mhamsh
07-21-2006, 09:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خير البرية
اللّهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه
ماذا يجري في لبنان ؟ ؟ ؟
لماذا الآن بدأت المواجهة بين حزب الخميني و أحفاد القردة و الخنازير ؟
و لماذا لبنان ؟
أين الدول العربية ؟
أين ؟ لماذا ؟ كيف ؟ ...
أسئلة كثيرة تدور في الأذهان و تفاجىء الناس بهذه المواجهة أمعقول أن حزب الله يمتلك هذه القوة التي تقال و أصبح هو المدافع عن شرف الإسلام و المسلمين و العرب و هو من صنيعة الصفويين في إيران و أحفاد ابن العلقمي الذي فتح أبواب بغداد أمام التتار و استحضرهم و ما أشبه الأمس باليوم عند دخول تتار العصر إلى بغداد بعونة من ؟ الكل يعرف من هو في الجنوب.
فالذي عنده بعض الاطلاع على التاريخ يقول بأننا قد ظلمنا الروافض عبر التاريخ إذ أنهم الآن المنفردون بمقاومة الكفار كما تقول وسائل الإعلام طبعاً
لكن ماذا جرى ؟
أقول و بالله التوفيق و العون :
إن المراقب لما يحدث ينبهر من هذه المقاومة الرافضية على الذين غضب الله عليهم.
الأسباب التي من اجلها تم الايعاز و اعطاء الأمر للحزب ببدء هذه المسرحية.
أولاً : نزع سلاح حزب الله مع الحفاظ على ماء وجهه أمام الرأي العام المحلي و العالمي لزيادة شعبية الطائفة الرافضية .
ثانياً : نشر قوات الجيش اللبناني النظامي لحماية اسرائيل من المتسللين إليها لأنها الحدود الوحيدة المفتوحة معها من بين دول الطوق .
ثالثاً : نشر قوات دولية في الجنوب اللبناني بقيادة الشيطان الأكبر لحماية شمال فلسطين من هجمات المجاهدين .
رابعاً : اظهار أن حزب الله ( الرافضي) أنه الوحيد الذي يدافع عن الإسلام و العرب و هو صوت الأمة النابض الوحيد لزيادة شعبية الشيعة و سطوع نجمهم و لنشر مذهبهم الاشرا كي الفاسد مع وجود تعاطف شعبي لهم و خاصة ً في فلسطين المحتلة الحبيبة .
خامساً : لفت الإنتباه عن الذي يجري في العراق من قتل الشيعة للمسلمين السنة و عن الذي يحصل في أفغانستان و كشمير و فلسطين و الصومال و و و ....
و هذه الأسباب تضافرت مع أسباب أخرى أو أنها أدت لهذه الأسباب :
1 - ازدياد انتشار التيار السلفي في البلاد الاسلامية و العربية خاصةً
2 - الرغبة في تقليل هذا الانتشار( انتشار التيار السلفي )
3 - الإساءة للسمعة التي بدأ يتمتع بها التيار الاسلامي الحقيقي .
4 – الإساءة لسمعة السعودية باعتبارها الدولة التي تتبنا الدعوة السلفية ووضعها في موقف حرج بأن تتبرع لحزب الله و الإعتراف ضمناُ بالطائفة الشيعية.
4 - الرغبة في انهاء الصراع العربي الاسرائيلي عن طريق التفاوض المباشر بين لبنان و اسرائيل على انفراد و الدول الأخرى كل على انفراد .
5 – أن يكون التفاوض مع لبنان مباشر مع الحكومة الحريرية مع اسرائيل بدون وجود أي معارضة ميدانية و أن يكون الذي يوقع على هذا الاتفاق شخص مسلم ( سني أو محسوب على السنة) و أن يظهر أن السنة هم الخونة و أن الروافض هم المقاومون المجاهدون .
6 - زيادة انتشار الدين الشيعي الآن: بامالة القلوب و العواطف و غداً : نفس الطريقة العبيدية ( الفاطمية ) في مصرو الصفوية في إيران و الحمدانية بحلب بالقــــــوة : لأن الروافض يقادوا من قبل ساداتهم فما يقوله السيد فهو قرآنهم و إن خالف كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم و هؤلاء شردمة قليلة يمكن السيطرة عليها كالخميني و ما شاكله أما المسلمون فلا يمكن هذا لأن دينهم الكتاب و السنة و دينهم النصيحة و لا خيانة بينهم ....
اللهم انصر الإسلام و المسلمين و أعلي يا رب راية الإسلام
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خير البرية
اللّهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه
ماذا يجري في لبنان ؟ ؟ ؟
لماذا الآن بدأت المواجهة بين حزب الخميني و أحفاد القردة و الخنازير ؟
و لماذا لبنان ؟
أين الدول العربية ؟
أين ؟ لماذا ؟ كيف ؟ ...
أسئلة كثيرة تدور في الأذهان و تفاجىء الناس بهذه المواجهة أمعقول أن حزب الله يمتلك هذه القوة التي تقال و أصبح هو المدافع عن شرف الإسلام و المسلمين و العرب و هو من صنيعة الصفويين في إيران و أحفاد ابن العلقمي الذي فتح أبواب بغداد أمام التتار و استحضرهم و ما أشبه الأمس باليوم عند دخول تتار العصر إلى بغداد بعونة من ؟ الكل يعرف من هو في الجنوب.
فالذي عنده بعض الاطلاع على التاريخ يقول بأننا قد ظلمنا الروافض عبر التاريخ إذ أنهم الآن المنفردون بمقاومة الكفار كما تقول وسائل الإعلام طبعاً
لكن ماذا جرى ؟
أقول و بالله التوفيق و العون :
إن المراقب لما يحدث ينبهر من هذه المقاومة الرافضية على الذين غضب الله عليهم.
الأسباب التي من اجلها تم الايعاز و اعطاء الأمر للحزب ببدء هذه المسرحية.
أولاً : نزع سلاح حزب الله مع الحفاظ على ماء وجهه أمام الرأي العام المحلي و العالمي لزيادة شعبية الطائفة الرافضية .
ثانياً : نشر قوات الجيش اللبناني النظامي لحماية اسرائيل من المتسللين إليها لأنها الحدود الوحيدة المفتوحة معها من بين دول الطوق .
ثالثاً : نشر قوات دولية في الجنوب اللبناني بقيادة الشيطان الأكبر لحماية شمال فلسطين من هجمات المجاهدين .
رابعاً : اظهار أن حزب الله ( الرافضي) أنه الوحيد الذي يدافع عن الإسلام و العرب و هو صوت الأمة النابض الوحيد لزيادة شعبية الشيعة و سطوع نجمهم و لنشر مذهبهم الاشرا كي الفاسد مع وجود تعاطف شعبي لهم و خاصة ً في فلسطين المحتلة الحبيبة .
خامساً : لفت الإنتباه عن الذي يجري في العراق من قتل الشيعة للمسلمين السنة و عن الذي يحصل في أفغانستان و كشمير و فلسطين و الصومال و و و ....
و هذه الأسباب تضافرت مع أسباب أخرى أو أنها أدت لهذه الأسباب :
1 - ازدياد انتشار التيار السلفي في البلاد الاسلامية و العربية خاصةً
2 - الرغبة في تقليل هذا الانتشار( انتشار التيار السلفي )
3 - الإساءة للسمعة التي بدأ يتمتع بها التيار الاسلامي الحقيقي .
4 – الإساءة لسمعة السعودية باعتبارها الدولة التي تتبنا الدعوة السلفية ووضعها في موقف حرج بأن تتبرع لحزب الله و الإعتراف ضمناُ بالطائفة الشيعية.
4 - الرغبة في انهاء الصراع العربي الاسرائيلي عن طريق التفاوض المباشر بين لبنان و اسرائيل على انفراد و الدول الأخرى كل على انفراد .
5 – أن يكون التفاوض مع لبنان مباشر مع الحكومة الحريرية مع اسرائيل بدون وجود أي معارضة ميدانية و أن يكون الذي يوقع على هذا الاتفاق شخص مسلم ( سني أو محسوب على السنة) و أن يظهر أن السنة هم الخونة و أن الروافض هم المقاومون المجاهدون .
6 - زيادة انتشار الدين الشيعي الآن: بامالة القلوب و العواطف و غداً : نفس الطريقة العبيدية ( الفاطمية ) في مصرو الصفوية في إيران و الحمدانية بحلب بالقــــــوة : لأن الروافض يقادوا من قبل ساداتهم فما يقوله السيد فهو قرآنهم و إن خالف كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم و هؤلاء شردمة قليلة يمكن السيطرة عليها كالخميني و ما شاكله أما المسلمون فلا يمكن هذا لأن دينهم الكتاب و السنة و دينهم النصيحة و لا خيانة بينهم ....
اللهم انصر الإسلام و المسلمين و أعلي يا رب راية الإسلام
