المُدثر
07-16-2006, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى اخوانى فى بلاد العرب لقد فاض الكيل بنا يوم بعد يوما يقتل ويذبح شعبا عربيا ونحن
ملجمين لا حراك لنا مكبلين بالقيود بسبب خونه تقلدوا علينا ونحن منهم براء فالامم ليست رجل
خائن يخاف على كرسى عرشه من الزوال وانا اكتب لكم هذا الكلام لاقول انى ابرء نفسى من
ما يحدث باخوانى المسلمين فى بلاد العرب لبنان والعراق وفلسطين والبقيه اتيه اتيه فالشعوب
العربيه تتمنى بل يوم سعدها ومناها الجهاد والدفاع عن اعراض المسلمين التى انتهكت ببلاد
الاسلام من حسالة ونجس اليهود والامريكان فكل ما يحدث لنا من فساد يرجع الى الى ضعفنا
وذلنا ورضانا عن السلبيه التى تحدث لنا وانى لا اخشى مما اكتبه هذا فماذا سوف يحدث فليحدث
ما يحدث لى او لغيرى فتبا لكل من تقلد علينا ورضى بخيانت الله ورسوله وامته العربيه فالى
متى هذا الهوان ؟ الى متى هذا الضعف انا اقولها اليوم على منتدى بالانترنت لكن ان شاء الله
سوف اقولها وسياتى الوقت الذى سوف اجهر بغضبى واتوحد مع غيرى الكثير والكثير من
الغاضبين لنقول لا لكل خائن مهما كانت قوته فالله اقوى وانى ادعوكم الى ان تقولى مثلى لا
للحاكم الظالم لا للسكوت والخنوع والذل على ما يحدث فربما يكتب هذا بميزاننا ونلقااه يوم
القيامه وان الى الله راجعون واخر ما اريد قوله انى اشهد امام الله انى اريد الجهاد والتضحيه
لولا ظالم يمنع هذا بحجة الخوف على بلادى ولكن ليس خوفا على بلادى فبلادى ماتت من قديم
الازل ماتت عندما رضى اهلها بالخوف والسكون والذل ولكن الظالم له الله الذى يخشى على
منصبه ويتكلم بلهجة الاب الاكبر ولكنه اب اكبر ولكن للجهنم اللهم اهديه وان لم تهديه خذه اخذ
عزيز مقتدر وانصرنا وثبتنا وارزقنا الشهاده فخير الشهاداء شهيد قال الحق فقتله الحاكم الظالم
اتمنى ان لا يتم مسح شهادتى من المنتدى واتمنى الا تنقل فانى قاصد ان اكتبها باكبر اقسام
الموقع كى اشهدكم واتمنى منكم ان تقولوا ما بداخل صدوركم كى تبرئوا انفسكم فنحن قد ملئت
المعاصى والذنوب قلوبنا.
بَعُدَتْ بِلاْدُكَ،يا لبنان فَالضُّلُوْعُ تُدَمْدِمُ
وَالْقَلْبُ يَصْهَلُ، وَالْعُرُوْقُ تُحَمْحِمُ
وَجِرَاْحُ شَوْقِكَ نَاْزِفَاْتٌ، وَالْهَوَىْ
ذُلٌّ، إِذَاْ قَمَعَ الْمُوَاْطِنَ مُجْرِمُ
فَالْجهاد - فِيْ عُرْفِ اللِّئَاْمِ - جَرِيْمَةٌ
مِنْ أَجْلِهَا - الْحُرُّ الْمُتَيَّمُ - يُلْطَمُ
قد تامر عليكى يا بلاد العرب زعماء الندامه فمنهم
يَنْهَىْ، وَيَأْمُرُ بِالْفَسَاْدِ لأَنَّهُ
وَقحٌ، خَبِيْثٌ، بِالنِّفَاْقِ مُتَيَّمُ
وَيُنَاْصِرُ الأَعْدَاْءَ ضِدَّ بِلاْدِهِ
وَبِأَغْلَظِ الأَيْمَاْنِ - دَوْماً - يُقْسِمُ وَيَقُوْل
إِنَّ عَدُوَّنَاْ خَيْرٌ لَنَاْ مِنْ شَعْبِنَاْ، سُمُّ الأَعَاْدِيْ بَلْسَمُ
يَاْ وَيْلَهُ مِنْ خَاْئِنٍ؛ مُسْتَسْلِمٍ
يَعْدُوْ عَلَىْ مَجْدِ الْجُدُوْدِ، وَيَهْدِمُ
وَيَبِيْعُ لِلأَعْدَاْءِ أَرْضَ بِلاْدِهِ
وَالشَّعْبَ - فِيْ سُوْقِ الْمَزَاْدِ - وَيُلْجَمُ
وَلِجَاْمُهُ ذُلٌّ، وَقَيْدُ خِيَاْنَةٍ
فِيْ الْمِعْصَمَيْنِ - مَدَى الْخِيَاْنَةِ – مُبْرَمُ
وَإِذَاْ تَبَرَّمَ بِالْقُيُوْدِ مُنَاْفِقٌ
ضَحِكَتْ - عَلَىْ رَهْطِ النِّفَاْقِ - الأَنْجُمُ
وَتَبَسَّمَ الْبَدْرُ الْمُنِيْرُ، وَهَرْوَلَتْ
بَعْضُ الْغُيُوْمِ، وَلاْحَقَتْهَا الأَسْهُمُ
فَالْبَرْقُ يَلْمَعُ !! مُعْرِباً عَنْ غَضْبَةٍ
وَالرَّعْدُ يَقْصِفُ، وَالرِّيَاْحُ تُتَرْجِمُ
وَتَقُوْلُ لِلأَوْغَاْدِ: إِنَّ بِلاْدَنَاْ
حَرَمٌ - عَلَىْ كُلِّ الطُّغَاْةِ - مُحَرَّمُ
وَإِذَاْ تَبَاْعَدَتِ الدِّيَاْرُ، فَإِنَّنَاْ
فِيْ حُبِّهَا - طُوْلَ الْمَدَىْ – نَتَرَنَّمُ
أَرْوَاْحُنَاْ، وَعِظَاْمُنَاْ، وَلُحُوْمُنَاْ
وَعُرُوْقُنَاْ - فِيْ حُبِّهَاْ - تَتَكَلَّمُ
وَتَقُوْلُ: إِنَّ شُعُوْبَنَاْ لِبِلاْدِنَاْ
كُفْؤٌ، وَمَشْرُوْبُ الْمُنَاْفِقِ: عَلْقَمُ
وَشُعُوْبُنَاْ: رَصَدٌ يُغِيْظُ عَدُوِّنَاْ
وَحُدُوْدُنَاْ: - لِلطَّاْمِعِيْنَ - جَهَنَّمُ
يَحْدُوْ بِهَاْ آبَاْؤُنَاْ، وَجُدُوْدُنَاْ
وَحُدَاْؤُهُمْ: - فِيْ كُلِّ جِيْلٍ – بُرْعُمُ
هُوَ بُرْعُمٌ أَحْيَا الْقُلُوْبَ، فَرَدَّدَتْ:
إِنَّ الْجِهَاْدَ فَرِيْضَةٌ، وَمُقَدَّمُ
لَنْ يَسْتَطِيْعَ أَخُو الشَّجَاْعَةِ تَرْكَهُ
حَتَّىْ يَكُفَّ عَنِ اللَّدِيْغِ الأَرْقَمُ
وَتُغَاْدِرَ الأَفْعَىْ تُرَاْبَ بِلاْدِهِ
هَرَباً، إِذَاْ قَاْدَ الْمَعَاْمِعَ ضَيْغَمُ
وَطَوَىْ صَحِيْفَةَ مَاْ مَضَىْ بِشَجَاْعَةٍ
عُنْوَاْنُهَاْ: إِنَّ الشَّجَاْعَةَ مَوْسِمُ
إِنَّ الشَّهَاْدَةَ مَوْسِمٌ لِمُجَاْهِدٍ
بِالْفَتْحِ تَفْتَتِحُ الْحَيَاْةَ، وَتَخْتِمُ
وَلَهَاْ مَكَاْنٌ بَاْرِزٌ، وَمُخَلَّدٌ
مُسْتَطْرَفٌ، مُسْتَظْرَفٌ، وَمُعَظَّمُ
وَهِيَ الطَّبِيْبُ لِدَاْءِ كُلِّ مُوَاْطِنٍ
يَشْوِي الْعَدُوَّ حَرِيْقُهُ الْمُتَضَرِّمُ
فَيُنِيْرُ لِلأَحْرَاْرِ دَرْباً وَاْضِحاً
مَهْمَاْ تَغَطْرَسَ - فِيْ الْبِلاْدِ – عَرَمْرَمُ)
وَتُرَدِّدُ الأَجْيَاْلُ دُوْنَ تَرَدُّدٍ:
إِنَّ الْكِفَاْحَ - إِلَى الْمَعَاْلِيْ - سُلَّمُ
سَيُعِيْدُ لِلأَهْلِيْنَ كُلَّ حُقُوْقِهِمْ
مَهْمَاْ تَمَاْدَىْ بِالضَّلاْلِ الأَعْجَمُ
وَيَعُوْدُ أَبْنَاْءُ الْبِلاْدِ جَمِيْعُهُمْ
أَمَّاْ شَيَاْطِيْنُ الطُّغَاْةِ، فَتُرْجَمُ
وَتَقَرُّ عَيْنُ شَرِيْفَةٍ وَعَفِيْفَةٍ
وَتَعِيْشُ عَاْئِشَةٌ، وَتَفْرَحُ مَرْيَمُ
وَنَرَى الْبِلاْدَ عَزِيْزَةً مَحْمِيَّةً
تَحْنُوْ عَلَىْ كُلِّ الْبَنِيْنِ، وَتَرْحَمُ
فَنَقَرُّ عَيْناً بَعْدَمَاْ ذُقْنَا الأَذَىْ
وَتَرَحَّلَ اللَّيْلُ الْبَهِيْمُ الْمُعْتِمُ
نُصْغِيْ، وَنَسْمَعُ حِكْمَةً مَرْعِيَّةً
تَعْلُوْ، وَيُعْلِيْهَا السَّوَاْدُ الأَعْظَمُ)
وَبِهَاْ قُلُوْبُ الْعَاْشِقِيْنَ تَحَدَّثَتْ
وَتَرَنَّمَتْ حَتَّىْ تَقَدَّمَ مُحْجِم)
وَالْحَقُّ حَصْحَصَ، وَالنُّجُوْمُ تَأَلَّقَتْ
وَالأَرْضُ أَنْقَذَهَا الْكِتَاْبُ الْمُحْكَمُ
فَإِذَاْ بِطُلاْبِ الْعَدَاْلَةِ قُوَّةٌ
وَمُحَمَّدٌ - لِلْعَاْلَمِيْنَ - مُعَلِّمُ
هُوَ خَاْتَمُ الرُّسُلِ الْكِرَاْمِ جَمِيْعِهِمْ
وَتُرَاْثُهُ عَلَمٌ، وَنِعْمَ الْمَعْلَمُ
وَالْكَوْنُ يَعْرِفُهُمْ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُمْ
قَوْمٌ جَهَاْبِذَةٌ، وَشَعْبٌ مُسْلِمُ
يَسْتَسْلِمُوْنَ لِرَبِّهِمْ، وَشِعَاْرُهُمْ:
إِنَّ الشَّرِيْعَةَ دون ريب تَعْصِمُ
فِيْهَا الْخَلاْصُ لِكُلِّ مَنْ ذَاْقَ الأَذَىْ
وَلِعَدْلِهَاْ كُلُّ الْقُلُوْبِ تُسَلِّمُ
حَتَّى الطَّبِيْعَةُ !! بِالْعَدَاْلَةِ طَاْلَبَتْ
وَالشَّعْبُ بِالْعَدْلِ الْمُعَمِّرِ مُغْرَمُ
الى اخوانى فى بلاد العرب لقد فاض الكيل بنا يوم بعد يوما يقتل ويذبح شعبا عربيا ونحن
ملجمين لا حراك لنا مكبلين بالقيود بسبب خونه تقلدوا علينا ونحن منهم براء فالامم ليست رجل
خائن يخاف على كرسى عرشه من الزوال وانا اكتب لكم هذا الكلام لاقول انى ابرء نفسى من
ما يحدث باخوانى المسلمين فى بلاد العرب لبنان والعراق وفلسطين والبقيه اتيه اتيه فالشعوب
العربيه تتمنى بل يوم سعدها ومناها الجهاد والدفاع عن اعراض المسلمين التى انتهكت ببلاد
الاسلام من حسالة ونجس اليهود والامريكان فكل ما يحدث لنا من فساد يرجع الى الى ضعفنا
وذلنا ورضانا عن السلبيه التى تحدث لنا وانى لا اخشى مما اكتبه هذا فماذا سوف يحدث فليحدث
ما يحدث لى او لغيرى فتبا لكل من تقلد علينا ورضى بخيانت الله ورسوله وامته العربيه فالى
متى هذا الهوان ؟ الى متى هذا الضعف انا اقولها اليوم على منتدى بالانترنت لكن ان شاء الله
سوف اقولها وسياتى الوقت الذى سوف اجهر بغضبى واتوحد مع غيرى الكثير والكثير من
الغاضبين لنقول لا لكل خائن مهما كانت قوته فالله اقوى وانى ادعوكم الى ان تقولى مثلى لا
للحاكم الظالم لا للسكوت والخنوع والذل على ما يحدث فربما يكتب هذا بميزاننا ونلقااه يوم
القيامه وان الى الله راجعون واخر ما اريد قوله انى اشهد امام الله انى اريد الجهاد والتضحيه
لولا ظالم يمنع هذا بحجة الخوف على بلادى ولكن ليس خوفا على بلادى فبلادى ماتت من قديم
الازل ماتت عندما رضى اهلها بالخوف والسكون والذل ولكن الظالم له الله الذى يخشى على
منصبه ويتكلم بلهجة الاب الاكبر ولكنه اب اكبر ولكن للجهنم اللهم اهديه وان لم تهديه خذه اخذ
عزيز مقتدر وانصرنا وثبتنا وارزقنا الشهاده فخير الشهاداء شهيد قال الحق فقتله الحاكم الظالم
اتمنى ان لا يتم مسح شهادتى من المنتدى واتمنى الا تنقل فانى قاصد ان اكتبها باكبر اقسام
الموقع كى اشهدكم واتمنى منكم ان تقولوا ما بداخل صدوركم كى تبرئوا انفسكم فنحن قد ملئت
المعاصى والذنوب قلوبنا.
بَعُدَتْ بِلاْدُكَ،يا لبنان فَالضُّلُوْعُ تُدَمْدِمُ
وَالْقَلْبُ يَصْهَلُ، وَالْعُرُوْقُ تُحَمْحِمُ
وَجِرَاْحُ شَوْقِكَ نَاْزِفَاْتٌ، وَالْهَوَىْ
ذُلٌّ، إِذَاْ قَمَعَ الْمُوَاْطِنَ مُجْرِمُ
فَالْجهاد - فِيْ عُرْفِ اللِّئَاْمِ - جَرِيْمَةٌ
مِنْ أَجْلِهَا - الْحُرُّ الْمُتَيَّمُ - يُلْطَمُ
قد تامر عليكى يا بلاد العرب زعماء الندامه فمنهم
يَنْهَىْ، وَيَأْمُرُ بِالْفَسَاْدِ لأَنَّهُ
وَقحٌ، خَبِيْثٌ، بِالنِّفَاْقِ مُتَيَّمُ
وَيُنَاْصِرُ الأَعْدَاْءَ ضِدَّ بِلاْدِهِ
وَبِأَغْلَظِ الأَيْمَاْنِ - دَوْماً - يُقْسِمُ وَيَقُوْل
إِنَّ عَدُوَّنَاْ خَيْرٌ لَنَاْ مِنْ شَعْبِنَاْ، سُمُّ الأَعَاْدِيْ بَلْسَمُ
يَاْ وَيْلَهُ مِنْ خَاْئِنٍ؛ مُسْتَسْلِمٍ
يَعْدُوْ عَلَىْ مَجْدِ الْجُدُوْدِ، وَيَهْدِمُ
وَيَبِيْعُ لِلأَعْدَاْءِ أَرْضَ بِلاْدِهِ
وَالشَّعْبَ - فِيْ سُوْقِ الْمَزَاْدِ - وَيُلْجَمُ
وَلِجَاْمُهُ ذُلٌّ، وَقَيْدُ خِيَاْنَةٍ
فِيْ الْمِعْصَمَيْنِ - مَدَى الْخِيَاْنَةِ – مُبْرَمُ
وَإِذَاْ تَبَرَّمَ بِالْقُيُوْدِ مُنَاْفِقٌ
ضَحِكَتْ - عَلَىْ رَهْطِ النِّفَاْقِ - الأَنْجُمُ
وَتَبَسَّمَ الْبَدْرُ الْمُنِيْرُ، وَهَرْوَلَتْ
بَعْضُ الْغُيُوْمِ، وَلاْحَقَتْهَا الأَسْهُمُ
فَالْبَرْقُ يَلْمَعُ !! مُعْرِباً عَنْ غَضْبَةٍ
وَالرَّعْدُ يَقْصِفُ، وَالرِّيَاْحُ تُتَرْجِمُ
وَتَقُوْلُ لِلأَوْغَاْدِ: إِنَّ بِلاْدَنَاْ
حَرَمٌ - عَلَىْ كُلِّ الطُّغَاْةِ - مُحَرَّمُ
وَإِذَاْ تَبَاْعَدَتِ الدِّيَاْرُ، فَإِنَّنَاْ
فِيْ حُبِّهَا - طُوْلَ الْمَدَىْ – نَتَرَنَّمُ
أَرْوَاْحُنَاْ، وَعِظَاْمُنَاْ، وَلُحُوْمُنَاْ
وَعُرُوْقُنَاْ - فِيْ حُبِّهَاْ - تَتَكَلَّمُ
وَتَقُوْلُ: إِنَّ شُعُوْبَنَاْ لِبِلاْدِنَاْ
كُفْؤٌ، وَمَشْرُوْبُ الْمُنَاْفِقِ: عَلْقَمُ
وَشُعُوْبُنَاْ: رَصَدٌ يُغِيْظُ عَدُوِّنَاْ
وَحُدُوْدُنَاْ: - لِلطَّاْمِعِيْنَ - جَهَنَّمُ
يَحْدُوْ بِهَاْ آبَاْؤُنَاْ، وَجُدُوْدُنَاْ
وَحُدَاْؤُهُمْ: - فِيْ كُلِّ جِيْلٍ – بُرْعُمُ
هُوَ بُرْعُمٌ أَحْيَا الْقُلُوْبَ، فَرَدَّدَتْ:
إِنَّ الْجِهَاْدَ فَرِيْضَةٌ، وَمُقَدَّمُ
لَنْ يَسْتَطِيْعَ أَخُو الشَّجَاْعَةِ تَرْكَهُ
حَتَّىْ يَكُفَّ عَنِ اللَّدِيْغِ الأَرْقَمُ
وَتُغَاْدِرَ الأَفْعَىْ تُرَاْبَ بِلاْدِهِ
هَرَباً، إِذَاْ قَاْدَ الْمَعَاْمِعَ ضَيْغَمُ
وَطَوَىْ صَحِيْفَةَ مَاْ مَضَىْ بِشَجَاْعَةٍ
عُنْوَاْنُهَاْ: إِنَّ الشَّجَاْعَةَ مَوْسِمُ
إِنَّ الشَّهَاْدَةَ مَوْسِمٌ لِمُجَاْهِدٍ
بِالْفَتْحِ تَفْتَتِحُ الْحَيَاْةَ، وَتَخْتِمُ
وَلَهَاْ مَكَاْنٌ بَاْرِزٌ، وَمُخَلَّدٌ
مُسْتَطْرَفٌ، مُسْتَظْرَفٌ، وَمُعَظَّمُ
وَهِيَ الطَّبِيْبُ لِدَاْءِ كُلِّ مُوَاْطِنٍ
يَشْوِي الْعَدُوَّ حَرِيْقُهُ الْمُتَضَرِّمُ
فَيُنِيْرُ لِلأَحْرَاْرِ دَرْباً وَاْضِحاً
مَهْمَاْ تَغَطْرَسَ - فِيْ الْبِلاْدِ – عَرَمْرَمُ)
وَتُرَدِّدُ الأَجْيَاْلُ دُوْنَ تَرَدُّدٍ:
إِنَّ الْكِفَاْحَ - إِلَى الْمَعَاْلِيْ - سُلَّمُ
سَيُعِيْدُ لِلأَهْلِيْنَ كُلَّ حُقُوْقِهِمْ
مَهْمَاْ تَمَاْدَىْ بِالضَّلاْلِ الأَعْجَمُ
وَيَعُوْدُ أَبْنَاْءُ الْبِلاْدِ جَمِيْعُهُمْ
أَمَّاْ شَيَاْطِيْنُ الطُّغَاْةِ، فَتُرْجَمُ
وَتَقَرُّ عَيْنُ شَرِيْفَةٍ وَعَفِيْفَةٍ
وَتَعِيْشُ عَاْئِشَةٌ، وَتَفْرَحُ مَرْيَمُ
وَنَرَى الْبِلاْدَ عَزِيْزَةً مَحْمِيَّةً
تَحْنُوْ عَلَىْ كُلِّ الْبَنِيْنِ، وَتَرْحَمُ
فَنَقَرُّ عَيْناً بَعْدَمَاْ ذُقْنَا الأَذَىْ
وَتَرَحَّلَ اللَّيْلُ الْبَهِيْمُ الْمُعْتِمُ
نُصْغِيْ، وَنَسْمَعُ حِكْمَةً مَرْعِيَّةً
تَعْلُوْ، وَيُعْلِيْهَا السَّوَاْدُ الأَعْظَمُ)
وَبِهَاْ قُلُوْبُ الْعَاْشِقِيْنَ تَحَدَّثَتْ
وَتَرَنَّمَتْ حَتَّىْ تَقَدَّمَ مُحْجِم)
وَالْحَقُّ حَصْحَصَ، وَالنُّجُوْمُ تَأَلَّقَتْ
وَالأَرْضُ أَنْقَذَهَا الْكِتَاْبُ الْمُحْكَمُ
فَإِذَاْ بِطُلاْبِ الْعَدَاْلَةِ قُوَّةٌ
وَمُحَمَّدٌ - لِلْعَاْلَمِيْنَ - مُعَلِّمُ
هُوَ خَاْتَمُ الرُّسُلِ الْكِرَاْمِ جَمِيْعِهِمْ
وَتُرَاْثُهُ عَلَمٌ، وَنِعْمَ الْمَعْلَمُ
وَالْكَوْنُ يَعْرِفُهُمْ، وَيَعْلَمُ أَنَّهُمْ
قَوْمٌ جَهَاْبِذَةٌ، وَشَعْبٌ مُسْلِمُ
يَسْتَسْلِمُوْنَ لِرَبِّهِمْ، وَشِعَاْرُهُمْ:
إِنَّ الشَّرِيْعَةَ دون ريب تَعْصِمُ
فِيْهَا الْخَلاْصُ لِكُلِّ مَنْ ذَاْقَ الأَذَىْ
وَلِعَدْلِهَاْ كُلُّ الْقُلُوْبِ تُسَلِّمُ
حَتَّى الطَّبِيْعَةُ !! بِالْعَدَاْلَةِ طَاْلَبَتْ
وَالشَّعْبُ بِالْعَدْلِ الْمُعَمِّرِ مُغْرَمُ
