستغفار ؟؟

فان قلت نعم فأقول إذا عليك بسيد الاستغفار وعليك أيضاً بكثرة التكرار للمائة والسبعين كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل ليلة وفي كل وقت من أوقات السحر خلال هذا الشهر المبارك , وأخيراً لا تنسى أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله هو رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه .

فاحرص يا أخي الحبيب على هذا الوقت الثمين واحرصي يا أختي المسلمة على هذا الوقت العظيم ألا يفوت علينا هكذا خاصة وأننا في شهر رمضان خاصة وأننا مِن مَن قام للسحور فجميعنا يقظان في هذه اللحظات فلنستغل هذه الدقائق في مثل هذه العبادة .



وسائل و توجيهات و أفكار موجهة للمرأة في رمضان

الوسيلة الثالثة والثلاثون:

وهي وسائل و توجيهات و أفكار موجهة للمرأة في رمضان , المرأة في رمضان تصرف الكثير من وقتها في هذا الشهر المبارك في مطبخها خاصة في الساعات المباركة فخذ ساعات الغروب مثلاً في أوقات الاستجابة, وخذ ساعات السحر في وقت السحور , وأنا قلت ولله الحمد تصرف ولم أقل تـُضيع كما يتهمها الكثير بمثل هذا , لكن و حتى لا تعتبر هذه الساعات الطويلة ضياعاً عليها أن تنتبه لهذه الأمور على المرأة أن تنتبه لهذه الأمور وعلينا نحن أن ننبه زوجاتنا وبناتنا ونساءنا على مثل هذه الأمور حتى يكتب لها وقتها ولا يضيع عليها .

من هذه الأمور استحضار النية والإخلاص في إعداد الإفطار والسحور والتعب في إعدادها والإرهاق , فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر قال فنزلنا منزلاً في يوم حار وأكثرنا ظلاً صاحب الكساء , ومنا من يتق الشمس بيده قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية فقام المفطرون وهذا هو الشاهد فقام المفطرون و ضربوا الأبنية و سقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم : " ذهب المفطرون اليوم بالأجر "[5] حديث رواه البخاري و مسلم , إذاً فيا أيتها المسلمة إن عملك لا يضيع أبدا , بل هل تصدقين إن قلت لكِ أن هذا العمل حرم منه كثير من الرجال ؟؟ لأن القائم على الصائم له أجر عظيم فما بالك وأنت صائمة ثم أنت أيضا تعدين هذا الطعام و تقضين كثيراً من وقتك في إعداده فلا شك إنكِ المهم عند استحضار النية في هذا العمل و لن يضيع إن شاء الله عليك لحظة من اللحظات في استحضار هذه النية .

ثم أمر آخر يمكنها استغلال هذه الساعات في الغنيمة الباردة وهي كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار والدعاء وهي تعمل لا بأس أن تستغفر مائة مرة في اليوم لا بأس أن تذكر وتهلل وتسبح بدل أن يضيع عليها وقتها أو كثير من أوقاتها في رمضان بدون فائدة .

أيضا أمر ثالث هو الاستماع للقرآن والمحاضرات عبر جهاز التسجيل الخاص بالمطبخ وأقول الخاص بالمطبخ لأحث الرجال و الإخوان على الحرص على توفير جهاز التسجيل خاصة بالمطبخ ... لماذا؟ لأني كما ذكرت المرأة تقضى كثير من وقتها في مطبخها فلعلها أن تستغل وقتها لمثل هذه الأمور تارة باستماع شريط وتارة بالتسبيح والاستغفار والتهليل والتكبير وأيضاً بالاحتساب واستحضار النية الخالصة في إطعامها وعملها وتعبها لأهلها وأولادها وزوجها .

الوسيلة الرابعة والثلاثون:

الرابعة والثلاثون من الوسائل والأفكار شراء وتفصيل ملابس وحاجيات العيد من الآن وفي ذلك مكاسب.

من هذه المكاسب استغلال أيام وليالي رمضان وخاصة العشر الأواخر .

ما الذي يحدث ؟؟

يضيع وقت كبير من النساء بل وأقول من أولياء النساء أذهب للخياط أذهب للمعارض أدخل السوق إلى آخره , ثم أيضاً الاختيار الحسن وقلة التكاليف الآن الحمد لله الأسواق شبه فارغة فلماذا إلا في أوقات الازدحام وغلاء البضاعة , أيضاً أمر آخر هو تفريغ الزوج وعدم انشغاله في أفضل أيام وأفضلها العشر الأواخر , وأيضاً لماذا أفتن ولدي أو زوجي أو غيره بمخالطة النساء المتبرجات في مثل هذه الأيام الفاضلة , خاصة وأننا نعلم أنه كما أن الحسنات تضاعف في رمضان أيضاً السيئات تضاعف في شهر رمضان .

فلعلنا من خلال هذه الأسباب نقترح و نقول لماذا لا يُبَكَّر بشراء و تفصيل الملابس و حاجيات العيد من الآن .

الوسيلة الخامسة والثلاثون:

الوسيلة و الفكرة الخامسة و الثلاثون وهي الثالثة الخاصة بالمرأة صلاة التراويح من السنن الجميلة ومن الآثار النبيلة التي تعطى هذا الشهر ولياليه روحانية متميزة فتجد صفوف المسلمين والمصلين متراصة وتسمع التسبيح والتكبير والبكاء والنشيج , إلا إن هذا الخير قد تحرمه بعض نساءنا لا إهمالا وإنما انشغالاً بالأولاد والجلوس معهم , وهي هذا بين أمرين كلاهما ثقيل , أولاً إما بين ذهابها إلى المسجد وأخذ صغارها وقد يؤذون المصلين وتنشغل بهم , أو بين الجلوس بالبيت وحرمان النفس من المشاركة مع المسلمين وربما حاولت الصلاة في بيتها وبمفردها لكنها تشكو من ضعف النفس وقلة الخشوع وكثرة الأفكار والهواجيس والشوارد .

فماذا تفعل إذا؟؟

أسوق لها هذا الاقتراح فأقول لما لا تتفق مع بعض أخواتها و شقيقاتها أو رفيقاتها و صاحباتها بالاجتماع في أحد البيوت للصلاة جماعة مع اهتمام إحداهن بالصغار , أو تجلس إحداهن مع الصغار والأخريات يذهبن لحضور الصلاة بالمسجد , وهكذا إذا اتفقت الأخوات على أن تقوم واحدة منهن كل ليلة بالاهتمام بالصغار فإنها على الأقل ستكسب كثيراً من ليالي وأيام رمضان والصلاة مع المسلمين , أما أن تخسرها بهذه السهولة فلا ولا نؤيد ذلك , بل وأقول وعلى الأزواج والآباء الحرص والحث لأزواجهم وأخواتهم وبناتهم بأخذهم معهم إلى المساجد , فإلى متى ونحن نترك المرأة أيها الأخيار لوحدها في البيت ونحرمها من الدروس والتوجيه و الروحانية للصلاة مع المسلمين وسماع الخير الكثير فإن في ذهابها خيرات حِسان فمن المسئول عنها أمام الله سبحانه وتعالى؟؟ ولا تنسوا إنه بصلاح النساء صلاح للمجتمع .

فلذلك نحث الآباء والأخوة على الحرص على أخذ أزواجهم وأخواتهم وبناتهم إلى المساجد وألا يتركوا في البيت لأنه إذا تركن في البيت فلا شك إلا سيكوننه أمام التلفاز أو أمام غيره لضياع الأوقات .

الوسيلة السادسة والثلاثون:

أيضا في المرأة و هي الرابعة من الخاصة بالمرأة إذا رأينا كثرة المأكولات والمشروبات وتنوع أصنافها عند سفرة الإفطار فانك تضطر إلى أن تقول لماذا يا أيتها المرأة المسلمة لا تجعلي جدولاً غذائياً منتظما بتقسيم هذه الأصناف على أيام الأسبوع ؟

فهل يشترط أن نرى جميع أنواع المقليات مثلا من السمبوسة مثلاً أو اللقيمات (لقمة القاضي) أو البطاطس أو غيرها في كل يوم ؟!! لا يشترط هذا.

وهل يشترط أيضاً أن نرى جميع أنواع العصائر و المشروبات في كل يوم؟! أيضا هذا لا يشترط .

فأقول للأخوات لماذا لا تضع فعلاً جدولاً غذائياً منتظماً تقسّم فيه هذه الأصناف على مدار الأسبوع ولا شك أننا بهذا العمل نكسب أموراً كثيرة أسمع منها من هذه الأمور التي نكسبها:

عدم الإسراف في الطعام والشراب .

قلة المصاريف المالية و ترشيد الاستهلاك .

التجديد في أصناف المأكولات والمشروبات وإبعاد الروتين والملل الموجود بوجود الأصناف في كل يوم .

حفظ وقت المرأة وطلب راحتها واستغلاله بما ينفع خاصة في هذا الشهر المبارك.

فهذا شيء من الثمار و من الفوائد لتطبيق هذا الاقتراح , فيا ليت أن المرأة أو أن بعض الأخوات يفعلن ذلك الجدول ولعلهن أن ينفعن أيضاً بعض أخواتهن في توزيعه في مدارسهن وأماكن اجتماعهن فإن فعل ذلك كما ذكرنا فيه فوائد جمة .

ثم اختم هذا الاقتراح بالتذكير للمرأة أنها المسئولة أمام الله سبحانه وتعالى عن الإسراف في بيتها , هي المسئولة الأولى عن الإسراف في بيتها في الطعام والشراب وإعداد الأنواع وغيرها , وقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " ثم قال " والمرأة راعية "[6] أو مسئولة في بيت زوجها .

الوسيلة السابعة والثلاثون:

الصلاة في وقتها أيضاً للمرأة , الصلاة في وقتها من أعظم الوسائل لاستغلال رمضان , الصلاة في وقتها من أعظم الوسائل لاستغلال رمضان , والملاحظ خاصة عند المرأة ولعدم ارتباطها بالجماعة تأخير الصلاة عن وقتها والتكاسل عنها ثم نقرها كنقر الغراب , وذلك بحجة إما العمل في المطبخ أو التعب في الدراسة أو التعب في الصوم أو غيرها من الأعذار , فعلى المرأة أن تحرص على المحافظة على الفرائض الخمس في وقتها وفي أول وقتها وبخشوع خاصة وفي هذا الشهر المبارك الذي كما ذكرنا تضاعف فيه الحسنات وتتنوع فيه العبادات .

وأيضاً فبعض النساء إذا حاضت أو نفست تركت الأعمال الصالحة وأصابها الفتور مما يجعلها تحرم نفسها من فضائل هذا الشهر العظيم ومن خيراته , فنقول لهذه الأخت وإن تركت الصلاة والصيام فهناك و لله الحمد خيراً كثيراً مثل الدعاء والتسبيح والاستغفار والذكر بأنواعه والصدقة والقيام على الصائمين وتفطيرهم وغيرها من الأعمال الصالحة الكثيرة ثم أ ُبَشِّركِ أنه يكتب لك مثل ما كنت تعملين وأنت صحيحة شحيحة .

كيف ذلك ؟!! بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال فيه : " إذا مرض العبد أو سافر، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما"[7] أخرجه البخاري ومسلم , إذاً فابشري المهم استحضار النية الصادقة والخالصة والحرص على كثير من الخير ومن العبادات التي تستطيعينها .

ثم أيضاً قراءة القرآن للحائض والنفساء هذا الخلاف مشهور بين العلماء لكن شيخ الإسلام الكبير رحمه الله تعالى يرى جواز قراءة القرآن للحائض والنفساء بدون شرط أو قيد .



أخيرا من الوسائل و الأفكار للصغار و الخاصة في رمضان

الوسيلة الثامنة والثلاثون:

الأولى و هي الثامنة و الثلاثون بالعدد العام اقتراح لأئمة المساجد للاهتمام بالصغار , وتشجيعهم على المحافظة على الصلوات والتبكير للمسجد وتعويدهم على صلاة التراويح .

كيف ذلك ؟ يكون ذلك بأن يعلن إمام المسجد لأهل الحي من أول يوم في رمضان أن هناك عشر جوائز تقل أو تكثر لأحسن وأفضل عشرة صغار يحافظون على صلاة الجماعة و يبكرون لها و يحرصون على صلوات التراويح , ولا بأس للمشاركة فيه أيضاً بعض جماعة المسجد بالتشجيع كبعض التجار بالجوائز القيمة , ولا بأس أيضاً بمشاركة بعض الآباء بطرح أيضاً كما ذكرنا بعض المبالغ المالية لشراء الجوائز القيمة لتشجيع هؤلاء , ولا بأس بالتعاون من الشباب مع إمام المسجد لمتابعة هؤلاء الصغار أو تكوين لجنة خاصة تتابعهم لتفرز في نهاية الشهر عن هؤلاء العشرة أو العدد الذي يحدد , ثم في نهاية الشهر أي في ليلة العيد توزع الجوائز على هؤلاء الصغار ولك أن ترى أثر ذلك على الصغار بل وأقول والكبار بل والحي كله ولو كان في المسجد لوحة للمثاليين كل شهر لرأيت عدداً من الأبناء بل ومن الآباء .

الوسيلة التاسعة والثلاثون:

الوسيلة التاسعة والثلاثون وهو أيضا اقتراح للصغار وذلك بطرح مسابقات رمضانية لهم إما بحفظ بعض الأحاديث أو الأجزاء من القرآن أو في معرفة سيرة أحد من الصحابة معرفة شاملة أو غيرها من المسابقات , وأيضاً تعلن في بداية رمضان وتوزع الجوائز في الليلة الأخيرة من رمضان ولك أيضاً أن ترى أثر ذلك على الصغار واستغلال أوقاتهم وحفظهم من الشوارع ومن أجهزة التلفاز وانشغالهم بالبحث والقراءة والنظر والحفظ من خلال هذه المسابقات المطروحة . و لعلك تسمع كثرة توزيع الجوائز من خلال المسابقات في ليلة العيد إذاً فأصبحت ليلة عيد حقا , ففي ليلة العيد و في ختام شهر رمضان نسأل الله أن يبلغنا ذلك تجد أن المسجد الذي قامت فيه هذه الأنشطة أصبح مسجداً نشيطاً وحياً ترى أًثر ذلك كاملاً على أهل الحي جميعاً لا أقول على الصغار فقط ولا أقول على الآباء بل حتى والله على النساء في البيوت , وأننا لنسمع تشجيع كثير من الأمهات و من الأخوات لكثير من الصغار في مثل هذه الأمور إذا طـُرحت من جماعة المسجد , فهل نرى ذلك أيضاً قريباً إن شاء الله .

الوسيلة الأربعون :

الوسيلة الأربعون والأخيرة وهي تعويد الصغار على الصيام والقيام , وتشجيع الأب بصحبتهم له للمسجد و بالثناء تارة أي الكلمة الطيبة وبالجوائز بل , وتعويدهم على الصدقة وبذل الطعام و توزيعه على الفقراء و المساكين مثل المجاورين . عندما تعطى الطفل الصغير أن يوزع هو بنفسه للجيران و للفقراء و المساكين وتذكره بالأجر وفضل هذه الأعمال فإن ذلك ينشئه تنشئة صالحة , تقول أحد الأمهات لصغيرها بعد أن وزع بعض الأشياء على بيوت بعض جيرانهم قالت له وكان في وجبة الغداء قالت له تغديت قال نعم تغديت أجر تغديت أجر هكذا يقول . فنتمنى حقيقة أن يعيش صغارنا بمثل هذه المعاني الجميلة أي تربيهم تنشئهم تنشئة صحيحة .

و تقول الرُبَيِّع بنت مُعَوذ عن رمضان : " فكنا نصومه بعده و نـُصَوِّم صبياننا و نجعل لهم اللعبة من العهن أي من القطن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك يعنى اللعبة ذاك من العهن حتى يكون عند الإفطار " أخرجه البخاري في صحيحه , أي تقول رضي الله تعالى عنها أي حتى يتم صومه ذلك اليوم نشغله بهذه اللعبة .. وفي ذلك كما ذكرنا تمرينا لهم وقد أقر النبي صلى الله عليه و على آله و سلم ذلك الفعل لأنه فُعل بحضرته فهو إذاً من السنن التقريرية عنه صلى الله عليه وآله وسلم.

هذه أربعون وسيلة لاستغلال شهر رمضان وكما ذكرت أن هذه الوسائل منها ما هو معلوم ومنها ما هو جديد وما بقى أيها الأحبة إلا أن نستغل هذه الوسائل ونشرها بين الناس عموماً ومحاولة الوقوف مع أئمة المساجد ومع الشباب الصالحين لإحياء مساجدنا وأحياءنا بمثل هذه الأفكار وهذه الاقتراحات.

اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين , اللهم انفعنا وانفع بنا , اللهم انفعنا وانفع بنا , أنت ولي ذلك والقادر عليه

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك

mero_bns
08-24-2010, 05:14 PM
فوائد الجوع في رمضان


الفائدة الأولى :
صفاء القلب وإيقاد القريحة وإنقاذ البصيرة, فإن الشبع يورث البلادة ويعمي القلب ويكثر البخار في الدماغ شبه السكر حتى يحتوي على معان الفكر فيثقل القلب بسببه عن الجريان في الأفكار وعن سرعة الإدراك, بل الصبي إذا أكثر الأكل بطل حفظه وفسد ذهنه وصار بطيء الفهم والإدراك. ويقال: مثل الجوع مثل الرعد, ومثل القناعة مثل السحاب, والحكمة كالمطر.


الفائدة الثانية :
رقة القلب وصفاؤه الذي به يتهيأ لإدراك لذة المثابرة والتأثر بالذكر, فكم من ذكر يجري على اللسان مع حضور القلب ولكن القلب لا يتلذذ به ولا يتأثر حتى كأن بينه وبينه حجاباً من قسوة القلب. قال أبو سليمان الداراني: أحلى ما تكون إليَّ العبادة إذا التصق ظهري ببطني.


الفائدة الثالثة :
الانكسار والذل وزوال البطر والفرح والأشر الذي هو مبدأ الطغيان والغفلة عن الله تعالى, فلا تنكسر النفس ولا تذل بشيء كما تذل بالجوع, فعنده تسكن لربها وتخشع له وتقف على عجزها وذلها إذا ضعفت منتها وضاقت حيلتها بلقيمة طعام فاتتها, وأظلمت عليها الدنيا لشربة ماء تأخرت عنها. وما لم يشاهد الإنسان ذل نفسه وعجزه لا يرى عزة مولاه ولا قهره, وإنما سعادته في أن يكون دائماً مشاهداً نفسه بعين الذل والعجز ومولاه بعين العز والقدرة والقهر.


الفائدة الرابعة :
أن لا تنسى بلاء الله وعذابه, ولا ينسى أهل البلاء, فإن الشبعان ينسى الجائع وينسى الجوع, والعبد الفطن لا يشاهد بلاء من غيره إلا يتذكر بلاء الآخرة, فيذكر من عطشه عطش الخلق في عرصات القيامة, ومن جوعه جوع أهل النار, حتى أنهم ليجوعون فيطعمون الضريع والزقوم ويسقون الغساق والمهل, فلا ينبغي أن يغيب عن العبد عذاب الآخرة وآلامها, فإنه هو الذي يهيج الخوف, فمن لم يكن في ذلة ولا علة ولا قلة ولا بلاء نسي عذاب الآخرة ولم يتمثَّل في نفسه ولم يغلب على قلبه, فينبغي أن يكون العبد في مقاساة بلاء أو مشاهدة بلاء, وأولى ما يقاسيه من الجوع فإن فيه فوائد جمة سوى تذكر عذاب الآخرة.


الفائدة الخامسة :
وهى من أكبر الفوائد: كسر شهوات المعاصي كلها والاستيلاء على النفس الأمارة بالسوء, فإن منشأ المعاصي كلها الشهوات والقوى, ومادة القوى والشهوات لا محالة الأطعمة, فتقليلها يضعف كل شهوة وقوة, وإنما السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه, والشقاوة في أن تملكه نفسه, وكما أنك لا تملك الدابة الجموح إلا بضعف الجوع فإذا شبعت قويت وشردت وجمحت, فكذلك النفس. إن القوم لما شبعت بطونهم جمحت بهم نفوسهم إلى هذه الدنيا. وهذه ليست فائدة واحدة بل هي خزائن الفوائد.
ولذلك قيل: الجوع خزانة من خزائن الله تعالى, وأقل ما يندفع بالجوع: شهوة الفرج وشهوة الكلام, فإن الجائع لا يتحرك عليه شهوة فضول الكلام فيتخلص به من آفات اللسان كالغيبة والفحش والكذب والنميمة وغيرها, فيمنعه الجوع من كل ذلك, وإذا شبع افتقر إلى فاكهة فيتفكه لا محالة بأعراض الناس, ولا يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
وأما شهوة الفرج فلا تخفى غائلتها, والجوع يكفي شرها. وإذا شبع الرجل لم يملك فرجه, وإن منعته التقوى فلا يملك عينه, فالعين تزني, فإن ملك عينه بغض الطرف فلا يملك فكره, فيخطر له من الأفكار الرديئة وحديث النفس بأسباب الشهوة ما يتشوش به مناجاته, وربما عرض له ذلك في أثناء الصلاة.


الفائدة السادسة :
دفع النوم ودوام السهر, فإن من شبع شرب كثيراً ومن كثر شربه كثر نومه, وفي كثرة النوع ضياع العمر وفوت التهجد وبلادة الطبع وقساوة القلب, والعمر أنفس الجواهر, وهو رأس مال العبد فيه يتجر, والنوم موت فتكثيره ينقص العمر, ثم فضيلة التهجد لا تخفى وفي النوم فواتها. ومهما غلب النوم فإن تهجد لم يجد حلاوة العبادة. فالنوم منبع الآفات, والشبع مجلبة له, والجوع مقطعة له.


الفائدة السابعة :
تيسير المواظبة على العبادة فإن الأكل يمنع من كثرة العبادات لأنه يحتاج إلى زمان يشتغل فيه بالأكل, وربما يحتاج إلى زمان في شراء الطعام وطبخه, ثم يحتاج إلى غسل اليد والخلال, ثم يكثر ترداده إلى بيت الماء لكثرة شربه. والأوقات المصروفة إلى هذا لو صرفها إلى الذكر والمناجاة وسائر العبادات لكثر ربحه.
قال السري: رأيت مع علي الجرجاني سويقاً يستف منه فقلت: ما حملك على هذا؟ قال: إني حسبت ما بين المضغ إلى الاستفاف سبعين تسبيحة فما مضغت الخبز منذ أربعين سنة.
فانظر كيف أشفق على وقته ولم يضيعه في المضغ.
وكل نفس من العمر جوهرة نفيسة لا قيمة لها, فينبغي أن يستوفي منه خزانة باقية في الآخرة لا أخر لها بصرفه إلى ذكر الله وطاعته.
ومن جملة ما يتعذر بكثرة الأكل الدوام على الطهارة وملازمة المسجد, فإنه يحتاج إلى الخروج لكثرة شرب الماء وإراقته. ومن جملته الصوم فإنه يتيسر لمن تعود الجوع, فالصوم ودوام الاعتكاف ودوام الطهارة وصرف أوقات شغله بالأكل وأسبابه إلى العبادة أرباح كثيرة, وإنما يستحقرها الغافلون الذين لم يعرفوا قدر الدين لكن رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها: } يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ{([1]) .
وقد أشار أبو سليمان الداراني إلى ست آفات من الشبع فقال: من شبع دخل عليه ست آفات: فقد حلاوة المناجاة, وتعذر حفظ الحكمة, وحرمان الشفقة على الخلق لأنه إذا شبع ظنّ أن الخلق كلهم شباع, وثقل العبادة, وزيادة الشهوات, وأن أول سائر المؤمنين يدورون حول المساجد, والشباع يدورون حول المزابل.


الفائدة الثامنة :
يستفيد من قلة الأكل صحة البدن ودفع الأمراض, فإن سببها كثرة الأكل وحصول فضله الأخلاط في المعدة والعروق. ثم المرض يمنع من العبادات ويشوش القلب ويمنع من الذكر والفكر, وينغص العيش, ويحوج إلى الفصد والحجامة والدواء والطبيب, وكل ذلك يحتاج إلى مؤن ونفقات لا يخلو الإنسان منها بعد التعب عن أنواع من المعاصي واقتحام الشهوات, وفي الجوع ما يمنع ذلك كله.

حكي أن الرشيد جمع أربعة أطباء: هندي, ورومي, وعراقي, وسوادي, وقال: ليصف كل واحد منكم الدواء الذي لا داء فيه, فقال الهندي: الدواء الذي لا داء فيه عندي هو الإهليلج الأسود, وقال العراقي: هو حب الرشاد الأبيض, وقال الرومي: هو عندي الماء الحار, وقال السوادي وكان أعلمهم: الإهليلج يعفص المعدة وهذا داء, وحب الرشاد يزلق المعدة وهذا داء, والماء الحار يرخي المعدة وهذا داء, قالوا: فما عندك؟ فقال: الدواء الذي لا داء معه عندي أن لا تأكل الطعام حتى تشتهيه, وأن ترفع يدك عنه وأنت تشتهيه, فقالوا: صدقت.


الفائدة التاسعة :
خفة المؤنة, فإن من تعود قلة الأكل كفاه من المال قدر يسير, والذي تعود الشبع صار بطنه غريماً ملازماً له أخذ بمخنقه في كل يوم, فيقول ماذا تأكل اليوم؟ فيحتاج إلى أن يدخل المداخل, فيكتسب من الحرام فيعصي أو من الحلال فيذل, وربما يحتاج إلى أن يمد أعين الطمع إلى الناس وهو غاية الذل والقماءة, والمؤمن خفيف المؤنة.
وقال بعض الحكماء: إني لأقضي عامة حوائجي بالترك فيكون ذلك أروح لقلبي.
وقال آخر: إذا أردت أن استقرض من غيري لشهوة أو زيادة استقرضت من نفسي فتركت الشهوة فهي خير غريم لي.
وكان إبراهيم بن أدهم رحمه الله يسأل أصحابه عن سعر المأكولات فيقولون إنها غالية, فيقول: أرخصوها بالترك.
وقال سهل رحمه الله: الأكول مذموم في ثلاثة أحوال: إن كان من أهل العبادة فيكسل وإن كان مكتسباً فلا يسلم من الآفات, وإن كان ممن يدخل عليه شيء فلا ينصف الله تعالى من نفسه.


الفائدة العاشرة :
أن يتمكن من الإيثار والتصدق بما فضل من الأطعمة على اليتامى والمساكين, فيكون يوم القيامة في ظل صدقته.
فما يأكله كان خزانته الكنيف, وما يتصدق به كان خزانته فضل الله تعالى, فليس للعبد من ماله إلا ما تصدق فأبقى أو أكل فأفنى أو لبس فأبلى. فالتصدق بفضلات الطعام أولى من التخمة والشبع.

boda793
08-24-2010, 06:06 PM
اليوم الرابع عشر

من فضائل الصوم أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة, لما روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان ».

ومن فضائل الصوم فرح الصائم بما يسره في العاجل والآجل, كما في الصحيحين « عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُما. إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ. وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ »، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بفضل الله ورحمته، ولعل فرحه بفطره لأن الله من عليه بالهداية إلى الصيام والإعانة عليه حتى أكمله, وبما أحله الله له من الطيبات التي يكسبها الصيام لذة وحلاوة لا توجد في غيره. ويفرح عند لقاء ربه حين يلقى الله راضيا عنه ويجد جزاءه عنده كاملاً موفراً.

hanygawad
08-24-2010, 07:23 PM
اليوم الرابع عشر


شهر رمضان شهر كريم ، ورد ذكره في القرآن، وخصه الله سبحانه وتعالى بعبادة عظيمة القدر، عظيمة الأجر، فيها ليلة عظيمة شريفة، نزل فيها أشرف الملائكة على أشرف الخلق بأشرف كتاب: قال الله سبحانه وتعالى: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلامٌ هي حتّى مطلع الفجر)

شهر رمضان، شهر القرآن، شهر الصيام: قال الله تعالى(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه)

إنّ مقدار الأجر الذي قد يفوت الإنسان من ترك صيام هذا الشهر كبير ، ففي الحديث القدسي قال الله سبحانه وتعالى (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا:إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ).متفق عليه.

في هذا الشهر يمن الله على عباده بأسر ألدّ أعدائه له، الشيطان، فيصبح العبد مقبلاً على طاعة ربه من غير صادٍّ يمنعه عن الخير غير النفس الأمّارة بالسوء، فإن زكّى هذه النفس فقد أفلح وأنجح، ومن أتبعها شهواته فقد خاب وخسر. فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فضل شهر رمضانإِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)رواه البخاري ومسلم.

ومع تسهيل الربّ عزّ وجلّ لنا سبل الطاعات، نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرغبّنا في الإكثار من الباقيات الصالحات بقوله وفعله، فكما ورد في صحيح البخاري فيما يرويه عنه حبر هذه الأمة وابن عمّه: ابن عباس رضي الله عنه فيقول فضل شهر رمضانكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)

أخي المسلم، يبعث الله في أول ليلة من هذا الشهر المبارك منادياً ينادي ويرشد إلى ما يحبّه الله ويرضاه كما جاء في الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمفضل شهر رمضانإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ)

ولا يسعنا إلا أن نذكّر الأخوة أن الكرام أن أحد أبواب الجنة الثمانية قد خصه الله بالصائمين فقط لا يدخله غيرهم. فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمقَالَ (فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ)رواه البخاري.

وأنهي هذه الكلمة بذكر ثلاث غنائم قد خصها الله تعالى لطائفة من الناس في هذا الشهر الكريم، هذه الطائفة قد بينّها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث ثلاثة متفقٌ على صحتها فقد رواها البخاري ومسلم في صحيحهما:

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمفضل شهر رمضان مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فضل شهر رمضانمَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

فهذه الطائفة هي من صام أو قام رمضان أو قام ليلة القدر إيماناً بالله مخلصاً له العمل والنية، واحتساباً للأجر عند الله بهذا العمل. هذه الطائفة هي التي تغنم بغفران ما سبق لها من المعاصي والذنوب في الماضي فيخرج المؤمن المحتسب من رمضان كحال المولود الجديد في هذه الدنيا.

abu shaza
08-24-2010, 09:33 PM
اليوم الرابع عشر


السحور :-

و قد اجتمعت الأمة على استحبابة و أنه إثم على من تركة , فعن أنس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تسحروا فإن السحور بركة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و عن المقدام بن معد يكرب عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( عليكم بهذا السحور فإنة الغذاء المبارك )) ::: رواة النسائى ::: و سبب البركة : انه يقوى الصائم و ينشطة و يهون عليه الصيام . و لكن هناك سؤال : بم يتحقق السحور ؟؟ يتحقق السحور بكثير الطعام و قليلة و لو بجرعة ماء , فعن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه (( السحور بركة فلا تدعوة و لو أن يجرع أحدكم ماء , فإن الله و ملائكتة يصلون على المتسحرين )) ::: رواة أحمد ::: ,,, ما هو وقت السحور ؟؟ وقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر , و المستحب تأخيرة فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال (( تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم , ثم قمنا إلى الصلاة , فقلت : كم ما كان بينهما ؟ قال : خمسين آية )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: و عن عمرو بن ميمون رضى الله عنه قال (( كان أصحاب النبى محمد صلى الله عليه و سلم أعجل الناس إفطاراً و ابطأهم سحوراً )) ::: رواة البيهقى بسند صحيح ::: ,, و ماذا لو كان هناك شك فى طلوع الفجر ؟؟ لو شك فى طلوع الفجر فله ان يأكل و يشرب حتى يستقين طلوعة , ولا يعمل بالشك , فإن الله عز و جل جعل نهاية الأكل و الشرب التبين نفسة , لا الشك فقال عز و جل { وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } (187) سورة البقرة , و قال رجل لإبن عباس رضى الله عنه : إنى اتسحر فإذا شككت أمسكت , فقال بن عباس : كُل ما شككت حتى لا تشك , و قال ابو داود و ابو عبد الله (( إذا شك فى الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعة )) و هذا مذهب بن عباس و عطاء و الأوزاعى و أحمد و قال النووى : اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى طلوع الفجر .

نور عاد
08-24-2010, 10:07 PM
(( اليوم ال14 ))

ثمانون فائدة من حديث للرسول صلى الله عليه و سلم

نص الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، وفي رواية: أصبت أهلي في رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تجد إطعام ستين مسكينًا؟ قال: لا، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بعَرَق فيه تمر، والعرق: المكتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين السائل؟ قال: أنا، قال: خذ هذا فتصدَّق به، فقال الرجل: على أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها – يريد الحرتين – أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك" متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1936)، ومسلم (1111).

الفوائد المستنبطة:
1- دلّ الحديث على الجلوس عند أهل الفضل والعلم، لقول الراوي "بينما نحن جلوس عند رسول الله " وهذا الجلوس له فوائده التي لا تخفى.
2- ظاهر الحديث ترك الرجل للسلام، ولعل السبب يرجع إلى ذهوله عن السلام لخطورة ما ارتكبه من الجماع.
3- في الحديث دلالة على أن المستفتي يذهب إلى المفتي في مكانه، ويسعى حتى يصل إليه؛ لأن الأمر يتعلَّق بدينه، فالرجل ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم.
4- الرجل قطع كلام أهل ذلك المجلس، وعلى هذا يجوز قطع الحديث إن كان هناك ما يستدعي كما في قصة هذا الرجل.
5- دلّ الحديث على أن مجلس النبي صلى الله عليه وسلم مفتوحًا لمن أراد الدخول، وعلى هذا ينبغي أن يكون العالم في استقباله للناس في بيته.
6- في الحديث دلالة على أن العالم عليه أن ينفع الناس، ويفتي في كل وقت، فالرجل عندما وقعت عليه الواقعة ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي يستطيع الوصول إليه، وهذا مما يجعل أناس يتعلَّقون بالعالم، ويكون أقرب إلى قلوبهم.
7- عدم ذكر اسم الرجل حينما يكون له أمر محرج، إذا لم يترتب على بيان اسمه أمر ذا بال، ولهذا لم يذكر أبو هريرة اسم الرجل، ولم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم.
8- في الحديث جواز قول "هلكت" للنفس إن وُجِد سبب ذلك، ولهذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل قوله ذلك.
9- في الحديث الاستفسار عن الكلام المبهم، فالرجل قال: هلكت، فاستفسر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
10- يدل على التلميح دون التصريح فيما يستحى من ذكره ويستقبح، ولهذا قال الرجل: أصبت أهلي، وفي رواية: وقعت على أهلي، ولم يصرح بغيره.
11- قول الرجل: "هلكت" تدل على أن الرجل كان متعمدًا، لعلمه أنه فعل ما يسبب له الهلاك، وعلى هذا فلا يصح الاحتجاج بعموم الحديث على أن الناسي عليه الكفارة.
12- فيه عرض الرجل ما يصيبه على أهل العلم.
13- فيه قرب العالم من الناس، بحيث كلما أصابهم أمر فزعوا إليه، وهذا لا يكون إلا مع المخالطة والقرب.
14- في الحديث البحث عن حل لما يواجه الإنسان من مشكلات، وأن مجرد كتمها والسكوت عنها لا يحل المشكلة، ولهذا الرجل لم يكتم الأمر، وإنما طلب النبي صلى الله عليه وسلم لعرضها عليه.
15- يدل الحديث على أنه لا بأس للإنسان الذي يبحث عن حل لمشكلة أن يصرح بذنبه، ويظهر ما خفي من أمره.
16- كما يدل على أن ذكر الذنب على سبيل الندم لا يذم، وغير مستقبح.
دل قول الرجل " هلكت "، وفي رواية " احترقت " على أن الوقوع في الذنوب يعتبر هلاكًا، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه "الجواب الكافي" كثيرًا من آثار الذنوب والمعاصي على الإنسان، وهي جديرة بالمطالعة.
17- دلّ الحديث على أن المعترف بالذنب لا يلام على ذنبه، ولا يعزر، ويكتفى بندمه واعترافه وطلبه الخروج مما هو فيه.
18- في الحديث دلالة على أن المذنب عليه أن يندم من ذنوبه، ولهذا أتى الرجل نادمًا فقال: "هلكت" وهي كلمة تدل على ندم وحرقة في القلب، والندم أول مراتب التوبة.
19- في الحديث أن العالم الذي يستفتيه الناس لا يغضب من أسئلتهم، فهي متعددة ومتنوعة، وبعضها وقوع في الحرمات وغير ذلك، مما يستلزم على العالم أن يكون بهم رحيمًا.
20- دلّ الحديث على أن الرجل المستفتي يصدق في قوله عن نفسه، فإن الرجل في الحديث ادّعى الفقر، وعدم الاستطاعة على الصيام، وعدم وجود رقبة يعتقها، ومع ذلك لم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم البينة.
21- في الحديث دلالة على أن المفتي يبدأ بذكر الكفارة ما دام حكم الفعل معلوما، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر حكم الجماع في نهار رمضان؛ لأن الرجل يعرف ذلك بدلالة الحال، ولهذا اكتفى بذكر الكفارة.
22- الحديث نصٌ على أن الجماع في نهار رمضان يفطر.
الحديث نصَّ أيضا على أن كفارة المجامع في نهار رمضان هي ثلاثة أمور "إعتاق رقبة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينا".
23- دلّ الحديث على أن كفارة الجماع على الترتيب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رتّب الكفارة على الرجل ترتيبًا، ولم يضع الخيار أمامه.
وهذه مسألة اختلف فيها أهل العلم على قولين، الصحيح منهما فيما يظهر – والله أعلم – أن الكفارة على الترتيب وليست على التخيير، استدلالاً بواقع الحوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الرجل.
24- أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يعتق رقبة، ولم يحدد له الإيمان من عدمه، وعلى هذا اختلف أهل العلم في هذه المسألة: هل يشترط الإيمان في عتق كفارة المجامع في نهار رمضان أم لا يشترط؟
والمسألة محتملة لقوة الأدلة فيها، وأصلها مسألة أصولية وهي:
إذا اختلف السبب واتحد الحكم، هل يحمل المطلق على المقيد؟
والأقرب – والله أعلم – أن المجامع في نهار رمضان يعتق رقبة مؤمنة قياسا على غيرها من الكفارات.
25- الحديث نصّ على أن الشهرين متتابعان في كفارة الجماع في نهار رمضان، فلا يجوز قطعهما إلا بعذر، لقوله صلى الله عليه وسلم "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين".
26- الحديث أيضا نصّ على أن عدد المساكين ستين مسكينا، لقوله صلى الله عليه وسلم : "فهل تجد إطعام ستين مسكينا "وعلى هذا فلا يصح إطعام ثلاثين مسكينا يومين ، لأن العدد منصوص عليه.
27- الحديث نص على أن الذين يصرف لهم الإطعام في كفارة المجامع هم فئة المساكين.
28- إطلاق قول النبي صلى الله عليه وسلم " إطعام ستين مسكينا " ودعوى الرجل الفقر يدل على أن ضابط الفقر والمسكنة يرجع للعرف؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق لفظ المساكين، وأوكل فهم ذلك للأعرابي، وبالتأكيد أنه يفهم الكلمة حسب عادته وعرفه.
29- الحديث دلّ على أن إخبار الإنسان عن فقره، وضعف حالته المادية، وظروفه المعيشية لا يدخل في باب الشكوى المذمومة، ولهذا ذكر الرجل فقره للنبي صلى الله عليه وسلم.
30- الحديث يدل على جواز قول "لا" للأكابر وأهل الفضل، فقد قال الرجل: لا ، للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد كررها بتكرر السؤال.
31- الحديث يدل على أن المسلم يسأل عن دينه ولو كان سؤاله مما يستحى منه، فلا ينال العلم مستحٍ ولا مستكبر.
32- الحديث يدل على السؤال في محضر من القوم، فلا يشترط في السؤال الخفاء، وإنما يجوز ذكره على الملأ من الناس، فقد ذكر الرجل سؤاله بين أناس كثير، كما يفهم من قول الراوي: " بينما نحن جلوس عند رسول الله " ويدل عليه أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أين السائل؟" فلو كان العدد قليلا لم يجهله النبي صلى الله عليه وسلم.
33- يستنبط من الحديث أنه يجوز إطالة الجلوس عند الإنسان إن كانت لا تضر، فقد كان القوم جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم قبل مجيء الرجل، واستمر الرجل أيضا جالسا معهم حتى أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بعَرَق فيه تمر، ولا شك أن هذا الجلوس طويل نوعا ما.
34- دلَّ الحديث على جواز قول "أنا" فقد قال الرجل حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم:"أين السائل" قال الرجل: أنا.
وإنما يكره قول "أنا" حينما يكون على سبيل الفخر والكبر، كما قال إبليس " أنا خير منه".
35- دلَّ الحديث على مراعاة فقه الأولويات، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل: "خذ هذا وتصدَّق به" مع وجود فقراء أشد فقرا من هذا الرجل، إلا أن هذا الرجل يريد خلاص ذمته وبراءتها، فقدمه النبي صلى الله عليه وسلم على غيره.
36- يؤخذ من الحديث أن أهل العلم والفضل عليهم إنهاء حاجات الناس دون تطويل أو مماطلة، فالرجل بمجرد شكواه للنبي صلى الله عليه وسلم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "خذ هذا وتصدّق به".
37- يستفاد من الحديث حسن الطلب بالأسلوب المناسب، فالرجل طلب طعاما لأهله بأسلوب مناسب فحصل له مقصوده، وكم ضيع سوء الأسلوب من حق، فضلا عن جلب نفع خارجي.
38- دلّ الحديث على جواز الضحك أمام الناس ما لم يخل بالآداب، فقد ضحك النبي صلى الله عليه وسلم بين القوم حتى بدت أنيابه.
39- على القول بأن ضحكه صلى الله عليه وسلم تعجبا من حال الرجل؛ فيدل على جواز الضحك في حال التعجب، وأن الإنسان يكتفي به عن التوبيخ.
40- دلّ الحديث على خروج الأسنان في الضحك أمام الغير، وأن ذلك لا يخل بالمروءة، فقد خرجت أنياب النبي صلى الله عليه وسلم أمام ذلك المجلس.
41- دلّ ظاهر الحديث على جواز المسألة لمن كان محتاجا.
42- في الحديث بيان لخصلة يجبل عليها الإنسان، وهو حب الطمع والتزود، فالرجل بعد أن كان يسأل عن مخرج له من ذنبه الذي فعله، أصبح يسأل لأهله الطعام، ومع ذلك تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا الموقف بما يفيد فن التعامل مع الخصال الفطرية في البشر.
43- في الحديث رأفة العالم بالناس واللين معهم، بما في ذلك من وقع في الذنب، وأسرف على نفسه بالمعاصي.
44- في الحديث دليل على أن للذنب حرارة عند المؤمن، ولهذا قال الرجل كما في بعض الروايات: "احترقت" وهكذا حال المؤمن مع الذنوب، فيرى أنها تحرقه، ولأنها مهلكة كما قال الرجل: "هلكت" وهذا الشعور هو الذي يجعل المؤمن كلما وقع في الذنب تاب وأناب ورجع واستغفر، على النقيض من ذلك الرجل متبلد الحس يتهاون بذنوبه مما يجعلها تستمر وتكثر ولم يلق لها بالا.
45- الحديث دلّ على جواز كثرة الأسئلة للحاجة، فقد سأل النبي صلى الله عليه ثلاثة أسئلة متوالية: "هل تجد رقبة تعتقها؟ "ثم قال:"هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ "ثم قال : "هل تجد إطعام ستين مسكينا؟" وذلك للحاجة إلى ذلك.
والنهي الوارد عن كثرة الأسئلة في قوله صلى الله عليه وسلم:"نهى عن كثرة السؤال"تحمل على الأسئلة التي لا فائدة منها جمعا بين الأمرين.
46- يدل الحديث على جواز سؤال العالم لغيره فيما يخصه من أسرار وشؤون إن ترتب على ذلك حاجة، فقد كانت أسئلة النبي صلى اله عليه وسلم فيما يخص الرجل من شؤون خاصة تتعلق بحالته المادية، وقدرته الجسمية، والدافع لذلك لتكون الفتوى صحيحة.
47- على المفتي أن يفتي غيره بالتفصيل وليس بالإجمال، فقد فصّل النبي صلى الله عليه وسلم الحكم بالنسبة للرجل، ولم تكن فتوى النبي صلى الله عليه وسلم مجملة مبهمة، وإنما يعطي المستفتي حقّه من الفهم والدراية.
48- دلّ الحديث على أن كفارة المجامع في نهار رمضان إن كانت صيام شهرين متتابعين فهي مبنية على الاستطاعة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل :"هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟" فعلى هذا يدور الحكم مع علته وجودًا وعدمًا، فمن كان مستطيعا لم ينتقل إلى الإطعام، ومن لم يستطع أطعم.
49- لم يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب عدم الاستطاعة، فلم يقل له: لم لا تستطيع صيام الشهرين، مما يدل على أن الرجل مصدق في أقواله بالإضافة إلى ترك الاستفصال فيما لا داعي له.
50- لم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة الرجل، ولهذا اختلف أهل العلم في هذه المسألة : هل على المرأة كفارة؟
على قولين كلاهما له حظ من النظر، وحجة من لم يوجب هو ترك النبي صلى الله عليه وسلم الاستفصال عن المرأة في هذا الحديث، ولعل السر في ذلك أن المرأة عليها شبهة الإكراه.
51- في الحديث التعاون مع المذنبين، وإيجاد حلول لذنوبهم ومشكلاتهم، فقد ضحك النبي صلى الله عليه وسلم مع أن الرجل مذنب، وساعده في التكفير عن ذنبه.
52- في الحديث رحمة الله بعبده، فالرجل وقع في الذنب وانتهك حرمة الشهر، ومع كل ذلك فقد رزقه الله سبحانه وتعالى، فسبحان من لا تضره معصية العاصين، ولا تنفعه طاعة الطائعين.
53- في الحديث قرب الفرج، فكل من أصيب بهم وغم فليعلم أن فرج الله قريب، فالرجل وقع في الذنب مع قلة في ذات اليد، فبعد هذه الحالة الصعبة جاء فرج الله.
54- لله حكمٌ في تقدير الذنب على العبد لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى، وهذا يرجع إلى اسم الله الحكيم، ومن الحكم الظاهرة في هذا الحديث معرفة الأحكام الشرعية، بالإضافة إلى ما رزقه الرجل من طعام لأهل بيته.
55- الملاحظ أن الرجل فقير فقر مدقع، حتى أنه حلف أن ما بين لابتي المدينة أهل بيت أفقر من أهل بيته، ومع ذلك يمارس حياته الطبيعية من جماع وغيره، بمعنى آخر أن هم الحياة الصعبة لم يمنعه من ممارسة حياته الطبيعية، وهذا من أنجح العلاجات لمن تراكمت عليه الهموم ألا يجعل الهم يمنعه حياته، فإن التفاؤل والأمل وتناسي الهموم مما يخففها.
56- في الحديث دلالة على أساليب الأعراب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففي رواية أنه أعرابي، وقرائن الأحوال من أفعال هذا الرجل تدل على أنه من الأعراب، فمقاطعته الحديث، ودخوله بدون استئذان، وألفاظه "هلكت" "احترقت"، وللأعراب قصص شيقة، وأساليب مثيرة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
57- في الحديث سكوت المفضول بين يدي الفاضل، فالصحابة الجلوس لم يتكلم أحد منهم، ولم يقاطع النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أدعى لسماع العلم ووعيه.
58- في الحديث جواز قول "ويلك" للرجل، ففي رواية أن النبي صلى الله علي وسلم قال للرجل: "ويلك" وعلى هذا بوب البخاري على هذا الحديث: باب قول ويلك للرجل.
59- في الحديث أن كثرة الحلف لا تذم إن كان لها ما يدعو، فالرجل حلف مرتين "والذي بعثك بالحق ما أجد غيرها ، وضرب صفحة عنقه"، ثم قال "فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر من أهل بيتي" وعلى هذا تذم كثرة الحلف فيما لا داعي له، أو عبثا بدون فائدة.
60- العَرَق يساوي (15) صاعا، والصاع أربعة أمداد، وعلى هذا فلكل مسكين (مد) لأن عدد المساكين (60)، وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة:
ما مقدار الإطعام الوارد في الكفارة؟
فمن قال المقدار هو (مد) لكل مسكين يستدل بهذه الرواية، ومن قال بأن العبرة بمطلق الإطعام فيستدل بتعدد روايات العَرَق التي وردت، مما يدل على أن المراد إطعام المساكين بدون تحديد مقدار معين، والأمر سهل في ذلك بإذن الله.
61- الحديث يدل على أن المجامع في نهار رمضان يقتصر على الثلاثة الخصال في الكفارة، ولا يجب عليه غيرها.
62- في الحديث حرص المسلم على براءة ذمة إخوانه، وسعيه في تخليصها، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكتف بالفتوى للرجل المجامع في نهار رمضان، وإنما سعى في تخليص ذمته مما علق فيها من حق لله، وقال: "خذ هذا وتصدّق به" ، وهكذا يكون المسلم مع إخوانه، وهذا مما يتعبد فيه المرء لربه.
63- في الحديث على المفتي أن يذكر الحكم ويستفصل تأكيدًا، ولا يستدل بظاهر حال المستفتي، فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل الرجل: هل تجد رقبة، هل تجد إطعام ستين مسكينا، مع أن الرجل ظاهره الفقر، فلم يكتفِ النبي صلى الله عليه وسلم بظاهر الحال لوجود احتمال، وإنما سأله عن قدرته.
64- دلّ الحديث على عظم ذنب المجامع في نهار رمضان، فقد رتبت عليه الشريعة كفارة مغلظة، فنعوذ بالله من الذنوب.
65- دلّ الحديث على أن الكفارة تخرج الإنسان من الذنب، وهذا من رحمة الله بعباده.
66- دلّ الحديث على أن الإنسان يملك صدقته، ويتصرف بها كيفما يشاء، فالرجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "خذ هذا وتصدق به" مع أنه في الأصل هو صدقة على الرجل.
67- في الحديث جواز مساعدة الرجل في كفارته، فالنبي صلى الله عليه وسلم أعطى الرجل عَرَقًا لأجل أن يكفر عن ذنبه.
68- دلّ الحديث عل أن حدود المدينة النبوية ما بين الحرتين، لقوله "ما بين لابتيها –يريد الحرتين".
69- في الحديث دلالة على أن الراوي يبين معنى الكلمات الغريبة ليفهما سامعها وقارئها، فقد قال الراوي:" لابتيها – يريد الحرتين" فهذا بيان لمعنى غريب.
70- في الحديث جواز الادخار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل: "أطعمه أهلك" ومعلوم أن العَرَق لا يمكن الفراغ منه إلا في عدة أيام.
71- في الحديث جواز الهبة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وهب الرجل العرق من التمر.
72- دل الحديث على أن الهبة تملك بالقبض من غير صيغة قولية.
73- في الحديث دلالة على أن أهل الفضل والكرم يطمع بكرمهم، فعليهم أن يزدادوا ويتحلوا بمكارم الأخلاق.
74- يجوز للإنسان أن يصرح بلفظ الفقر عن نفسه وأهل بيته ما دام كلامه صحيحا، ولهذا قال الرجل:"ما بيت لابتيها أهل بيت أفقر من أهل بيتي".
75- في الحديث جواز الحلف بدون استحلاف، وأن النهي عن كثرة الحلف تنصرف إلى ما لا فائدة منه، فالرجل حلف " والذي بعثك بالحق " من غير أن يطلب النبي صلى الله عليه وسلم منه اليمين.
76- في الحديث جواز الإلحاح إن كانت الحاجة داعية، فالرجل ألح على النبي صلى الله عليه وسلم في إعطائه الصدقة وذلك لفقره.
78- في الحديث جواز إظهار المعصية لمن يرجو تخليصه منها، فالرجل أظهر معصيته وأمام الناس أيضا إلا أن ذلك في سبيل التخلص منها.
79- وفي الحديث أيضا وجوب السؤال عما يفعله الإنسان مخالفا لأوامر الشريعة، فلا يجوز للإنسان أن يترك دينه من غير سؤال؛ إذ قد يترتب على فعله أمور لا يحسن تركها.
80- اختلف أهل العلم في مسألة، وهي:
إن لم يستطع المجامع الخصال الثلاث فهل تسقط الكفارة؟ أم تبقى دينا في رقبته؟
على قولين، ومن يقول بأن الكفارة تسقط يستدل بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر للرجل شيئا بعد أن ذكر الرجل أنه لا يستطيع.


فهذه ثمانون فائدة من هذا الحديث العظيم، سائلا الله أن ينفعني به، وأن يشرح صدري للنور والهدى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

younyxy
08-25-2010, 12:02 PM
اليوم الخامس عشر

أفضل دعاء يُقال ليلة القدر


وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالَتْ: قلتُ يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ لَيْلَةٍ ليلةُ القَدْرِ، ما أَقولُ فِيهَا؟ قالَ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)). رواه الخمسةُ، غيرَ أبي دَاوُدَ، وصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ.
*درجةُ الحديثِ:
الحديثُ صحيحٌ.
قالَ الْمُؤَلِّفُ: صَحَّحَه التِّرمذيُّ والحاكِمُ، ووافَقَه الذهبِيُّ.
وقالَ الشيخُ صِدِّيقُ بنُ حَسَنٍ في (نُزُلِ الأبرارِ): رُوِّينَاهُ بالأسانيدِ الصحيحةِ في كُتُبِ التِّرمذيِّ والنَّسائيِّ وابنِ ماجَهْ وغيرِهم عن عائشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالتْ: "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ - أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ ليلةَ القَدْرِ، ما أقولُ فيها؟ قالَ: ((قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي))، قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.
*ما يُؤْخَذُ مِن الحديثِ:
1- أمُّ المؤمنينَ -رَضِيَ اللهُ عنها- مِن حِرْصِها على أفْضَلِ الدعاءِ في تلك الليلةِ، التي عَلِمَتْ أنَّ الدعاءَ مُستجابٌ فيها، وأنَّ النداءَ مَسموعٌ فيها، تَسْتَرْشِدُ مِن النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن أفْضَلِ دُعاءٍ تَقولُه في ليلةِ القَدْرِ إنْ عَلِمَتْهَا، فأَخْبَرَها -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بأَحْسَنِ وأَفْضَلِ ما تَقولُ.
2- هذا الدعاءُ سأَلَه عنه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحَبُّ الناسِ إليه، وأَرْشَدَه إليه بطريقِ إعطاءِ النُّصْحِ في الْمَشورةِ. والذي اختارَه هو أعْلَمُ الناسِ بمعناه، فيكونُ لهذا الدعاءِ مَزايا القَبولِ كلُّها.
3- الدعاءُ المذكورُ هو أفْضَلُ مسؤولٍ مِن اللهِ تعالى، فعَفْوُ اللهِ عن عِبادِه معناه الصَّفْحُ عن الذنوبِ، ومَحْوُ السَّيِّئَاتِ، وتَرْكُ الْمُجازاةِ عن الْهَفواتِ الكبيرةِ والصغيرةِ، وليس بعدَ هذا إلاَّ الرضا عن الْمَعْفُوِّ عنه، وإحلالُه دارَ كرامتِه، وهذا هو غايةُ الْمَطلوبِ.
4- هذا الدعاءُ جَمَعَ آدابَ الدعاءِ، فقد ابْتُدِئَ بلفْظِ: "اللهمَّ"، وهي عِوَضٌ عن "يا اللهُ"، فالميمُ بَدَلٌ مِن الياءِ.
وأصَحُّ الأقوالِ: أنَّ لفْظَ "اللهِ" هو الاسْمِ الأَعْظَمُ، الذي إذا دُعِيَ اللهُ به أجابَ؛ لتَضَمُّنِه معنى الإلَهِيَّةِ والعِبادةِ.
ثم إنَّ جُملةَ ((إِنَّكَ عَفُوٌّ)) فيها تَأكيداتٌ لإثباتِ صِفَةِ العَفْوِ للهِ تعالى.
تُحِبُّ العَفْوَ: فيه إثباتُ مَحَبَّتِه اللائقةِ بجَلالِ اللهِ تعالى للعَفْوِ عن الْمُستعينِ.
((فَاعْفُ عَنِّي)) فيه إثباتُ حُكْمِ العَفْوِ، ومُقتضاهُ للهِ تعالى.
ففي هذه الْجُمَلِ التوَسُّلُ إلى الله بصِفتِه المناسِبَةِ للمطلوبِ، ومَحَبَّتُه للعَفْوِ، وقُرْبُه منه بأنْ يَعْفُوَ عن الداعي، فإذا صادَفَ هذا الاسترحامُ والتذَلُّلُ مِن قَلْبٍ خاشعٍ، وفي ليلةٍ مبارَكَةٍ، ومِن عبدٍ مُخْلِصٍ مُنيبٍ، فهو حَرِيٌّ ألاَّ يُرَدَّ، وأنْ يُستجابَ لصاحبِه؛ لأنَّ قَبولَ الدعاءِ له أسبابٌ وآدابٌ، هذه مِن أَهَمِّها.
5- مِن فِقْهِ -عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها- أنها اختارَتْ لهذا الوقتِ الفاضلِ الدعاءَ بأفضَلِ مطلوبٍ، حتى إذا حَصَلَت الإجابةُ، وإذا الْهِبَةُ والعَطِيَّةُ جَزْلَةٌ.
6- وللنَّسائيِّ مِن حديثِ أبي هُريرةَ؛ أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: ((سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ، وَالْعَافِيَةَ، وَالْمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ، فَمَا أُوتِيَ أَحَدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْراً مِنْ مُعَافَاةٍ)).
قالَ في (الرَّوْضِ) وحاشِيَتِه: فالشرُّ الماضي يَزولُ بالعَفْوِ، والحاضِرُ بالعافِيَةِ، والمستَقْبَلُ بالمعافاةِ؛ لتَضَمُّنِها دَوامَ العافيةِ، فهذا مِن أَجْمَعِ الدعاءِ.
ويَنبغي الإكثارُ في ليلةِ القَدْرِ مِن الدعاءِ والاستغفارِ؛ لأنَّ الدعاءَ فيها مُستجابٌ، ويَذْكُرُ حاجتَه في دُعائِه، الذي يَدْعُو به تلك الليلةَ.

boda793
08-25-2010, 06:04 PM
اليوم الخامس عشر

من فضل الصيام وطيب عاقبته في الآخرة، قوله صلى الله عليه وسلم: « والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه لَخُلُوفُ فمِ الصائمِ أطْيَبُ عندً اللهِ من رِيحِ المِسْكِ »، وإنما كانت هذه الريح طيبة عند الله تعالى، مع أنها كريهة في الدنيا، لأنها ناشئة عن طاعته فهي محبوبة لديه. ولعل في الحديث ما يشير إلى أن هذا الخلوف يفوح يوم القيامة من فم صاحبه أطيب من ريح المسك, حين يقف بين يدي ربه, مثله مثل الشهيد حين يأتي يوم القيامة، ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: « قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما من مَكلوم يُكلَمُ في سَبيل الله إلا جاء يومَ القيامةِ وكَلْمهُ يَدْمى، اللَّونُ لَونُ دَم، والرِّيح ريحُ مِسك » متفق عليه.

ومن فضائل الصيام أن الله اختص أهله باباً من أبواب الجنة لا يدخل منه سواهم، فينادون منه يوم القيامة إكراماً لهم, وإظهاراً لشرفهم, كما في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّ في الجنَّةِ باباً يُقالُ لهُ الرَّيّانُ، يَدخُلُ منهُ الصائمونَ يومَ القِيامةِ لا يَدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم، يقال: أينَ الصائمون؟ فَيقومونَ، لا يَدخلُ منهُ أحدٌ غيرُهم، فإذا دَخلوا أُغلِقَ، فلم يَدخُلْ منهُ أحد ».

وانظر كيف يقابل عطش الصوام في الدنيا باب الريان, في يوم يكثر فيه العطش.. جعلنا الله ممن يشرب يوم القيامة شربة لا يظمأ بعدها أبداً, بمنّه وكرمه وجوده وفضله ورحمته, فإنه لطيف بعباده وهو أرحم الراحمين.

mero_bns
08-25-2010, 06:27 PM
فوائد رمضان على الصحة النفسية

للصوم انعكاسات نفسية حميدة على الصائم يتجلى ذلك برقة المشاعر ونبل العواطف وحب الخير والابتعاد عن الجدل والمشاكسة والعدوانية وصدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: "الصيام جنة فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم". و يستفيد جسم الإنسان من هدوء النفس وراحة البال حيث يعتبر ذلك وقاية له من الأمراض الجسمية النفسية مثل: ارتفاع ضغط الدم، وقرحة العدة، و الشقيقة، وأمراض أخرى عديدة .

hanygawad
08-25-2010, 11:05 PM
اليوم الخامس عشر

معلومات قد تجهلها عن الصلوات الخمس!!!!

اكتبلكم اليوم معلومات ممكن تكون جديدة على البعض وانا منهم
وتدل هذي المعلومات على ان الدين الاسلامي ليس دين عبادة فقط بل يتدخل ايضا في صحة الانسان
واليكم هذي المعلوات الرجاء قراءتها بتأني

1- صلاة الفجر

يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة :
- الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ، وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات
الأخرى المرتبطة بالضوء.
- نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً.
- الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهو ارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة
والنزول من الفراش بعد وضع الإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين.

2- صلاة الظهر

يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة :
- يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح.
- يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.
- تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة.
وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.

3- صلاة العصر

مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة
وظائف ، خاصة النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل
على الحرج الذي يمر به العضوالحيوي في هذه الفتره.
ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال حديثي
الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد
الظهر.
وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال
حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة
بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة. وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله
ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه المضاعفات.

4- صلاة المغرب

فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ، ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء
دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين.

5- صلاة العشاء

في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز
العصبي ( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى
قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها . وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه
وترتقع هرمونات الدم.
ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات
الخمس منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق
عمليات ما ، حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر
صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية.
ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية
كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في مواقيتها.

نور عاد
08-25-2010, 11:25 PM
اليوم ال15


رمضان يكسر الكبر في القلوب، فمن افتخر بعبادته، واغتر بأعماله جاءه رمضان ليخبره أن هناك من ينافسه على فعل الخيرات، بل ويسبقه، فترى الأعداد الهائلة تصف أقدامها في الجوامع والمساجد، فيستصغر الإنسان نفسه أمام تلك الأعداد، فإذا سمع بكاء الباكين ولم تدمع عينه أيقن أن لله عباداً لا يملكون أعينهم إذا سمعوا كلام ربهم، فيرثي حاله، فإذا ختم القرآن مرة فليعلم أن هناك من ختمه ستين مرة، فأين هذا من هذا؟
ولا يزال المؤمن حي القلب ينظر لغيره بعين الإكبار والتقدير والاحترام، ويرجع لنفسه فينظر لها بحقيقة أمرها مما هي فيه من التهاون والتفريط، وهذا من مقاصد الشرع.

younyxy
08-26-2010, 11:40 AM
اليوم السادس عشر

من فضل الصيام وطيب عاقبته في الآخرة، قوله صلى الله عليه وسلم: « والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه لَخُلُوفُ فمِ الصائمِ أطْيَبُ عندً اللهِ من رِيحِ المِسْكِ »، وإنما كانت هذه الريح طيبة عند الله تعالى، مع أنها كريهة في الدنيا، لأنها ناشئة عن طاعته فهي محبوبة لديه. ولعل في الحديث ما يشير إلى أن هذا الخلوف يفوح يوم القيامة من فم صاحبه أطيب من ريح المسك, حين يقف بين يدي ربه, مثله مثل الشهيد حين يأتي يوم القيامة، ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: « قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما من مَكلوم يُكلَمُ في سَبيل الله إلا جاء يومَ القيامةِ وكَلْمهُ يَدْمى، اللَّونُ لَونُ دَم، والرِّيح ريحُ مِسك » متفق عليه.

ومن فضائل الصيام أن الله اختص أهله باباً من أبواب الجنة لا يدخل منه سواهم، فينادون منه يوم القيامة إكراماً لهم, وإظهاراً لشرفهم, كما في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّ في الجنَّةِ باباً يُقالُ لهُ الرَّيّانُ، يَدخُلُ منهُ الصائمونَ يومَ القِيامةِ لا يَدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم، يقال: أينَ الصائمون؟ فَيقومونَ، لا يَدخلُ منهُ أحدٌ غيرُهم، فإذا دَخلوا أُغلِقَ، فلم يَدخُلْ منهُ أحد ».

وانظر كيف يقابل عطش الصوام في الدنيا باب الريان, في يوم يكثر فيه العطش.. جعلنا الله ممن يشرب يوم القيامة شربة لا يظمأ بعدها أبداً, بمنّه وكرمه وجوده وفضله ورحمته, فإنه لطيف بعباده وهو أرحم الراحمين.

boda793
08-26-2010, 05:51 PM
اليوم السادس عشر


رمضان شهر الخير والتوبة




- هو شهر العطف والمشاركة العملية للفقراء والمساكين.



روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس وكان أجود ما يكون في رمضان".



إنّ الصائم إذا ذاق مرارة الجوع بالصيام ذكر الفقراء والمساكين فيصير عنده عطف ورحمة بهم.



2- هو تعويد على الصبر وتمرين عليه.



يَدَعُ الصائمُ طعامه وشرابه وكل ما تشتهيه نفسه من المفطرات ويرى بعينيه اطايب ما ترك فيكبح جماحَ نفسِه امتثالاً لأمر الله.



إنّ في الصوم انتصاراً على سلطان الشهوة في الجسد وسلطان الكبر والغرور في النفس.



3- هو انتصار للمعاني الفاضلة وتجديد للعزيمة الصادقة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصيام جُنَّةٌ (وقاية) فإذا كان يومُ صومِ أحدِكم فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتلَه أو شاتَمه فليقلْ إني صائم إني صائم". رواه البخاري.



أخي السلم، أقبلَ رمضان فأَقبِلْ إلى طاعةِ اللهِ وتمسّكْ بشرعِ اللهِ واقتدِ برسولهِ العظيم.

abu shaza
08-26-2010, 08:24 PM
اليوم السادس عشر


وقفات مع صلاة التراويح


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين .. وبعد؛
فهذه بعض الملاحظات التي نقع فيها جهلاً أو نسياناً .. أحببت التنبيه عليها نصحاً لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين وعامتهم وخاصتهم .. والله المستعان .

الوقفة الأولى
مع الأئمة .. وفقهم الله

فمن تلك المخالفات :
1- السرعة في القراءة والصلاة ، والإخلال بشيء من الركوع والسجود والطمأنينة والخشوع .
2- الاعتداء في الدعاء والإطالة فيه .. فاحرص أخي أن تدعو بالصحيح المأثور والجوامع من الدعاء لتنال أجر الدعاء والمتابعة ، وتسلم من الزلل والمخالفة ، علماً بأنه لم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام المدوامة على القنوت .
3- اعتقاد وجوب ختم القرآن ، ولهذا تحصل السرعة في القراءة لدرجة الإخلال بها .
4- أحث الأئمة على السنة في القيام ، وذلك بصلاتها إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعة مع إحسانها وإطالتها دون مشقة .
5- وكذلك لا ينسوا تذكير الناس ونصحهم وإرشادهم بعد الصلاة ما بين الوقت والآخر .. أو بين الآذن والإقامة فرمضان ولياليه فرصة للدعوة والنصح .

الوقفة الثانية
مع الناس ... حفظهم الله

فمن ذلك
1- الإكثار والمبالغة في تتبع المساجد .. والتنقل طلباً للصوت فقط ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( ليصل أحدكم في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد )) [رواه الطبراني – صحيح الجامع] وقد نهى السلف عن ذلك لما فيه من هجر بعض المساجد .. والتأخير عن تكبيرة الإحرام ، وما قد يحصل من عشق الأصوات ... وغيره ، ولكن لا حرج في أن يلتزم المصلي بمسجد ولو كان غير مسجده ويستمر معه إلى نهاية رمضان إن وجد ذلك أدعى لحصول الخشوع وتدبر القراءة.
2- الصراح والعويل عند البكاء .. أو رفع الصوت والتكلف في البكاء .. وليس هذا من هدي السلف رضي الله عنهم .. بل كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم إذا بكى سمع له أزيز كأزيز المرجل فحسب .. فالتكلف منهي عنه ، وهو مدعاة للرياء وفيه إزعاج للمصلين إلا من غلبه ذلك فهو معذور .. ولكن عليه مجاهدة نفسه ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
3- التأثر من كلام البشر ، وعدم التأثر من كلام رب البشر ، وذلك بالبكاء من الدعاء فقط وأما القرآن فلا ، والله تعالى يقول : { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ }.
4- البعض ينتظر الإمام حتى يركع وينشغل بالكلام فإذا ركع دخل معه في الصلاة ، ويكثر هذا في الحرم – وهذا العمل فيه ترك لمتابعة الإمام وتفويت تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة .. فلا يليق بك – أخي الحبيب – فعله .
5- النظر في المصحف داخل الصلاة حال قراءة الإمام ، وهذا يكثر في الحرم ، وفي هذا العمل عدة مساوئ فمنها كثرة الحركة باليدين وبالبصر ، ومنها ترك سنة القبض ، ووضع اليدين على الصدر ، ومنها ترك النظر إلى موضع السجود .. إلخ .
6- اكتفاء البعض بأربع أو ست ركعات مع الإمام ثم ينصرف إلى دنياه وفي هذا فوات لأجر عظيم ، قال عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) [رواه أهل السنن وهو صحيح].
7- الإكثار من الأكل عند الإفطار فيأتي المصلي وهو متخم بالطعام فلا يستطيع إكمالها ، أو تجده يضايق المصلين بالجشاء .

الوقفة الثالثة
مع النساء ... حرسهن الله

فمن ذلك :
1- الحضور إلى المسجد وهي متبخرة متعطرة وفي هذا مخالفة عظيمة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية )) [رواه أحمد والترمذي وقال :حسن صحيح] ، فكيف بمن تذهب للسوق وهي كذلك .
2- عدم التستر الكامل وإظهار شيء من الجسم ، والواجب عليها ستر جميع جسدها وأن لا يكون حجابها شفافاً ولا ضيقاً بل واسعاً ساتراً فضفاضاً ، وأن لا تظهر شيئاً من زينتها وليس هذا كبتاً وحبساً لها وإنما احتراماً وصيانة وحماية لها .
3- الحضور إلى المسجد مع السائق الأجنبي بمفردها .. فترتكب بذلك مخالفة شرعية من أجل الحصول على أمر مباح أو مستحب لها ، وهذا خطأ .
4- تركها لأولادها عند المعاصي من مشاهدة الأفلام وسماع أغاني ونحوها .. أو مصاحبة الفساق والله يقول : { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا } ، فبقاؤها في هذه الحالة في بيتها أوجب للمحافظة عليهم .
5- إحضار الأطفال المزعجين وإشغال المصلين بذلك والتشويش عليهم .
6- الاشتغال بعد الصلاة بالقيل والقال والكلام في الناس وارتفاع الأصوات بذلك حتى يسمعهن الرجال بدلاً من قول سبحان الملك القدوس ( ثلاثاُ) والذكر والاستغفار !!.
والسنة أن ينصرفن مباشرة بعد فراغ الإمام ولا يتأخرن إلا لعذر ، والرجال يبقون قليلاً حتى ينصرفن أو ينتظرن قليلاً حتى يخرج الرجال ، فلا يكون الخروج في وقت واحد خاصة إذا كانت الأبواب متقاربة فيحصل الزحام والاختلاط على الأبواب .
7- الانتقال من خير البقاع وأحبها إلى الله – وهي المساجد – إلى شرها وأبغضها إلى الله وهي الأسواق لغير حاجة ماسة .
8- عدم التراص في الصفوف ، ووجود الفرجات ، والخلل فيها .
9- تركها الاجتهاد في الطاعة والذكر إذا جاءتها الدورة أو العادة الشهرية فهناك أنواع كثيرة من العمل الصالح كالدعاء والاستغفار والتسبيح والصدقة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ... إلخ.

الوقفة الرابعة
وهي لكل مسلم ومسلمة

* اتقوا الله في صيامكم وقيامكم ودعائكم .. ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها ، تصومون النهار وتقومون الليل وتبكون مع الإمام ثم تذهبون بعد ذلك وتضيعون أجوركم ، فالعين التي كانت تدمع تنظرون بها إلى الحرام من أفلام متبرجة ومختلطة ، والأذن التي تأثرت بما سمعت تسمعون فيها الغناء واللغو ، واللسان الذي كان يُوَّمِّن على الدعاء تطلقونه في الغيبة والنميمة والكذب والسخرية والقيل والقال والسباب والشتائم ، وغير ذلك من آفات اللسان ، والقلب الذي خشع وسكن في القراءة هو نفسه يحمل الحقد والغل والكراهية للمسلمين ، فلا يصح هذا منا أبداً ، وتذكروا أنه ؛ (( رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش )) [رواه أحمد وهو صحيح] ، وقوله عليه الصلاة والسلام : (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) [رواه البخاري ].
ولا تكن من إذا خلى بمحارم الله انتهكها ، فهذا أمراً عقوبته وخيمة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباءً منثوراً أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم إذا خلوا بمحارم اله انتهكوها )) [صحيح الجامع 5028]

إذا خلوت بريبة في ظلمة *** والنفس داعية إلى العصيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني

وأُذكّر نفسي وإياك أخي المسلم أولاً وأخيراً بإخلاص النية لله وإتباع السنة في القيام وغيره ، وقال صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) [رواه البخاري ومسلم]
أسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بهذه الوقفات ، وأن يرزقنا الإخلاص والسداد واالقبول .

hanygawad
08-26-2010, 08:41 PM
اليوم 16

من أدعية رمضان

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رمضان صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .


اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .


اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .


اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .


اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .

اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .


اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .


اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .


اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .


اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ، وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .


اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .


اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ، وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ .


اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ ، وَ صَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقدارِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ الْأبرارِ بِعَوْنِكَ ياقُرَّةَ عَيْن الْمَساكينِ .

اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ، وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَ الأفاتِ بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ .

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ، وَ اشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ .

اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ ، وَ جَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ .

اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ، وَ اقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَ الآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آله الطّاهرينَ .


اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ ، وَ نوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ ، وَ خُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ .


أللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ ، وَ سَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ ، وَ لا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ .


أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان ، وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين .


أللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً ، و لا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً ، وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَ مَقيلاً ، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ .
أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ ، وَ أنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ ، وَ أسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ .

أللّهُمَّ اغْسِلني فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَ طَهِّرْني فيهِ مِنَ العُيُوبِ ، وَ امْتَحِنْ قَلبي فيهِ بِتَقْوى القُلُوبِ ، يامُقيلَ عَثَراتِ المُذنبين .


أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ ، وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ ، وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ ، يا جواد السّائلينَ .


أللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مُحِبّاً لِأوْليائكَ ، وَ مُعادِياً لِأعْدائِكَ ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتمِ أنبيائكَ ، يا عاصمَ قٌلٌوب النَّبيّينَ .


أللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشكوراً ، وَ ذَنبي فيهِ مَغفُوراً ، وَ عَمَلي فيهِ مَقبُولاً ، وَ عَيْببي فيهِ مَستوراً يا أسمَعَ السّامعينَ .

أللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ فَضْلَ لَيلَةِ القَدرِ ، وَ صَيِّرْ اُمُوري فيهِ مِنَ العُسرِ إلى اليُسرِ ، وَ اقبَلْ مَعاذيري وَ حُطَّ عَنِّي الذَّنب وَ الوِزْرَ ، يا رَؤُفاً بِعِبادِهِ الصّالحينَ .


أللّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أكْرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِنْ بَيْنِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشْغَلُهُ إلحاحُ المُلِحِّينَ .


أللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بالرَّحْمَةِ ، وَ ارْزُقني فيهِ التَّوفيقَ وَ العِصْمَةَ ، وَ طَهِّر قَلبي مِن غياهِبِ التُّهمَةِ ، يارَحيماً بِعبادِهِ المُؤمنينَ .


أللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ بالشُّكرِ وَ القَبولِ عَلى ما تَرضاهُ وَ يَرضاهُ الرَّسولُ مُحكَمَةً فُرُوعُهُ بِالأُصُولِ ، بِحَقِّ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلهِ الطّاهِرينَ ، وَ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ

mero_bns
08-27-2010, 02:47 AM
فوائد شرب قمر الدين في رمضان


لا تخلو مائدة افطار رمضانية منه (قمر الدين) وهو ذو فوائد كثيرة
فقد قرأت في احد الكتب الطبية أن دراسة بريطانية حديثة أكدت أن ثمار المشمش التي يصنع منها قمر الدين هي أفضل علاج لوقاية الوجه من الأمراض الجلدية وبثور الشباب‏ لما تحتويه من فيتامين " أ " الذي يتميز بمفعول مقاوم للتجاعيد وانكماش الجلد‏ .

وتعتبر ثمار المشمش من أفضل الأغذية لصحة الشعر و العينين و البشرة حيث يكسبها النعومة والحيوية ‏,‏ كما أنه يفيد في حالات فقر الدم و تقوية البصر و تنشيط جهاز مناعة الجسم و مقاومته للأمراض اضافة إلى تنشيط وظائف الكبد‏ .‏


وأثبتت الدراسة أن تناول المشمش يقلل مستويات الكوليسترول في الدم ويحمي من أمراض القلب و الشرايين لاحتوائه علي مركبات " الكاروتينويد " التي تتحول في الجسم إلي فيتامين " أ " الذي تحتاجه العين للتخلص من المركبات الكيميائية الضارة‏..

نحن فقط يجذبنا مذاقه الرائع فكيف اذا كان يحتوي على كل هذه الفوائد.
"بالصحة و العافية و رمضان كريم انشاء الله"

younyxy
08-27-2010, 03:34 PM
تسجيل اليوم 17

شرع الله الصوم لغاية عظيمة ، هي تحصيل تقوى الله جل وعلا ، وتزكية النفوس ، وتهذيب الأخلاق ، فليست الغاية من الصوم إدخال الضرر أو المشقة على العباد ، وكلما كان الصوم موافقاً للأحكام الشرعية والآداب المرعية كلما كان أكثر ثمرة وأعظم أجراً ، ومع الأسف الشديد فإن بعض الصائمين لا يلتزمون هذه الأحكام والآداب فتصدر منهم الأخطاء والمخالفات التي تؤثر على صومهم أو تنقص أجره وثوابه ، وهناك بعض الأخطاء الشائعة التي ينبغي للصائم التنبه لها والحذر منها :

1- فمن الأخطاء عدم إدراك البعض لفضائل هذا الشهر الكريم، فيستقبلونه كغيره من شهور العام ، وقصارى اهتمام بعضهم به أن يستقبله بشراء الأطعمة والمشروبات بدلاً من الاستعداد للطاعة والاقتصاد ومشاركة الفقراء والمحتاجين.

2- ومن الأخطاء - التي لا تصدر إلا ممن ضعف إيمانه - التأفف من دخول شهر رمضان ، وتمني ذهابه وسرعة زواله ، وذلك لما يشعر به من ثقل الطاعة على نفسه والحدِّ من شهواتها ، فلا يستشعر معنى التعبد وحلاوة الطاعة ، وربما صام مجاراة للناس وتقليدا وتبعية ، فيكون بذلك قد حرم نفسه الاستفادة المثلى من هذا الشهر الكريم .

1. ومن الأخطاء عدم التفقه في أحكام الصيام وعدم السؤال عنها ، فإن صوم رمضان فريضة وعبادة يجب على المسلم أن يعرف كيف يؤديها على الوجه الصحيح المقبول ، فيعرف الأركان والواجبات والسنن والمكروهات والمفطرات .

2. ومن أخطاء الصائمين عدم تجنب المعاصي أثناء صيامهم ، فتجد الصائم يتحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع لكنه لا يتحرز من الغيبة والنميمة واللعن والسباب والنظر إلى المحرمات ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) رواه البخاري .

3. من الأخطاء ترك بعض السنن ظنّاً منه عدم شرعيتها حال الصيام ، كمن يترك المضمضة والاستنشاق خوفا من وصول الماء إلى حلقه ، مع أن المنهيَّ عنه إنما هو المبالغة التي يخشى معها وصول الماء إلى الجوف فعن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال : قال - صلى الله عليه وسلم - : ( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً ) رواه الترمذي وغيره ، ومثله ترك السواك بعد الزوال تحرجاً من الإثم ، مع أن الصحيح أن السواك مشروع للصائم قبل الزوال وبعده .

4. ومن هذا القبيل تحرج البعض من بلع الريق في نهار رمضان لظنه أنه إذا بلع بصاقه فقد فسد صومه ، وهذا ليس بصحيح ، إذ لم يثبت في الشرع أن بلع البصاق من المفطرات التي يبطل الصوم بها .

5. ومن الأخطاء عدم تبييت النية لصيام الفرض من الليل أو قبل طلوع الفجر ، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له ) رواه النسائي ، وفي رواية : ( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) والمشروع من ذلك أن يبيت النية في نفسه من غير تلفظٍ بها .

6. ومن الأخطاء تعمد الأكل والشرب مع أذان الصبح أو بعده ، والذي ينبغي على المسلم أن يحتاط لصومه ، فيمسك بمجرد أن يسمع الأذان .

7. من الأخطاء أيضاً تخصيص هذا الشهر بالطاعة والاستقامة دون غيره ، فما أن ينقضي الشهر حتى يعود بعض الناس إلى ما كانوا قد اعتادوه من المعصية والمخالفات ، وهو خطأ عظيم يدل على عدم إدراكهم لحقيقة شهر رمضان ، وضعف تأثيره في نفوسهم ، فإن رب الشهور واحد ، والله جل وعلا حذر من معصيته ومخالفة أوامره ونواهيه في كل وقت ، ولا يزال المرء يتقلب في منازل العبودية ومدارجها حتى يأتيه اليقين من ربه .

8. ومن الأخطاء اتخاذ هذا الشهر فرصة للنوم والكسل في النهار وما يترتب عليه من إضاعة الصلوات أو تأخيرها عن وقتها ، والسهر في الليل على ما يسخط الله ويغضبه من لهو ولعب ومشاهدة القنوات ، فتضيع بذلك على الإنسان أشرف الأوقات فيما لا فائدة فيه بل فيما يعود عليه بالضرر في العاجل والآجل .

9. ومن الأخطاء تحرج بعض الصائمين من أن يصبح جنباً وهو صائم ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم .

10. ومن أخطاء بعض الصائمين سوء الخلق وسرعة الغضب والطيش في نهار رمضان بسبب الجوع وخلاء البطن ، مع أن المفترض أن يهذب الصوم أخلاقه ، ويضبط مشاعره وانفعالاته متمثلاً قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - : ( الصوم جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم ) رواه البخاري و مسلم .

11. ومنها ما يلاحظ في أول الشهر من كثرة المصلين والمقبلين على العبادة والقراءة ، ثم لا يلبث أن يتسلل الفتور إليهم فيخبو هذا الحماس في آخر الشهر الذي يفترض أن يضاعف فيه الجهد لما للعشر الأواخر من مزية على غيرها ، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر وأحيا الليل وأيقظ أهله .

boda793
08-27-2010, 05:27 PM
اليوم السابع عشر :

من حكم الصيام :
هي طاعة لله تعالى .
تحدث به التقوى ( لعلكم تتقون ) أي التقوى من النار بترك المعاصي .
أن تشكر الله تعالى على نعمه ( الطعام والشراب والنكاح ) .
أن تشعر بإخوانك الفقراء ، فيرق القلب وتزداد عطفا ومساعدة لهم .
تهذيب للنفس بحرمانها من الشهوات .
التعود على الصبر الذي هو نصف الإيمان كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .
إعطاء المعدة قسطا من الراحة ،
ثبت علميا مدى الفوائد الصحية الجمة للصيام .
التعود على النظام واحترام قيمة الوقت ، أن تمسك عن المفطرات في وقت محدد ، وتفطر في وقت محدد يدل على أهمية النظام والوقت في الإسلام .
وحدة المسلمين : أن يمسك المسلمون ويفطروا في وقت واحد ، له دلالة على وحدة المسلمين .
وأخيرا أذكر أن الصيام كان أيضا للأمم السابقة ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) لكن صيام الأمم السابقة كان عن بعض أنواع من الطعام دون غيره ، أو أيام محددة ، فلم يكن هناك صيام كامل إلا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم .

essamhamdy1
08-27-2010, 09:42 PM
قال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم ((وهزي إليك بجدع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً))

قال:"رأيت رسول اللهوفي الصحيحين عن عبدا لله بن جعفر
صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب"
"كان رسولا الله عليه الصلاة وفي سنن أبي داود عن أنس
والسلام يفطر على رطبات قبل أن يصلي"


فوائد الرطب:

-يقوي المعدة ويزيد في الباه ويخصب البدن والفطر عليه له فائدة لان الماء أسرع شئ وصولاً إلى الكبد وأحبه إليها ولاسيما إن كان رطباً فيشتد قبولها له,فتنفع به هي والجسد
يقاوم مرض السرطان

hanygawad
08-27-2010, 10:04 PM
اليوم 17

أدعية رمضانية

دعاء 1 :: اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .

دعاء 2 :: اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِراءةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .

دعاء 3 ::: اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .!!


4 ::: اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .

5 ::: اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .

دعاء 6 ::: اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن

موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .


7 :::اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .!!

8 ::: اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .

9 ::: اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .

10 ::: اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ، وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ

نور عاد
08-27-2010, 10:27 PM
(( اليوم 17 ))

في رمضان حث للناس وزرع لروح المسابقة في الخيرات وميادينها؛ ففي رمضان تفتح مجالات الخيرات، وميادين المشاريع الإيمانية، وتكثر أبواب الخير، فيبقى على الناس التنافس والمسابقة تطبيقاً لقوله تعالى: ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ). [آل عمران:133].
فأهل الغنى بأموالهم، وأهل العلم بتعليمهم وفتاواهم، وسائر الناس بعباداتهم وختمهم لكلام ربهم وقيامهم وصلاتهم، حتى على مستوى الأسرة يتنافس الأفراد فيما بينهم على التسابق على ختم القرآن كما هو ظاهر في أكثر البيوت ولله الحمد، ومن حكمة الله أن جعل شعب الإيمان متعددة حتى تناسب الفروق الفردية بين الناس.
وليست ميادين الأعمال الصالحة وتعددها خاصة في رمضان بل الحياة الدنيا كلها مجال للتنافس والتسابق في الخيرات، لكنها في رمضان بشكل مكثف وظاهر.

abu shaza
08-28-2010, 12:16 AM
يوم السابع عشر


من مات وعليه صيام:-

أجمع العلماء على أن من مات وعليه فوائت من الصلاه فإن وليه لا يصلى عنه , هو ولا غيره , وكذلك من عجز عن الصيام لا يصوم عنه أحد اثناء حياته . فإن مات وعليه صيام وكان قد تمكن من صيامه قبل موته فقد إختلف الفقهاء فى حكمه . فذهب جمهور العلماء , منهم ابو حنيفه , ومالك , والمشهور عن الشافعى : إلى أن وليه لا يصوم عنه ويطعم عنه مدا , عن كل يوم . والمذهب المختار عن الشافعيه : أنه يستحب لوليه أن يصوم عنه , ويبرأ به الميت , ولا يحتاج إلى طعام عنه. والمراد بالولى , القريب , سواء كان عصبه , أو وارثاً , أو غيرهما , ولو صام أجنبى عنه , صح , إن كان بإذن الولى , وإلا فإنه لا يصح . وإستدلوا بما رواه احمد , والشيخان , عن عائشه: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( من مات وعليه صيام صام عنه وليه )) زاد البراز لفظ : إن شاء .. وروى أحمد , وأصحاب السنن : عن ابن عباس رضى الله عنهما: أن رجلاً جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فقال: يا رسول الله , إن أمى ماتت وعليها صيام شهر أفأقضيه عنها ؟ فقال: (( لو كان على أمك دين أكنت قاضيه ؟ )) قال: نعم , قال : (( فدين الله احق ان يقضى )) , قال النووى : وهذا القول هو الصحيح المختار الذى نعتقده وهو الذى صححه محققوا أصحابنا الجامعون بين الفقه والحديث لهذه الأحاديث الصحيحة الصريحة.

younyxy
08-28-2010, 03:45 PM
تسجيل اليوم 18

في مثل هذا اليوم 18 من رمضان 21هـ توفي سيف الله المسلول "خالد بن الوليد" الذي حقق الله على يديه الفتوحات العظيمة لا سيما على الفرس والروم، لو عرفتم سيرة خالد بن الوليد وشجاعته وذكاءه في الحرب لما أوجعتم لنا رؤوسنا بصور ذاك الكافر الشيوعي النجس المتسخ شي قيفارا لكن الجهل بالدين يفتك بصاحبه كما يفتك السم بمن يشربه، وأذكركم بأنه ورد في الحديث أن المرء مع من أحب يوم القيامة

boda793
08-28-2010, 03:46 PM
اليوم الثامن عشر ..


30 نصيحة في شهر رمضان المبارك :
1- التوبة من الذنوب .
2- حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات .
3- المحافظة على السنن والنوافل .
4- المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد .
5- الحرص على شهود الأذان، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ،والوقوف في الصفوف الأولى .
6- المحافظة على صلاة التراويح . رتب الحروف لتحصل على اسم كتاب ديني. س ل ط ت ق ل ب ي ا ن م ا د
7- المحافظة على قيام الليل .
8- قراءة جزء من القرآن - يومياً .
9- حفظ بعض آيات القرآن يوميا ً .
10- حفظ حديث شريف أو أكثر يومياً .
11- صلة الرحم ومشاركة المسلمين أحوالهم .
12- إفطار صائم كل يوم .
13- ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء .
14- تقديم صدقة لمسكين أو فقير أو محتاج كل يوم .
15- المحافظة على صلاة الضحى .
16- صلاة ركعتين بعد كل وضوء .
17- حضور دروس العلم .
18- تعلم باب في الفقه كل يوم .
19- قراءة مختصر في السيرة النبوية والعقيدة .
20- محاولة إصلاح ذات البين .
21- الدعاء عند الإفطار .
22- الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين .
23- الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
24- نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان . -
25- تعجيل الفطور وتأخير السحور .
26- بر الوالدين والأقربين والدعاء لهما ، الأحياء منهم والأموات .
27- اعتكاف العشر الأواخر من الشهر ، واغتنام لياليها والاجتهاد فيها بالعبادة .
28- أداء العمرة ، فعمرة في رمضان تعدل حجة .
29- المحافظة على أداء صلاة العيد .
30- صيام الأيام الستة من شوال .

abu shaza
08-28-2010, 09:06 PM
اليوم الثامن عشر


يباح الحجامة للصائم :-

فقد احتجم النبى صلى الله عليه و سلم و هو صائم إلا إذا كانت تُضعف الصائم فإنها تُكرة له , قال ثابت البنانى لأنس رضى الله عنه (( أكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ )) قال : لا إلا من أجل الضعف )) ::: رواة البخارى و غيرة :::

نور عاد
08-28-2010, 09:25 PM
اليوم ال18

رمضان يربي الناس على الاتباع وموافقة الشرع، ويؤيد هذا:
أ ـ لا يفطر الصائم إلاّ إذا أذن له الشرع وذلك بغروب الشمس.
ب ـ لا يمسك الصائم إلاّ إذا أذن له الشرع وذلك بأذان الفجر.
ج- يمتنع الصائم عن المباحات امتثالاً لأمر الشرع.
فيتربى الناس على تتبع أوامره والتقيد بها وتنفيذها على حدود ما رسمه لنا، ويعني هذا سلامة أفعالنا من البدع والانحراف وضمان ذلك، فإنه من المتقرر أن الله أكمل لنا الشرع من جميع جوانبه وأحكامه وآدابه

essamhamdy1
08-29-2010, 01:31 AM
استراحة للجهاز الكلوي

بينت بعض الدراسات ان عدم تناول الماء لحوالي 10-12 ساعة
ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان
فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثه جفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية
من مخزون السوائل فيه وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن
هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقته للتخلص من الفضلات
ومع ذلك فالسنة النبوية تقتضي بتأخير السحور والتعجيل في الفطور
مما يقلل الفترة الزمنية للجفاف قدر الامكان ونقص السوائل يؤدي بدوره
لنقص خفيف بضغط الدم يحتمله الشخص العادي ويستفيد منه
من يشكو إرتفاع الضغط الدموي

younyxy
08-29-2010, 02:53 PM
تسجيل اليوم19

ولَّت أيــام رمضان مُسْرِعَة، ولم يبق منه إلا أيــامٌ قلائل وما أعظمها .. إنها العشر الأواخر ..


وفي هذه الأيام تحتاج إلى المسارعة بل ومسابقة الأنفاس؛ لأنها تمر مَرَّ السحــاب .. وكل لحظة مرت لا تعود ولا تعوَّض ..


فســابق أجلك، وأدْرِك رضـــا الله بعملك، واشحِذ هِمَّتك؛ فهذا أوان جِدَّك ..http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

وقد كان النبي http://i31.tinypic.com/oqezgm.jpg يخُص العشر الأواخر بأعمال لا يعملها في بقية الشهر .. عَنْ عَائِشَةَ http://www.manhag.net/main/images/Radya%20small.png قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ http://i31.tinypic.com/oqezgm.jpg إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ.[متفق عليه] .. وعنها قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ http://i31.tinypic.com/oqezgm.jpg يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ.[صحيح مسلم]
وفي هذا الوقت نحن بحاجة إلى التبروء الحقيقي من حولنا وقوتنا .. وأن ندخل على العشر بخضوع وانكسار؛ حتى يُكرمنا الله تعالى ببلوغ ليلة القدر .. فإنما بلوغها هو محض فضل ونعمة وإكرام من الله سبحــانه وتعالى.

ومتى رأى الإنسان منا نفسه بعين التقصير والذنب، كانت تلك الرؤية هي مصدر قوته ..


http://www.manhag.net/main/misc/images/rose-sep.jpg


والعبد سائرٌ في الطريق إلى ربِّه بين العطفواللطف ..

يقول ابن القيم "ومتى صح تفويض العبد ورضاه، اكتنفه في المقدور العطف عليه واللطف به فيصير بين عطفه ولطفه ..فعطفه يقيه ما يحذره، ولطفه يهوِّن عليه ما قدَّره" [الفوائد (1:147)]

وقال أيضًا "اللطف مع الضعف أكثر، فتضاعف ما أمكنك" [بدائع الفوائد (4:332)]

وبدون عطف الله تعالى عليك ولطفه بك، لن تستطيع أن تعبُدُهُ بحق ولا أن تُكمِل طريقك في السير إليه سبحانه وتعالى ..
فالخذلان هو أن يكلك الله إلى نفسك ..

ولكي تنـــال عطف الله تعالى ولطفه، عليـــك بـــ..
أولاً: التسليم والتفويض .. فلابد أن تفوِّض أمرك لله عزَّ وجلَّ، وتُكثِر من الدعـــاء لكي يوفقك ويتقبَّل منك .. وألِح عليه في الدعـــاء بأن يُبَلِّغَكَ ليلة القدر وأن يجعلك من الفائزين بها ..

نسأل الله تعالى أن يُكرمنا ببلوغ ليلة القدر وقيامها،،

ثانيًا: الرضـــا .. أن ترضى بما قسمه الله لك من الرزق مهما كان .. قال رسول الله http://i31.tinypic.com/oqezgm.jpg "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولاً"[رواه مسلم]
ثالثًا: الشكر .. يقول ابن القيم "ومن لطائف التعبُّد بالنِعَم أن يستكثر قليلها عليه، ويستقل كثير شكره عليها، ويعلم أنها وصلت إليه من سيده من غير ثمن بذله فيها ولا وسيلة منه توسل بها إليه ولا استحقاق منه لها، وأنها لله في الحقيقة لا للعبد فلا تزيده النعم إلا انكسارًا وذلاً وتواضعًا ومحبةً للمُنعم. وكلما جدد له نعمة رضي، وكلما أحدث ذنبًا أحدث له توبةً وانكسارًا واعتذارًا" [الفوائد (1:119)]

فإذا أظهرت عجزك بين يدي الله عزَّ وجلَّ كان هذا من الشُكر،،


http://www.manhag.net/main/misc/images/rose-sep.jpg


وظــائــــف العشر الأواخر


مع بداية العشر الأواخر، نحتـــاج إلى وقفة صادقة مع أنفسنا ..


دون كذب أو خداع أو مواربة ..


بعد مرور ثُلثي رمضان: هل أديت العبـــادات على وجهها وذاق قلبك طعمها؟!


هل عِشت رمضان حقيقةً كما يحب ربنـــا ويرضى؟! .. هل حصَّلت التقوى المنشودة من وراء الصيــام؟!


هل تلوَّت القرآن وسمعته وأحيا الله به مَوَاتَ قلبك؟! .. هل أنار قلبك بنور الإيمان؟!


هل تحوَّل نمط حيـــاتك فصرت عبدًا ربانيًا؟! .. هل بعد هذا التغيير عازمٌ على الثبات؛ فلن تعود للمعاصي؟!


هل بعد تلك الليالي المباركة؛ تظن أن رقبتك قد أُعْتِقَت من النار وغُفِرَ لك ما تقدَّم من ذنبك؟!


قف وقفة صادقة مع نفسك واستعن بالله، واعمل فيما بقي عمل مَنْ يريد استدراك ما فـــــات ..

essamhamdy1
08-29-2010, 04:51 PM
الفوائد الروحية في شهر رمضان :

الصوم يعود الصبر و يقوي عليه , ويعلم ضبط النفس , ويوحد في النفس ملكة التقوى ويربيها فيخاف الانسان ربه ويراقب مولاه في السر و العلن ويعمل بكتاب الله ويقتدي بسنة رسول الله , ويكون المؤمن على استعداد دائما للقاء الله عز وجل , يقول الله تبارك وتعالى :

( ياايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) سورة البقرة الاية 182

2) الفوائد الاجتماعية :

يعود النظام و الاتحاد و حب العدل و المساواة , و ايجاد عاطفة الرحمة , وتنمية روابط الألفة و المسارعة الى الاحسان و التسابق الى الخيرات, وصون المجتمع من الشرور و المفاسد.

فالصائم حين يكف نفسه من ضروريات الحياة , يدرك مايعانيه الفقير المحروم من الجوع و الحرمان, وما يشعر به البئس و المحتاج من الفاقة و العوز, فترق نفسه وتفيض بالحنان والعطف ويلين قلبه فيتفجر بالجود و السخاء, ولذلك فان أفضل الصدقة صدقة رمضان, يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصلى عليه جبرائيل ليلة القدر )

وقد ورد في السنة مايدل على أن للانفاق في هذا الشهر فضلا على الانفاق في بقية الشهور , يدل على ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس, وكان أجود الناس في رمضان )

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل رمضان أطلق كل اسير, و أعطى كل سائل وفرج عن كل مكروب .

وعن النبي صلى اله عليه وسلم أن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها, وباطنها من ظاهرها, قالوا لمن هذه يارسول الله, فقال : لمن طيب الكلام, واطعم الطعام, وادام الصيام, و صلى بالليل والناس نيام )

وقد جعل الله رمضان وقتا لافاضة الخير والبر على عباده أضعاف مايفيضها في غيره, فكانت الصدقة فيه أعظم اجرا وأكثر ثوابا منها في غيره, ولذلك سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الصدقة افضل ؟ فقال : صدقة في رمضان .

وفي هذا حث على الاكثار من الصدقة فيه, وتحريض على مزيد الانفاق في أيامه ولياليه على البائسين المعوزين.

فعن معاذ بن جبل رضي اله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لي : يامعاد الا أدلك على أبواب الخير, فقلت بلى يا رسول الله فقال: الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار...) ومعنى أن الصوم جنة بالضمة على حرف الجيم :أي وقاية وستر من المعاصي .

boda793
08-29-2010, 08:58 PM
اليوم التاسع عشر

من سلوكيات الصائم

الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو أيضًا امتناع عن معصية الله .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن
يدع طعامه وشرابه"، أي من لم يترك قول الكذب والعمل به فلا فائدة من صيامه.
ويقول كذلك: "كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش"، فالصيام ينقّي
القلب وعلى المسلم أن يلتزم بالأخلاق الطيبة والسلوك القويم في رمضان.
ومن المهم أن نتذكر أنه على المسلم أن يتصف بالأخلاق الحميدة دائمًا وأن يستغل
شهر رمضان لتدريب النفس على هذه الأخلاق.

الاعتذار عن الخطأ والتسامح
شهر رمضان شهر التسامح والغفران والمسلم في هذا الشهر يتحلّى بالأخلاق الكريمة
ويعامل الناس معاملة حسنة، وإذا أخطأ المسلم في حق أخيه ندم على ذلك وسارع بالاعتذار إليه.
عزيزي/عزيزتي: إذا أخطأت في حق صديق، جار، زميل أو أي شخص اغتنم فرصة
شهر رمضان وبادر بارسال بطاقةاعتذار إليه.

abu shaza
08-29-2010, 11:33 PM
اليوم التاسع عشر


المضمضة و الإستنشاق :-

إلا أنه يُكرة المبالغة فيهما , فعن لُقيط بن صبرة أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( فإذا استنشقت فأبلغ , إلا أن تكون صائماً )) ::: رواة أصحاب السنن ::: و قال الترمزى حسن صحيح , و قد كرة أهل العلم السعوط للصائم , و رأوا ان ذلك يُفطر , و فى الحديث ما يقوى قولهم , قال ابن قدامة : و لئن تمضمض او استنشق فى الطهارة فسبق الماء إلى حلقة و من غير قصد ولا إسراف فلا شىء علية .

هانى جواد
08-30-2010, 12:20 AM
تسجيل 19

خالد بن الوليد

"ومن شر حاسد إذا حسد "

"من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل جيرا أو ليصمت "

هانى جواد
08-30-2010, 12:23 AM
أسف للخطأ فى وضع المشاركة

ولا أملك تعديل المشاركة

هانى جواد
08-30-2010, 01:07 AM
اليوم 19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن الحمدَ لله، أحمدُه تعالى وأستعينه وأستغفره، وأعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آلِ محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد. اللهم بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

أما بعد،

فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، و خيرَ الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وإن شرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.

إخوتي في الله،،،

والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني أحبكم في الله، وأسأل الله جل جلاله أن يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. (اللهم اجعل عملنا كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئًا)

أحبتي في الله،،،

هذا العام بالذات كان مليئا بما يحْدُو السائرين، ويسرّع بالسالكين، ويشبع المتوسمين، ويؤنس المتدبرين..
أوبئة ومخوفات
فقر.. وأزمات
آمال.. ومعوقات
طموحات.. ومخذلات
ومع هذا.. فلم يحرمنا ربنا الكريم من نعمة بلوغ رمضان.
فيكون حق اجتماع هذا وذاك -بلايا مرت حولنا دون أن تشقينا، ونعمٌ غمرتنا لا نحصيها- التبتلُ. قال الله جل وعلا: {وَاذكُر اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إليْهِ تَبْتِيلاً}

وأقصد بالأخص هنا تبتل القلب

إن كل ما حاز شيئا من قلبك.. فقد أخذ من حق ربك..
وكل ما فرغت مكانه في قلبك.. فقد وسّعت فيه حظ ربك..
ومن أهنأ ممن لم يجعل لله في قلبه جيرانا؟ وهذا هو اعتكاف القلب:
قال ابن القيم: "ومن لم يعكف قلبه على الله وحده عكف على التماثيل المتنوعة كما قال إمام الحنفاء لقومه: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ}؟ فاقتسم هو وقومه حقيقة العكوف؛ فكان حظ قومه العكوف على التماثيل، وكان حظه العكوف على الرب الجليل".

اعتكف.. اعتكف.. قد اعتكفت نساء النبي.. يا رجل
والشافعي وغيره جوّزوا الاعتكاف لحظة..
اعتكف.. فالاعتكاف مما أخفى الشرع أجره.. والشرع إن أخفى أجرا أو عقوبة، فإنما قصد تعظيم قدره. قال تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرّة أَعْيُنٍ}
وقال سبحانه: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} احذروا ماذا؟ سكت لعظيم التخويف.

فإن كان أجرُ جزءٍ من الاعتكاف: "فذلكم الرباط"،و: "يمحو الله به الخطايا، ويرفع الدرجات"
فما بالك بيوم (من الفجر للمغرب)؟ أوليلة (من المغرب للفجر)؟ أو يوم بليلة؟

وإن فاتك الاعتكاف في المسجد طوال الشهر.. فعوّضهُ عبر تنفيذ وصية حبيبك صلى الله عليه وسلّم: ".. وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك"


ثمرات اعتكاف القلب وتحقيق التبتل

(بجمع القلب سواء في المسجد أو في بيتك)

1-ستجد الاستقرار:

إن صمّمت على الإتيان بالبرنامج اليومي للصائمين الذي اقترحته عليك.. ستجد استقرارا عجيبا.. وكيف لا إن كان في سجلّ يومك مائة ركعة؟
وكيف لا والله ينصب وجهه لوجهك؟؛ "إن الله لينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة"

لكن..

كيف تحرز مائة ركعة في اليوم الواحد؟

تعال واحسب معي، واعتبر هذا اقتراحا وليس إلزاما.. وحتى المائة اعتبرها كحد أدنى، ولا تحدد العدد الذي فوقها.

17 ركعة في الفريضة..
12 ركعة رواتب مؤكدة (ركعتان قبل الفجر، أربع ركعات قبل الظهر، ركعتان بعد الظهر، ركعتان بعد المغرب، ركعتان بعد العشاء)

10 رواتب غير مؤكدة (ركعتان بعد الظهر، أربع ركعات قبل العصر، ركعتان قبل المغرب، ركعتان قبل العشاء)

8 ركعات ضحى (ركعتان عند الإشراق، وهما تساويان أجر حجة وعمرة، ركعتان قبل الظهر بساعة، وأربع ركعات بين الوقتين).

33 ركعة قيام ليل (إحدى عشرة ركعة مع الإمام وعشرون في تهجد آخر الليل) أو (عشرون مع الإمام، وإحدى عشرة ركعة في التهجد)

10 ركعات بعد المغرب.. قيل إن آية: {كَانُوا قلِيلًا مِنَ الليْلِ مَا يَهْجَعُونَ} ،نزلت في أقوام يصلّون بين المغرب والعشاء..

10 ركعات بعد الظهر (تنفل مطلق مثنى مثنى).


2- احتراف العبادة..

((الاعتكاف: عقد احتراف))

اعتكف وتفنن في العبادة:
«المسألة: أن ترفع يديك حذو منكبيك،
والاستغفار: أن تشير بأصبع واحدة،
والابتهال: أن تمد يديك جميعا»

فإن كنت تدعو باستغفار واعتذار.. فمد أصبعك كما يعتذر التلميذ..
وإن كنت تدعو بأدعية تحفظها، فاجعل يديك حذو منكبيك،
وإن كنت تُلْهَم الدعاء إلهاما، ولا تدري ماذا ستقول قبل أن ترفع يديك، فمدّهما مدا.. هز أبواب السماء هزا، واذكرني معك..

وهكذا في كل العبادات.. ستجعل التسبيح في أوقات كراهة التنفل.. ستجعل الأرحام بالهاتف: {إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}...حيوان له 3 قلوب... ستجعل الصدقات في أوقات قبول الدعاء: {وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ} (الصدقة) {يَرْفعُهُ} (يرفع الدعاء).
فاعتكف.. وتفنن، واحترف العبادة.

3-الأمان من الخلق..

ادخل ذلك الكنف، واستشعر دفء المعاملة.. فالله وحده هو الذي يعاملك لأجلك، وكل ما عداه يعاملك لأجل نفسه.
كل الذين يعيقونك عن الوصول.. كل الكائدين.. كل المثبّطين.. سيقر الله عينيك بتضليل كيدهم.. أبشر.. بل تيقن: {ألَمْ ترَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بأصْحَابِ الْفِيلِ(*) ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ..}
أما وجدوا أكبر من الأفيال ليركبوها؟!
وما النتيجة؟؟
{..فجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ..}!
{..مَأكُولٍ}!!

إذا اعتكفت فإنك لا تدخل جدران المسجد.. فليست التي حولك أحجارًا و"خرسانة".. أنت في كنف الله.. قد أحاطك بملائكة.. أظلّك بأجنحتهم.. قد لقنهم ما يدعونه لأجلك مما لا تبلغه مسألتك.
{وَاذكُر اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إليْهِ تَبْتِيلاً (*) رَبُّ الْمَشْرِقوَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا} .

4- نعيم المعتكف.

التذوق: يقول ابن القيم رحمه الله في تهذيب مدارج السالكين: "الاعتكاف هو عكوف القلب بكليته على الله عز وجل، لا يلتفت عنه يمنة ولا يسرة، فإذا ذاقت الهمة طعم هذا الجمع اتصل اشتياق صاحبها، وتأججت نيران المحبة والطلب في قلبه..
فلله همة نفس قطعت جميع الأكوان وسارت، فما ألقت عصا السير إلا بين يدي الرحمن تبارك وتعالى، فسجدت بين يديه سجدة الشكر على الوصول إليه، فلم تزل ساجدة حتى قيل لها: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (*) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (*) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (*) وَادْخُلِي جَنَّتِي}، فسبحان من فاوت بين الخلق في هممهم حتى ترى بين الهمتين أبعد مما بين المشرقين والمغربين، بل أبعد مما بين أسفل سافلين وأعلى عليين، وتلك مواهب العزيز الحكيم: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.

5- شعار المعتكف:

الخشوع..اعتكف وأصرّ على طلب الخشوع إصرارا، ومن داوم الطرق فتِح له.

6- مهنة المعتكف:

اعتكف.. وانضم إلى معسكر تجريد النية.
اعتكف.. وأصلح عيوب قلبك، واسْعَ إلى لمّ شعثه بالإقبال على الله تبارك وتعالى بكليته، وحينها سيصبح انبعاث هذا القلب إلى جهة المقصود التماسا له أمرا ميسورا بإذن الله.


أهداف الاعتكاف

1- اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو القائل: "إني اعتكفت العشر الأول؛ ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف" [متفق عليه]
2- تحري ليلة القدر لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق: "إني اعتكفت.. ألتمس هذه الليلة"
3- التوبة النصوح.
4- الخلوة بالله عز وجل، والانقطاع عن الناس ما أمكن؛ حتى يتم أنس العبد بالله، وتفكّره في آلائه عز وجل.
5- تعوّد العبادة بصورتها الكلية؛ من صلاة ودعاء وذكر وقرآن وقيام.. بالانقطاع التام لها.
6- تزكية النفس، وإصلاح القلب، و تحقيق الاطمئنان النفسي.
7- الإقلاع عن كثير من العادات الضارة، وحفظ اللسان والجوارح عما لا ينفع.
8- حفظ الصيام من كل ما يؤثر عليه من حظوظ النفس وشهواتها.
9- تكوين أكبر رصيد من الحسنات.
10- الصبر على مجانبة الترف، والتقلل من الدنيا، والزهد في كثير منها مع القدرة على التعامل معها.
11- ...


فاعتكف.. ووقّع عقد احتراف في العبادة...


واجعل لسان حالك يردد:


"ما أريد بالخلوة بدلا، ولن يسبقني إليك يا ربي أحد".


اعتكف.. ونلْ أجر من أحيا سنة النبي صلى الله عليه وسلم في زمن الغفلة عنها...

قال الإمام الزهري: "عجباً للمسلمين! تركواالاعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم

ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عزوجل".


وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

younyxy
08-30-2010, 02:16 PM
تسجيل اليوم العشرين

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإسهاما منا في إحياء هذا الشهر العظيم، شهر رمضان، شهر المغفرة والرضوان، الذي قال الله فيه: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ... } [البقرة:185]، رأينا أن نجمع في هذه الرسالة جملة من الأحاديث والآثار في مختلف أبواب الخير والبر مع التركيز على ما يتأكد منها في هذا الشهر الفضيل، بالإضافة إلى التنبيه على ضرورة المحافظة على فرائض العبادات ونوافلها، والله الهادي إلى سواء السبيل.

1- الإخلاص: قال الله تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5].

2- تجريد التوبة لله تعالى: قال رسول الله : «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه» [رواه مسلم]، «إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر» [رواه الترمذي].

3- الدعاء عند رؤية الهلال: «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» [رواه أحمد والترمذي].

4- صيام رمضان إيماناً واحتساباً: « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم].

5- صيام ست من شوال: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصوم الدهر» [رواه مسلم].

6- قيام رمضان إيماناً واحتساباً: « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم].

7- قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم].

8- الاجتهاد في العشر الأواخر: « كان رسول الله إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد مئزره» [رواه البخاري ومسلم].

9- العمرة: «العمرة في رمضان تعدل حجة، أو حجة معي» [رواه البخاري ومسلم].

10- الاعتكاف: « كان رسول الله يعتكف في العشر الأواخر من رمضان» [رواه البخاري].

11- تفطير الصائم: «من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً» [رواه الترمذي وقال:حسن صحيح].

12- قراءة القرآن وتلاوته: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامةشفيعاً لأصحابه» [رواه مسلم].

13- تعلم القرآن وتعليمه: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [رواه البخاري].

14- ذكر الله تعالى: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله تعالى» [رواه الترمذي].

15- الاستغفار: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب» [رواه أبو داود والنسائي].

16- إسباغ الوضوء: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظافره» [رواه مسلم].

17- الشهادة بعد الوضوء: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم].

18- المحافظة على الوضوء: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» [رواه ابن ماجه].

19- السواك: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» [رواه البخاري ومسلم].

20- صلاة ركعتين بعد الوضوء: «ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ويصلي ركعتين يُقبل بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجبت له الجنة» [رواه مسلم].

21- الدعاء بعد الأذان: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» [رواه البخاري].

22- الدعاء بين الأذان والإقامة: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُردّ» [رواه أبو داود والترمذي] وزاد: « قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العفو والعافية».

23- المحافظة على الصلوات الخمس: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» [رواه مسلم].

24- المحافظة على الصلاة في وقتها: «سئل الرسول : أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها» [رواه البخاري ومسلم].

25- المحافظة على صلاة الفجر والعصر: «من صلى البردين دخل الجنة» [رواه البخاري].

26- المحافظة على صلاة الجمعة: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهم إذا اجتنبت الكبائر» [رواه مسلم].

27- تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة: « فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهوقائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه» [رواه البخاري ومسلم].

28- قراءة سورة الكهف يوم الجمعة: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» [رواه النسائي والحاكم].

29- الذهاب إلى المساجد: «من غدا إلى المسجد أو راح أعدّ الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح» [رواه البخاري ومسلم].

30- الصلاة في المسجد الحرام: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا» [رواه أحمد وابن خزيمة].

31- الصلاة في المسجد النبوي: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» [رواه مسلم].

32- الصلاة في بيت المقدس: «لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ، ومسجد الأقصى» [رواه البخاري].

33- الصلاة في قباء: «من صلى فيه كان كعدل عمرة» [رواه ابن حبان].

34- المحافظة على صلاة الجماعة: « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» [رواه البخاري ومسلم].

35- الحرص على الصف الأول: « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا» [رواه البخاري ومسلم].

36- المداومة على صلاة الضحى: «يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى» [رواه مسلم].

37- المحافظة على السنن الراتبة: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة» [رواه مسلم].

38- التطوع في البيت: «اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبوراً» [رواه البخاري].

39- كثرة السجود: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» [رواه مسلم].

40- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر: «من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة قال رسول الله: تامةّ، تامةّ، تامةّ» [رواه الترمذي وحسنه].

41- الصلاة على الميت واتباع الجنائز: «من شهد الجنائز حتى يُصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» [رواه البخاري ومسلم].

42- صلاة المرأة في بيتها: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن» [رواه أبو داود].

43- الحرص على صلاة العيد في المصلى: «كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى» [رواه البخاري].

44- تعويد الأولاد على الصلاة: «مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها لعشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع» [رواه أبو داود].

45- تعويد الأولاد على الصيام: عن الربيع بنت معوذ قالت: «فكنا نصومه بعد، ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن» [رواه البخاري].

46- ذكر الله عقب الفرائض: «من سبَّح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون. ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» [رواه مسلم].

47- المحافظة على صلاة التراويح: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» [رواه مسلم].

48- تعجيل الفطر: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» [رواه البخاري].

49- الإفطار قبل الصلاة: «كان النبي يفطر قبل أن يصلي» [رواه أحمد].

50- الإفطار على التمر إن وُجِد: «من وجد التمر فليفطر عليه، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء، فإن الماء طهور» [رواه أحمد وأبوداود والترمذي].

51- المحافظة على دعاء الإفطار: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى» [رواه أبو داود والدارقطني والحاكم].

52- الدعاء عند الإفطار: «إن للصائم عند فطره دعوة لا تُرَد» [رواه ابن ماجة].

53- الدعاء مطلقاً: «إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني» [رواه البخاري ومسلم].

54- السحور: «تسحروا، فإن في السحور بركة» [رواه البخاري ومسلم].

55- حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» [رواه مسلم].

56- الزكاة: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5].

57- زكاة الفطر: «فرض رسول الله زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» [رواه أبو داود].

58- الإنفاق في سبيل الله: { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة:110].

59- الصدقة: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» [رواه الترمذي].

60- صدقة المُقِل: « يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، وابدأ بمن تعول» [رواه أبو داود ابن خزيمة والحاكم].

61- صدقة السر: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر» [رواه الطبراني].

62- فضل العامل على الصدقة: «إن الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفراً، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أُمر به، أحد المتصدقين» [رواه البخاري ومسلم].

63- بناء المساجد: «من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بُنِيَ له مثله في الجنة» [رواه البخاري].

64- إفشاء السلام وإطعام الطعام: «أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» [رواه الترمذي].

65- إماطة الأذى عن الطريق: «لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس» [رواه مسلم].

66- بر الوالدين وطاعتهما: « رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه. قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة» [رواه مسلم].

67- طاعة المرأة لزوجها: «إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها – أي زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت» [رواه ابن حبان]. 68- كسب الحلال والعمل باليد: «سئل رسول الله : أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل كسب مبرور» [رواه الحاكم].

69- النفقة على الزوجة والعيال: «إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة» [رواه البخاري ومسلم].

70- النفقة على الأرملة والمسكين: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله " وأحسبه قال " وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» [رواه البخاري].

71- كفالة اليتيم والنفقة عليه: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه: السبابة والوسطى» [رواه البخاري].

72- مسح رأس اليتيم والشفقة عليه: شكا رجل إلى رسول الله قسوة قلبه، فقال: «امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين» [رواه أحمد].

73- قضاء حوائج الإخوان: «لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة - وأشار بإصبعه – أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين» [رواه الحاكم].

74- زيارة الإخوان في الله: «النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا للع في الجنة» [رواه الطبراني].

75- زيارة المرضى: «من عاد مريضاً لم يزل في خرفة الجنة. قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: جناها» [رواه مسلم].

76- صلة الأرحام وإن قطعوه: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» [رواه البخاري ومسلم].

77- إدخال السرور على المسلم: «من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سرَّه الله عز وجل يوم القيامة» [رواه الطبراني].

78- التيسير على المعسر: «من يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة» [رواه مسلم].

79- التخفيف على الخدم والعمال في رمضان: «من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار» [رواه ابن خزيمة مطولاً].

80- الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» [رواه أبو داود والترمذي].

81- الإصلاح بين الناس: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إصلاح ذات البين» [رواه أبو داود والترمذي].

82- حُسن الخلق: «سئل رسول الله عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحُسن الخلق» [رواه الترمذي].

83- الحياء: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة. والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» [رواه أحمد وابن حبان والترمذي، وقال: حسن صحيح].

84- الصدق: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة» [رواه البخاري ومسلم].

85- الحلم والصفح وكظم الغيظ: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران:134]. وقال رسول الله للأشج: «إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة» [رواه مسلم].

86- المصافحة: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» [رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن].

87- طلاقة الوجه: «لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» [رواه مسلم].

88- السماحة في البيع والشراء: «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى » [رواه البخلري].

89- غض البصر عن محارم الله تعالى: «النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها من مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه» [رواه الطبراني].

90- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: «من رأى منكم منكرأً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» [رواه مسلم].

91- الجلوس مع الصالحين والأخيار: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» [رواه مسلم].

92- حفظ اللسان والفرج: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» [رواه البخاري ومسلم].

93- الصلاة على النبي : «من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً» [رواه مسلم].

94- اصطناع المعروف والدلالة على الخير: «كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله» [رواه البخاري ومسلم]، «من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم].

95- الدعوة إلى الله: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً» [رواه مسلم].

96- الستر على الناس: «لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة» [رواه مسلم].

97- الصبر: «ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه» [رواه البخاري].

98- كفارة المجلس: «من جلس جلسة فكثر لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غُفِرَ له ما كان في مجلسه ذلك» [رواه أبو داود والترمذي].

99- صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً: «ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر له» [رواه أبو داود].

100- تربية البنات وإعالتهن: «من كن له ثلاث بنات، يؤويهن، ويرحمهن، ويكفلهن، وجبت له الجنة ألبتة» [رواه أحمد].

101- الإحسان إلى الحيوان: «أن رجلاً رأى كلباً يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفَّه فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة» [رواه البخاري].

102- عدم سؤال الناس شيئاً: «من تكفل لي ألا يسأل الناس شيئاً أتكفل له بالجنة» [رواه أصحاب السنن].

103- التهليل والتسبيح: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه». «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» [رواه البخاري ومسلم].

104- الصدقة الجارية: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم].

105- حث النساء على الصدقة: «تصدقن يا معشر النساء ولو من حُليكن» [رواه البخاري ومسلم].

106- تصدق المرأة من بيت زوجها: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئاً» [رواه البخاري ومسلم].

107- اليد العليا خير من اليد السفلى: «اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة» [رواه البخاري ومسلم].

108- الصدق في البيع والشراء: «البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَت بركة بيعهما» [رواه البخاري].

109- إغاثة المسلمين: «من نفَّس عن مسلم كربة من كُرَب الدنيا نفَّس الله كُربة من كُرَب يوم القيامة» [رواه مسلم].

110- عدم إيذاء المسلمين: «سئل رسول الله : أي الإسلام أفضل؟ فقال: من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده» [رواه البخاري ومسلم].

111- مساعدة الغير وإعانتهم: «كل سُلامي عليه صدقة كل يوم، يعين الرجل في دابته يحامله عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة» [رواه البخاري].

112- الشفاعة للمسلمين لقضاء حوائجهم: «اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه ما يشاء» [رواه البخاري].

113- صلة أصدقاء الوالدين والبر بهم: «إن أبر البر صلة الولد أهل ودِّ أبيه» [رواه مسلم].

114- طيب الكلام: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» [رواه البخاري ومسلم].

115- الرفق بالرعية والعمال ونحوهم: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشقَّ عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به» [رواه مسلم].

116- المداومة على العمل الصالح وإن قل: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل» [رواه مسلم].

117- الإحسان إلى الجار: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» [رواه مسلم].

118- إكرام الضيف: «ليلة الضيف حق على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين، فإن شاء اقتضى وإن شاء ترك» [رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة].

119- الدعاء للوالدين: «إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أنى لي هذا؟! فيقول: باستغفار ولدك لك» [رواه أحمد].

120- الدعاء للأخ بظهر الغيب: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل» [رواه مسلم].

121- الدعاء والاستغفار للمسلمين: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر:10].

122- تنظيف المساجد: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج:26].

123- الإحسان إلى الزوجة: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [رواه ابن حبان وغيره].

124- تيسير الصداق للمتزوجين: «خير النكاح أيسره» [رواه ابن حبان].

125- الغيرة على النساء: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح. فبلغ ذلك النبي فقال: «أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني» [رواه البخاري].

126- تعليم الرجل أهله: «ثلاثة لهن جران... ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران» [رواه البخاري].

127- رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق: «من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثمَّ دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه» [رواه البخاري].

128- إتباع السيئة الحسنة: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» [رواه أحمد والحاكم].

129- البر بالخالة والخال: «الخالة بمنزلة الأم» [رواه البخاري].

130- أداء الأمانة والوفاء بالعهد: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له» [رواه أحمد].

131- رحمة الصغير وإكرام الكبير: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا» [رواه أحمد والترمذي].

132- التعاطف والتراحم مع المسلمين والاهتمام بأمورهم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [رواه البخاري ومسلم].

133- الصمت وحفظ اللسان إلا من خير: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» [رواه البخاري].

134- الذب عن أعراض المسلمين: «من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة» [رواه الترمذي].

135- سلامة الصدر وترك الشحناء: «تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيُقال: أَنظِروا هذين حتى يصطلحا، أَنظِروا هذين حتى يصطلحا، أَنظِروا هذين حتى يصطلحا» [رواه مسلم].

136- العدل بين الناس: «كل سُلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الناس صدقة» [رواه البخاري].

137- التعاون مع المسلمين فيما فيه خير: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ...} [المائدة:2]. «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً. ثم شبك بين أصابعه» [رواه البخاري].

138- إغاثة الملهوف: «على كل مسلم صدقة... فيعين ذا الحاجة الملهوف» [رواه البخاري].

139- إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صتع إليكم معروفاً فكافئوه» [رواه أحمد وأبو داود والنسائي].

140- شكر المعروف ومكافأة فاعله: «من صنع إليه معروف فليجزِه، فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه، فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره» [رواه البخاري في الأدب المفرد].

141- توزيع الكتاب والشريط الإسلامي: النافع على الأسرة، أو الأصدقاء في العمل أو في المدرسة أو النادي أو نحوه.

142- الاستفادة من هواة المراسلة: الذين ترد أسماؤهم عبر المجلات، أو الإذاعات العربية والأجنبية، وذلك بمراسلتهم بأسلوب تربوي رقيق مؤثر.

143- تقصي أخبار الجيران: الملاصقين والمجاورين، وتبني ملف دعوي يهتم بأمورهم الدينية والدنيوية.

144- التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات: لشراء ملابس وما يلزم من أمور العيد، وتوزيعها في آخر رمضان على الفقراء والمحتاجين، لتعم الجميع فرحة العيد.

145- حث كل بيت: على المساهمة في إفطار الصائم، كل بما يستطيع، وإرسال ما تيسر لهم من طعام إلى مسجد الحي، أو التنسيق مع المطاعم من أجل ذلك.

146- تبني المسجد حلقة: لتعليم أبناء الحي القرآن العظيم، وتخصيص مدرس لذلك، مع تنمية روح التسابق إلى الخير بين الأطفال بإقامة مسابقات دورية، ثم تشجيعهم بالجوائز.

147- إقامة درس أسري: أسبوعي، أو نصف شهري، يشارك فيه جميع أفراد الأسرة، كل حسب قدرته.

148- الاستفادة من حملات العمرة: التي تقام في شهر رمضان المبارك، بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين، مع الحرص على أن يكون مع كل رحلة شيخ يستفاد من علمه، أوطالب علم إن تعذر الأول.

149- ترتيب كلمات: تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراؤيح، وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بيِّن وواضح.

150- القيام بزيارة المرضى في المستشفيات، وتشجيعهم وحثهم على الصبر والاحتساب، مع إهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة.

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

boda793
08-30-2010, 03:15 PM
اليوم العشرون

إنكم في شهر عظيم مبارك ألا وهو شهر رمضان: شهر الصيام، والقيام، وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تفتح فيه أبواب الجنات، وتضاعف فيه الحسنات، وتقال فيه العثرات، شهر تُجاب فيه الدعوات وترفع الدرجات وتُغفر فيه السيئات، شهر يجود الله فيه سبحانه على عباده بأنواع الكرامات ويجزل فيه لأوليائه العطيات، شهر جعل الله سبحانه وتعالى صيامه أحد أركان الإسلام، فصامه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأمر الناس بصيامه، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن من صامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه، ومن قامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه، شهرٌ فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم، فعظموه رحمكم الله بالنية الصالحة والاجتهاد في حفظ صيامه وقيامه، والمسابقة فيه إلى الخيرات، والمبادرة فيه إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب والسيئات، واجتهدوا في التناصح بينكم والتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى كل خير لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم.

وفي الصيام فوائد كثيرة وحكم عظيمة، منها: تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الأخلاق السيئة والصفات الذميمة كالأشر والبطر والبخل، وتعويدها الأخلاق الكريمة كالصبر والحلم، والجود والكرم، ومجاهدة النفس فيما يرضي الله ويقرب لديه.

ومن فوائد الصوم: أنه يُعرّف العبد نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه ويذكره بعظيم نعم الله تعالى عليه ويذكره أيضاً بحاجة إخوانه الفقراء، فيوجب له ذلك شكراً لله سبحانه وتعالى والاستعانة بنعمه على طاعته، ومواساة إخوانه الفقراء والإحسان إليه، وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى هذه الفوائد في قوله- عزّ وجلّ-: { يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصِّيام كما كُتب على الَّذين من قبلكم لعلَّكُم تتَّقُون } [البقرة:183].

فأوضح- سبحانه- أنه كتب علينا الصيام لنتقيه سبحانه؛ فذل ذلك: على أن الصيام وسيلة للتقوى. والتقوى: هي توحيد الله- سبحانه- والإيمان به وبرسوله وبكل ما أخبر الله به ورسوله وطاعته ورسوله، بفعل ما أمر وترك ما نهى عنه من إخلاص لله- عزّ وجلّ- ومحبة ورغبة ورهبة، وبذلك يتقي العبد عذاب الله تعالى وغضبه.

فالصيام شعبة عظيمة من شعب التقوى، وقُربة إلى المولى عزّ وجلّ ووسيلة قوية إلى التقوى في بقية شؤون الدين والدنيا، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض فوائد الصوم في قوله: « يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفجر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء » [رواه البخاري، ومسلم].

فبين النبي- صلى الله عليه وسلم-: أن الصوم وجاء للصائم ووسيلة لطهارته وعفافه؛ وما ذاك إلا لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، والصوم يضيق تلك المجاري، ويذكر بالله وعظمته، فيضعف سلطان الشيطان ويقوي سلطان الإيمان وتكثر بسببه الطاعات من المؤمنين وتقل به المعاصي، ومن فوائد الصوم أيضاً أنه يطهر البدن من الأخلاط الرديئة ويكسبه صحة وقوة، اعترف بذلك الكثير من الأطباء وعالجوا به كثيراً من الأمراض.

وقد أخبر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز أنه كُتب علينا الصيام كما كتبه على من قبلنا، وأوضح سبحانه وتعالى أن المفروض علينا هو صيام شهر رمضان، وأخبر نبينا- صلى الله عليه وسلم- أن صيامه هو أحد أركان الإسلام الخمسة، قال الله تعالى: { يا أيُّها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلَّكم تتَّقون . أيَّاماً مَّعْدُودَات } [البقرة:182-183].

إلى أن قال- عزّ وجلّ: { شهرُ رمضان الذي أُنزِل فيه القرآن هدًى للناس وبيِّناتٍ من الهُدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدَّةٌ من أيامٍ أُخر يريد الله بكم اليُسر ولا يريد بكم العسر ولتُكملوا العِدَّة ولتُكبِّروا الله على ما هداكم ولعلَّكُم تشكرون } [البقرة: 185].

وفي الصحيحين عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وان محمّداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت » [رواه البخاري، ومسلم].

أيها المسلمون إن الصوم عمل صالح عظيم، وثوابه جزيل، ولا سيما صوم رمضان، فإن الصوم الذي فرضه الله تعالى على عباده وجعله من أسباب الفوز لديه، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « يقول الله تعالى: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطرة، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك » [رواه البخاري، ومسلم].

وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين » [رواه البخاري، ومسلم].

وأخرج الترمذي، وابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا كان أول ليلة من رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقِّت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، ويُنادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة » .

وعن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويُباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حُرِمَ فيه رحمة الله » [مجمع الزوائد للهيثمي، وقال رواه الطبراني].

وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله- تبارك وتعالى- فرض صيام رمضان عليكم، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » [رواه النسائي].

وليس في قيام رمضان حد محدود؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت لأمته في ذلك شيئاً، وإنما حثهم على قيام رمضان ولم يحدد ذلك بركعات معدودة، ولما سُئل صلى الله عليه وسلم- عن قيام الليل قال: « مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى » [رواه البخاري، ومسلم].

فدل ذلك على: التوسعة في هذا الأمر، فمن أحب أن يُصلي عشرين ركعة ويوتر بثلاث فلا بأس، ومن أحب أن يصلي عشر ركعات ويوتر بثلاث فلا بأس، ومن أحب أن يُصلي ثمان ركعت ويوتر بثلاث فلا بأس، ومن زاد على ذلك أو نقص عنه فلا حرج عليه، والأفضل: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله غالباً وهو أن يقوم بثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ويوتر بثلاث مع الخشوع والطمأنينة وترتيل القراءة لما ثبت في الصحيحين عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: « ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً » .

وفي الصحيحين عنها- رضي الله عنها-: « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة » .

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أنه كان يجتهد في بعض الليالي بأقل من ذلك، وثبت عنه أيضاً صلى الله عليه وسلم أنه في بعض الليالي يصلي ثلاث عشرة ركعة يسلم من كل اثنتين.

فدلت هذه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ على أن الأمر في صلاة الليل موسع فيه بحمد الله، وليس فيها حد محدود لا يجوز غيره، وهو من فضل الله تبارك وتعالى ورحمته وتيسيره على عباده حتى يفعل كل مسلم ما يستطيع من ذلك، وهذا يعم رمضان وغيره، وينبغي أن يُعلم أن المشروع للمسلم في قيام رمضان وفي سائر الصلوات هو الإقبال على صلاته والخشوع فيها، والطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وترتيل التلاوة، وعدم العجلة لأن روح الصلاة هو الإقبال عليها بالقلب والقالب، والخشوع فيها وأداؤها كما شرع الله بإخلاص وصدق، ورغبة ورهبة وحضور قلب. كما قال- سبحانه-: { قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُون . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهم خَاشِعُون } [المؤمنون: 1، 2].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « جُعِلَت قُرة عيني في الصلاة » [رواه الإمام أحمد، والنسائي]، وقال للذي أساء في صلاته: « إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تستوي قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها » [رواه البخاري، ومسلم].

وكثير من الناس يصلي في قيام رمضان صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها، بل ينقرها نقراً وذلك لا يجوز، بل هو منكر لا تصح معه الصلاة؛ لأن الطمأنينة ركن في الصلاة لا بد منه كما دل عليه الحديث المذكور آنفاً، فالواجب الحذر من ذلك، وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته » . قالوا: يا رسول الله كيف يسرق صلاته؟، قال: « لا يتم ركوعها ولا سجودها » [رواه الإمام احمد، والدارمي]. وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر الذي نقر صلاته أن يعيدها.

فيا معشر المسلمين، عظموا الصلاة، وأدوها كما شرع، واغتنموا هذا الشهر العظيم وعظموه رحمكم الله بأنواع العبادات والقربات، وسارعوا فيه إلى الطاعات، فهو شهر عظيم جعله الله ميداناً لعباده، يتسابقون إليه بالطاعات، ويتنافسون فيه بأنواع الخيرات، فأكثروا فيه رحمكم الله من الصلاة والصدقات، وقراءة القرآن الكريم بالتدبر، والتعقل، والتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والاستغفار، والإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإحسان إلى الفقراء والمساكين والأيتام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله- سبحانه- بالحكمة، والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان، فاقتدوا به – رحمكم الله- في مضاعفة الجود والإحسان في شهر رمضان، وأعينوا إخوانكم الفقراء على الصيام والقيام، واحتسبوا أجر ذلك عند الملك العلام، واحفظوا صيامكم عما حرمه الله عليكم من الأوزار والآثام، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » [رواه البخاري، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجة]، وقال- صلى الله عليه وسلم- : « الصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم » [رواه البخاري، ومسلم].

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليس الصيام عن الطعام والشراب وإنما الصيام من اللغو والرفث » [خرَّجه البيهقي]. وخرَّج ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ منه كَفَّرَ ما كان قبله » [رواه الإمام أحمد].

وقال جابر بن عبد الله الأنصار- رضي الله عنهما-: "إذا صمت فليصم سمعك، وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء". ومن أهم الأمور التي يجب على المسلم العناية بها والمحافظة عليها في رمضان وفي غيره: الصلوات الخمس في أوقاتها، فإنها عمود الإسلام، وأعظم الفرائض بعد الشهادتين، وقد عظم الله تبارك وتعالى شأنها وأكثر من ذكرها في كتابه العظيم، فقال تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَات وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ } [البقرة: 238]، وقال- تعالى: { وأقيموا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاة وَأطِيعُوا الرَّسُولَ لعلّكُم تُرْحَمُونَ } [النور:56]، الآيات في هذا المعنى كثيرة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » [رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بسند صحيح]، وقال صلى الله عليه وسلم: « بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة » [رواه الإمام أحمد] أخرجه مسلم في صحيحه، وصح عنه – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « من حافظ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأُبي بن خلف » [رواه الدارمي] رواه الإمام أحمد بسند صحيح. ومن أهم واجباتها في حق الرجال أداؤها في الجماعة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر » رواه الدار قطني وابن ماجة وابن حبان والحاكم بسند صحيح. وجاءه صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: « يا رسول الله، إني رجل شاسع الدار عن المسجد وليس لي قائد يلائمني، فهل لي من رُخصة أن أٌصلي في بيتي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل تسمع النداء بالصلاة؟ ، قال:نعم، قال: فأجب. » أخرجه مسلم في صحيحه.

وقال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه-: « لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق » [رواه مسلم]. فاتقوا الله عباد الله في صلاتكم، وحافظوا عليها في الجماعة وتواصوا بذلك في رمضان وغيره تفوزوا بالمغفرة ومضاعفة الأجر، وتسلموا من غضب الله سبحانه وتعالى وعقابه ومشابهة أعدائه من المنافقين.

وأهم الأمور بعد الصلاة الزكاة: فهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي قرينة الصلاة في كتاب الله- عزّ وجلّ- وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعظموها كما عظمها الله، وسارعوا إلى إخراجها وقت وجوبها وصرفها إلى مستحقيها عن إخلاص لله- عزّ وجلّ- وطيب نفس، وشكر للمنعم- سبحانه- واعلموا أنها زكاة وطهرة لكم ولأموالكم وشكر للذي أنعم عليكم بالمال، مواساة لإخوانكم الفقراء كما قال الله- عزّ وجلّ: { خُذ من أموالهم صدقةً تُطهِّرُهُم وتُزكِّيهم بها وصلِّ عليهم إنَّ صلاتك سكنٌ لهم والله سميعٌ عليم } [التوبة:103]، وقال- سبحانه: { اعْمَلُوا آل دَاوودَ شُكْراً وقليلٌ منْ عباديَ الشَّكُورُ } [سبأ: 13].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل- رضي الله عنه- لما بعثه لليمن: « إنك تأتي قوماً أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب » [رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود] متفق على صحته.

وينبغي للمسلم في هذا الشهر الكريم التوسع في النفقة والعناية بالفقراء والمتعففين، وإعانتهم على الصيام والقيام تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلباً لمرضاة الله- سبحانه-، وشكراً لإنعامه، وقد وعد الله- سبحانه-: { وما تُقدِّمُوا لأنفُسكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجدُوهُ عِندَ الِله هُوَ خَيْرًا وَأعْظَم أجْراً واسْتَغْفِرُوا الَلهَ إنَّ اللَهَ غَفُورٌ رََّحِيمٌ }
وقال تبارك وتعالى: { وَمَا أنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازقينَ } [سبأ:39].

واحذروا- رحمكم الله- كل ما يجرح الصوم، ويُنقص الأجر، ويُغضب الرب- عزّ وجلّ- من سائر المعاصي، كالربا والزنا والسرقة، وقتل النفس بغير حق، وأكل أموال اليتامى، وأنواع الظلم في النفس والمال والعرض، والغش في المعاملات والخيانة للأمانات وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، والشحناء والتهاجر في غير حق الله- سبحانه وتعالى-، وشرب المسكرات وأنواع المخدرات، كالقات والدخان، والغيبة والنميمة والكذب وشهادة الزور، والدعاوى الباطلة والأيمان الكاذبة، وحلق اللحى وتقصيرها، وإطالة الشوارب، والتكبر وإسبال الملابس، واستماع الأغاني وآلات الملاهي، وتبرج النساء وعدم تسترهن من الرجال، والتشبه بنساء الكفرة في لبس الثياب القصيرة، وغير ذلك مما نهى الله عنه ورسوله.
وهذه المعاصي التي ذكرنا محرمة في كل زمان ومكان، ولكنها في رمضان أشد تحريماً وأعظم إثماً لفضل الزمان وحرمته.

فاتقوا الله أيها المسلمون واحذروا ما نهاكم الله عنه ورسوله، واستقيموا على طاعته في رمضان وغيره، وتواصوا بذلك وتعاونوا عليه، وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر لتفوزوا بالكرامة، والسعادة والعزة والنجاة في الدنيا والآخرة.

essamhamdy1
08-30-2010, 04:20 PM
فوائد السحور الرمضاني الإسلامي


للسحورفوائد ومزايا خيرة طيبة مباركة ، صحيا ونفسيا واجتماعيا فرديا وجماعيا ، أخبرنا عنها المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث جاء في صحيح البخاري - (ج 7 / ص 3) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " . وورد في سنن أبي داود - (ج 6 / ص 289) عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّحُورِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ : " هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " . وورد في سنن النسائي - (ج 7 / ص 333) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ " .

فالسحور من المسائل التعبدية الطوعية المحبذة والملزمة إلهيا ونبويا في الإسلام ، كمتطلب سابق لتأدية عبادة من عبادة الله ، وطقس من طقوس الإسلام العظيم وهي صوم رمضان الفضيل . ففي السحور بركات طيبة ربانية ، لما فيه من فوائد جمة تمكن الإنسان من الصبر على الإمساك عن تناول وجبات الطعام والشراب الحلال ، وأهم هذه الفوائد الآتي :
أولا : المحافظة على التوازن الجسدي : فعبر أخذ القليل من الطعام والشراب يستطيع الجسم المحافظة على توازنه العام ، كما يحافظ على التوازن النفسي والإطمئنان الغذائي وتسري الدورة الدموية في جسم الإنسان كالمعتاد .
ثانيا : التوازن النفسي عبر الاستيقاظ قبل صلاة الفجر للدخول في عبادة تالية من أركان الإسلام العظيم وملازمة الاستغفار للسحور .
ثالثا : التعود على النظام والانتظام في الحياة العامة والحياة الإسلامية خاصة ، فتبدو الأمة الإسلامية في تأدية متطلبات متطابقة في أوقات محددة في وحدة إيمانية واحدة . ونستطيع القول ، إن السحور يمتد على مدار اليوم والليلة كما حال الأذان والصلوات الخمس في جميع أنحاء الكرة الأرضية .
رابعا : المحافظة على صحة الإنسان : عبر الجمع بين الاستيقاظ المبكر واستنشاق الهواء الطلق ، وتعويد الصحة على نمط خاص لمدة شهر زمني في السنة . وكذلك فإن الصيام يؤدي لإذابة سموم الجسد التي تجمعت عبر 11 شهرا من شهور السنة من تواصل تناول الطعام والشراب .
خامسا : الإحساس النفسي والاجتماعي والاقتصادي مع الفقراء والمحتاجين والمعوزين ، وتقديم ما يمكن لهم .

سادسا : التجمع الأسرى الاجتماعي في مكان محدد وزمان محدد ، في البيت أو المطبخ لمدة شهر واحد في تجمع إسلامي واحد ، هو شهر رمضان الفضيل ، لاستنهاض النفوس على أداء عبادة صيام شهر رمضان ، شهر المحبة والبركات والإنفاق . والسحور هم ميزة من ميزات الأمة المسلمة لا يماثلها فيها أمة أخرى . ومن السنة النبوية في الصيام تناول الطعام الجماعي لزيادة بركته سواء في السحور وقت السحر أو الإفطار المسائي .
سابعا : صلاة الله وملائكته على المتسحرين : جاء في مسند أحمد - (ج 22 / ص 209) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ " . وورد في حديث نبوي آخر ، جاء بمسند أحمد - (ج 47 / ص 114) أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ فَقَالَ : " إِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا تَدَعُوهَا " .
وعليه ، يمكننا القول إن الصيام بحاجة لقوت المعدة لعدة ساعات وهذا يتوفر عبر تناول طعام السحور القليل ، ومن المعلوم أن الإنسان يكثر من تناول وجبة الإفطار بعد أذان المغرب ، بينما لا تتقبل نفسيته عملية ملء البطن عند السحور في الهزيع الأخير من الليل وهي ظاهرة صحية إسلامية مميزة .

mohamed 93
08-30-2010, 10:01 PM
معاني رمضان كيف ننقلها للأطفال؟

حالُ كثير منا في رمضان - إلا من رحم الله - موصوف بالإكثار من لذيذ الطعام والشراب، وهذا من بدء شهر رمضان؛ فإذا ما قارب الشهر على الانتهاء نقلنا أبنائنا إلى الأسواق لشراء أفضل الملابس، وأفخر الثياب؛ حتى صار مطبوعاً في أذهانهم أن شهر رمضان شهر أكل وشرب، وراحة ومتعة، ورفاهية وشراء الجديد من الثياب؛ لاسيما في ظل غياب دور الأبوين في توجيه أبنائهما، ونقل معاني رمضان إلى نفوسهما كما كان ذلك في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذ تقول الربيِّع بنت معوذ: "أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: ((من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم))، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن؛ فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار"1، وهكذا يكون تعويد الأطفال حتى يدركوا المعنى الحقيقي لهذا الشهر.

ولقد فرض الإسلام تعليم الصبي الصلاة منذ السابعة من العمر؛ ليتعود على الخير، وعلى نفس المنوال فإنه يجب أن يتعود على الصيام تدريجياً، وأن ننتهز الفرصة فنتركه مثلاً يصوم لمدة ساعتين، ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل، وإذا ما رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه، وأنه شيء بينه وبين ربه، ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال، ولا أن ننسى مكافأته على اجتيازه فترة الصوم المحددة بنجاح، ويكون ذلك بزيادة مصروفه مثلاً، أو تخصيصه بشيء من المدح والعطاء دون غيره من الأطفال حتى ترتفع معنوياته، ويحاول أن يحسن أكثر فأكثر.

والطرق الآتية نحسب أنها تعينك على نقل معاني رمضان إلى طفلك:

· كن قدوة لهم، ودعهم يستشعرون عظمة رمضان؛ من خلال ما تقوم به من صوم وعبادة، وقراءة للقرآن، وذكر لله - سبحانه وتعالى -، وفعل الخير والبر والإحسان.

· أيقظهم عند قيامك لصلاة الليل حتى يتعودون على العبادة، وتنطبع في أذهانهم، وتصير عندهم من الأمور البديهية.

· حاول أن يحضروا معك على مائدة السحور؛ لئلا يصبحوا جائعين، فيواصلوا الصيام بقية يومهم.

· قم بتعليق لوحة على جدار الغرفة أو المكان الذي تجتمع فيه الأسرة، وليكن فيها جدول يبين عدد الأيام التي صامها كل طفل، ولتكن فيها زاوية بعنوان "فارس الأسبوع" يكتب فيها اسم من كان أكثرهم صياماً في الأسبوع، ويعطى على ذلك جائزة تحفيزية.

· عند الجلوس على مائدة الإفطار ينبغي أن تُجلس الطفل الذي صام بالقرب منك، حتى يستشعر الطفل الصائم أن له أهمية عن غيره، فيزيد في معنويته ونشاطه.

· حاول أن يشاهدك أطفالك وأنت تدعو الله قبل الإفطار، أو وقت السحر؛ ليعرفوا أنه شهر تضرع وإخبات، ودعاء وإنابة.

بمثل هذه الوسائل وغيرها تستطيع - بإذن الله - أن تنقل معاني رمضان إلى ذهن طفلك.

والحمد لله أولاً وآخراً.

abu shaza
08-30-2010, 10:09 PM
اليوم العشرون


الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان :-

روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم (( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة )) .

hanygawad
08-30-2010, 11:30 PM
اليوم 20

فضل العشر الاواخر من رمضان

في الصحيح عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها : ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.

وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر)
فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .
وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.
وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ماأعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ) لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.
ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون ساعادة في الدنيا والآخرة .

essamhamdy1
08-31-2010, 08:48 AM
التهجد سبيل النصر على الأعداء:

فسيد المجاهدين رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة بدر تحت الشجرة يصلى ويبكى حتى أصبح.
بات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى إلى جذع شجرة هناك، ويكثر في سجوده أن يقول: ( يا حي يا قيوم ) يكرر ذلك ويلذ عليه الصلاة والسلام بقيام الليل والبكاء والدعاء والاستغاثة بطلب النصر حتى الصباح.

ولما ُهزم الروم أمام المسلمين، قال هرقل ملك الروم لجنوده: ما بالكم تنهزمون ؟ فقال شيخ من عظماء الروم: من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار !!

وسأل هرقل أحد جنود الروم: أخبرني عن هؤلاء القوم ؟ فقال: أخبرك كأنك تنظر إليهم، هم فرسان بالنهار، رهبان بالليل، لا يأكلون في ذمتهم إلا بثمن، ولا يدخلون إلا بسلام، يقفون على من حاربوه حتى يأتوا عليه، فقال هرقل: لئن صدقت ليملكن موقع قدمي هاتين).

وقال الصليبيون عن نور الدين محمود زنكي: ( إن القسيم بن القسيم - يعنون نور الدين زنكي- له مع الله سر، فإنه لم يظفر وينصر علينا بكثرة جنده وجيشه، وإنما يظفر علينا وينصر بالدعاء وصلاة الليل، فإنه يستجيب له ويعطيه سأله فيظفر علينا).

younyxy
08-31-2010, 02:29 PM
تسجيل اليوم الواحد و العشرين

فتح مكة المكرمة:

في 21 رمضان 8 هـ الموافق 11 يناير 630م تم فتح مكة المكرمة، وسمي هذا العام عام الفتح.

ويسمى هذا الفتح (فتح الفتوح) حيث دخل الناس على إثره أفواجًا في دين الله. وكان فيه إسلام أبي سفيان.

وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي:

في 21 من رمضان 95هـ الموافق 9 من يونيو 714م: توفي الحجاج بن يوسف الثقفي، أحد رجالات الدولة الأموية، وواحد من مشاهير التاريخ الإسلامي، اشتهر بالقوة والعنف في معاملة الخصوم وأعداء الدولة، وفي الوقت نفسه أسدى للدولة خدمات جليلة، يأتي في مقدمتها: استتاب الأمن، واستئناف الفتوحات الإسلامية، وإنشاء مدينة واسط، ونقط المصحف الشريف.


ولاية السلطان أورخان الأول:

في 21 من رمضان 726هـ الموافق 21 من أغسطس 1325م : تولى السلطان أورخان الأول عرش الدولة العثمانية، وهو الثاني في سلسلة سلاطينها، قام بتدعيم أركان الدول، وتوسيع رقعتها، وإنشاء فرقة الإنكشارية المعروفة.

الروس يخسرون 20 ألف قتيل:

في 21 من رمضان 1271 هـ الموافق 7 من يونيو 1855م خسر الروس 20 ألف قتيل في هجوم جيش الاتفاق الفرنسي الإنجليزي العثماني على قلعة "سيفاستوبول" الواقعة حاليًا في أوكرانيا أثناء "حرب القرم" بين الدولة العثمانية وروسيا.


بدء أعمال الحفر في قناة السويس:

في 21 من رمضان 1275 هـ الموافق 24 من إبريل 1859م: بدأت أعمال الحفر في قناة السويس التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، واستمر الحفر 10 سنوات ونصف شارك فيه 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طولها آنذاك 162.5 كم، وافتتحت للملاحة في 19 نوفمبر 1869م.


وفاة الداعية الكبير الشيخ إبراهيم عزت:

في 21 من رمضان 1403 هـ الموافق 2 يوليو 1983م: توفي الداعية الكبير الشيخ إبراهيم عزت، واحد من أبرز الدعاة الذين ظهروا في مصر في الربع الأخير من القرن العشرين

boda793
08-31-2010, 04:08 PM
اليوم الواحد والعشرون :


من فضائل رمضان


1. فيه أنزل القرآن.
2. فيه تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين.
3. أنّ الله اختصه بفريضة الصيام.
4. فيه ليلة هي خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر.
5. فيه استجابة الدعاء، والعتق من النار.
6. أنَّ العمرة فيه تعدل أجر حجة.

1- فيه أنزل الله القرآن
قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ﴾[البقرة: 185] .

قال ابن كثير: «يمدح تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم»[1] .

قال محمد رشيد رضا: «إنَّ الحكمة في تخصيص هذا الشهر بهذه العبادة هي أنَّه الشهر الذي أنزل فيه القرآن، أفيضت على البشر فيه هداية الرحمن ببعثة محمد خاتم النبيين -عليه السلام-، بالرسالة العامة للأنام، الدائمة إلى آخر الزمان»[2] .

قال ابن سعدي: «... هو شهر رمضان، الشهر العظيم، الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم، وهو القرآن الكريم، المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية» [3] .

2- فيه تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين) [4] .

قال أبو الوليد الباجي: «يحتمل أن يكون هذا اللفظ على ظاهره، فيكون ذلك علامة على بركة الشهـر وما يرجى للعامل فيه من الخير»[5]

وقال ابن العربي: «وإنما تفتح أبواب الجنة ليعظم الرجاء، ويكثر العمل، وتتعلق به الهمم، ويتشوق إليها الصابر، وتغلـق أبواب النار لتجزى[6] الشياطين، وتقل المعاصي، ويصد بالحسنات في وجوه السيئات فتذهب سبيل النار»[7] .

وقال القاضي عياض: «قيل: يحتمل على الحقيقة، وأنّ تفتّح أبواب الجنة وتغليق أبواب النار، علامة لدخول الشهر، وعظم قدره، وكذلك تصفيد الشياطين؛ ليمتنعوا من أذى المؤمنين وإغوائهم فيه»[8] .

3- أنَّ الله اختصه بفريضة الصيام الذي هو من أفضل الأعمال المقربة إليه سبحانه وتعالى، وأجلها، فهو سبب لمغفرة الذنوب والآثام.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) [9]

قال ابن بطال: «قوله: (إيمانً) يريد تصديقًا بفرضه وبالثواب من الله تعالى على صيامه وقيامه، وقوله: (احتسابً) يريد بذلك ليحتسب الثواب على الله، وينوي بصيامه وجه الله»[10] .

وقال الطيبي: «يعني بالإيمان الاعتقاد بحقية فرضية صوم هذا الشهر، لا الخوف والاستحياء من الناس من غير اعتقاد بتعظيم هذا الشهر، والاحتساب طلب الثواب من الله الكريم»[11] .

وقال المناوي: «وفيه فضل رمضان وصيامه، وأن تنال به المغفرة، وأن الإيمان وهو التصديق والاحتساب وهو الطواعية شرط لنيل الثواب والمغفرة في صوم رمضان، فينبغي الإتيان به بنية خالصة وطوية صافية امتثالاً لأمره تعالى واتكالاً على وعده»[12] .

4- فيه ليلة هي خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: لما حضر رمضان قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قد جاءكم رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغـلق فيه أبواب الجحـيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِم خيرها فقد حُرِم) [13] .

5- أنَّ فيه استجابة الدعاء، والعتق من النار:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة) [14] .

6- أنَّ العمرة فيه تعدل أجر حجة:
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لامرأة من الأنصار: (ما منعك أن تحجّي معنا؟) قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه -لزوجها وابنها- وترك ناضحًا ننضـح عليه. قـال: (فإذا كان رمضان اعتمري فيه؛ فإن عمرةً فيه تعدل حجة) [15] .
قال ابن بطال: «قوله: (كحجة) يريد في ثواب، والفضائل لا تدرك بالقياس، والله يؤتي فضله من يشاء» .

وقال النووي: «أي: تقوم مقامها في الثواب، لا أنها تعدلها في كـل شـيء، بأنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة»

وقال الطيـبي: «أي: تقابل وتماثل في الثواب؛ لأن الثواب يفضل بفضيلة الوقت».

abu shaza
08-31-2010, 09:22 PM
اليوم الواحد والعشرون


الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام :-

روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد )) و كان عبد الله إذا افطر يقول (( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء ان تغفر لى )) و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول (( ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله )) و رواى مرسلاً أنه صلى الله عليه و سلم كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت )) و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم قال (( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .

hanygawad
08-31-2010, 10:29 PM
اليوم 21


بــسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة الغر الميامين .
أيها الأخوة المسلمون : موضوع حديثنا هذا اليوم عن أعمال العشر الأواخر
للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :
1 ـ فمن أهم هذه الأعمال : { إحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون إحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .
وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لا شك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه
2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .
فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .
3 ـ ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.
4 ـ ومما ينبغي الحرص الشديد عليه في هذه العشر : الاعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله علية وسلم المستمر الاعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .
وإنما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكان يحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .
وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.
قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الاعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل } .
ومن أسرار الاعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار الأعمال على القلب كما في الحديث « ألا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب »
فلما كان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الاعتكاف ينطوي على سر عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي نفرق أمر القلب ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .
ومما يجدر التنبة علبه هنا أن كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام العشر ولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار والليل وآلا م يصح اعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت السنة فيه اعتكاف جميع العشر إلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءً من الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لا مر مهم أو لوظيفة مثلاً استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشر مسنون أما إذا كان الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه من المسجد لغير حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتب الفقه
فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا 00000 ولا ترض للنفس النفسية بالردى
وفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه 00000 ويسلم دين المرء عند التوحد
ويسلم من قال وقيل ومن أذى 00000 جليس ومن واش بغيظ وحسدِ
وخير مقام قمت فيه وحلية 00000 تحليتها ذكر الإله بمسجد
ومن أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى .
{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }
فهذا شهر القرآن , وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين .
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)رواه الترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال « يؤتي يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما » رواه مسلم
ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله.
نسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.


ليلة القدر
ليلة القدر علامات وتوجيهات

كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول : (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان). ( صحيح البخاري )

احرص على قيام العشر الأواخر من رمضان , ولو أن تضطر إلى تأجيل الأعمال الدنيوية , فلعلك تحظى بقيام ليلة القدر , فإن قيامك فيها تجارة عظيمة لاتعوض .

وتأتي أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ الآجال , وفيها يفرق كل أمر حكيم. فاحرص أن تكون فيها ذاكرا لله ومسبحا له , أو قارئا للقرآن , أو قانتا لله , تسأله السعادة في الدنيا والآخرة , وإياك أن تكون فيها في مواطن الغفلة , كالأسواق ومدن الملاهي ومجالس اللغو فيفوتك خير كثير.

قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }

فقيام ليلة القدر -وهي إحدى ليالي الوتر من العشر الأخير من رمضان- أفضل عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وذلك لقوله تبارك وتعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر } أي ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريبا .

ولو أصاب مسلم ليلة القدر فقامها لمدة عشرين سنة فإنه يكتب له بإذن الله ثواب يزيد على من عبد الله ألفا وستمائة وستة وستين سنة. أليس هذا عمرا إضافيا طويلا يسجل في صحيفتك لا تحلم أن يتحقق لك فتقوم به في الواقع؟

قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره ( واعلم أن من أحياها فكأنما عبد الله تعالى نيفا وثمانين سنة , ومن أحياها كل سنة فكأنما رزق أعمارا كثيرة ).

سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف.

ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .

ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

علامات ليلة القدر
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة

العلامات المقارنة :
• قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار .
• الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي .
• أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا .
• أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .
• أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي.

العلامات اللاحقة
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم

فضائل ليلة القدر

• أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }

• أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }

• يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }

• فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}

• تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر } •
• ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }

• فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللهم بلغنا ليلة القدر .... اللهم بلغنا ليلة القدر .... اللهم بلغنا ليلة القدر..

نور عاد
09-01-2010, 12:21 AM
اليوم ال21

الشريعة الإسلامية لا تربي أتباعها على الرهبانية المنقطعة بقدر ما تربيهم على أداء العبادة الحقة، كما يريد الله وعلى الوجه الذي أمر به سبحانه، والصيام أحد الأدلة الشرعية على هذه القاعدة ووجه ذلك ما يلي:
ـ لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن عمرو بن العاص يسرد الصوم نهاه.
ـ ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال.
ـ ونهى صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر وقال: " لا صام من صام إلى الأبد ".

boda793
09-01-2010, 12:04 PM
اليوم الثاني والعشرون

ليلة القدر


لماذا سميت ليلة القدر؟

1- لأن الله يقدر فيها الأرزاق وأمور العباد وتأخذ الملائكة صحائف الأقدار عاماً كاملاً من ليلة القدر إلى ليلة قدر أخرى، فلا يبقى جليل ولا حقير إلا كتب الله أمره عاماً كاملاً، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ(3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 3-4] .

2- لأن الله أنزل فيها القرآن وهو أعظم ما يكون من الكتب قدراً.

3- لأن الإنسان يعظم قدره فيها إذا أحياها، لذلك قد تكتب السعادة لإنسان بعد إحيائها قال تعالى:
{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3] إحياؤها أفضل من عبادة 84 عاما.

4- لأن الأرض تضيق والقدر هو التضييق كما قال تعالى: {وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} [الطلاق:7]، أي ضيق عليه لأن الأرض تضيق من كثرة الملائكة التي نزلت من السماء.
والصحيح أن كل ذلك واقع في ليلة القدر كما ثبت في النصوص.

ما هي الحكمة من إخفاء ليلة القدر وعدم معرفتها؟

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر فتلاحا رجلان فقال: « إني خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر فتلاحا فلان وفلان لعل ذلك أن يكون خيرا، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» [مصنف بن أبي شيبة] ..
خ

younyxy
09-01-2010, 04:36 PM
تسجيل اليوم الثاني و العشرين



دعاء ليلة القدر


عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال قولي: ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح.

قال العلماء: ومعنى العفو الترك ويكون بمعنى الستر والتغطية، فمعنى اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. أي: اترك مؤاخذتي بجرمي، واستر على ذنبي، وأذهب عني عذابك، واصرف عني عقابك
.

دعاء صلاة القيام

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل قال: ( اللهم ربنا لك الحمد أنت قيّم السماوات والأرض ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم: لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك خاصمت وبك حاكمت، فاغفر لي: ما قدمتٌّ وما أخرتٌّ وأسررتٌّ وأعلنتٌّ، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت ) رواه البخاري .

mero_bns
09-01-2010, 08:03 PM
فضل قراءة القرآن



هي سويعات تفصلنا عن شهر الرحمة والبركة، شهر الطاعة والإيمان، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، لقوله جل جلاله في سورة القدر (لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِن أَلفِ شَهْر) أي العمل فيها كالصلاة وتلاوة القرآن وقيام الليل والصيام كعمل ألف شهر من الطاعة.
ولا ننسى أن هذا الشهر هو شهر القرآن الكريم، لتدبره ولقرائته ولسماعه وللتمعن في معانيه، أليس هو كلام الله سبحانه وتعالى وصراطه المستقيم، ورسالة التوحيد الذي بعث به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على من يقرأه ويتدبره في سورة (فاطر: 29-30) (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور)، أي الذين يودون الصلاة بمواقيتها وأدائها الكامل وينفقون من أموالهم في سبيل الله ويتصدقون على الفقراء فلن يضيع عند الله سبحانه وتعالى بل سيوفيهم أجورهم وأجر المسلم هو الجنة، نسأل الله أن نكون من أهل الجنة.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال في فضل قراءة القرآن (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) رواه مسلم. أي يشفع لك بالطاعة والإيمان ويقول القرآن يا رب إني حرمته نوم فشفعني فيه، ولا يزال كذلك حتى يشفع فيه.
وأيضا من كرم الله سبحانه وتعالى في الحديث المشهور عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 'مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ' رواه البخاري. أي بكل حرف من كتاب الله لك بها حسنه والحسنات تتضاعف بكرم من الله وفضله، وعن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه:(عبدي إن أتيتني نهاراً قبلتك، وإن أتيتني ليلاً قبلتك، إن تقربت إلي شبراً تقربت إليك ذراعاً، وإن تقربت إلي ذراعاً تقربت إليك باعاً، وإن أتيتني تمشي أتيتك هرولة) أي كان الله اكثر اقبالا من العبد لنفسه.
وليعلم المسلم أنه لو أقبل إلى الله بالطاعة لكان سمعه وبصره الذي يبصر به، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه'.
نسأل الله أن نكون من أهل القرآن وأهل القيام في شهره الفضيل، وأن يهدي الله شباب المسلمين ونساء المسلمين، انه على كل شيء قدير

abu shaza
09-01-2010, 08:35 PM
اليوم الثاني والعشرون


صيام التواسع يوم عاشوراء :-

عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من وسع على نفسه , واهله يوم عاشوراء, وسع عليه سائر سنته)) ::: رواه البيهقى فى الشعب, وابن عبد البر ::: وللحديث طرق اخرى , كلها ضعيفه . ولكن اذا ضم بعضها الى بعض , ازدادت قوة , كما قال السخاوى .

mero_bns
09-02-2010, 09:15 AM
اهمية شهر رمضان

شهر رمضان عظيم مبارك، أنزل الله فيه القرآن هدى للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان، وجعل صومه ركناً من أركان الإسلام، وقيامه نافلة تزداد بها الحسنات، وتكون سبباً في النجاة من النيران. ففي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن «مَن صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه». مَن صام رمضان إيماناً، أي إيماناً بالله عز وجل، وإيماناً بشريعة الله وقبولاً لها، وإذعاناً واحتساباً لثواب الله الذي رتَّبه على هذا الصيام وكذلك القيام، فمن قام رمضان أو ليلة القدر متصفاً بهذين الوصفين ـ الإيمان والاحتساب ـ غفر الله له ما تقدم من ذنبه،

وإننا إذا نظرنا إلى الماضي وجدنا أن هذا الشهر المبارك صارت فيه مناسبات عظيمة، يفرح المؤمن بذكراها ونتائجها الحسنة.

المناسبة الأولى:

أن الله تعالى أنزل فيه القرآن، أي ابتدأ إنزاله في هذا الشهر وجعله مباركاً، فتح المسلمون به أقطار الأرض شرقاً وغرباً، واعتزَّ المسلمون به وظهرت راية الإسلام على كل مكان.

ولا يخفى علينا جميعاً أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي إليه بتاج كسرى من المدائن إلى المدينة محمولاً على جملين، كما ذُكِرَ ذلك في التاريخ، وضع بين يديه رضي الله عنه، لم ينقص منه خرزة واحدة، كل هذا من عزَّة المسلمين وذلة المشركين ولله الحمد، وإننا لواثقون أن الأمة الإسلامية سترجع إلى القرآن الكريم، وستحكم به، وستكون لها العزة بعد ذلك إن شاء الله.

ولكن لابدَّ لجاني العسل من قرص النحل، ولجاني الورد من الشوك، لابد أن يتقدم النصر امتحان لمن قاموا بالإسلام والدعوة إليه، لأن الله تعالى قال في كتابه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَـهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّـبِرِينَ} [محمد: 31]، وقال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ } [البقرة: 214].

المناسبة الثانية

في هذا الشهر المبارك: غزوة بدر، وكانت غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة، وكان سببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم سمع أن عيراً لقريش يقودها أبوسفيان قادمة من الشام إلى مكة، فلما علم بذلك ندب أصحابه السريع منهم أن يخرجوا إلى هذه العير من أجل أن يأخذوها؛ لأن قريشاً استباحت إخراج النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه من ديارهم وأموالهم، ولم يكن بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلّم عهد ولا ذمة، فخرج صلى الله عليه وسلّم إلى عيرهم من أجل أن يأخذها، وخرج بعدد قليل، ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، لأنهم لا يريدون الحرب، ولكنهم يريدون أخذ العير فقط، فلم يخرجوا إلا بهذا العدد القليل ومعهم سبعون بعيراً يعتقبونها وفَرَسَانِ فقط.

أما أبوسفيان الذي كانت معه العير، فأرسل إلى أهل مكة يستحثهم، ليحموا عيرهم ويمنعوها من رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فخرج أهل مكة بحدِّهم وحديدهم وكبريائهم وبطرهم، خرجوا كما وصفهم الله بقوله: {خَرَجُواْ مِن دِيَـرِهِم بَطَراً وَرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } [الأنفال: 47].

وفي أثناء الطريق بلغهم أن أباسفيان نجا بعيره من النبي صلى الله عليه وسلّم، فاستشار بعضهم بعضاً، هل يرجعون أو لا يرجعون، فقال أبوجهل ـ وكان زعيمهم ـ والله لا نرجع حتى نقدم بدراً فنقيم عليها ثلاثاً، ننحر فيها الجزور، ونسقى فيها الخمور، وتعزف علينا القِيان، وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً.

فهذه الكلمات تدل على الكبرياء والغطرسة، والثقة بالباطل ليدحض به الحق.. والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلّم بحدِّهم وحديدهم وكبريائهم وبطرهم وقوتهم، وكانوا ما بين تسعمائة وألف، أما النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه فكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، والتقت الطائفتان، جنود الله عز وجل وجنود الشيطان، وكانت العاقبة لجنود الله عز وجل، قتل من قريش سبعون رجلاً من عظمائهم وشرفائهم ووجهائهم، وأُسر منهم سبعون رجلاً، وأقام النبي صلى الله عليه وسلّم ثلاثة أيام في عرصة القتال كعادته، بعد الغلبة والظهور، وفي اليوم الثالث ركب حتى وقف على قليب بدر التي ألقي فيها من صناديد قريش أربعة وعشرون رجلاً، وقف على القليب يدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، يقول: «يا فلان ابن فلان، هل وجدت ما وعد ربكم حقاً، إني وجدت ما وعدني ربي حقاً». فقالوا: يا رسول الله، كيف تكلم أناساً قد جَيَّفُوْا؟ ـ أي صاروا جيفاً ـ قال: «ما أنتم بأسمع لِمَا أقول منهم، ولكنهم لا يستجيبون»، أو قال: «لا يرجعون قولاً».

ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة النبوية منتصراً ولله الحمد.

المناسبة الثالثة:

فتح مكة، كانت مكة قد استولى عليها المشركون وخرَّبوها بالكفر والشرك والعصيان، فأذن الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلّم أن يُقاتل أهلها وأحلها له ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها بعد الفتح كحرمتها قبل الفتح، ودخلها النبي صلى الله عليه وسلّم في يوم الجمعة في العشرين من شهر رمضان عام ثمانية من الهجرة، مظفراً منصوراً حتى وقف على باب الكعبة وقريش تحته ينتظرون ماذا يفعل بهم، فقال لهم: «يا قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟» قالوا: خيراً، أخٌ كريمٍ وابن أخٍ كريم. فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». فمَنَّ عليهم بعد القدرة عليهم، وهذا غاية ما يكون من الخُلُق والعفو.

وبعد عرض المناسبات في هذا الشهر لنا أن نقول: ما الذي ينبغي أن نفعله في شهر رمضان؟.. الذي نفعله في هذا الشهر المبارك إما واجب وإما مندوب، فالواجب هو الصيام، والمندوب هو القيام.

والصيام كلنا يعرف هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس تعبداً لله، دليله قوله تعالى: {فَالـنَ بَـشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ} [البقرة: 187].

والغرض من الصيام ليس ترويض البدن على تحمل العطش وتحمل الجوع والمشقة، ولكن هو ترويض النفس على ترك المحبوب لرضا المحبوب. والمحبوب المتروك هو الأكل والشرب والجِماع، هذه هي شهوات النفس.

أما المحبوب المطلوب رضاه فهو الله عز وجل، فلابد أن نستحضر هذه النيَّة أننا نترك هذه المفطرات طلباً لرضا الله عز وجل.

والحكمة من فرض الصيام على هذه الأمة قد بيَّنها الله سبحانه وتعالى في قوله: {يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [البقرة: 183]، ولعلَّ هنا للتعليل، أي لأجل أن تتقوا الله، فتتركوا ما حرَّم الله، وتقوموا بما أوجب الله. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «مَن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».

أي أن الله لا يريد أن ندع الطعام والشراب، إنما يريد منا أن ندع قول الزور والعمل به والجهل، ولهذا يندب للصائم إذا سبَّه أحدٌ وهو صائم أو قاتله فليقل: إني صائم، ولا يرد عليه؛ لأنه لو ردَّ عليه لردَّ عليه الأول ثم ردَّ عليه ثانياً، فيرد الأول، ثم هكذا يكون الصيام كله سباً ومقاتلة، وإذا قال : إني صائم، أعلم الذي سبَّه أو قاتله بأنه ليس عاجزاً عن مقابلته ولكن الذي منعه من ذلك الصوم، وحينئذٍ يكفُّ الأول ويخجل، ولا يستمر في السبِّ والمقاتلة.

هذه هي الحكمة من إيجاب الصيام، وإذا كان كذلك فينبغي لنا في الصوم أن نحرص على فعل الطاعات من الذكر، وقراءة القرآن، والصلاة، والصدقة، والإحسان إلى الخلق، وبسط الوجه، وشرح الصدر، وحسن الخلق، كل ما نستطيع أن نهذِّب أنفسنا به فإننا نعمله.

فإذا ظلَّ المسلم على هذه الحالة طوال الشهر، فلابد أن يتأثر ولن يخرج الشهر إلا وهو قد تغيَّر حاله، ولهذا شُرع في آخر الشهر أن يُخْرِج الإنسان زكاة الفطر تكميلاً لتزكية النفس؛ لأن النفس تزكو بفعل الطاعات وترك المحرمات، وتزكوا أيضاً ببذل المال، ولهذا سُمِّي بذل المال زكاة.

boda793
09-02-2010, 04:20 PM
اليوم الثالث والعشرون



خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها :

1- خلوف فم الصائم أ طيب عند الله من رائحة المسك .


2- تستغفر الملائكه للصائمين حتى يفطروا .


3- يزين الله في كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أ ن يلقوا عنهم المؤونة والاذى ثم يصيروا اليك .


4- تصفد فيه الشياطين .


5- تفتح فيه أ بواب الجنه وتغلق أ بواب النار .


6- فيه ليلة القدر هي خير من أ لف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله .



7- يغفر للصائمين في آ خر ليله من رمضان .



8- لله عتقاء من النار وذلك كل ليله من رمضان .


فيا أ خواني وأ خواتي : شهر هذه فضائله وخصائصه بأ ي شيئ نستقبله بالاشتغال باللهو وطول السهر او نتضجر من



قدومه ويثقل علينا نعوذ بالله من ذلك كله



ولكن العبد الصالح يستقبله بالتوبه النصوح والعزيمة الصادقة على اغتنامه وعمارة أ وقاته بالا عمال الصالحه

younyxy
09-02-2010, 05:21 PM
اليوم الثالث والعشرين

شهر رمضان هو شهرٌ كريمٌ، يُغدَق فيه على أهل الإيمان بالفضائل والمكرمات، ليتنافس فيه أهل الطاعات والقربات، ويعزمون فيه على فعل كل رشيدٍ، فترى الكثير من المسلمين ممن يصوم نهار رمضان يجتهد فيه بالطاعات، فحيناً تالياً للقرآن، وحيناً ذاكراً لله -عزّ وجلّ- يدعوه ويستغفره، وحيناً ثالثة في برٍّ وفعلٍ للخير، والسعي لتفطير الصّائمين إذا اقترب موعد الإفطار، وكلّ هذا من توفيق الله -تعالى- لهذا العبد، وهو علامةٌ على إيمانه وصلاحه، لكن العجب كلّ العجب أنّ مثل هذه المظاهر من الأعمال الصالحة تتلاشى كلّما اشتدت الظلمة، وأرخى اللّيل سدوله، فتجد الحريص هو من يصلّي بعد العشاء التراويح، ثمّ ماذا؟ هذا هو السّؤال الذي نريد أن نقف معه قليلاً في هذا المقام.

ماذا يفعل الكثير في السّاعات المتأخرة من ليل رمضان؟ ماذا يفعل كبار السن؟ والشّباب؟ وماذا تفعل النّساء والفتيات؟
هذه تساؤلات لابد أن نصارح أنفسنا ونحن نجيب عليها، أين نحن في الثلث الأخير من اللّيل في شهر رمضان؟
لعلّك تبادر بجوابٍ تتكلّم فيه عن حالةٍ أو حالتين، لكن نريد أن نعرف حال الأكثر من أهل الإسلام، نريد أن نعرف حال الكثير ممن ضيّعوا فرصاً عظيمة في شهر الرّحمات، و العتق من النار.


من المسلمين من يقطعون ليالي رمضان بالسّهر القاتل الذي كثُر فيه الكلام عن الدنيا، والحديث عن العادات والتقاليد، وذكر فلان وعلان، والله يقول: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [سورة العنكبوت:45]، وآخرون يقطعون اللّيل أمام الشّاشات، فرمضان عندهم موسمٌ للفوازير والمسابقات، والجديد من الأفلام والمسلسلات، وما دخل في مضمار التنافس على الجنّات والله -تعالى- يقول: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [سورة الحديد:21]، وتجد من رجال ونساء المسلمين من لا يعرف رمضان إلا بالأسواق، فتراه إليها سبّاق، وهو إليها مشتاق، وينسى هنالك أنه عن وقته مسؤول، وأنه بالنظر الحرام قد فعل ما يتلف العقول، وخالف وعصى أمر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-.

إنّ السّاعات المتأخّرة من اللّيل هي ساعات مخصوصة بفضائلٍ عظيمةٍ في كلّ وقتٍ من العام، فكيف إذا كانت في رمضان، فهي ساعات النزول الإلهيّ كما يقول النبي -صلّى الله عليه وسلّم- فيما عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «ينزل ربّنا -تبارك وتعالى- كلّ ليلة إلى السّماء الدنيا حين يبقى ثلث اللّيل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» البخاري (1077)، مسلم (1261).


إنّها ساعات استجابة الدّعاء، ساعات الأعطيات، والمغفرة من ربّ البريّات، إنّها ساعات الأسحار.
الساعات التي علمها المتقون فبادروا إليها {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [سورة الذاريات:17-18]

فأين أصحاب الحاجات؟ وأين أصحاب الأمراض والأسقام؟ أين التّائبون؟ وأصحاب الدّيون؟ ألا يستيقظون، ألا لمثل هذه السّاعات يتنبهون!

لبستُ ثوب الرجا والناس قد رقدوا *** وقمت أشكو إلى مولاي مـا أجـدُ
وقلت يا عُدّتي فـي كـــــــــــلّ نائبـة *** ومـن عليـه لكشــف الضـرّ أعتمدُ
أشــكو إليك أمــــــوراً أنـت تعلمهـا *** مـــالي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ
وقـــد مددتُ يـدي بالــذل مبتهــــــلاً *** إليك يا خير من مُـدّتْ إليـه يــــــدُ
فـلا تردَّنَّهـا يـا ربّ خائـبـــــــــــــــةً *** فبحـــــر جودك يروي كلّ من يـردُ

جاء عن جابر -رضي الله عنه- قال سمعت النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: «إنّ في اللّيل لساعة لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إيّاه، وذلك كلّ ليلة» رواه مسلم (1259).

ألم يقل الله -جلّ شأنه- في كتابه الكريم بين آيات الصيام: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [سورة البقرة:186].

فإلى كلّ من أدرك رمضان، الله الله في دعاء الأسحار، احذر أن تسرقه منك القنوات، إيّاك أن تخطفه من بين يديك الأسواق، لا يذهبن ليلك إلا وقد ناجيت ملك الملوك الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء، الذي بيده خزائن السّماوات والأرض، الذي يقول في الحديث القدسي: «... يا عبادي كلّكم ضالٌّ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلّكم جائعٌ إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلّكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنّكم تخطئون باللّيل والنّهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنّكم لن تبلغوا ضرّي فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أنّ أوّلكم وآخركم، وإنسكم وجنّكم، كانوا على أتقى قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أنّ أوّلكم وآخركم، وإنسكم وجنّكم كانوا على أفجر قلب رجلٍ واحدٍ ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أنّ أوّلكم وآخركم، وإنسكم وجنّكم قاموا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيت كلّ إنسانٍ مسألته ما نقص ذلك ممّا عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر» رواه مسلم (4674).


ألست تريد الهداية؟ ألست تريد أن يتوب الله عليك؟ ألست تتمنّى أن يُصلح الله دنياك وآخرتك؟ ألا ترجو أن يغفر الله ذنبك؟ ألست تسعى لأن يُقضى دينك؟ أولست تفكّر في الفردوس الأعلى؟ إذاً عليك بالأسحار.

اللّهم يا مجيب الدّعاء استجب دعاءنا، وتقبّل أعمالنا، وبارك لنا في أعمارنا، ووفقنا لدعوةٍ مستجابةٍ تغفر بها ذنوبنا، وتُصلح بها قلوبنا، وتقضي بها ديوننا.. اللّهم آمين.

abu shaza
09-02-2010, 08:50 PM
اليوم الثالث والعشرون


الكف عما يتنافى مع الصيام :-

الصيام عبادة من أفضل القربات , شرعة الله تعالى ليهذب النفس و يعودها الخير , فينبغى ان يتحفظ الصائم من الأعمال التى تخدش صومة حتى ينتفع بالصيام و تحصل له التقوى التى ذكرها الله عز و جل فى قولة { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (183) سورة البقرة , و ليس الصيام مجرد الإمساك عن الأكل و الشرب و سائر ما نهى الله عنه , فعن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( ليس الصيام من الأكل و الشرب و إنما الصيام من اللغو و الرفث , فإن سابك أحد او جهل عليك , فقل إنى صائم )) ::: رواة بن خزيمة و ابن حبان و الحاكم ::: و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( رُب صائم ليس له من صيامة إلا الجوع و رُب قائم ليس له من قيامة إلا السهر )) ::: رواة النسائى و ابن ماجة و الحاكم : و قال صحيح على شرط البخارى ::: .

hanygawad
09-02-2010, 10:34 PM
اليوم الثالث والعشرون

نصائع رمضانية


1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2- احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

4- اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5- اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

6- إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .

7- عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.

8- عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9- انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.

10- اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.

11- سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

12- احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.

13- اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

14- إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

15- اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .

16- احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.

17- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

18- إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.

19- احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.

20- لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.

21- قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.

22- اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.

23- احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

24- اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.

25- تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.

26- احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.

27- اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.

28- يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.

29- اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.

30- حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :
المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

younyxy
09-03-2010, 03:42 PM
تسجيل اليوم الرابع والعشرين

فوائد السحور

تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام، ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسحور وحث عليه في غير ما حديث فقال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) رواه البخاري و مسلم ، وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولهذه الوجبة المباركة فوائد صحية تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط والحيوية:

من تلك الفوائد:

1- أن تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.

2- أنها تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.

3- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم .

4- الفوائد أن تناول وجبة السحور ينشط الجهاز الهضمي، ويحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.

5- ومن الفوائد الروحية لهذه الوجبة أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.

ومن المستحسن أن تحتوي وجبة السحور على الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل: الخس والخيار، الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بالماء لفترة طويلة، ويقلل من الإحساس بالعطش أو الجفاف، إلى جانب أنها مصدر جيد للفيتامينات والأملاح.

يفضل أيضا أن تكون وجبة السحور من الأطعمة ذات السرعة المتوسطة في الهضم مثل الفول المدمس بزيت الزيتون أو الجبن والبيض.. فهذه الوجبة تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة..

كذلك يفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش.

ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود . فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.

كذلك من المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى قبيل أذان الفجر حتى تساعد الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار، كما أن ذلك هو السنة، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور، كما روى عمرو بن ميمون , قال: " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحورا " رواه البيهقي في السنن .

فعلى المؤمن أي يحرص كل الحرص على تناول هذه الوجبة المباركة والتي أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تعينه على العبادة في نهار رمضان وتشد من قوته ليتحمل مشاق الجوع والعطش .

boda793
09-03-2010, 04:56 PM
اليوم الرابع والعشرون :

شرائط وجوب الصيام



والصيام واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام ، فلا يصح من الكافر الأصلي ولا المرتد ولا يصح من حائض ولا نفساء ، ولو صامتا حال وجود الدم فعليهما إثم وعليهما القضاء .

ولا يجب على الصبي ، ولكن يجب على وليه ان يأمره به ان أكمل سبع سنين وان يضربه على تركه إذا بلغ عشر سنين وتركه وهو يطيقه ولا يجب عليه القضاء ان أفطر.



وكذلك لا يجب على المجنون ولا قضاء عليه ، ولا على المريض الذي يضره الصوم ولا المسافر سفرا طويلا وعليهما القضاء .



ولو صام المريض والمسافر صحّ منهما ، وإذا ضرّهما حرم عليهما .



والمسافر الذي يريد الإفطار في اليوم الأول من سفره عليه ان يخرج من بلده قبل طلوع الفجر . ولا يجب على العجوز الفاني مخافة التلف والموت .

abu shaza
09-03-2010, 08:21 PM
اليوم الرابع والعشرين


صوم المعتكف

المعتكف و إن صام فحسن , و إن لم يصم فلا شىء علية , روى البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما ان عمر قال : يا رسول الله إنى نذرت فى الجاهلية أن اعتكف ليلة فى المسجد الحرام , فقال : أوف بنذرك , ففى امر رسول الله صلى الله عليه و سلم له بالوفاء بالنذر دليل على أن الصوم ليس شرطاً فى صحة الاعتكاف , إذ انه لا يصح الصيام فى الليل , و روى سعيد بن منصور عن ابى سهل قال : كان على امرأة من أهلى اعتكاف , فسألت عمر بن عبد العزيز , قال : ليس عليها صيام , إلا أن تجعلة على نفسها , فقال الزهرى : لا اعتكاف إلا بصوم , فقال له عمر : عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : لا , فخرجت من عندة فلقيت عطائاً و طاوساً فسألتهما , فقال طاوس : كان فلان لا يرى عليها صياماً إلا ان تجعلة على نفسها , و قال عطاء : ليس عليها صيام إلا ان تجعلة على نفسها , قال الخطابى : و قد اختلف الناس فى هذا , فقال الحسن البصرى : إن اعتكف من غير صيام أجزأة , و إلية ذهب الشافعى , و روى عن على و ابن مسعود أنهما قالا : إن شاء صام و إن شاء أفطر , و قال الأوزاعى و مالك : لا اعتكاف إلا بصوم , و هو مذهب أهل الرأى , و روى ذلك عن ابن عمر , و ابن عباس , و عائشة , و هو قول سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و الزهرى .

hanygawad
09-04-2010, 01:03 AM
اليوم الرابع والعشرين

الاعتكاف


أولاً : تعريف الاعتكاف :

لغة / الاعتكاف : افتعال من عكف على الشيء يعْكُف ويعْكِف عكفاً وعكوفاً وهو يأتي متعدٍ ويكون مصدره العكف ، ولازم ويكون مصدره العكوف .
والمتعدي لغة / بمعنى الحبس والمنع ومنه قوله تعالى : ( وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ)(الفتح: من الآية25) . أي : محبوساً . ويقال عكفته عن حاجته أي : منعته .
واللازم لغة / بمعنى ملازمة الشيء والمواظبة والإقبال والمقام عليه خيراً كان أو شراً ومنه قوله تعالى : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) أي مقيمون ، ومنه قوله : ( ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ) أي ملازمون ، وقال تعالى : ( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً ) أي مقيماً .
اصطلاحاً / هو لزوم مسجد لعبادة الله تعالى من شخص مخصوص على صفة مخصوصة .

ثانياً : حكمته :

من حكم الاعتكاف صلاح القلب واستقامته على طريق سيره إلى الله تعالى بلم شعثه بالإقبال على الله تعالى وترك فضول المباحات وتحقيق الأنس بالله تعالى والاشتغال به وحده والتفكر في تحصيل مراضيه .

ثالثاً : أدلة مشرعيته :

دل على مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع :
1- الكتاب : قوله تعالى : ( وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) وقوله تعالى : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) فإضافته إلى المساجد المختصة بالقربات وترك الوطء المباح لأجله دليل على أنه قربة .
2- السنة : قول عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله ، ثم اعتكف أزواجه من بعده ) [ رواه البخاري برقم ( 2026 ) ومسلم برقم ( 1172 ) ] . ويأتي غيره من الأحاديث .
3- الإجماع : نقله ابن المنذر وابن حزم والنووي وابن قدامة وشيخ الإسلام والقرطبي وابن هبيرة والزركشي وابن رشد .

رابعاً : حكم الاعتكاف :
وفيه ثلاث مسائل :

المسألة الأولى : حكمه للرجل :

حكمه لغير المرأة سنة وقد حكي إجماعاً لأدلة مشروعيته المتقدمة .
وقد روى بعض المالكية كراهته عن الإمام مالك رحمه الله وقال : ( ما رأيت صحابياً اعتكف ) وذكر أنه لم يبلغه عن أحد أنه اعتكف إلا أبا بكر بن عبد الرحمن قال : ( وذلك والله أعلم لشدة الاعتكاف ) وعلل بعضهم كراهته لأنه من الرهبانية المنهي عنها أو أنه كرهه مخافة ألا يوفي شرطه .
قال ابن حجر : " لعله أراد صفة مخصوصة ، وإلا فقد حكيناه عن غير واحد من الصحابة أنه اعتكف " .

المسألة الثانية : حكمه للمرأة :

اختلف العلماء في حكمه للمرأة على أقوال أرجحها هو قول الجمهور : أنه يسن لها الاعتكاف كالرجل .
واستدلوا لذلك بما يلي :
1- عمومات أدلة مشروعية الاعتكاف والتي لم تفرق بين الرجل والمرأة .
2- قوله تعالى : ( فاتخذت من دونهم حجاباً ) وقوله : ( كلما دخل عليها زكريا المحراب ) وهذا اعتكاف في المسجد واحتجاب فيه وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد في شرعنا ما يخالفه .
3- حديث عائشة رضي الله عنها وفيه : ( إذنه صلى الله عليه وسلم لها ولحفصة رضي الله عنهما أن يعتكفا معه ) [ البخاري ( 2041 ) ومسلم ( 1173 ) ] .
4- حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( اعتكف معه امرأة من أزواجه مستحاضة فكانت ترى الحمرة والصفرة فربما وضعت الطست تحتها وهي تصلي ) [ البخاري ( 309 ) ] . وقد جاء مفسراً بأنها أم سلمة رضي الله عنها .
5- حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( كن المعتكفات إذا حضن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراجهن من المسجد حتى يطهرن ) [ عزاه ابن قدامة في المغني 4/487 لأبي حفص العكبري وعزاه ابن مفاح في الفروع 3/176 لابن بطة وقال : " إسناد جيد " .
وأما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنقض قباب أزواجه لما أردن الاعتكاف معه فإنه فعل ذلك عليه الصلاة والسلام لما خافه عليهن من المنافسة والغيرة ولهذا قال : ( آلبر يُردن ؟ ) .

المسألة الثالثة : حكمه في غير رمضان والعشر الأواخر منه :

اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في ذلك على أقوال أرجحها هو قول الجمهور وهو أنه مسنون واستدلوا على ذلك بما يلي :
1- عمومات أدلة الاعتكاف وهي تشمل رمضان وغيره والعشر وغيرها .
2- حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه ... وترك الاعتكاف في رمضان حتى اعتكف العشر الأواخر من شوال ) [ البخاري ( 2040 ) ] وعند مسلم ( 1173 ) : ( العشر الأول من شوال ) . فدل على أن رمضان والعشر محل لشرعية الاعتكاف .
3- حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام ؟ قال ( فأوفِ بنذرك ) [ البخاري ( 2032 ) ومسلم ( 1656 ) ] .وهذا يشمل كل ليلة في رمضان وغيره في العشر وغيرها .
4- حديث أبي هريرة رضي الله عنها قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ) [ البخاري ( 2044 ) ] . فدل على أن غير العشر محل لشرعية الاعتكاف .


من كتاب ( فقه الاعتكاف ) للشيخ الدكتور خالد بن علي المشيقح حفظه الله

تحياتي

younyxy
09-04-2010, 03:17 PM
تسجيل اليوم الخامس والعشرون
الصيام حكمة ورحمة



الحمد لله له الحمد وبه المستعان وعلى حبيبه سيدنا محمد وآله أفضل الصلاة والسلام .

من قرأ آيات فريضة الصيام بتدبر أدرك على الفور ما في هذه الفريضة من حكمة بالغة تحوطها الرحمة الواسعة : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

تبدأ الآيات بالنداء تنبيهاً على أهمية ما يليه ، وتخص بالنداء الذين آمنوا لأن الإيمان بالله يدعو إلى طاعة أمر الله ثم عقبت ذلك بالأمر بالصيام في لفظ قوي صريح هو " كتب " مع بيان ما ينشط إليه ويوضح أهميته وهو أنه مفروض على كل أمة مؤمنة من السابقين ثم أوضحت الغاية والفائدة من الصيام فجمعت الآية كل معنى يبعث على الطاعة وإلهاب العزيمة لفعل الأمر .

وقد كان النداء بيا وهي لنداء البعيد بما فيها من طول المد ، والمنادى هو ( أي ) التي تستعمل عند إرادة الإيقاظ الشديد للمنادى ووصفته بالإيمان ، وكل ذلك تقوية لتبيه السامعين إلى أهمية ما يلقى إليهم ولم يأت في صفة المنادى بصيغة الاسم { ياأيها المؤمنون } مثلاً لأن الاسم يدل على أن الصفة ثابته في موصوفها ، ولكن جاء بالاسم الموصول { الذين } معه الفعل الماضي وفي ذلك فائدتان ، فائدة صيغة الفعل لتدل على أن الصفة متجددة وصيغة المضي لتدل على ثبوت الإيمان قديماً في قلوبهم وهو أدعى إلى طاعة الأمر وإثارة الرغبة فيها ولأن فيها التحبب من الله تعالى إلى عباده بندائهم بهذه الصفة الفضلى التي تربطهم به وتميزهم عمن لا يستجيب له سبحانه وهذا أهم ما يتطلبه الحال عند الأمر بما تعظم أهميته ويشق عمله .

ثم جاء بالأمر : { كتب عليكم الصيام } وفي كلمة كتب دلالات ، أولها المادة ( ك ت ب) وهي تدل على الوجوب المحتم والثانية صيغة الماضي وهي تزيد الأمر تأكيداً لأنها تعني أنه قد ثبت فيما مضى وقضي به ، ثم أخبر خلقه سبحانه وتعالى به بخلاف ما لو جاء بصيغة الأمر { صوموا } ، والثالثة هي أن البناء للمجهول مع السياق يفيد أنه لا علاقة بهذا الأمر لغير صاحب الأمر فيما يوجب على الخلق ، فيزيد ذلك التحتيم قوة وصراحة .

وتعيين المفروض عليهم في قوله " عليكم " فيه تأكيد لهذا الإيجاب بتعيين من يجب عليه بخطاب صريح بخلاف ما لو قيل " صوموا " فإنه يكون ضمن الأمر لا بكلمة مستقلة .

ثم جاء ذكر المأمور به وهو " الصيام " بكلمة مستقلة أيضاً وفي التفصيل من قوة الطلب ما ليس في الإجمال وإن كان الإجمال إيجازاً فالإطناب بالتفصيل في مقام التأكيد أحق ، وفي تعريف الصيام فائدتان ، أولاهما أن التنكير يحتمل به الكلام أي نوع من الإمساك ولو كان عن الكلام أو غير ذلك كما يحتمل قدراً من الصيام غير منضبط بل يحتمل ما قل أو كثر فكان في التعريف دلالة على أنه الصيام الكامل ، وفيه شمول للمقادير المحتملة الكثيرة أو القليلة وفي ذلك تشويق إلى معرفة نوع الصيام هل هو عن الطعام أو عن غيره وإلى معرفة مدته وأيامه فإذا بين بعد ذلك النوع والمقدار كان متسقاً مع لفظ الصيام المعرف .

وبهذه الكلمات الثلاث { كتب عليكم الصيام } يتبين للسامع قوة هذا الأمر وتحتيمه بكل تأكيد ووضوح بملأ النفس والعقل بأهمية هذه الفريضة ومكانتها من دين الله تعالى وهذا الأسلوب أولى ما يعبر به في حال طلب الأمور العظيمة الأهمية وإذا جاء غيره فيكون لسبب خاص ثم جاءت عبارتان بعد ذلك كل منهما ذات جناحين تؤكدان بأحدهما أهمية هذه الفريضة وبالثاني تخفيف صعوبتها على مؤديها فقال سبحانه وتعالى : { كما كتب على الذين من قبلكم } أي هي لعظم أهميتها في دين الله فرضها سبحانه وتعالى على المؤمنين في جميع الأمم السابقة ، وفرضها على كل الأمم يخفف على النفس تحملها فكل المؤمنين قد عملوا بها والاشتراك في العمل يخففه على النفس فكل واحد منهم أسوة بأخيه ، والعبارة الثانية قوله سبحانه وتعالى : { لعلكم تتقون } وهذه ثمرة العمل بفريضة الصيام وهي الغاية منه والأثر النافع فيه ، ومعرفة المنفعة التي يثمرها العمل ترغب فيه وتحرض على امتثاله وتشعر بأهميته وهي في نفس الوقت تخففه على النفس إذ الإنسان بطبعه يخف عليه العمل بما ينفعه ويفيده فينشط إليه .

وتستمر عبارات التخفيف فيما تلا ذلك ، فأولها قوله سبحانه : { أياماً معدودات } أي هو زمن محدود ليس بالكثير بل يسهل عده حيث إن جمع المؤنث السالم { معدودات } هو من صيغ الجمع الدالة على القلة ، وجموع القلة يغلب أن تكون دون العشرة فوصف أيام الصيام بها يعني زيادة الإشعار بقلتها حتى لا يستثقلها المكلفون .

ولكي لا تذهب الأذهان بعيداً فيما يخشى من ثقل الصيام - لاسيما في الأحوال غير العادية كالمرض والسفر مما يشق على النفوس الصيام فيها - جاء قوله سبحانه { فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر } وبدئت الجملة باسم الشرط { فمن } ليعم هذا الحكم جميع المرضى والمسافرين ، والرخصة تظهر مافي هذا الفرض { كتب عليكم } من رحمة والعموم يزيد الشعور بها أكثر ، وفي البدل المطلوب لهذه الأيام تخفيف يكمل التخفيف السابق فقد نكر لفظ البدل { أيام } منكراً لا تعيين في توقيته ولا في تتابعه لينفي عن المخاطبين الخوف من أن تكون أيام القضاء بعد المرض والسفر مباشرة أو في وقت معين فيشق احتماله.

وأما قوله تعالى : { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } ففيه للعلماء وجهان من التفسير كل منهما يؤكد إبعاد العسر عن هذه الفريضة :

أحدهما أن المراد بالذين يطيقونه هم الذين يستطيعون وأن ذلك يعني التخيير بين الصيام والفدية بطعام مسكين ، وأن هذا كان رخصة ثم نسخت .

وثانيهما أن المراد بالذين يطيقونه من يستطيعونه بمشقة وأن ذلك يعني إعفاءهم من هذه الفريضة مقابل تلك الفدية دفعاً للمشقة عنهم .

وعلى كل من الوجهين فإن هذه الفدية التي فرضت مقابل الصيام تشعر المخاطبين بأن رحمة المؤمن لأخيه هي من قبيل شكره لله تعالى على رحمته بتخفيف حكم الصيام في حقه .

ويكون قوله سبحانه { فمن تطوع خيراً فهو خيراً له } حثاً على أن تكون الفدية أكثر من الواجب أي إطعام أكثر من مسكين أو إعطاء المسكين الواحد أكثر من حد الإطعام ، هذا إذا فسر { الذين يطيقونه } بمعنى الذين يستطيعونه بلا مشقة ، وكذلك على تفسيره بالذين يستطيعونه بمشقة ويستفاد من هذا القول { فمن تطوع خيراً فهو خير له } معنى آخر وهو حث المخاطبين من الفريقين على اختيار فعل الصوم تطوعاً سواء كان بمشقة أو بدون مشقة .

ثم جاء قوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم } إكمالاً لكل وجوه الترغيب التي تقدمت في الآيتين ، فالصيام خير لمن صام ، والخير محبب إلى النفوس سواء كان خيراً روحياً مما أشير إليه في قوله سبحانه وتعالى : { لعلكم تتقون } ، أو كان غير ذلك من ضروب الخير كالفوائد الصحية والاجتماعية ويقظة المشاعر الإنسانية الأخوية ، وقد أكد انتفاع الصائم بصومه بقوله سبحانه وتعالى : { لكم } أي ثمرة الصيام وخيره يعود عليكم .

والصيام خير لأهله في كل حال علموا بذلك أو لم يعلموه ولكن جاء قوله سبحانه وتعالى : { إن كنتم تعلمون } إشارة إلى كثرة وجوه الخير في الصيام ظاهراً وباطناً وبادياً وخفياً لأن أهل العلم دائماً يعلمون من منافع الأمور ما لا يعلمه غيرهم ، وهذا الختام { وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون } هو خلاصة الحديث عن هذه الفريضة يرسخ في قلب السامعين فضيلتها وكمال نفعها فيقبلون عليها بنفوس راضية وقلوب تشعر بجلالتها وأثرها في قربهم من الله تعالى الذي يحبهم ويحبونه.

mero_bns
09-04-2010, 08:33 PM
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ


الحمد لله رب العالمين الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة , والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ,,, أما بعد :
لقد اختصَّ الله تبارك وتعالى هذه الأمَّة المُحمَّدية على غيرها من الأمم بخصائص وفَضَّلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها أفضل الرُّسل والأنبياء وخاتمهم وآخرهم وجعلها خير الأمم قال تعالى : )) كنتم خير أمَّةٍ أُخرجت للنَّاس )) – آل عمران – وقد أنزل الله لهذه الأمَّة الكتاب المبين والصراط المستقيم , كتاب الله العظيم , كلام رب العالمين , قال تعالى (( إنَّا نحن نزَّلنا الذِّكر وإنَّا له لحافظون [الحجر- وقال تعالى ] لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد ))فصلت – فقد أنزل الله عزّ وجلّ القرآن الكريم في ليلة مباركة هي خير الليالي , ليلة اختصَّها الله عزَّ وجلَّ من بين الليالي , ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر وهي ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر ألا وهي ليلة القدر قال تعالى : (( إنَّا أنزلناه في ليلة القدر , وما أدراك ما ليلة القدر , ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر تَنَزَّلُ الملائكةُ والرُّوحُ فيها بإذن ربهم من كلِّ أمر , سلامٌ هي حتى مطلع الفجر((سورة القدر- وقال تعالى (( إنَّا أنزلناه في ليلةٍ مُباركة إنَّا كُنَّا مُنذرين , فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حكيم )) الدخان –

سبب تسميتها ليلة القدر :
قال الإمام النووي : " قال العلماء : سميت ليلة القدر لما يكتب فيها للملائكة من الأقدار والأرزاق والآجال التي تكون في تلك السنة كقوله تعالى(( فيها يُفرقُ كلُّ أمرٍ حكيم )) (الدخان 4) وقوله تعالى )) تنزَّلُ الملائكة ُوالروحُ فيها بإذن ربهم من كلِّ أمر )) ( القدر 4) . ومعناه يظهر للملائكة ما سيكون فيها , ويأمرهم لفعل ما هو من وظيفتهم , وكل ذلك مما سبق علم الله تعالى به وتقديره له . وقيل سميَّت ليلة القدر لعظم قدرها وشرفها وأجمع من يعتد به على وجودها ودوامها إلى آخر الدهر "(شرح صحيح مسلم -2/822) .

علامات ليلة القدر :
هناك علامات وأوصاف تعرف بها ليلة القدر , أخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك :
1- عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه قال :( قال صلى الله عليه وسلم : صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طَست حتى ترتفع ) صحيح الجامع /3754) والطست هو الإناء من النحاس .
2- عن واثلة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليلة القدر ليلة بلجة , لا حارة ولا باردة , ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها ) (صحيح الجامع /5472)
3- عن ابن عباس رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سمحة طلقة , لا حارة
ولا باردة تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء ) . صحيح الجامع/5475 ) ومعنى ليلة سمحة طلقة : أي سهلة طيبة إذا لم يكن فيها حر ولا برد يؤذيان .

أيُّ الليالي هي ؟
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها ليلة إحدى وعشرين , وليلة ثلاث وعشرين , وخمس وعشرين , وسبع وعشرين , وتسع وعشرين , وآخر ليلة في رمضان . وأرجى ليلة يمكن أن تكون فيها هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان , فكان أُبي بن كعب رضي الله عنه يقول : " والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثني – ووالله إني لأعلم أي ليلةٍ هي , هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها , هي ليلة سبع وعشرين , وأمارتُها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها "(رواه مسلم وغيره) . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم : يتحرى ليلة القدر , ويأمر أصحابه بتحريها , وكان يوقظ أهله في ليالي العشر الأواخر من رمضان رجاء أن يدركوا ليلة القدر , وكان يشد المئزر وذلك كناية عن جِدِّهِ واجتهاده عليه الصلاة والسلام في العبادة في تلك الليالي واعتزاله النساء فيها . ولهذا ينبغي أن يتحراها المؤمن في أوتار العشر الأواخر من رمضان وعليه يدل حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري في صحيحه _

فضائل ليلة القدر :
1- أنها ليلة أنزل الله تعالى فيها القرآن فقال عز وجل ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) .
2- أنها ليلة مباركة , قال تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) .
3- يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام , قال تعالى ( فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم ) .
4-ليلة القدر أفضل ليالي السنة, لقوله تعالى ( إنا أتزلناه في ليلة القدر , وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) أي العمل فيها من صلاة وتلاوة وذكر خيرمن العمل في ألف شهر .
5- تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة قال تعالى ( تنزَّلُ الملائكةُ والرُّوح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) .
6- فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )متفق عليه_

أحاديث ضعيفة وموضوعة تتعلق بليلة القدر
1- أربع قبل الظهركعدلهن بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر (ضعيف الجامع/755) .
2- " من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر " (السلسلة الضعيفة/2445) .
3- " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصرأعمار أمته أن يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم فأعطاه الله ليلة القدرخيرمن ألف شهر"(ضعيف الترغيب/604) .
4- " أنها لا تسري نجومها , ولا تنبح كلابها , وأنها لا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح " نقلا من نشرة رقم 89 من منشورات الدعوة السلفية تحت عنوان (( ليلة القدر أهميتها , فضلها , تحديد وقتها , فضل العبادة فيها , علاماتها )) للشيخ / علي بن محمد أبو هنية .

من أخطاء الناس حول ليلة القدر :
1- اعتقاد كثيرمن الناس أن لليلة القدر علاماتٍ تحصل وتقع لبعض العباد فيها وينسجون حول ذلك خرافات وخزعبلات فيزعمون أنهم يرون نوراً من السماء أو تُفتح لهم فجوة من السماء .
2- أن الشجر يسجد وأن المباني تنام ثم تعود إلى وضعها بعد تأديتها عبادة السجود وهذا لا يصح .
3- أن تُرى الأنوار فيها ساطعة حتى في الأماكن المظلمة , وأن يُسمع كلام الملائكة .
4- توقف الكلاب عن النباح في ليلتها , وهذا لا يصح .
5- ومن أخطائهم في هذه الليلة انشغالهم بترتيب الإحتفالات , وإلقاء الكلمات والمحاضرات والمسابقات وتوزيع الحلوى , وبعضهم ينشغل بالنشيد والقصائد عن الطاعات والقربات .
6- تحول المياه المالحة فيها إلى حلوة , وهذا هُراء .
7- ومن أخطاءهم تخصيص ليلة السابع والعشرين بصلاة التسابيح جماعة .
8- يعتقد بعض الناس بأن ليلة القدرإذا طلعت على إنسان فإن له دعوة مستجابة على أن لا تزيد هذه الدعوة عن ثلاثة طلبات فإن طلب إنسان أربعة أشياء من الله تعالى فإن الطلب الرابع لا ينظر فيه ولا يستجاب فهو ملغي , وهذا لا يصح فله أن يدعو الله تعالى بما شاء من الخير .
أحبتي في الله ؛ ليلةٌ هذه فضائلها وخصائصها وهباتها , ينبغي علينا أن نجتهد فيها ونكثر من الدعاء والإستغفار والأعمال الصالحة فعن عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال صلى الله عليه وسلم : قولي (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) –السلسلة الصحيحة/3337) , وهذه الليلة هي فرصة العمر والفرص لا تدوم فأي فضل أعظم من هذا الفضل لمن وفقه الله , فاحرصوا رحمكم الله على طلب هذه الليلة واجتهدوا بالأعمال الصالحة لتفوزوا بثوابها , فإن المحروم من حُرِمَ الثواب ومن تمرّ عليه مواسم المغفرة ويبقى مُحمَّلاً بذنوبه بسبب غفلته وإعراضه وعدم مبالاته فإنه محروم , أيها العاصي تُب إلى الله واسأله المغفرة فقد فتح لك باب التوبة , ودعاك إليها وجعل لك مواسم للخير تضاعف فيها الحسنات وتُمحى فيها السيئات فخذ لنفسك بأسباب النجاة .اللهم اجعلنا ممن وُفِّق لقيام ليلة القدر , فأجزلت له المثوبة والأجر , وغفرت له الزلل والوِزر , اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا , وما أعلنا وما أسررنا , وما أنت أعلم به منا , برحمتك يا عزيز يا غفار اللهم آمين .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

boda793
09-04-2010, 09:12 PM
اليوم الخامس والعشرون

فضل ليلة القدر وحكمة إخفائها ..

ليلة القدر ، أفضل ليالى السنة ، لقوله تعالي: {إنا أنزلناه في ليلة القدر • وما أدراك ما ليلة القدر • ليلة القدر خير من ألف شهر}.

أي العمل فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه

وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها . استحباب طلبها ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشرة الأواخر

أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) أخرجه البخاري ومسلم . قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر- : وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ، وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب .. وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ، ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس .. وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين

قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ، ليحصل الآجتهاد في التماسها ، بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها . قيامها والدعاء فيها روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

hanygawad
09-04-2010, 09:44 PM
اليوم الخامس والعشرون


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ؛
فليلة القدر منة ومنحة لهذه الأمة التي يريد الله بها خيراً بتكرار مواسم الخير لها ، ومن هذه المواسم ليلة القدر ، وأريد هنا أن أكتب في نقطتين اثنتين:
الأولى : فضل ليلة القدر .
اشتملت سورة القدر على ست فضائل لهذه الليلة :
الفضيلة الأولى : أن الله أنزل القرآن فيها .
قال تعالى :{ إنا أنزلناه في ليلة القدر} .
وهذه الآية دليل على أربع فوائد :
1/ فضل ليلة القدر .
2/ فضل القرآن الكريم .
وذلك من وجهين :
الأول : أنه أسند إنزاله إليه سبحانه .
الثاني : أنه جاء بضميره دون اسمه لاشتهاره .
3/ أنّ ليلة القدر في رمضان خلافا لمن زعم غير ذلك ، قال تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة :185] .
4/ علوُّ الله تعالى ، فنزول الأشياء منه وصعودها إليه دليل على علوه على خلقه .
فإن قيل : لماذا سُميت بليلة القدر ؟
فالجواب : لما يكون فيها من التقدير ، قال تعالى :{ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4] .
قال ابن كثير رحمه الله :" وقوله: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } أي: في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. وهكذا روي عن ابن عمر، وأبي مالك، ومجاهد، والضحاك، وغير واحد من السلف" [تفسير القرآن العظيم (7/246)] .
ويقول ابن عثيمين رحمه الله :" وقوله تعالى: {في لوح محفوظ} يعني بذلك اللوح المحفوظ عند الله عز وجل الذي هو أم الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39]. وهذا اللوح كتب الله به مقادير كل شيء، ومن جملة ما كتب به أن هذا القرآن سينزل على محمد صلى الله عليه وسلّم فهو في لوح محفوظ، قال العلماء {محفوظ} لا يناله أحد، محفوظ عن التغيير والتبديل، والتبديل والتغيير إنما يكون في الكتب الأخرى؛ لأن الكتابة من الله عز وجل أنواع:
النوع الأول: الكتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تبدل ولا تغير، ولهذا سماه الله لوحاً محفوظاً، لا يمكن أن يبدل أو يغير ما فيه.
الثاني: الكتابة على بني آدم وهم في بطون أمهاتهم، لأن الإنسان في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر، بعث الله إليه ملكاً موكلاً بالأرحام، فينفخ فيه الروح بإذن الله، لأن الجسد عبارة عن قطعة من لحم إذا نفخت فيه الروح صار إنسانًا، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد.
النوع الثالث: كتابة حولية كل سنة، وهي الكتابة التي تكون في ليلة القدر، فإن الله سبحانه وتعالى يقدر في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة، قال الله تبارك وتعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} [الدخان: 4]. فيكتب في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة .
النوع الرابع: كتابة الصحف التي في أيدي الملائكة، وهذه الكتابة تكون بعد العمل، والكتابات الثلاث السابقة كلها قبل العمل، لكن الكتابة الأخيرة هذه تكون بعد العمل، يكتب على الإنسان ما يعمل من قول بلسانه، أو فعل بجوارحه، أو اعتقاد بقلبه، فإن الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم أي بحفظ أعمالهم يكتبون قال الله تعالى: {كلا بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين. كراماً كاتبين. يعلمون ما تفعلون} [الانفطار: 9 ـ 12]. فإذا كان يوم القيامة فإنه يعطى هذا الكتاب كما قال تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيب} " ا.هـ من تفسيره لسورة البروج.
وقيل في سبب تسميتها بما يلي :
2/ لأنها ذات قدْر وشرف .
3/ من عبد الله فيها كان ذا قدر ، ومن لم يكن ذا قدر صار بقيامها ذا قدر.
4/ القدر الضيق ؛ لأن الأرض تضيق بالملائكة .
5/ نزل فيها كتاب ذو قد على أمة ذات قدر بواسطة ملك ذي قدر .

الفضيلة الثانية في قوله : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}
قال الرازي رحمه الله :" يعني ولم تبلغ درايتك غاية فضلها، ومنتهى علو قدرها" .

الفضيلة الثالثة : {ليلة القدر خير من ألف شهر}
في المرسل عن مجاهد رحمه الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر ، فعجب المسلمون من ذلك ، فأنزل الله عز وجل :{إنا أنزلناه في ليلة القدر *وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خير من ألف شهر} .
وفي بلاغات مالك رحمه الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك ، فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر ، فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر. انظر تفسير ابن كثير (4/533) .
والصواب في تأويل الآية : أن العمل فيها خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، والله ذو الفضل العظيم.

الفضيلة الرابعة : { تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ }
قال ابن كثير رحمه الله : " أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحلق الذكر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق؛ تعظيما له ، وأما الروح فقيل المراد به ها هنا جبريل عليه السلام ، فيكون من باب عطف الخاص على العام " [تفسير ابن كثير (4/532)] .
وتعجبني كلمةٌ للعلامة ابن عثيمين رحمه الله قالها عند تفسير هذه السورة :" وقوله: {من كل أمر} قيل إن {من} بمعنى الباء ، أي بكل أمر مما يأمرهم الله به، وهو مبهم لا نعلم ما هو، لكننا نقول : إن تنزل الملائكة في الأرض عنوان على الخير والرحمة والبركة".

الفضيلة الخامسة : { سلام هي حتى مطلع الفجر }
أي سالمة من الشرور ، فلا يكون فيها شيء من ذلك كما قال قتادة وغيره من السلف .
وقبل أن أنتقل إلى وظائف هذه الليلة أرى أنّ من المتعين هنا أن أسترسل في ذكر ثلاثة أمور :
الأول : وقت هذه الليلة .
ثبت في السنة ما يدل على أنها ليلة إحدى وعشرين ، وأنها ليلة ثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، وآخر ليلة من رمضان .
وثبت في الصحيح قول نبينا صلى الله عليه وسلم:«تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» .
وهذا يدل على أنها متنقلة في العشر الأخيرة من رمضان كما يقول المحققون من أهل العلم .
فعلى المسلم أن يجتهد في العشر كلها أكثر من غيرها كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأمر الثاني : في صحيح البخاري قال عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضي الله عنه : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ :«إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ» .
وتلاحى : تخاصم ، وفيه شؤم الخصومات، وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على الخير لأمته، وعدم علمه الغيب، وعدم الكفر بالمعصية، وأنّ الخير فيما يختاره الله .
قال الرازي رحمه الله في تفسيره :" المسألة الخامسة : أنه تعالى أخفى هذه الليلة لوجوه أحدها : أنه تعالى أخفاها ، كما أخفى سائر الأشياء ، فإنه أخفى رضاه في الطاعات حتى يرغبوا في الكل ، وأخفى الإجابة في الدعاء ليبالغوا في كل الدعوات ، وأخفى الاسم الأعظم ليعظموا كل الأسماء ، وأخفى في الصلاة الوسطى ليحافظوا على الكل، وأخفى قبول التوبة ليواظب المكلف على جميع أقسام التوبة ، وأخفى وقت الموت ليخاف المكلف ، فكذا أخفى هذه الليلة ليعظموا جميع ليالي رمضان .
وثانيها : كأنه تعالى يقول : لو عينت ليلة القدر ، وأنا عالم بتجاسركم على المعصية ، فربما دعتك الشهوة في تلك الليلة إلى المعصية ، فوقعت في الذنب ، فكانت معصيتك مع علمك أشد من معصيتك لا مع علمك ، فلهذا السبب أخفيتها عليك" .
الأمر الثالث : علاماتها .
ثبت في معجم الطبراني الكبير عَنْ وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:«لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ، لا حَارَّةٌ وَلا بَارِدَةٌ، ، وَلا يُرْمَى فِيهَا بنجْمٍ، وَمِنْ عَلامَةِ يَوْمَهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لا شُعَاعَ لَهَا». وزيادة :« لا سحاب فيها ، و لا مطر ، و لا ريح» لا تثبت .

المسألة الثانية : وظائف هذه الليلة
ست وظائف ينبغي أن يشغل المسلم بها ليالي العشر الأخيرة كلها ؛ طلباً لليلة القدر ، وهي :
1/ القيام .
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [أخرجه البخاري] .
2/ الدعاء :
لقول عائشة رضي الله عنها : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ : «قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» [الترمذي] .
3/ المحافظة على الفرائض .
والمحافظة على الفرائض مطلوب في كل وقت، ولما كانت الفرائض أحب الأعمال إلى الله كانت المحافظة عليها في ليلة القدر من آكد الأعمال ، قال الله تعالى في الحديث القدسي : (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ) [البخاري] .
وأحب هنا يجوز فيها الرفع والنصب .
4/ المحافظة على المغرب والعشاء في جماعة .
لحديث مسلم الذي حدث به عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ» .
5/ الاجتهاد في العبادة .
فعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ" [البخاري ومسلم] ، وفي رواية لمسلم : "وجدَّ".
قولها : "شد مئزره" فيه تفسيران :
الأول : قيل : اعتزل نساءه .
قال الأول :
قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم عن النساء ولو باتت بأطهار
الثاني : اجتهد في عبادته فوق عادته .
وهو الصحيح ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف كل رمضان في العشر الأخيرة، ومعلوم أنّ المعتكف لا يقرب نساءه، قال تعالى :{وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة: 187] ، فما فائدة الإخبار بذلك؟ فيكون المراد الثاني ، والعلم عند الله تعالى.
وأحيا ليله : استغرقه في السهر للعبادة .
وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قالت : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ [مسلم] .
قال العلماء : كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ؛ طلباً لليلة القدر .
6/ الاعتكاف .
وبه يتمكن الإنسان من التشمير عن ساعد الجد في طاعة الله ، ولذا "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ" كما قالت عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري .
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

abu shaza
09-04-2010, 10:21 PM
اليوم الخامس والعشرون


السحور :-

و قد اجتمعت الأمة على استحبابة و أنه إثم على من تركة , فعن أنس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تسحروا فإن السحور بركة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و عن المقدام بن معد يكرب عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( عليكم بهذا السحور فإنة الغذاء المبارك )) ::: رواة النسائى ::: و سبب البركة : انه يقوى الصائم و ينشطة و يهون عليه الصيام . و لكن هناك سؤال : بم يتحقق السحور ؟؟ يتحقق السحور بكثير الطعام و قليلة و لو بجرعة ماء , فعن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه (( السحور بركة فلا تدعوة و لو أن يجرع أحدكم ماء , فإن الله و ملائكتة يصلون على المتسحرين )) ::: رواة أحمد ::: ,,, ما هو وقت السحور ؟؟ وقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر , و المستحب تأخيرة فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال (( تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم , ثم قمنا إلى الصلاة , فقلت : كم ما كان بينهما ؟ قال : خمسين آية )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: و عن عمرو بن ميمون رضى الله عنه قال (( كان أصحاب النبى محمد صلى الله عليه و سلم أعجل الناس إفطاراً و ابطأهم سحوراً )) ::: رواة البيهقى بسند صحيح ::: ,, و ماذا لو كان هناك شك فى طلوع الفجر ؟؟ لو شك فى طلوع الفجر فله ان يأكل و يشرب حتى يستقين طلوعة , ولا يعمل بالشك , فإن الله عز و جل جعل نهاية الأكل و الشرب التبين نفسة , لا الشك فقال عز و جل { وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } (187) سورة البقرة , و قال رجل لإبن عباس رضى الله عنه : إنى اتسحر فإذا شككت أمسكت , فقال بن عباس : كُل ما شككت حتى لا تشك , و قال ابو داود و ابو عبد الله (( إذا شك فى الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعة )) و هذا مذهب بن عباس و عطاء و الأوزاعى و أحمد و قال النووى : اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى طلوع الفجر .

younyxy
09-05-2010, 03:00 PM
تسجيل اليوم السادس والعشرون

زكاة الفطر

• صدقة الفطر واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته صاع . فيبدأ بالإخراج عن نفسه ثم عن من يعول ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ابدأ بنفسك ثم بمن تعول ) رواه البخاري ومسلم .
• وإذا ترك إخراج زكاة الفطر أثم ووجب عليه القضاء ؛ فيجب على من لم يخرج زكاة الفطر أن يتوب إلى الله عز وجل ، ويستغفره ؛ لأنه آثم بمنعها ، وأن يقوم بإخراجها إلى المستحقين ، وتعتبر بعد صلاة العيد صدقة من الصدقات . (اللجنة الدائمة )
• زكاة الفطر يجب إخراجها قبل صلاة العيد ؛ لما روى أبو داود (1609) وابن ماجه (1827) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ : ( فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ ) . وحسنه الألباني في صحيح أبي داود .
• وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : ( فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى ، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ ) رواه البخاري (1503) ومسلم (984) .
• تخرج من أي طعام يقتاته الناس ، كالقمح والذرة والأرز واللوبيا والعدس والحمص والفول والمكرونة واللحم ونحو ذلك ، وقد فرضها الرسول صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يخرجونها من الطعام الذي يقتاتونه .
• وسئل شيخ الإسلام عن من يخرج زكاة الفطر صاعا ويزيد عليه فقال : يجوز بلا كراهية عند أكثر العلماء ؛ كالشافعي ، وأحمد ، وغيرهما .
• اختلف الفقهاء في حكم إخراج زكاة الفطر صاعا مختلطا من جنسين فأكثر ، وظاهر السنة أنه لا يصح ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر ....إلخ ، هكذا كان الصحابة يخرجونها ، فمن أخرج صاعاً من جنسين لم يفعل ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
• والصاع بالوزن يقارب ثلاثة كيلو غرام ، أو هو أربع حفنات باليدين المعتدلتين الممتلئتين . ( تقدير الشيخ ابن باز واللجنة الدائمة لمقدار الصاع ) .
• وإخراج زكاة الفطر نقدا غير مجزئ عند جمهور العلماء ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإخراجها من طعام أهل البلد ، ولم يعرف أنه أخرجها نقدا ولا عن أحد من أصحابه .
• ولا تجب إلا على الحي الذي أدرك وقت وجوبها . أما الجنين فيستحب إخراجها عنه لفعل عثمان رضي الله عنه ولا تجب عليه لعدم الدليل على ذلك . ( اللجنة الدائمة ) .
• وقت إخراجها : قبل العيد بيومين ؛ استدلالا بحديث ابن عمر رضي الله عنهما وفيه : ( وَكَانُوا يُعطُونَ قَبلَ الفِطرِ بِيَومٍ أَو يَومَينِ ) رواه البخاري (1511) ، فأول موعد لإخراجها ليلة ثمان وعشرين. وإن أخرجها قبل ذلك فالصحيح أنها لا تُجزئ ، وعليه إعادة إخراجها . وآخر وقت لإخراجها هو صلاة العيد فلا يجوز تأخيرها إلى ما بعد الصلاة لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات).
• وتعطى زكاة الفطر لفقراء المسلمين في بلد مخرجها ، ويجوز نقلها إلى فقراء بلد أخرى أهلها أشد حاجة ، ولا يجوز وضعها في بناء مسجد أو مشاريع خيرية .(اللجنة الدائمة)
• قال ابن قدامة في "المغني" (4/134) : "فأما زكاة الفطر فإنه يخرجها في البلد الذي وجبت عليه فيه ، سواء كان ماله فيه أو لم يكن " انتهى .
• يجوز دفع زكاة الفطر عن النفر الواحد لشخص واحد ، كما يجوز توزيعها على عدة أشخاص .(اللجنة الدائمة)
• هل صيام رمضان لا يرفع إلا بزكاة الفطر؟ ورد في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر) ، ولكنه ضعيف . وقد ثبت في سنن أبي داود (1609) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : ( فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ) وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود . فهذا الحديث يبين الحكمة من زكاة الفطر ، وأنها تجبر النقص الحاصل في الصيام ، ولم يذكر أن الصيام لا يقبل إلا بزكاة الفطر .
• لا نعلم دعاء معيناً يقال عند إخراجها . (اللجنة الدائمة)

boda793
09-05-2010, 06:13 PM
اليوم السادس والعشرون :

العشر الأواخر من رمضان ..


للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :

1 ـ فمن أهم هذه الأعمال : { أحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا اعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .

وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه

2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .

فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .

3 ـ ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.

4 ـ ومما ينبغي الحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله علية وسلم المستمر الإعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .

وانما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكان يحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .

وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.

قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي > صلى الله عليه وسلم <ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل } .

ومن أسرار الإعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار الأعمال على القلب كما في الحديث ( إلا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )

فلماكان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الإعتكاف ينطوي على سر عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي نفرق أمر القلب ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .

ومما يجدر التنبة علبه هنا أن كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام العشر ولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار والليل وآلا م يصح اعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت السنة فيه اعتكاف جميع العشر إلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءً من الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لا مر مهم أو لوظيفة مثلاً استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشر مسنون أما إذا كان الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه من المسجد لغير حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتب الفقه

فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا ******** ولا ترض للنفس النفسية بالردى
وفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه******** ويسلم دين المرء عند التوحد
ويسلم من قال وقيل ومن أذى******** جليس ومن واش بغيظ وحسدِ
وخير مقام قمت فيه وحلية ******** تحليتها ذكر الإله بمسجد

ومن أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر القرآن , وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين .

وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)رواه الترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال( يوتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) رواه مسلم

ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله.

وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه الله أن النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هوا على الوجه المعتاد أما في الأماكن الفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان والعشر منه فلا يكره وعليه عمل السلف

نسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.

نور عاد
09-05-2010, 06:37 PM
اليوم ال26

في رمضان وعند الإفطار يحس الإنسان بفرحة ذكرها صلى الله عليه وسلم بقوله "للصائم فرحتان فرحة عند فطره"، وهي فطرية تُحس ولا توصف، لما لها من اللذة، وقد فسر بعض أهل العلم تلك اللذة بأنها لذة الفراغ من العمل وتأديته لا مجرد لذة الأكل.
فعلى هذا فالصيام يجعل الشخص يتذوق لذة الفراغ والانتهاء من الأعمال الصالحة، فبعد الانتهاء من الصلاة أيضاً لذة، وبعد الصدقة كذلك لذة، ولذة بعد العمرة وهكذا

hanygawad
09-05-2010, 06:56 PM
اليوم 26

يعتبر الصيام علاجا فعالا أو مساعدا لكثير من الأمراض ومن بين هذه الأمراض الذي يؤثر في شفائها وعلاجها الصوم الأتي :

أمراض الحساسية : بعض أمراض الحساسية تزيد بتناول أنواع معينه من الأطعمة بعضها معروف مثل السمك ، البيض ، الشيكولاته ، الموز ، والبعض الآخر غير معروف .و أثناء الصيام يستريح الجسم من هذه الأطعمة وبالتالي يشعر مرضى الحساسية براحة كبيرة مع الصيام .

حب الشباب والبشرة الدهنية والدمامل والبثور والتهاب الثنايا يزداد بالوجبات كثيرة الدهون ، وهذه الأمراض تتحسن كثيرا بالصيام .

يخفف الصيام من أعراض وعلامات فشل القلب وذلك لأن الصيام يقلل من شرب السوائل ويقلل من تناول الأغذية ، إضافة إلى إذابة الدهون من الأوعية الدموية يحسن من عمل القلب وبالتالي يقلل من أعراض مرض القلب عند المصابين به .
السمنة أو زيادة الوزن : يعتبر شهر رمضان طبيب تخسيس مجاني وفرصة عظيمة لذوى الوزن الزائد بشرط أن يتم الالتزام بشروط شهر رمضان الصحية كالاعتدال في الأكل وزيادة الحركة والإقلال من النوم والكسل

abu shaza
09-05-2010, 08:38 PM
اليوم السادس والعشرون


قضاء رمضان :-

قضاء رمضان لا يجب على الفور , بل يجب وجباً موسعاً فى أى وقت , وكذلك الكفارة . فقد صح عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت تقضى ما عليها من رمضان فى شعبان ولم تكن تقضيه فوراً عند قدرتها على القضاء , والقضاء مثل الأداء , بمعنى أن من ترك أياماً يقضيها دون أن يزيد عليها. ويفارق القضاء الأداء , فى أنه فيه التتابع , لقوله الله تعالى { أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَر } (184) سورة البقرة. أى ومن كان مريضا , أو مسافر فأفطر , فليصم عدة الأيام التى أفطر فيها , فى أيام اخر , متتابعات أو غير متتابعات , فإن الله أطلق الصيام ولم يقيده , وروى الدارقطنى عن ابن عمر رضى الله عنهما : أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قضاء رمضان : (( إن شاء فرق , وإن شاء تابع )) , وإن اخر القضاء حتى دخل رمضان أخر , صام رمضان الحاضر , ثم يقضى بعده من عليه , إذا كان التأخير بسبب العذر . وخالفوهم فيما إذا لم يكن له عذر فى التأخير , فقالوا: عليه أن يصوم رمضان الحاضر ثم يقضى ما عليه بعده , ويفدى عما فاته عن كل يوم مدا من طعام , وليس لهم فى ذلك دليل يمكن الاحتجاج به . فالظاهر ما ذهب اليه الأحناف , فإنه لا شرع إلا بنص صحيح .

mero_bns
09-05-2010, 08:58 PM
فضائل العشر الأواخر من رمضان

للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها:
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها.. ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.

- وفي الصحيح عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله ).

- وفي المسند عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر).

- فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة: من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها.

- ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه.

- وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.

- وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما أعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ). لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.

- ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون سعادة في الدنيا والآخرة.

boda793
09-06-2010, 02:00 PM
اليوم السابع والعشرون


الأحاديث الثابتة في ليلة القدر


أولاً - في فضلها والترغيب في قيامها :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر لله ما تقدم من ذنبه . [1]

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم.[2]

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر . [3]

وعنها رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرغِّب الناس في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. [4]

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان قال نافع وقد أراني عبد الله رضي الله عنه المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد . [5]

ثانياً - في وقتها :
فعن أبي سلمة رضي الله عنه قال : انطلقت إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقلت : ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر ؟ قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال : من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أُرِيت ليلة القدر وإني نُسِّيتُها وإنها في العشر الأواخر وفي وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء .
وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئاً فجاءت قزعة فأمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء . على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه .[6]
قزعة : قطعة رقيقة من السحاب , أرنبته : طرف أنفه.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول : تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان. [7]
يجاور : يعتكف .

وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر . [8]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى. [9]
تاسعة تبقى : وهي ليلة الحادي والعشرين لأن المحقق المقطوع بوجوده بعد العشرين من رمضان تسعة أيام لاحتمال أن يكون الشهر تسعة وعشرين يوما .

وعنه أيضاً : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي في العشر هي في تسع يمضين أو في سبع يبقين . [10]
تسع يمضين : أي ليلة التاسع والعشرين , سبع يبقين : وتكون في ليلة الثالث والعشرين وفي نسخة ( يمضين ) فتكون ليلة السابع والعشرين .

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال : خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيراً لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة . [11]

عن لاحق بن حميد وعكرمة قالا : قال عمر رضي الله عنه : من يعلم متى ليلة القدر؟ قالا : فقال ابن عباس رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي في العشر في سبع يمضين , أو سبع يبقين . [12]
سبع يمضين : أي ليلة السابع والعشرين , سبع يبقين : وتكون في ليلة الثالث والعشرين.

وعن معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا ليلة القدر ليلة سبع و عشرين . [13]

وعنه معاوية أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة . في خبر أبي بكرةأو في آخر ليلة .[14]

وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث و عشرين . [15]

وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إني شيخ كبير عليل يشق علي القيام فأمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لِلَيْلَةِ القدر قال : عليك بالسابعة . [16]

وعنه أيضاً قال : أُتِيْتُ وأنا نائم في رمضان فقيل لي إن الليلة ليلة القدر قال : فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يصلي قال فنظرت في تلك الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين . [17]

وعن بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر في التسع الغوابر . [18]

وعنه أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :التمسوها في العشر الأواخر -يعنى ليلة القدر- فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يُغْلَبَنَّ على السبع البواقي . [19]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مضى من الشهر ؟ فقلنا : مضى اثنان وعشرون يوما وبقي ثمان فقال صلى الله عليه وسلم : لا بل مضى اثنان وعشرون يوما وبقي سبع الشهر تسع وعشرون يوما فالتمسوها الليلة . [20]

ثالثاً - في ماهيتها وعلاماتها :
فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر : ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة و لا باردة تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء . [21]

وعن زر رضي الله عنه قال : قلت لأبي بن كعب رضي الله عنه أخبرني عن ليلة القدر فإن صاحبنا (يعني بن مسعود) سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها قال : رحم الله أبا عبد الرحمن لقد علم أنها في رمضان ولكنه كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قال : قلت : يا أبا المنذر أني علمت ذلك قال بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلت لزر : ما الآية قال تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة ليس لها شعاع مثل الطست حتى ترتفع . [22]

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في ليلة القدر : إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى . [23]

عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني كنت أُرِيت ليلة القدر ثم نسيتها وهي في العشر الأواخر وهي طلقة بجة لا حارة ولا بردة كأن فيها قمرا يفضح كواكبها لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها. [24]

رابعاً - في الدعاء في ليلة القدر :
عن عائشة رضي الله عنها قالت : يا نبي الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال : تقولين : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني . [25]

الخلاصة :
لقد ثبت من الأحاديث الشريفة الصحيحة أنها تأتي في الوتر من العشر الأواخر (الحادي والعشرين , الثالث والعشرين , الخامس والعشرين , السابع والعشرين , التاسع والعشرين ) .
ولعلَّها لم تُحَدَّد بشكل قطعي حتى يجتهد المسلمون في طلبها في العشر الأواخر بالقيام والدعاء .
والله تعالى أعلى وأعلم ونسبة العلم إليه أسلم

younyxy
09-06-2010, 03:55 PM
اليوم السابع والعشرون

http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

أنـواع الصـائمِيـن " تمّ مُتابعتهِم وَ تصوِيرهم ! "

/



http://imagecache.te3p.com/imgcache/1946ec4839bf6e4e7196b5a560e65b3d.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif



http://imagecache.te3p.com/imgcache/e173edb63d1a0439f414d8f75a5ffd10.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/9e2e5201813a96f33ee84e95e42f9908.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/a7bacf01286adf984d80d466b6476fe7.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/4b57d5d6a0665f0e69b68e1ca165c5e6.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/1d0fd7541027b5344468d74b91b7d53a.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/1ba9681c8f313b68b5cb6be3f406ebac.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/20f455f43f01c74d097329224c3f6b8e.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/c73ae66106d52a09d63dc6f18afa4aea.gif


http://imagecache.te3p.com/imgcache/84201ff315772e43756ad85f9c128c26.gif


\

تقبّل الله صيامنا و قيامنا

اللَّهُمّ آميِيـيِـن ...http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t011.gif

http://imagecache.te3p.com/imgcache/7085924d52d3a3dad56cf5e641969873.gif

نور عاد
09-06-2010, 04:34 PM
(( اليوم ال27 ))

رمضان يربي في النفس التعلق بمولاها والرجوع إليه والالتجاء إليه وحده؛ فيدعو المسلم ربه، وربه يغفر له ويستجيب، فمن يغفر الذنوب إلاّ الله؟ فمن عرف ذلك وأدركه زاد تعلّقه بربه.
والتعلّق بالله أساس العقيدة، فمن تعلق به صرف له نذره وخوفه وعبادته وذبحه ودعاءه وجميع أموره.

mero_bns
09-06-2010, 04:48 PM
فوائد ليلة القدر

ليلة القدر ، أفضل ليلي السنة ، لقوله تعالي: {إنا أنزلناه في ليلة القدر • وما أدراك ما ليلة القدر • ليلة القدر خير من ألف شهر}.

أي العمل فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه

وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها . استحباب طلبها ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشرة الأواخر

أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) أخرجه البخاري ومسلم . قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر- : وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ، وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب .. وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ، ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس .. وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين

قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ، ليحصل الآجتهاد في التماسها ، بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها . قيامها والدعاء فيها روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

abu shaza
09-06-2010, 08:34 PM
اليوم السابع والعشرون

ما يُستحب للمعتكف و ما يكره له

يستحب للمعتكف ان يُكثر من نوافل العبادات , و يشغل نفسة بالصلاه و تلاوة القرآن و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاه و السلام على النبى صلى الله عليه و سلم و الدعاء و نحوذلك من الطاعات و العبادات التى تقرب العبد من ربه عز و جل , و يمكنه ايضاً القرائة فى كتب التفسير او الحديث و غيرها او الجلوس فى حلق الذكر و العلم , و يستحب له ان يأخذ صحن فى المسجد اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ,,,, و يُكره له ان يشغل نفسة بشىء غير العبادات و الطاعة مثل الكلام فى غير المفيد او العمل فى شىء غير الطاعات و يُكره له الامساك عن الكلام ظناُ له ان ذلك يقربه من الله عز و جل , فقد روى البخارى و ابن ماجة و ابو داود عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : بينما النبى صلى الله عليه و سلم يخطب , إذا هو برجل قائم فسأل عنه , فقالوا : أبو اسرائيل , نذر أن يقوم و لا يقعد و لا يستظل و لا يتكلم و يصوم , فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( مُره فليتكلم و ليستظل و ليقعد و لُيتم صومة )) و روى ابو داود عن على رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يُتم بعد احتلام و لاصُمات يوم إلى الليل )) .

hanygawad
09-06-2010, 10:31 PM
اليوم 27


العشر الأواخر وليلة القدر


يقول الله تبارك وتعالى: { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخِيَرة } (القصص 68) ، وقد اختار سبحانه العشر الأواخر من شهر من رمضان ، من بين سائر أيام الشهر ، وخصها بمزيد من الفضل وعظيم الأجر .
فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها ، تقول عائشة رضي الله عنها: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم .

وكان يحيي فيها الليل كله بأنواع العبادة من صلاة وذكر وقراءة قرآن ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجَدَّ وشدَّ المئزر ) رواه مسلم .

فكان يوقظ أهله في هذه الليالي للصلاة والذكر، حرصا على اغتنامها بما هي جديرة به من العبادة ، قال ابن رجب : " ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه".

وشد المئزر هو كناية عن ترك الجماع واعتزال النساء، والجد والاجتهاد في العبادة . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على الاعتكاف فيها حتى قبض، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ، ثم اعتكف أزواجه من بعده ) .

وما ذلك إلا تفرغاً للعبادة ، وقطعاً للشواغل والصوارف ، وتحرياً لليلة القدر ، هذه الليلة الشريفة المباركة ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل في ألف شهر، فقال سبحانه: { ليلة القدر خير من ألف شهر } ( القدر 3).

في هذه الليلة تقدر مقادير الخلائق على مدار العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات ، والسعداء والأشقياء ، والآجال والأرزاق ، قال تعالى: { فيها يفرق كل أمر حكيم } (الدخان:4).

وقد أخفى الله عز وجل علم تعييين يومها عن العباد ، ليكثروا من العبادة ، ويجتهدوا في العمل ، فيظهر من كان جاداً في طلبها حريصاً عليها ، ومن كان عاجزاً مفرطاً ، فإن من حرص على شيء جد في طلبه ، وهان عليه ما يلقاه من تعب في سبيل الوصول إليه.

هذه الليلة العظيمة يستحب تحريها في العشر الأواخر من رمضان ، وهي في الأوتار أرجى وآكد ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) ، وهي في السبع الأواخر أرجى من غيرها ، ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري .

ثم هي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) رواه أبو داود .

فاحرص أخي المسلم على الاقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم، واجتهد في هذه الأيام والليالي، وتعرض لنفحات الرب الكريم المتفضل ، عسى أن تصيبك نفحة من نفحاته لا تشقى بعدها أبداً ، وأكثر من الدعاء والتضرع ، وخصوصاً الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها حين قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها ؟ قال: ( قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) رواه أحمد وغيره.

younyxy
09-07-2010, 03:39 PM
اليوم 28

ܓܨ الســــــــــــــــــــلآم عليكــــــم ورحمة الله وبركـآتهܓܨ
الثبات بعد رمضان


الحمد لله رب العالمين حمد عباده الشاكرين وأصلي وأسلم على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويعد ،،،

فهاهو رمضان قد فارقنا بعد أن حل ضيفا عزيزا غاليا علينا لمدة 30 يوما ولكن هل تركنا رمضان وهو راض عنا أم رحل وهو يبكي حسرة علينا وعلى أحوالنا ... نسأل الله أن يتقبل منا رمضان كما بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة القرآن أناء ليله وأطراف نهاره .

أحبابي الكرام لقاء اليوم هو ( الثبات بعد رمضان )
وسيكون محور المحاضرة في عدة نقاط هي كالتالي :
1) ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .
2) احذر الشيطان .
3) إياك وهبوط العزيمة ( خمس أشياء تساعدك على تثبيت مستواك الايماني ) .
4) كيف تعرف هل قبل رمضان أم لا ؟
5) رمضان نقطة بداية وليس نقطة نهاية .
----------------------------------------------------
نبدأ بحول الله وقوته فنقول :-

النقطة الأولى ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها ) :-
ماذا تقول لامرأة جلست طوال شهر كامل تصنع ملبسا من الصوف بالمغزل حتى ما ان قرب الغزل من الانتهاء نقضت ما صنعته .
هذا المثل يمثل حال بعضنا فبمجرد إنتهاء شهر رمضان سرعان ما يعود إلى المعاصي والذنوب فهو طوال الشهر في صلاة وصيام وقيام وخشوع وبكاء ودعاء وتضرع وهو بهذا قد أحسن غزل عباداته... لدرجة أن أحدنا يتمنى ان يقيضه الله على تلك الحالة التي هو فيها من كثرة ما يجد من لذة العبادة والطاعة ولكنه ينقض كل هذا الغزل بعد مغرب أخر يوم في رمضان ... والكثير يسأل نفسه لماذا فعلت هذا ويستغرب والإجابة على هذا السؤال توضحه النقطة التالية .

النقطة الثانية ( احذر الشيطان ) :-
عدو يغفل عنه الكثير ولا يعمل له حساب إلا من رحم ربي رغم علمنا بعداوته لنا وماذا يريد منا وكلمة أوجهها لنفسي ولكم اليس عيب ان يتقن الشيطان فن التخطيط وصناعة الاهداف والإصرار عليها ونجهلها نحن.. الشيطان عنده رسالة وهي أن يدخلك النار وعنده أهداف واضحة لتلك الرسالة وهي ان يجعلك تقع في المعاصي والذنوب التي تكون سببا في دخولك النار ونحن ما هي رسالتنا في الحياة ما هي أهدافنا ما واجبنا تجاه ديننا ام اننا نعيش لنأكل ونشرب ونتزوج .
الشيطان حبس عنا شهرا كاملا وهو الآن يخرج ويفك أسره ومازال مصراً على تحقيق هدفه وهو إيقاعك في المعاصي فأول شيء يفعله معك في أول يوم بعد رمضان هو الوقوع في معصية ومعصية ليست سهلة كي تهدم كل ما فعلته في رمضان من طاعات فهل سنكون مستسلمين له ام اننا سنخطط كما يخطط هو ..وهنا نقطة لطيفة أحب أن أشير إليها وهي أن الشيطان له معك خطتان واحدة قبل رمضان والثانية بعده فالتي قبل رمضان تكون في شهر شعبان والثانية تكون في شهر شوال فهو في شهر شعبان يحاول جاهدا أن يجعلك ترتكب اكبر كمية من المعاصي قبل الدخول على رمضان ليأتي الشهر وأنت في معصية كبيرة تؤثر عليك طوال الشهر حتى ما إذا أفقت منها دخل شهر شوال فقابلك بمعصية أخرى وهكذا ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة للخلاص من خطة الشيطان هذه فقد نبهنا الرسول الكريم وحثنا على الاهتمام بشهر شعبان فقال ذاك شهر يغفل عنه كثير من الناس وأمرنا بصيام أيام منه لنستعد لرمضان ونتذكر فضل الصوم وتعتاد النفس عليه ونكون في مأمن من خطة الشيطان التي قبل رمضان ثم يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصيام أيام من شوال وأعطى حافزا وجائزة لمن صام وهو قوله من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر ... لما كل هذا يا رسول الله أولا لتثبت على الطاعة ثانيا لتكون في مواجهة خطة الشيطان وخاصة في هذا الشهر من بعد رمضان
سيحاول أن يوقعك في معاصي زنا او مشاكل اسرية او مشاكل مع الاصدقاء او ترك للطاعات ومشاهدة الافلام المهم أي شيء يخرجك من جو الطاعة لتكون صيد سهل له ... لأنه في لحظة خروجه يخرج هائجا مغتاظا فكل ما فعله معك طوال العام وما اوقعك فيه من معاصي قد غفر لك في شهر ( انظر الى الاصرار منه على دخولك النار) فهو يريد ان يضيع عليك ما كسبته من اجر في هذا الشهر في يوم واحد ليثبت لك ان لا فائدة منك وانك مهما كنت طائعا فمن السهل ان تقع في المعصية .
وعلاج هذه النقطة هو الثبات على الطاعة لمدة اسبوع بعد رمضان لتجبر الشيطان على تغيير خطته معك ولتأكد له انك فعلا قد تغيرت للأحسن ولكي نفهم ذلك ننتقل للنقطة الثالثة فهي توضح ذلك .

النقطة الثالثة : إياك وهبوط العزيمة ( خمس أشياء تساعدك على تثبيت مستواك الايماني ) :
من الأشياء التي تسر النظر وتفرح القلب وتشرح الصدر في رمضان منظر المسجد وهو مملوء بالمصلين في الخمس صلوات فعينك تقع إما على راكع أو ساجد او مبتهل بالدعاء وإما قارئ للقرآن .
تجد الكل مملوء بالطاقة والحيوية والعزيمة والنشاط ومع أول أيام العيد يحدث الفتور والكسل والخمول فمنا من يؤخر الصلاة ومنا من يقوم بوضع المصحف في المكتبة لرمضان القادم ( كل دي من خطط الشيطان ) ويترك الدعاء حتى قيام الليل .... اذا ماذا نفعل لنحافظ على هذه الطاقة

هنا يجب ان نتفق على ان نلتزم بخمس أشياء بعد رمضان ولا نفرط فيها بأي حال من الأحوال فمثل ما نأكل ونشرب ونحافظ على الأكل يوميا لتغذية البدن نحافظ ايضا على هذه الخمسة أشياء لتغذية الروح
1) المحافظة على الصلوات الخمس جماعة وخصوصا صلاة الفجر .
فنحن اثبتنا لأنفسنا في رمضان اننا قادرون على اداء صلاة الجماعة في المسجد وقادرون على صلاة الفجر يوميا فلنحافظ بعد رمضان على الصلوات في المسجد قدر استطاعنا فان لم نستطع فلتكن في اول الوقت مع السنن الراتبة في أي مكان انت فيه حاول الا تؤخرها لا تدع فرصة للشيطان اثبت على ذلك لمدة اسبوع .
2) القرآن : لا تكن ممن يقرآن القرآن في رمضان فالقرآن انزل لنتلوه في رمضان وغير رمضان ... انت استطعت ان تقرأ كل يوم جزء او جزئيين أو ثلاث واجتهدت في ذلك وخصصت وقت لذلك من يومك فحاول أن تجعل لنفسك ورد يومي ثابت من القرآن ولو صفحة واحدة يوميا ( اثبت للشيطان أنك فعلا اتغيرت ) .
3) ذكر الله : اجتهد بعد رمضان على ان تحافظ على اذكار الصباح والمساء اذكار النوم ، اذكار الخروج من المنزل، استغل وقت فراعك في العمل أو ذهابك إليه بذكر الله .
4) الصحبه الصالحة : اختر من يعينك على طاعة الله فالمرء على دين خليله والأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو الا المتقين ، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا فاختر صاحبا إذا رأى منك معصية حذرك ودلك على طريق الخير ، وكما تريد أنت صديق حسن الخلق فصديقك يريد أيضا صاحب يشد على يديه فانوي الخير في نفسك لتنال ما تريد .
5) الدعاء : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب . أجيب دعوة الداع إذا دعان ) ، (وقال ربكم ادعوني استجب لكم ) ( من لم يسال الله يغضب عليه ) الكثير من الآيات والأحاديث في فضل الدعاء ومكانته فاحرص بعد رمضان على الدعاء ، أم ليس لك عند الله حاجة بعد رمضان فكلنا فقراء إلى الله وهو الغني الحميد فخصص وقتا للدعاء يوميا ولو لدقيقتين بعد أي صلاة أو اجعله في أخر يومك المهم أن لا يمر يوم دون أن تدعي واسأل الله أن يثبتك على الطاعة .
كما لا تحرم نفسك أيضا من قيام الليل ولو يوم واحد في الأسبوع ولمعرفة فضل قيام الليل وأثره طالع احد الكتب أو قم بزيارة أي المواقع الإسلامية وابحث عن فضل قيام الليل ،والصوم أيضا فهناك صيام الاثنين والخميس والأيام البيض من كل شهر هجري ، اختر لنفسك ما تستطيع فعله من الطاعات المهم أن تحدث تغييرا في حياتك بعد رمضان إلى الأحسن وانتصر على نفسك وشيطانك

النقطة الرابعة ( كيف تعرف هل قبل منا رمضان أم لا ) :
أولا لا تغتر بعبادتك ولا تقل لقد صمت رمضان كاملا بل احمد الله أن وفقك وبلغك شهر رمضان شهر الخير والإحسان واحمده أن وفقك أيضا لصيامه وقيامه فكم من محروم وممنوع واستغفر الله فتلك عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد كل طاعة.... الاستغفار .
ويقول سيدنا على كان أصحاب النبي يعملون العمل بهمة ثم إذا فرغوا أصابهم الهم أقبل العمل أم لا
ولكن ما نعنيه في هذه النقطة هي مبشرات وضحها لنا القرآن وبينها لنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ففي كتاب الله قوله تعالى ( يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) إذا فالهدف من الصوم هو التقوى فإذا تحققت فيك التقوى مع نهاية الشهر فقد قبل منك رمضان بفضل الله وبين لنا الحبيب أن من علامات قبول الطاعة أن تتبعها طاعة لا أن تتبعها معصية
نحن لا نطلب أن نكون بعد رمضان كما كنا في رمضان فهذا شيء صعب فأيام رمضان لها ميزة خاصة وقدرة خاصة وطاقة خاصة ولكن نأخذ من هذه الطاقة والقدرة ما يعيننا على الثبات بعد رمضان فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وهنا تتضح الحكمة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر ) والحكمة أن تثبت على الطاعة وتأكيد على الاستمرار في فعل الخيرات وبان رب رمضان هو رب كل الشهور.

النقطة الخامسة ( رمضان نقطة بداية وليس نقطة نهاية )
شهر رمضان فرصة للتغيير ، فرصه لكسب المزيد من المهارات ، ففي رمضان نتعلم كيف ننظم الوقت نأكل في موعد محدد ونمسك عن الطعام في وقت محدد ، وتتعلم منه أيضا فن الاتزان فنحن في رمضان نوازن بين غذاء الروح وغذاء البدن ففي بقية شهور السنة نركز على غذاء البدن ونهمل غذاء الروح فيحدث الكسل والفتور وعدم المقدرة على العبادة أما في رمضان فيزيد تركيزنا على غذاء الروح مثل الذكر قيام الليل القرآن فتنشط الروح وإذا نشطت الروح أصبح الجسد قادرا على الطاعة والزيادة فيها ، ونتعلم من رمضان أيضا الصبر والمسامحة والإيثار فكثيرا ما كنت أجد على مائدة الإفطار أخوة لي قبل أن يأكل أحدهم تمرته ينظر إلى من بجانبه فأن لم يجد أمامه تمرا آثره على نفسه والكثير من الأخلاق ، فلماذا بعد رمضان نترك كل هذا بعد أن تعودنا عليه وعندي مثال لرجل يمتلك سيارة قام بإدخالها إلى مركز الصيانة لعمل صيانة لها وإصلاح ما فسد فيها ثم بعد أن تمت عملية الصيانة اللازمة لها وتزويدها بالبنزين أوقف السيارة ولم يستعملها ... فهل هذا معقول بعد أن أصبحت السيارة قادرة على السيرة بسرعة وبقوة يتركها .
فهذا الحال يحدث بعد رمضان فبعد أن يتم شحن بطاريات الإيمان فينا ونصبح قادرين على المضي في طريق الهداية والإيمان نتوقف ونهمل أنفسنا نتصالح مع الشيطان ونركز على البدن في الغذاء لا على الروح والبدن معا .
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
اللهم ما تقبل هذا العمل واجعله خالصا لوجهك الكريم وتقبل منا رمضان واعنا على الطاعة بعده
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

mero_bns
09-07-2010, 04:40 PM
شهر الجهاد والنصر:

إن شهر الصوم هو شهر الجهاد في سبيل الله، وفي شهر الصوم كانت معظم انتصارات المسلمين، ففي رمضان من السنة الثانية للهجرة انتصر الإسلام على الشرك في غزوة بدر الكبرى، وفي رمضان من السنة الخامسة كان استعداد المسلمين لغزوة الخندق، وفي رمضان في السنة الثامنة للهجرة تم الفتح الأعظم فتح مكة، وفي رمضان في السنة التاسعة حدثت بعض أعمال غزوة تبوك، وفي رمضان السنة العاشرة بعث الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على رأس سرية إلى اليمن.

boda793
09-07-2010, 05:30 PM
اليوم الثامن والعشرون


قبل أن يرحل رمضان


وداعاً يا شهر يا رمضان ! وداعاً يا شهر الخيرات والإحسان ! وداعاً يا ضيفنا الراحل ! مضى كثيرك ولم يبق بين أيدينا منك إلا أيام قلائل ، عشر تجاورنا اليوم وهي إلى الرحيل أقرب من البقاء ، ولئن قال ابن رجب في لطائفه عند الفراق : ياشهر رمضان ترفّق ، دموع المحبين تدفّق ، قلوبهم من ألم الفراق تشقّق . عسى وقفة للوداع تطفيء من نار الشوق ما أحرق ، عسى ساعة توبة وإقلاع ترقع من الصيام ماتخرّق ، عسى منقطع من ركب المقبولين يلحق ، عسى أسير الأوزار يُطلق ، عسى من استوجب النار يُعتق . اهـ فما أحرانا بتدبّر قوله ، وفعل يطفيء حرارة الوداع .

أيها الشباب قبل أن تُشيعوا ضيفكم الميمون عودوا إلى أنفسكم حفظكم الله وتأملوا ماذا قدّمتم بين يديه ؟ وما هي الأسرار التي بينكم وبين ربكم في أيام شهركم وسيرحل بها رمضان ؟ هاتفني شاب في رمضان بعد سماع إحدى المواعظ وحدثني في الهاتف حديث طويل أذكر من قوله : أشعر من حديثكم أنكم تشعرون بفقد الشهر ، وتتحسّرون على فوات أيامه ؟ فلماذا أنا لا أشعر بذلك ؟ وبعد حديث طويل عن سر فقد الفرحة في قلب من يحاورني قال لي : عفواً أخي في شهر رمضان أسررت المعصية ، وتجاهلت الطاعة ، وكم هي المرات التي لا أشهد فيها صلاة التراويح ، وإن شهدتها فصورة بلا معنى ، وحركات بلا روح ، القرآن عهدي به من زمن بعيد ، وقد حاولت أن أمد يدي إليه مع جملة الذاكرين لكن نفسي حبستني عن الاستمرار وهاأنا لا زلت في بدايته إلى اليوم . أما المعصية فتدفعي لها نفسي دفعاً حتى أنني واقعت أنواعاً من المعاصي مراراً في شهر رمضان فعيني تخطّت ستار المعروف واجتالت في حرمات الله تعالى ، وأذني أبت إلا أن تتجاوز حدها الشرعي فانتهكت ماحرم الله ، ونفسي التي بين جنبيّ جاهدتها كثيراً فكابرت ومانعت واستعصت علىّ ، بل ما زالت بي حتى أوقعتني في الفاحشة ........... ومازال يحدّث حتى أنهار باكياً ، واستعبر أمامي في البكاء ، وأخذ يردد أثناء حديثه أخشى أن لا أكون ممن غفر الله لهم ، أو تقبّل منهم ، أخشى أن يختم الله لي بخاتمة السوء ! فأصبح أسير أحزاني ! أنا لست وحيداً في طريق اليأس فكثير من الشباب أمثالي ، فما زلت به أخفف عنه هذه الآلام حتى عاد يسمع حديثي من جديد فقلت له أخي الشاب لازال في الأمل فسحة ، وفي الوقت بقية ، والعبرة بالخواتيم . وأنا وإياك نشهد هذه العشر المباركة فهل يمكن أن تضع يدي في يدك وتعاهدني على المسير فقال أي والله مسير يعيد لي الفرحة والبسمة في حياتي من جديد لم لا أقبل به ؟ ولما لا أعيشه وقد عشت كل معاني الحرمان في المعصية والدأب عليها ؟ فقلت له أقبل حفظك الله إلى حديث ، أرعني سمعك ، وجُد علىّ بشيء من وقتك فعندي سر السعادة التي تنتظرها ، عندي لك قول الله تعالى : (( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )) دواء للمنكسرين من أمثالك لكن بشرطها الوحيد : التوبة الصادقة التي رأيت من آثارها أثر الدموع بين عينيك . وعندي لك قول رسولك صلى الله عليه وسلم : (( لله اشد فرحاً بتوبة عبده عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة قاضطجع في ظلها ، وقد أيس من راحلته ، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح . متفق عليه من حديث أنس . إذاً لم يبق عليك حفظك الله إلا الإقبال على ما بقي من شهرك إذ هذه الأيام هي الخاتمة ، وهي سر الشهر ، وأفضل أيامه على الإطلاق ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول عنه عائشة رضي الله عنها : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجدّ ، وشد المئزر )) ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة . هذه الليلة العظيمة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ماتقدم من ذنبه )) متفق عليه من حديث أبي هريرة . وقد أخبر الله عن هذه الليلة أنها خير من ألف شهر في كتابه المبين فقال تعالى : (( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ماليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر )) وأخبر رسول الهدى صلى الله عليه وسلم أن هذه الليلة في ليالي العشر حين قال صلى الله عليه وسلم : (( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان )) أقبل على عشر رمضان حفظك الله بكل جهدك وقوتك واحرص على أن يكون ختام شهرك ختاماً حياً مباركاً ، تزوّّد فيها بالطاعات ، احرص على الفريضة مع الإمام والله الله أن يشهد الله عليك أو حتى أحد من خلقه تخلُفاً عن الجماعة بنوم أو كسل ، إلزم النافلة القبلية والبعدية ، واحرص على أداء صلاة التراويح والقيام مع جموع المسلمين ، ولا زم فيها دعاء : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني فهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين . أكثر من قراءة القرآن ، ونوّّع في القراء مابين حدر وترتيل ، ولتكن عنايتك بالتدبّر لآيات القران الكريم فإن في ذلك خير كثير . قم برعايتك والديك وقبّل رأسهما كل مساء ، والزمهما بالطاعة والبر فإن ذلك من أعظم فرص استغلال شهر رمضان . صل أرحامك ، وتعاهد جيرانك فإن ذلك من خلق المسلم . وإنني إذ أدعوك إلى التمعّّّن في هذه الأحاديث إنما أدعوك للتحرر من الكسل واستقبال الآخرة ، والإقبال على عشر رمضان الأخيةر ففيها بإذن الله تعالى سر السعادة المرتقبة التي تبحث عنها ، وإنما حين أقرر لك أن هذا هو طريق السعادة آمل منك أن تجرّب هذا الطريق ولن تجد أجمل منه ولا أسعد على وجه هذه الحياة ، وهؤلاء الذين تراهم في مجتمعك تبرق أسارير وجوههم يالاستقامة هم كانوا مثل ما أنت فيه الآن من الحيرة والاضطراب ، والهم والغم ، وخاضوا هذه التجربة في بداية حياتهم وحينما وجدوا المفقود والسر الغائب في حياتهم قرروا التوبة ، وهم اليوم وكل يوم يرددون قول القائل : والله إنها لتمر بي ساعات يرقص فيها القلب فرحاً من ذكر الله . ويلهجون بقول الله تعالى : (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )) وفقك الله وسدد خطاك وعلى طريق الخير بإذن الله تعالى نلقاك .

hanygawad
09-07-2010, 08:00 PM
اليوم 28

ختام رمضان والعمل في العشر الأواخر
إن الحمد لله ...
المسلمون الآن في مشارق الأرض ومغاربها يعيشون أفضلَ الأيام والليالي، وأكثَرها خيرًا وبركة، إنها أيامُ رمضان، إنها أيامُ العشر الأواخر، إنها أيامُ الاعتكافِ والتهجدِ والتلاوة، والقيامِ والعبادة، أيامٌ فيها مجالٌ للصِّلة بالله أكثرُ من غيرها؛ لياليها قيام، ونهارُها صيام؛ المعاصي فيها قليلة، والعبادةُ فيها جليلة، في أوتارِها ليلة خير من ألف شهر، خيرٌ من ثمانين عاما؛ جهاداً ورباطًا، ومرابطةً في سبيل الله سبحانه، هذه هي أيامُ العشرِ الأواخر؛ فهنيئا لمن صام نهارَها، وقامَ ليلَها، وحفظَ جوارحَه عن محارم الله العزيز الغفار، وغضَّ أركانه عن معاصي اللهِ الواحد القهار.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخرَ من رمضانَ بأعمالٍ لا يعملها في بقية الشهر.

*فمنها: أنه كان يحيي ليله، ورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ؛ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ). هذا لفظ البخاري، وفي رواية لمسلم عنها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ).
وفي صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ، وَكَانَ إِذَا نَامَ مِنْ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ؛ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً)، قَالَتْ: (وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ، وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا إِلاَّ رَمَضَانَ). ... وقال مالك في الموطأ: بلغني أنّ ابنَ المسيب قال: (من شهدَ ليلة القدر -يعني في جماعة-؛ فقد أخذ بحظه منها)، وكذا قال الشافعي في القديم: (من شهد العشاء والصبح ليلة القدر؛ فقد أخذ بحظه منها)، ...

*وكان صلى الله عليه وسلم كان يوقظُ أهلَه للصلاة في ليالي العشرِ دون غيرها من الليالي، وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لما قام بهم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين وخمسٍ وعشرين؛ ذكرَ أنه دعا أهلَه ونساءه ليلةَ سبع وعشرين خاصة، وهذا يدلُّ على أنه يتأكَّدُ إيقاظُهم في آكدِ الأوتارِ التي ترجى فيها ليلةُ القدر، وخرَّج الطبراني من حديث علي رضي الله عنه: (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ) =الترمذي (795)، جة (1768)= وكلَّ صغيرٍ وكبيرٍ يطيقُ الصلاة.
قال سفيان الثوري: (أَحَبُّ إليَّ إذا دخل العشرُ الأواخرُ أن يتهجدَ بالليل، ويجتهدَ فيه، ويُنْهِضَ أهلَه وولده إلى الصلاة؛ إن أطاقوا ذلك). وقد صح عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يطرُق فاطمةَ وعليًّا ليلاً، فيقولُ لهما: "ألا تقومان فتصليان" وكان يوقظُ عائشةَ بالليل إذا قضى تهجُّدَه وأراد أن يوتر. وورد الترغيبُ في إيقاظ أحد الزوجين صاحبَه للصلاة، ونضْحِ الماء في وجهه. وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتى إذا كان نصفُ الليل؛ أيقظَ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاةَ الصلاة، ويتلو هذه الآية: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} (طه: 132) الآية.
وكانت امرأةُ حبيبٍ أبي محمَّدٍ تقول له بالليل: (قد ذهب الليل، وبين أيدينا طريقٌ بعيد، وزادٌ قليل، وقوافلُ الصالحين قد سارت قُدَّامَنا، ونحن قد بقينا) ...

*ومن أعماله في العشر الأواخر؛ أنّه النبي صلى الله عليه وسلم كان يشُدُّ المئزر، والمراد: اعتزاله النساء، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم غالبا يعتكف العشر الأواخر، والمعتكِفُ ممنوعٌ من قربان النساء بالنص والإجماع.

*ومنها: تأخيرُه للفطور إلى السَّحور، =وهو ما يسمى بالوصال، وهي اليوم سنة مهجورة= .. ففي الصحيحين .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟! إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ". فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنْ الْوِصَالِ؛ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوْا الْهِلالَ، فَقَالَ: "لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ"، كَالتَّنْكِيلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا)، فهذا يدل على أنه واصل بالناس في آخر الشهر، ..
وفي صحيح البخاري (1862) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
"لا تُوَاصِلُوا! فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ؛ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ". قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
"إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ؛ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي، وَسَاقٍ يَسْقِينِ".. واختلف في معنى إطعامه .. والصحيح: أنه إشارة إلى ما كان الله يفتحه عليه في صيامِه وخلوتِه بربِّه، لمناجاته وذكره من موادِّ أُنْسِه، ونَفَحَاتِ قُدُسِه، فكان يَرِدُ بذلك على قَلبِه من المعارفِ الإلهيَّة، والمِنَحِ الربَّانية؛ ما يُغذِّيه ويُغْنيه عن الطعام الشراب، ....

*ومن الأعمال التي في العشر الأواخر؛ الاعتكاف: ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم
(كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى). ... وإنما كان يعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العشر التي يُطلب فيها ليلةُ القدْرِ قَطْعًا لإشغاله، وتفريغاً للياليه، وتخلِّياً لمناجاةِ ربِّه وذكرِه ودعائِه، وكانَ يحتجرُ حصيراً يتخلَّى فيها عن الناس، فلا يخالطُهم، ولا يشتغلُ بهم، ولهذا ذهب الإمامُ أحمد رحمه الله تعالى إلى أنّ المعتكفَ لا يُستحبُّ له مخالطةُ الناس، حتى ولا لتعلُّمِ عِلم وإقراءِ قرآن، بل الأفضل له الانفرادُ بنفسه، والتخلِّي بمناجاةِ ربِّه وذكرِه ودعائِه، وهذا الاعتكافُ هو الخلوة الشرعيَّة، وإنما يكون في المساجد؛ لئلا يَتركَ به الجمعَ والجماعاتِ، فإنَّ الخلوةَ القاطعةَ عن الجمعِ والجماعاتِ منهيٌّ عنها.

سئل ابن عباس عن رجل: يصوم النهارَ ويقومُ الليل، ولا يشهد الجمعةَ والجماعة؟ قال: (هو في النار).
فالخلوةُ المشروعةُ لهذه الأمَّةِ هي الاعتكاف في المساجد، خصوصًا في شهر رمضان، خصوصا في العشرِ الأواخر منه، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلُه، فالمعتكفُ قد حبس نفسَه على طاعة الله وذكرِه، وقطَع عن نفسه كلَّ شاغلٍ يشغلُه عنه، وعكفَ بقلبه وقالَبِه على ربِّه، وما يقرِّبُه منه، فما بقي له همٌّ سوى اللهِ وما يرضيه عنه، كما كان داود الطائي يقول في ليله:
(همُّّك عطَّل على الهموم، وحالفَ بيني وبين السُّهاد، وشوقي إلى النظر إليك أوثَقَ مني اللذات، وحالَ بيني وبين الشهوات... ليلةُ القدرِ عند المحبِّين ليلةُ الحظوة بأُنس مولاهم وقربهِ، و إنما يفرُّون من ليالي البعد والهجر...)
قال الله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر * و ما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر} واختلف في ليلةِ القدر، والحكمةِ في نزولِ الملائكةِ في هذه الليلة =فقالوا=:
إنَّ الملوكَ والساداتِ لا يحبُّون أن يدخلَ دارَهم أحدٌ حتى يزيِّنوا دارَهم بالفُرُش والبُسُط، ويزيِّنوا عبيدَهم بالثيابِ والأسلحة، فإذا كان ليلةُ القدر؛ أمرَ الربُّ تبارك وتعالى الملائكةَ بالنـزول إلى الأرض، لأنّ العبادَ زيَّنوا أنفسَهم بالطاعات؛ بالصومِ والصلاةِ في ليالي رمضان، ومساجدَهم بالقناديلِ والمصابيح، فيقولُ الربُّ تعالى: أنتم طعنتم في بني آدم وقلتم:
{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} (البقرة: 30) الآية.. فقلت لكم:
{إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}، اذهبوا إليهم في هذه الليلة، حتى تَرَوْهم قائمين، ساجدين راكعين، لتعلموا أني اخترتهم على عِلْمٍ على العالمين... وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه"، وفي المسند والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شهر رمضان:
"فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِم خيرَها فقد حُرم" ح(55) في صحيح الجامع. قال جويبر: قلت للضحاك: أرأيت النفساء والحائض، والمسافر والنائم؛ لهم في ليلة القدر نصيبٌ؟ قال:
(نعم! كلُّ مَن تَقبَّلَ اللهُ عملَه سيعطيه نصيبَه من ليلة القدر).

إخواني! المعوَّلُ على القَبول؛ لا على الاجتهاد، والاعتبارُ ببِرِّ القلوبِ؛ لا بعمل الأبدان،
«رُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ، وَرُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ». =صحيح ابن خزيمة (3 / 242)، قال الأعظمي: إسناده صحيح.=
كم من قائمٍ محروم، وكم من نائمٍ مرحوم، نامَ وقلبُه ذاكر، وهذا قامَ وقلبُه فاجر.
إن المقادير إذا ساعدت ... ألحقت النائمَ بالقائم

لكنّ العبدَ مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات، والاجتهادِ في الأعمال الصالحات، وكلُّ ميسَّرٌ لما خُلِق له؛ أما أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل أهل السَّعادة، وأما أهل الشَّقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى{4} فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10}} (سورة الليل)

فالمبادرةََ إلى اغتنام العمل فيما بقي من الشهر، فعسى أن يُستدركَ به ما فات من ضياع العمر... في الصحيحين بإسنادِ سلسلةِ الذهبِ: مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؛ أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا؛ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ". البخاري (2015) ومسلم.
وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ -يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ- فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ؛ فَلا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي". لقد كان صلى الله عليه وسلم يجتهد في شهر رمضان على طلبِ ليلة القدر، وأنه اعتكف مرة العشر الأوائل منه، ثم طلبها فاعتكف بعد ذلك العشر الأوسط في طلبها، وإن ذلك تكرر منه غيرَ مرة، ثم استقرَّ أمرُه على اعتكاف العشر الأواخر في طلبها، وأمر بطلبها فيه، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" وفي رواية للبخاري:
"في الوتر من العشر الأواخر من رمضان".. والأحاديث في المعنى كثيرة.. وفي صحيح مسلم.. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر:
"أريت أني أسجد صبيحتها في ماء و طين". فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الصبح يوم ثلاث وعشرين =أو إحدى وعشرين= وعلى جبهته أثر الماء والطين .. (بتصرف من اللطائف لابن رجب)

*وفي نهاية العشر الأواخر؛ كان من هديه صلى الله عليه وسلم إخراجُ زكاةِ الفطر لا من أول الشهر؛ صاعًا من طعام، مما يأكلُه أهل البلد، من أرز أو قمح..، ولا تجزئ النقود والفلوس، كما لا تجزئُ ألوفُ الدنانير والدراهم عن الصلوات المفروضات أو التطوعات،
فإنَّ زكاة الفطر ما شُرعت إلا جبرًا لما اقترفه الصائم مما يخدش صومه، وإطعاما للمساكين في يوم العيد، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما قَالَ:
(فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ؛ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ) رواه أبو داود (1609)، وابن ماجه (1827)، والحاكم (1/409).
فهي تطهِّر وتجبر ما حصل للصائم أثناء صيامه من تجاوزات وأخطاء، بمنـزلة سجود السهو في الصلاة، وسجود السهو لا يكون إلا في آخر الصلاة قبل التشهد أو بعده.
وهي فريضة بنصِّ الحديث عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، كما في حديث ابنِ عباس السابق وابنِ عمر التالي، ففي سلسلة الذهبِ؛ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛
(فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ: صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنْ الْمُسْلِمِينَ). رواه مسلم
لذلك تُخرَج صبيحةَ العيد وجوبا، أو ليلتَه استحبابا، أو قبلَه بيومٍ أو يومين ترخُّصاً، (وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُعْطِيهَا الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا، وَكَانُوا يُعْطُونَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ). البخاري (1511).

فلا ينبغي إخراجُها من أولِ الشهر أو من وسطه، بل قبل العيد بيوم أو يومين، وتجب على المسلمين لا يستثنى منهم أحد، الصائم والمفطر، والكبير والصغير. وتعطَى لأهل العَوَز والحاجة، والأرحام كالإخوة والأخوات، والعمومة والخئولة أولى من غيرهم، ثم الجيران الأقرب فالأقرب. ولا يجوز شراؤها إذا وجدتَها تباع، ولا استردادُها بمقابل أو بغير مقابل.
****************

* الاستعداد لعيد الفطر: من السنة صلاة العيد في العراء، خارج المساجد، ويحضرُها الأطفالُ والنساءُ بدون استثناء، والاستعدادُ له بالنظافةِ وطيبِ الرائحة، وجديدِ الملابس أو نظيفِها، وإدخالِ السرورِ على الأهل، والأرحام والأقارب والجيران، والفقراء والمساكين، مع خلوِّ القلوب من الحسدِ والأحقادِ والضغائن، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تحل الهجرة فوق ثلاثة أيام، فإن التقيا فسلم أحدهما فرد الآخر اشتركا في الأجر، وإن لم يرد؛ برىء هذا من الإثم، وباء به الآخر"، وأحسبه قال:
"وإن ماتا وهما متهاجران؛ لا يجتمعان في الجنة". صحيح الترغيب (2760) (صحيح لغيره) وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من هجر أخاه فوق ثلاثٍ فهو في النار؛ إلا أن يتداركه الله برحمته". رواه الطبراني، وحسنه لغيره في صحيح الترغيب ح(2761).
وعن أبي حراش؛ حدردِ بن أبي حدردٍ الأسلميِّ رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"من هجر أخاه سنة؛ فهو كسفك دمه". رواه أبو داود والبيهقي، صحيح الترغيب ح(2762).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
(لا يتهاجرُ الرجلان قد دخلا في الإسلام؛ إلا خرجَ أحدهما منه، حتى يرجع إلى ما خرج منه، ورجوعه أن يأتيه فيسلم عليه) رواه الطبراني موقوفا بإسناد جيد، صحيح الترغيب ح(2764): (صحيح لغيره موقوف)
اللهم تقبل حسناتنا، وتجاوز عن سيئاتنا، واعذرنا بعلاتنا، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ، إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، اللهم تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وأجب دعوتنا، وثبت حجتنا، واهد قلوبنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة صدورنا. واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

abu shaza
09-07-2010, 08:58 PM
اليوم الثامن والعشرون


كيف تفوز بليلة القدر؟



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

قد مضت سنة الله عز وجل في مخلوقاته أنه يختار ما يشاء، قال تعالى:
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ}
[القصص: 68]
فاختار من الشهر شهر رمضان، ومن ليالي الشهر ليالي العشر الأواخر
ومن هذه الليالي المفضلة ليلة القدر فهي خيار من خيار من خيار.
........

وما أدراك ما ليلة القدر
الشيخ نبيل العوضي
ها قد وصلنا الى الليالي الأخيرة من هذا الشهر المبارك
وستنتهي هذه الليالي اسرع مما قبلها، فالمؤمنون المخلصون ينتظرونها من عام الى عام
فيها ليلة خير من الف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله
من عظم قدر هذه الليلة انها سميت ليلة (القدر) فقد انزل الله فيها كتابا عظيم (القدر)
وامر ملكاً عظيم (القدر) ان ينزله على نبي عظيم (القدر)
وتتنزل فيها ملائكة عظيمة (القدر)، فاستحقت ان تكون بلا منافس ليلة (القدر)

العباد الصادقون يتلفهون لادراكها، فقد انزل الله في فضلها سورة كاملة
وجزءا من سورة اخرى، وسماها الله ايضا بالليلة (المباركة)
التى (يفرق فيها كل امر حكيم) ويقدر فيها مقادير السنة مرة اخرى كما قدرت من قبل
فالليلة عظيمة الشأن (سلام) من بدايتها الى نهايتها.

الامم السابقة كان الناس فيها يعمرون سنين طويلة منهم من يبلغ الألف عام او يزيد ومنهم العباد والقانتون
اما امتنا فقليل من يتجاوز السبعين عاما
ولهذا اكرم الله هذه الأمة بليلة خير من الف شهر، اي تزيد على الثمانين عاما
فأي كرم هذا واي فضل من رب العالمين علينا

ليلة القدر هي ليلة تنتقل بين هذه الليالي العشر
قدتكون السابعة والعشرين كما قال بعض الاولين
وقد تكون في ليلة اخرى
هي في الغالب احدى الليالي الوتر ان اصبنا في ايامنا ومواقيتنا
لكن الذي يضمن قيامه لهذه الليلة هو من قام بالعشر كلها، وهذا هو الهدي النبوي
بل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوم العشر كلها
ويعتكف في مسجد لا يخرج منه الا ليلة العيد، ليله ونهاره عبادة
وكان يأمر اهله بالعبادة في هذا الشهر، وكان اذا دخل العشر (شد مئزرة، واحيا ليله، وايقظ اهله)
وكان يعلم زوجته الصديقة عائشة رضي الله عنها ان تقول في دعائها (اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني)

ينبغي على من ادرك هذه العشر ان يغير حاله، فمن كان مجتهدا في العبادة فيلزد اجتهادا
ومن كان مقصرا فليتوقف عن تقصيره وليبدأ صفحة جديدة بينه وبين الله
فمن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر الله ما تقدم من ذنبه
وعباد الرحمن يبيتون هذه الليالي سجدا وقياما، ودعاء وقنوتا، وبكاء وخشوعا، وذكرا واستغفارا.

مساكين والله من ضيعوا هذه الليالي في لهوهم وتسكعهم
محرومون من انشغلوا بالمسلسلات والمشي في الاسواق والجلوس في المقاهي عن الاعتكاف
والجلوس في المساجد والاخلاص في العبادة،
مهملون من تركوا اهاليهم في هذه الليالي فلم يشجعوهم على الصلاة والقيام وترك الذنوب والمنكرات
هذه العشر الغالية قد بدأت، والسباق الآن في آخره، والصالحون قد بلغوا المنازل العالية
فماذا نحن فاعلون؟!
(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
الشيخ نبيل العوضي

mero_bns
09-08-2010, 12:59 PM
فضل صيام الـ 6 الأوائل من شوال




في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائدعديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال. وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله:
* إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.

* إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.

* إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.

* إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: { أفلا أكون عبداً شكورا }.

وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.

كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام. وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر. إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..

كان النبي عمله ديمة.. وسئلت عائشة - رضي الله عنها -: هل كان النبي يخص يوماً من الأيام؟ فقالت: لا كان عمله ديمة. وقالت: كان النبي لا يزيد في رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة، وقد كان النبي } يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه.

والله يقدرنا على صيامهم ان شاء الله

younyxy
09-08-2010, 03:27 PM
تسجيل اليوم التاسع والعشرين

.*.*. الصــوم يزيــد الذكــاء .*.*.


أن الابحاث العلمية الحديثة أثبتت أن الصيام لمدة أكثر من 21 يوماً يزيد من معدل ذكاء الفرد وانتباهه وقدرته على التفكير والإبداع وحل المشاكل والمعادلات الرياضية ؛ وذلك لأثره فى شحذ الذكاء وتأخير الإصابة بمرض الزهايمر فى الاشخاص الذين لديهم استعداد ..

وأشار مجدى إلى أن الأبحاث والدراسات الحديثة التى أجريت فى معامل العديد من الدول الغربية أثبتت أيضاً أن أفضل برامج الصيام هي التي تستمر لمدة 30 يوماً، وأنه يساهم فى تخليص جسم الإنسان من السموم ، وتحسين صحته ، وزيادة مناعته ..

وأضاف مجدي أنه على الرغم من الفوائد الصحية للصيام والتي أدت إلى لجوء الأطباء فى الغرب إليه كعلاج للعديد من المشكلات الصحية، إلا أنه يحفل بين المسلمين بعادات غذائية خاطئة تهدد صحتهم وتصيبهم بالكثير من الأمراض نتيجة لتغيرهم لعاداتهم الغذائية خلال رمضان ..

وحذر الدكتور مجدى بدران من افطار الصائمين بشراهة على كميات كبيرة من الأطعمة خاصة السكريات والكربوهيدرات والدهون والمخللات، لافتاً إلى أن ذلك يؤدى إلى ارتخاء المعدة والاصابة بعسر الهضم وضيق التنفس ..

ونوه إلى أن الإفطار بشرب الماء البارد يسبب الشعور بمزيد من العطش وانقباض عضلات المعدة والتقلصات، فيما يؤدى شرب المياه الغازية إلى عسر الهضم وزيادة إحتمالات السمنة والحساسيات وارتفاع السكر، محذراً من الافراط في شرب العرقسوس لاثره على رفع ضغط الدم ..

وأكد الدكتور مجدي أن شرب الشاى بعد الإفطار مباشرة يؤدي إلى عدم استفادة الجسم بالكالسيوم والحديد، وبالتالى الإصابة بالأنيميا، فيما يؤدي الإكثار من ملح الطعام وتناول المخللات إلى ارتفاع ضغط الدم، وظهور مشاكل عدة بالقلب والكلى ..



صياماا مقبولا

boda793
09-08-2010, 04:00 PM
اليوم التاسع والعشرون :


مضت ليلة القدر .. هل اجتهدنا فيها ؟ ..
أسأل الله ان يكون كل منا اغتنم فضل تلك الليلة ..
وصلنا لليوم التاسع والعشرين ..
الليلة هي آخر ليالي رمضان .. مضى الشهر سريعا على الجميع .. فما كاد رمضان ان يدخل الا ورحل سريعا ..
ولكن هل سننقطع عن العبادة من بعده ؟ ام سيستمر كل منا فيما كان يفعله في رمضان من اجتهاد في الطاعات ..
يقول صلى الله عليه وسلم عن ليالي رمضان : لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة
هل اعتق الله رقابنا من النار ..
لم تعد هناك الا فرصة واحدة ..
الليلة هي آخر ليالي رمضان .. آخر فرصة للعتق من النار في هذا الشهر الكريم .. فهلا استغللتموها ؟

علي احمد

abu shaza
09-08-2010, 10:51 PM
اليوم التاسع والعشرون :


ما يُستحب للمعتكف و ما يكره له

يستحب للمعتكف ان يُكثر من نوافل العبادات , و يشغل نفسة بالصلاه و تلاوة القرآن و التسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و الصلاه و السلام على النبى صلى الله عليه و سلم و الدعاء و نحوذلك من الطاعات و العبادات التى تقرب العبد من ربه عز و جل , و يمكنه ايضاً القرائة فى كتب التفسير او الحديث و غيرها او الجلوس فى حلق الذكر و العلم , و يستحب له ان يأخذ صحن فى المسجد اقتداء بالنبى صلى الله عليه و سلم ,,,, و يُكره له ان يشغل نفسة بشىء غير العبادات و الطاعة مثل الكلام فى غير المفيد او العمل فى شىء غير الطاعات و يُكره له الامساك عن الكلام ظناُ له ان ذلك يقربه من الله عز و جل , فقد روى البخارى و ابن ماجة و ابو داود عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و سلم قال : بينما النبى صلى الله عليه و سلم يخطب , إذا هو برجل قائم فسأل عنه , فقالوا : أبو اسرائيل , نذر أن يقوم و لا يقعد و لا يستظل و لا يتكلم و يصوم , فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( مُره فليتكلم و ليستظل و ليقعد و لُيتم صومة )) و روى ابو داود عن على رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يُتم بعد احتلام و لاصُمات يوم إلى الليل )) .

hanygawad
09-09-2010, 12:27 AM
اليوم 29

ثلاث رسائل ما بعد رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم


(1) الرسالة الأولى : \" إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ \"
أيها الأحبة الأفاضل الأكارم ها هو شهر رمضان قد ودعنا وصعد إلى الله تعالى بأعمالنا , وقد سبق فيه من سبق , وفاز فيه من فاز , وخسر فيه من خسر , فمن المقبول فنهنيه ومن الخاسر فنعزيه ؟ , فالله تبارك وتعالى لا يتقبل إلا من المتقين المخلصين, قال تعالى: \" { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (27) سورة المائدة.
وعَنْ شَدَّادٍ أَبِى عَمَّارٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِىِّ قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلاً غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ وَالذِّكْرَ مَا لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ شَىْءَ لَهُ فَأَعَادَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ شَىْءَ لَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِىَ بِهِ وَجْهُهُ. أخرجه النسائي 6/25 وفي \"الكبرى\" 4333 .
وعَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ: \" لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا ، فَيَجْعَلُهَا اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، هَبَاءً مَنْثُورًا. قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا، أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ. قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللهِ انْتَهَكُوهَا\". أخرجه ابن ماجة (4245) الألباني في \"السلسلة الصحيحة\" 2 / 18, وانظر حديث رقم : 5028 في صحيح الجامع .
وأثر عن علي رضي الله عنه:\"كونوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل ألم تسمعوا الله عز وجل يقول \"إنما يتقبل الله من المتقين\" (المائدة /27).
خرج عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في يوم عيد الفطر فقال في خطبته: أيُّها الناس صُمتمْ للهِ ثلاثينَ يوماً ، وقُمتمْ ثلاثينَ ليلةً ، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أنْ يَتَقبَّلَ منكم ما كان ! .
وكان بعضُ السلفِ يَظْهَرُ عليه الحزنُ يومَ عيدِ الفطرِ ، فيُقَالَ له : إنَّه يومُ فرحٍ وسرور ، فيقول : صَدَقْتُمْ ؛ ولكني عبدٌ أمرني مولاي أنْ أعملَ لَهُ عملاً ، فلا أَدْرِي أَيْقبَلُهُ مِنِّي أَمْ لا ؟.

غدا توفى النفوس ما كسبت * * * و يحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم * * * و إن أساءوا فبئس ما صنعوا

قال ابنُ رجب رحمه الله : لقد كان السلفُ رحمهم الله يَدْعُون الله ستةَ أشهرٍ أنْ يُبلّغهم شهرَ رمضان ، ثم يَدْعُون الله ستةَ أشهرٍ أنْ يَتقبَّله منهم .

( 2 ) الرسالة الثانية : \" وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ\":
إن من أعظم الجرم , وإن من أكبر الخسران أن يعود المرء بعد الغنيمة خاسراً وأن يبدد المكاسب التي يسرها الله عز وجل في هذا الشهر الكريم ، وأن يرتد بعد الإقبال مدبراً وبعد المسارعة إلى الخيرات مهاجراً وبعد عمران المساجد بالتلاوات والطاعات معرضاً ؛ فإن هذه الأمور لتدل على أن القلوب لم تحيا حياة كاملة بالإيمان ولم تستنر نورها التام بالقرآن , وأن النفوس لم تذق حلاوة الطاعة ولا المناجاة , وأن الإيمان ما يزال في النفوس ضعيفاً وأن التعلق بالله عز وجل لا يزال واهناً لأننا أيها الإخوة على مدى شهر كامل دورة تدريبية على الطاعة والمسارعة إلى الخيرات والحرص على الطاعات ودوام الذكر والتلاوة, ومواصلة الدعاء والتضرع والابتهال والمسابقة في الإنفاق والبذل والإحسان ثم ينكس المرء بعد ذلك على عقبه .
فاحذر أيها – الحبيب - من العودة إلى المعاصي وإلى الغفلة والانتكاسة بعد الهداية , والاعوجاج بعد الاستقامة, يقول تعالى : \" وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) سورة المائدة .

يا شهر مفترض الصوم الذي خلصت* * *فيه الضمائر والإخلاص للعمل
أرمضت يا رمضان السيئات لنا* * *بشر بنا للتقى علا على نهل

ولقد قال الله تعالى واصفاً حال بعض الناس في العبادة : \" ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) سورة الحج .
قال السعدي رحمه الله في تفسيره : أي: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان، لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه، إما خوفا، وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن، { فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ } أي: إن استمر رزقه رغدا، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير، لا بإيمانه. فهذا، ربما أن الله يعافيه، ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه، { وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ } من حصول مكروه، أو زوال محبوب { انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ } أي: ارتد عن دينه، { خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ } أما في الدنيا، فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله، وعوضا عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له، وأما الآخرة، فظاهر، حرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، واستحق النار، { ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } أي: الواضح البين. فهذا حال المنافق، إن صلحت له دنياه أقام على العبادة، وإن فسدت عليه دنياه وتغيرت انقلب، ولا يقيم على العبادة إلا لما صَلَح من دنياه. وإذا أصابته شدّة أو فتنة أو اختبار أو ضيق، ترك دينه ورجع إلى الكفر. تفسير السعدي 534 .
فلا تكن كعبد السوء إن أعطي رضي وإن منع قنط وسخط , بل وطن نفسك مع الصادقين المخلصين .
ولا تجعل نفسك في زمرة هؤلاء المنتكسين , الذين بدلوا نعمة الله كفرا , وأحلوا النقم مكان النعم .

( 3 ) الرسالة الثالثة : \" أحب الأعمال إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ\":
الله تعالى بحكته ورحمته لم يكلف الناس من العبادات والطاعات والتشريعات ما لا يطيقون , بل كلفهم بما يستطيعونه ويقدرون عليه , قال تعالى : \" لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ (286) عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ أنَهَا قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحَبُّ إلى اللَّهِ ؟ قَالَ : أدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ . وَقَالَ : اكْلُفُوا مِنَ الأعمال مَا تُطِيقُونَ. أخرجه أحمد 6/176 والبخاري 8/122 و\"مسلم\" 2/189.
إن الكثير منا ليشعر بالتقصير ويؤنبه ضميره دائما لتقصيره في العبادات والتقرب من الله الطاعات فتأتيه مشاعر صادقة بعد موجة الندم تلك فنجده قد التزم بالأعمال الصالحة الكثيرة , فهو قد ألزم نفسه بالصوم المتواصل والقيام الدائم والذكر الكثير , حتى إنه يملاْ أيامه الأولى كلها بتلك الأعمال الصالحة ،،ولكنه وللأسف ما إن يمضي بعض الوقت إلا ونجده قد خفت همته وبدأ حماسه يقل ,وهذه آفة قد تعتري البعض منا ,, فما يأتي فجأة يذهب فجأة كما قيل،وهنا يقال لا ينبغي لمن كان يعمل صالحاً أن يتركه؛وليحرص على مداومته لتلك الأعمال الصالحة ولو كانت تلك الأعمال قليلة , فقليل دائم خير من كثير منقطع .
عن عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ:قَالَ لِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا عَبْدَ اللهِ ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ. ( متفق عليه ) .
إن المسلم الحق هو الذي يستغل مواسم الطاعات , وفترات إقبال العبادات , قال تعالى : \" وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) سورة إبراهيم .
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : الْتَمِسُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ ، فَإِنَّ لِلَّهِ نفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ. قال الألباني في \" السلسلة الصحيحة \" 4 / 511 :رواه الطبراني في \" الكبير \" ( رقم - 720 ) .
فالإيمان يزيد وينقص , يزيد بالطاعات وينتقص بالمعاصي والسيئات , فلا يمكن لٌيمان أن يسير على وتيرة واحدة بل لا بد من الزيادة والنقصان , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رِجَالٌ ، يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا . فَقَالَ : تِلْكَ ضَرَاوَةُ الإِسْلاَمِ وَشِرَّتُهُ ، وَلكُلِّ ضَرَاوَةٍ شِرَّةٌ ، وَلكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ وَسُنَّةٍ ، فَلأُمٍّ مَا هُوَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْمَعَاصِي ، فَذَلِكَ الْهَالِكُ.أخرجه أحمد2/165(6539).
والعاقل هو من يستغل فترة زيادة الإيمان , كان علي رضي الله عنه يقول : \" إن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض .

والمداومة على الخير وإن كان قليلاً أفضل عند الله تعالى من تركه بالكلية , فلرب شق تمرة تنقذ صاحبها من غضب الجبار , ومن دخول النار , عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ:مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ ، فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ ، فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، فَاتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.أخرجه \"البُخَارِي\"8/14(6023) و\"مسلم\" 3/86(2312) .
أيها الحبيب , لربما يوفق الله تعالى عبداً من خلقه إلى عمل من أعمال الخير يداوم عليه , ثم يقبضه وهو مقيم على هذا العمل الصالح فيدخل به الجنة , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ ، قِيلَ : وَمَا اسْتَعْمَلُهُ ؟ قَالَ : يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ ، حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ. أخرجه أحمد 5/224(22295) . وعَبْد بن حُمَيْد (481).

وأخيراً – أيها الغالي الحبيب - قل لنفسك :

لا تقل من أين ابدأ؟ * * * طاعة الله البداية
لا تقل أين طريقي؟ * * * شرعة الله الهداية
لا تقل أين نعيمي؟ * * * جنة الله الكفاية
لا تقل في الغد ابدأ * * * ربما تأتي النهاية


اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي , اللهم أعنا على ذكرك وشكرك , وحسن عبادتك .

mero_bns
09-09-2010, 11:06 AM
وماذا بعد رمضان

كيف حالكم بعد رمضان ؟ فلنقارن بين حالنا في رمضان وحالنا بعد رمضان !!
إيه أيتها النفس ؟! كنت في أيام... في صلاة , وقيام , وتلاوة , وصيام , وذ كّر , ودعاء , وصدقه , وإحسان , وصلة أرحام ! .
ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام , وذقنا لذّه الدمعه , وحلاوة المناجاة في الأسحار !!

كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة , وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه , وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر , وكنا .. وكنا .. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا !.

وهكذا .. كنا نتقلب في أعمال الخير وأبوابه حتى قال قائلنا ... ياليتني متّ على هذا الحال !!

ياليت خاتمتي كانت في رمضان ..! .

رحل رمضان ولم يمضى على رحيله إلا القليل ! ولربما عاد تارك الصلاة لتركه , وآكل الربا لأكله , ومشاهد الفحش لفحشه , وشارب الدخان لشربه .

فنحن لا نقول أن نكون كما كنا في رمضان من الأجتهاد .

ولكن نقول : لا للإنقطاع عن الأعمال الصالحة , فلنحيا على الصيام , والقيام , والصدقة , ولو القليل . الوقفة الأولى : ماذا أستفدنا من رمضان ؟ !
ها نحن ودعنا رمضان المبارك ... ونهاره الجميل ولياليه العطره .
ها نحن ودعنا شهر القرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار .
فماذا جنينا من ثماره اليانعة , وظلاله الوارقه ؟!
هل تحققنا بالتقوى ... وتخرجنا من مدرسه رمضان بشهادة المتقين ؟!
هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة , وعن المعصية ؟!
هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟!
هل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها ؟!
هل غلبتنا العادات والتقاليد السيئة ؟!
هل ... هل ... هل...؟!
أسئلة كثيرة .. وخواطر عديدة .. تتداعى على قلب كل مُسلم صادق .. يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة .. ماذا استفدت من رمضان ؟
أنه مدرسة إيمانية ... إنه محطة روحيه للتزود منه لبقية العام ... ولشحذ الهمم بقيه الغمر ...
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويُغير من حياته من لم يفعل ذلك في رمضان ؟!
إنه بحق مدرسة للتغيير .. نُغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا { .. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ... } الرعد 11 .
الوقفة الثانية : لا تكونوا كالتي نقضت غزلها !!
الأحبة في الله :
إن كنتم ممن أستفاد من رمضان ... وتحققت فيكم صفات المتقين ... !
فصُمتم حقاً ... وقُمتم صدقاً ... واجتهدتُم في مجاهدة أنفسكم فيه ... !!
فأحمدوا الله وأشكروه وأسألوه الثبات على ذلك حتى الممات .

وإياكم ثم إياكم ... من نقض الغزل بعد غزله .
إياكم والرجوع الى المعاصي والفسق والمجون , وترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان .. فبعد أن تنعموا بنعيم الطاعة ولذة المناجاة ... ترجعوا إلى جحيم المعاصي والفجر !!
فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ..!!
الأحبة في الله : ولنقض العهد مظاهر كثيرة عند الناس فمنها ..
(1) ما نراه من تضييع الناس للصلوات مع الجماعه ... فبعد امتلاء المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سُنه ... نراها قد قل روادها في الصلوات الخمس التي هي فرض ويُكّفَّر تاركها !!
(2) الانشغال بالأغاني والأفلام .. والتبرج والسفور .. والذهاب إلى الملاهي والمعاكسات !!
(3) ومن ذلك التنافس في الذهاب إلى المسارح ودور السينما والملاهي الليلية فترى هناك - مأوى الشياطين وملجأ لكل رزيلة - وما هكذا تُشكر النعم .. وما هكذا نختم الشهر ونشكر الله علىّ بلوغ الصيام والقيام , وما هذه علامة القبول بل هذا جحود للنعمة وعدم شكر لها .

وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله لأن الصائم حقيقة .. يفرح يوم فطرة ويحمد ويشكر ربه على أتمام الصيام .. ومع ذلك يبكي خوفاً من ألا يتقبل الله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان يسألون الله القبول .
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق .
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. } ابراهيم 7 .
أى زيادة في الخير الحسي والمعنوي ... فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح .. فلو شكر العبدُ ربهُ حتى الشكر , لرأيته يزيد في الخير والطاعة .. ويبعد عن المعصية .والشكر ترك المعاصي .
الوقفة الثالثة : واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
هكذا يجب أن يكون العبد ... مستمر على طاعة الله , ثابت على شرعه , مستقيم على دينه , لا يراوغ روغان الثعالب , يعبد الله في شهر دون شهر , أو في مكان دون آخر , لا ... وألف لا ..!! بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشهور والأيام .... قال تعالى : { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك.. } هود 112 , وقال : { ... فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ... } فصلت 6 .

والآن بعد أنتهاء صيام رمضان ... فهناك صيام النوافل : ( كالست من شوال ) , ( والاثنين , الخميس ) , ( وعاشوراء ) , ( وعرفه ) , وغيرها .

وبعد أنتهاء قيام رمضان , فقيام الليل مشروع في كل ليله : وهو سنة مؤكدة حث النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها بقوله : " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، ومقربة إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ، ومنهاة عن الإثم مطردة للداء عن الجسد " رواه الترمذي وأحمد .

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل " ، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل ، ولم يتركه سفراً ولا حضراً ، وقام صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى تفطّرت قدماه ، فقيل له في ذلك فقال : " أفلا أكون عبداً شكوراً " متفق عليه .

وقال الحسن : ما نعلم عملاً أشد من مكابدة الليل ، ونفقة المال ، فقيل له : ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً ؟ قال : لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره .

اجتناب الذنوب والمعاصي : فإذا أراد المسلم أن يكون مما ينال شرف مناجاة الله تعالى ، والأنس بذكره في ظلم الليل ، فليحذر الذنوب ، فإنه لا يُوفّق لقيام الليل من تلطخ بأدران المعاصي .

قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟ فقال : لا تعصه بالنهار ، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .

وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد : إني أبِيت معافى ، وأحب قيام الليل ، وأعِدّ طهوري ، فما بالي لا أقوم ؟ فقال الحسن : ذنوبك قيدتْك .

وقال رحمه الله : إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار . وقال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل ، وصيام النهار ، فأعلم أنك محروم مكبّل ، كبلتك خطيئتك

وقيام الليل عبادة تصل القلب بالله تعالى ، وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة الفانية ، وعلى مجاهدة النفس في وقت هدأت فيه الأصوات ، ونامت العيون وتقلب النّوام على الفرش . ولذا كان قيام الليل من مقاييس العزيمة الصادقة ، وسمات النفوس الكبيرة ، وقد مدحهم الله وميزهم عن غيرهم بقوله تعالى : ( أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) .

والآن بعد أن انتهت ( زكاة الفطر ) : , فهناك الزكاة المفروضه , وهناك أبواب للصدقه والتطوع والجهاد كثيرة .

وقرأة القرآن وتدبره ليست خاصه برمضان: بل هي في كل وقت .

وهكذا .... فالأعمال الصالحه في كل وقت وكل زمان ..... فاجتهدوا الأحبة في الله في الطاعات .... وإياكم والكسل والفتور .

فالله ... الله في الاستقامة والثبات على الدين في كل حين فلا تدروا متى يلقاكم ملك الموت فإحذروا أن يأتيكم وأنتم على معصية .
الوقفة الرابعة : عليكم بالاستغفار والشكر
أكثروا من الاستغفار ... فإنه ختام الأعمال الصالحة , ( كالصلاة , والحج , والمجالس ) , وكذلك يُختم الصيامُ بكثرة الأستغفار .

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار : يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة وقال :
قولوا كما قال أبوكم آدم " ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " .
وكما قال ابراهيم : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " .
وكما قال موسى : " ربي إني ظلمت نفسي فأغفر لي " .
وكما قال ذو النون : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .

أكثروا من شكر الله تعالى أن وفقكم لصيامه , وقيامه . فإن الله عز وجل قال في آخر آية الصيام { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون } البقرة 185 .

والشكر ليس باللسان وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال .
الوقفة الخامسة : هل قُبِل صيامكم وقيامكم أم لا ؟؟
إن الفائزين في رمضان , كانوا في نهارهم صائمون , وفي ليلهم ساجدون , بكاءٌ خشوعٌ , وفي الغروب والأسحار تسبيح , وتهليل , وذكرٌ , واستغفار , ما تركوا باباً من أبواب الخير إلا ولجوه , ولكنهم مع ذلك , قلوبهم وجله وخائفة ...!!
لا يدرون هل قُبلت أعمالهم أم لم تقُبل ؟ وهل كانت خالصة لوجه الله أم لا ؟
فلقد كان السلف الصالحون يحملون هّم قبول العمل أكثر من العمل نفسه , قال تعالى :
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون 60 .
هذه هي صفة من أوصاف المؤمنين أي يعطون العطاء من زكاةٍ وصدقة، ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا تقبل منهم أعمالهم

وقال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : كونوا لقبول العمل أشد أهتماماً من العمل , ألم تسمعوا قول الله عز وجل : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} . (المائدة:27) َ

فمن منا أشغله هذا الهاجس !! قبول العمل أو رده , في هذه الأيام ؟ ومن منا لهج لسانه بالدعاء أن يتقبل الله منه رمضان ؟

فلقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان , ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم ...
نسأل الله أن نكون من هؤلاء الفائزين .

من علامات قبول العمل :
1) الحسنه بعد الحسنه فإتيان المسلمون بعد رمضان بالطاعات , والقُربات والمحافظة عليها دليل على رضى الله عن العبد , وإذا رضى الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.
2) انشراح الصدر للعبادة والشعور بلذة الطاعة وحلاوة الإيمان , والفرح بتقديم الخير , حيث أن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوءه سيئته .
3) التوبة من الذنوب الماضية من أعظم العلامات الدالة على رضى الله تعالى .
4) الخوف من عدم قبول الأعمال في هذا الشهر الكريم !!
5) الغيرة للدين والغضب إذا أنتُهكت حُرمات الله والعمل للإسلام بحرارة , وبذل الجهد والمال في الدعوة إلى الله .
الوقفة السادسة :
احذروا من العجب والغرور وألزموا الخضوع والانكسار للعزيز الغفار
الأحبة في الله : إياكم والعجب والغرور بعد رمضان !
ربما حدثتكم أنفسكم أن لديكم رصيد كبير من الحسنات .
أو أن ذنوبكم قد غُفرت فرجعتم كيوم ولدتكم أمهاتكم .
فما زال الشيطان يغريكم والنفس تلهيكم حتى تكثروا من المعاصي والذنوب .
ربما تعجبكم أنفسكم فيما قدمتموه خلال رمضان ... فإياكم ثم إياكم والإدلال على الله بالعمل ,
فإن الله عز وجل يقول : { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ } المدثر 6
فلا تَمُنّ على الله بما قدمتم وعملتم .ألم تسمعوا قول الله تعالى : { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } الزمر 47
فاحذروا من مفسدات العمل الخفية من ( النفاق _ والرياء _ والعجب ) .

اللهم لك الحمد على أن بلغتنا شهر رمضان ، اللهم تقبل منا الصيام والقيام ، وأحسن لنا الختام ، اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا ، وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ، واجعله شاهداً لنا لا علينا ، اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار ، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين .
الله يتقبل أعمالنا ويغفر لنا ويكتبنا من عباده الصالحين في يوم الدين ..
والله سبحانه أعلم
وأستغفر الله من أي زلة أو خطأ أو نسيان.

{ أخيك المحـب في الله نـــ أبو ــور }
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ(117)}. هود

وماذا بعد رمضان ؟؟

younyxy
09-09-2010, 03:15 PM
تسجيل اليوم الاخير

http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank (http://www.waraqat.net/15429/)
1- في رمضان سنة 1 للبعثة 610م
بدأ نزول الوحي على نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
2- في رمضان سنة 1 للبعثة 610م
اسلمت خديجة وهى اول من آمن
بالنبي صلى الله عليه وسلم من الناس.
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
3- في رمضان سنة 5 للبعثة 614م
نزلت سورة النجم
وهي أول سورة نزلت فيها سجدة وسجد النبي
صلى الله عليه وسلم وسجد معه المؤمنون
والمشركون إلا رجلاً من قريش
أخذ حفنة تراب ورفعها إلى رأسه
وقال: يكفيني هذه.
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
4- في رمضان سنة 10 للبعثة 620م
كانت وفاة أبو طالب عم النبي
صلى الله عليه وسلم .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
5- في رمضان سنة 10 للبعثة 620م
كانت وفاة خديجة بنت خويلد زوجة
النبي صلى الله عليه وسلم .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
6- في رمضان سنة 10 للبعثة 620
كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم
من سودة بنت زمعة .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
7- في رمضان سنة 1 للهجرة 622م
نزل الأمر بالجهاد في قوله تعالى
“أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا
وإن الله على نصرهم لقدير “
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
الحج 39.
8- في رمضان سنة 1 للهجرة 622م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية
حمزة بن عبدالمطلب إلى سيف البحر
في 30 رجلاً .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
9- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
فرضت الزكاة وبيان أنصبتها .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
10- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
فرضت زكاة الفطر قبل العيد بيومين .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
11- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
شرعت صلاة العيد .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
12- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
استشار النبي صلى الله عليه وسلم
الحباب بن المنذر قبل معركة بدر .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
13- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
كانت معركة بدر الكبرى أروع
معارك الإسلام الفاصلة .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
14- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
استشهد الصحابي الجليل عبيده
بن الحارث بعد معركة بدر .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
15- في رمضان سنة 2 للهجرة 623م
توفي الصحابي سعد بن مالك
بن ثعلبة الخزرجي .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
[/URL]16- في رمضان سنة 4 للهجرة 625م
كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب
بنت خزيمة الملقبة بأم المساكين
[URL="http://www.waraqat.net/15429/"]http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
17- في رمضان سنة 5 للهجرة 626م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية عبدالله
بن عتيك لقتل اليهودي أبي رافع سلام
بن أبي الحقيق .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
18- في رمضان سنة 6 للهجرة 627م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم
سرية زيد بن حارثة
إلى أم قرفة بوادي القرى .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
19- في رمضان سنة 6 للهجرة 627م
عاد النبي صلى الله عليه وسلم
من غزوة بني المصطلق .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
20- في رمضان سنة 6 للهجرة 627م
أصاب الناس القحط فاستسقى لهم النبي
صلى الله عليه وسلم حتى سقوا .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
21- في رمضان سنة 6 للهجرة 627م
نزل حكم الظهار من أول سورة المجادلة
بشأن أوس بن الصامت وزوجته خولة بنت ثعلبة
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
22- في رمضان سنة 7 للهجرة 628م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية
غالب بن عبدالله إلى بني عوال .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
23- في رمضان سنة 8 للهجرة 629م
نقضت قريش العهد وأعانت بنو بكر على
خزاعة التي حالفت النبي .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
24- في رمضان سنة 8 للهجرة 629م
فتحت مكة ودخلت قريش وقبائل العرب
في الإسلام .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
25- في رمضان سنة 8 للهجرة 629م
في فتح مكة قتل كرز بن جابر الفهري وحبيش
بن خالد الكعبي وكانا في خيل خالد بن الوليد
فشذا عنه وسلكا طريقاً غير طريقه فقتلا .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
26- في رمضان سنة 8 للهجرة 629م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد
لهدم صنم العزى ببطن مكة .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
27- في رمضان سنة 8 للهجرة 629م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم
عمرو بن العاص
لهدم صنم سواع وهولهذيل .

http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)

28- في رمضان سنة 8 للهجرة 629م
بعث النبي صلى الله عليه وسلم
سعد بن زيد الأشهلي
لهدم .صنم مناة وهو للأوس والخزرج .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
29- في رمضان سنة 9 للهجرة 630م
قدم وفد ثقيف لإعلان إسلامهم
بعد أن دعا لهم النبي .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)
30- في رمضان سنة 9 للهجرة 630م
قدم النبي صلى الله عليه وسلم عائداً من تبوك .
http://www.waraqat.net/2010/09/fasel.gif (http://www.waraqat.net/15429/)

boda793
09-09-2010, 03:53 PM
اليوم الثلاثون :




صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم درجات منبره الثلاث وكان في كل درجة يقول آمين فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم وسألوه فقال عليه الصلاة والسلام: أتاني جبريل فقال يامحمد: رغم أنف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له قل آمين فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة قل: آمين فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين فقلت: آمين".


وانتهى رمضان ،،
هل غفر الله لنا
هل بلغنا الله ليلة القدر
هل ختمت القرآن ؟ كم مرة ..
هل ضيعت أي فرض ؟
هل شغلتك المسلسلات والأمور التافهة عن ذكر الله ؟
هل تسابقت في عمل الخيرات ؟

إنه أشبه بكشف حساب .. بلغنا الله رمضان وهي نعمة .. هل استفدنا بها ؟
ام ضيعها بعضنا ؟

على الجميع ان يقف مع نفسه ويتأمل .. كيف كان حالك في رمضان ؟ هل اجتهدت في العبادة ؟ هل ستستمر في الاجتهاد بعد رمضان ؟

ما رأيكم ان تصوموا ستا من شوال ؟
فيهم خير كثير ..
ها نجن نودع رمضان .. شهر الخير والبركة ..
ولكن لن نودع قرآءة القرآن او الاجتهاد في العبادات بإذن الله ..
العيد للفرح .. ويجب التمتع بمباهج الحياة .. دون ان ننسى حق الله علينا ..
ركعتان في جوف الليل بعد رمضان ستحافظ على علاقتك القوية بالله عز وجل .. وأسال الله الهداية والتوفيق للجميع


علي احمد

hanygawad
09-09-2010, 07:36 PM
اليوم الأخير

فرحة العيد

إلى كل صائم وصائمة .. أوجه هذه العبارات .. علَّ الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الحسنات .. أقول :
أخي .. أختي : حينما تشرق شمس صباح العيد ..، فيجتمع الشمل ..، ويُلبس الجديد ..، ويؤكل ما لذَّ وطاب ..
تذكروا ذلكم الطفل اليتيم .. الذي ما وجد والداً يبارك له بالعيد ..، ولا يُقبَّله ، ولا يمسح على رأسه .. قتل أبوه في جرح من جراحِ هذه الأمة ..
وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة .. حينما ترى بنات جيرنها يرتدين الجديد ..، وهي يتيمة الأب ..
إنها تخاطب فيكم مشاعركم ..، وأحاسيسكم .. إنها تقول لكم :
أنا طفلة صغيرة ..، ومن حقي أن أفرح بهذا العيد .. نعم .. من حقي أن ارتدي ثوباً حسناً لائقاً بيوم العيد .. من حقي .. أن أجد الحنان والعطف .. أريد قبلة من والدي ..، ومسحة حانية على رأسي .. أريد حلوى ..، ولكن السؤال المرّ .. الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو .. أين والدي ؟ أين والدي ؟ أين والدي ؟!!
* فيا أخي .. ويا أختي .. قدموا لأنفسكم ، واجعلوا فرحة هذا العيد المبارك .. تعم أرجاء عالمنا الإسلامي ..
فها هي المبرات ..، ودور الصدقات ، ولجان الإغاثة ، والمساعدات .. مُشَرَّعة أبوابها ..، فهلموا إليها .. وما تقدموا لأنفسكم تجدوه عند الله .
والله يرعاكم ويتولانا وإياكم جعل الله صيامنا ، وصيامكم مقبولاً ، خالصاً لوجهه الكريم ..

abu shaza
09-09-2010, 09:21 PM
اليوم الثلاثون


لـيـلة القـــدر و فــضلــها

قال الله تعالى :

{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }(3) سورة القدر

إستحباب طلب ليلة القدر

و يستحب طلبها فى الوتر من العشر الأواخر فى رمضان فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يجتهد فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان , و تقدم انه إذا دخل العشر الاواخر أحيا الليل و أيقظ أهلة و شد المئزر .

أى الليالى هى ؟؟

للعلماء آراء فى تعيين هذة الليلة , فمنهم من يرى : أنها ليلة الحادى و العشرين و منهم من يرى انها الثالث و العشرين و منهم من يرى انها الخامس و العشرين و منهم من يرى انها السابع و العشرين و منهم من ذهب أنها ليلة التاسع و العشرين , و منهم من قال انها تنتقل فى ليالى الوتر من العشر الأواخر , و أكثرهم على ليلة السابع و العشرين , و روى احمد بإسناد صحيح - عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع و العشرين )) , و عن أُبى بن كعب أنه قال (( والله الذى لا إله إلا هو , إنها لفى رمضان , يحلف ما يستثنى - ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى , هى الليلة التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقيامها , هى ليلة السابع و العشرين , و أمارتها ان تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها )) ::: رواة مسلم و أحمد و أبوا داود و الترمزى و صححة :::

قيامها و الدعاء فيها

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( من قام ليلة القدر إيماناً و إحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,,, و عن عائشة رضى الله عنها قالت , قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أى ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال (( قولى : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى )) ::: رواة أحمد و ابن ماجة و الترمزى و صححة :::

البرق المدمر
07-15-2011, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد* ولم يولد * ولم يكن له كفؤاً أحد