صقر قريش
07-18-2006, 11:07 PM
تقديم
أرجو الاهتمام ـ قبل قراءة هذا النص ـ بالإعلان الآتي:
"قد يبدو شكل مسرحية نداء الغابات منتمياً إلى مسرح اللامعقول، من خلال جعل المسافات المكانية الشاسعة صفراً فوق الخشبة، أو من خلال بعض الأحداث التي تأخذ شكلاً غرائبياً لم يألفه المنطق. ولكني أعترف أنني كتبت هذه المسرحية وأنا مسكون بروح الواقعية، منطلقاً من كون المخترع الحديث قد ألغى البعد المعلوماتي والمكاني، وجعل العالم يجتمع في غرفة صغيرة بكل تفاصيله، والمسرحية أوّلاً وآخراً تعبير عن القلق من ذوبان تصميمنا الجميل لحساب الأصبغة الحديثة.
ومن هنا ألتمس ألا ينظر إلى هذا النص كعمل كتب على خلفية فهم مجتزأ لمسرح اللامعقول أو أنه تقليد له من قريب أو بعيد.
بل أتوهّم أن اللامعقول في زمن ما، قد يصير معقولاً جداً في زمن آخر، وأن الطرائق الملفتة في العرض في مرحلة معينة، قد تصير طرائق دارجة، لا تلفت انتباه حتى البسطاء في مرحلة ثانية.
الكاتب.
أرجو الاهتمام ـ قبل قراءة هذا النص ـ بالإعلان الآتي:
"قد يبدو شكل مسرحية نداء الغابات منتمياً إلى مسرح اللامعقول، من خلال جعل المسافات المكانية الشاسعة صفراً فوق الخشبة، أو من خلال بعض الأحداث التي تأخذ شكلاً غرائبياً لم يألفه المنطق. ولكني أعترف أنني كتبت هذه المسرحية وأنا مسكون بروح الواقعية، منطلقاً من كون المخترع الحديث قد ألغى البعد المعلوماتي والمكاني، وجعل العالم يجتمع في غرفة صغيرة بكل تفاصيله، والمسرحية أوّلاً وآخراً تعبير عن القلق من ذوبان تصميمنا الجميل لحساب الأصبغة الحديثة.
ومن هنا ألتمس ألا ينظر إلى هذا النص كعمل كتب على خلفية فهم مجتزأ لمسرح اللامعقول أو أنه تقليد له من قريب أو بعيد.
بل أتوهّم أن اللامعقول في زمن ما، قد يصير معقولاً جداً في زمن آخر، وأن الطرائق الملفتة في العرض في مرحلة معينة، قد تصير طرائق دارجة، لا تلفت انتباه حتى البسطاء في مرحلة ثانية.
الكاتب.
