منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِسَّهْ بَدْرِى عن التلاتين يا Sammora


Samir Aser
07-09-2005, 11:07 PM
لِسَّهْ بَدْرِى عن التلاتين يا Sammora

القطار يشق طريقه بين أعمدة التلغراف المتطايرة ، تدوى عجلاته الحديدية بطرقاتها السريعة الرتيبة المتتابعة.... وتتتابع الرؤى..
طنطا... هذه المدينة العجائبية التى تضم بين جنباتها متحفاً حياً للبشرية منذ براءتها الأولى .
ابْتَسِم فى حيرة ، وتطن بأذنى أصوات تتناغم مع طرقات العجلات الحديدية تدنو فتعلو فوق الضجيج وتبتعد ( الله الله يابدوى جاب اليسرى ) ؛ وهى حكاية مشهورة عن ساكن طنطا القطب العارف بالله السيد/ أحمد البدوى ؛ فقد خلّص الأسرى المصريين وجَلَبَهم كعرش بلقيس .

جلست مع صديق لى ذات يوم ، وقد تبدّل حاله ، وأمسك بمسبحة يتمتم دوما على حباتها بهمهمات بدت لى كتعاويذ سحرية ، وينتفض جسده من آن لآخر صائحاً كالممسوس : ( شىء لله يابدوى ) ؛ ويتملكنى غيظ مكتوم وأحدث نفسى ( تخلف ... ماهذا الهراء ؟! ) ؛ ويلتفت لى كالملدوغ : ( الليلة هى الليلة الختامية لأبى العلمين سيدى/ أحمد البدوى ؛ مارأيك أن تصطحبنى بسيارتك لترى ... عسى أن تصيبك نفحة من نفحاته ) ؛ لم أكن رأيت من قبل احتفالا بمولد إلا على شاشات السينما ؛ فوافقت على الفور وأنا أقلد أمينة زوجة سى السيد فى الرواية المشهورة : ( دعانى لبيته ... دعانى لبيته ) . وبعد صلاة العشاء انطلقت بنا السيارة نحو طنطا . وكلما انتفض صديقى انتفاضته المعهودة ؛ ابتسم وأحوقل فى سرى.
وقُبيل طنطا بعدة كيلومترات ؛ أمسك صديقى بذراعى بيده المرتجفة ؛ وطلب منى الوقوف مستأذنا منى للسماح بركوب أخوات فى الله ؛ لم أكن قد انتبهت لوجودهن على الطريق على الرغم من جمالهن الفاتن الذى يجمع بين البراءة والإغواء ؛ امرأتين وفتاة يرتدين الملابس البلدية . نزل صديقى بأدب جم يفتح باب السيارة الخلفى ؛ جفلت الفتاة لرؤيتى وتراجعت للخلف قليلا ؛ بينما جذبتها احدى المرأتين لتركب هامسة : ( الدار أمان....معانا أخ ) .
تعلقت عيناى بمرآة السيارة أتأمل هذا الجمال الربانى وصحت بمكر : ( يابنت بِرِّى ! ( وهى امرأة كانت بارعة الجمال فتنت القوم وأخرجت الرجال أولياء الله من خلواتهم يتحلقون حولها ؛ وقد قهرها السيد/ أحمد البدوى ؛ وتابت على يديه وعاد الرجال إلى الخلوة . وانتابتنى رغبة محمومة أن أفتح كاسيت السيارة على احدى الأغنيات المشهورة ( سوف أحيا I will survive ) ؛ وأعبث فى مفتاح الصوت ؛ أعلّيه وأخفضه ؛ وأتراقص بالسيارة على النغمات ( دى هتبقى سهرة ممتعة ) . وزمجرت السيارة على أبواب طنطا ؛ وتحشرج صوت المحرك وهمد ؛ وقفت السيارة . نزل صديقى سريعا ؛ ودار دورة حول السيارة ، ثم فتح بابها الخلفى هامسا لضيوفه بحشمة : ( يالله ) فرددن : ( يالله ) ؛ وموجها الكلام لى : ( شوف فيه ايه وحصّلنا ) ؛ ومضى معهن بحميمية غريبة ، وسرعان مالفهم الظلام . وبقيت وحدى فى عجلة محمومة أحاول أن أدير السيارة بلا جدوى ؛ افتح غطاء المحرك وأنظر بالداخل بعينين زائغتين.... وتنشق الأرض عن بعض الأهالى بالناحية ؛ يسألوننى : ( ما الأمر ؟ ) ؛ ويتبرعون لإنقاذ الموقف ؛ يدفعون السيارة نحو احدى الضواحى على أطراف المدينة ؛ بينما أجلس صامتا على المقود ؛ وقد داخلنى مزيج من الرهبة والغربة ؛ يفتحون غطاء المحرك ؛ وأرى أشباحهم تتداول بجدية واهتمام دون أن أسمع حوارهم. وبعد قليل يطلبون منى ادارة المحرك ؛ فيدور كسابق عهده . أمد يدى ببعض الجنيهات فتبدو على وجوههم الشاحبة أمارات الخيبة والإمتعاض . كنت قد فقدت الإحساس بالمكان ؛ فسألتهم عن الطريق ، فأشاروا باشارات مبهمة وشكرتهم ؛ ومضيت بسيارتى حتى خرجت إلى الطريق العام ؛ وانطلقت كالسهم لألحق بصديقى وصحبته الرائعة ؛ وبعد أن قطعت عدة كيلومترات ؛ اكتشفت أننى أسير فى الإتجاه المعاكس نحو القاهرة ( ياللحظ السىء... لابأس ) ؛ ودرت بسيارتى عائدا فى اتجاه طنطا ؛ أنهب الأرض نهبا ؛ وبعد قليل تنعكس الأنوار على يافطة ارشادية بجانب الطريق ( مع السلامة - بلدية طنطا ) ؛ اذن أنا فى الطريق المعاكس ؛ وظللت ألف وأدور.... ضاعت السهرة ؛ واستسلمت مقهورا عائدا إلى القاهرة ..............................

انتبهت لصرير العجلات الحديدية ؛ وتوقف القطار ... ( ها قد وصلنا طنطا ) ؛ حملت حقيبتى باهتمام فهى تضم أوراق القضية ؛ ونظرت فى ساعتى ؛ وتحركت مع الركاب . نزلت من القطار ، وهبطت درجات السلم إلى نفق الخروج ؛ وخرجت لينفسح الفضاء أمامى ؛ ويلفت نظرى على امتداده عربات خشبية معلق بها أنواع مختلفة من تلك السبح المصنوعة من الخرز الملون ، وما ان فكرت أن أشترى بعضها حتى سمعت صوتا يأتينى من جانب الطريق : ( تعال يا أستاذ.. طلبك عندنا يا أستاذ ... نفعنا يابيه ) ؛ فلم ألتفت لمصدر الصوت فقد تعلقت عيناى بالعربة أمامى ؛ وأمضى فى طريقى ؛ واسمع ذات الصوت ينادينى بتنويعات مختلفة : ( Sammora - Samra - Samara - Samarmer ... ) ؛ فألتفت بكليتى واتجهت ناحية مصدر الصوت... كوخ صغير مبنى من الخشب الكالح والخيش المهترىء . تجلس أمامه امرأتان أمامهما وعاء فخارى متوسط الحجم تعبث العجوز بسيخ فى الرماد فتتوقد جمرات الفحم المشتعلة ؛ ووقفت بالقرب فتاة لم أتمكن من ملامحها ؛ أبدت فرحتها بقدومى ؛ فنهرتها المرأة الأخرى : ( ادخلى الوقت يا اعتكاف ) .
دنوت بثقة منهما ؛ وأدنيت رأسى بهدوء منهما : ( من منكما نادتنى بهذا الإسم ؟! ) ؛ انشغلت العجوز بسيجارة ملفوفة لفا يدويا ؛ ووضعت كنكة سوداء بها بعض الماء فوق الفحم المتقد ؛ وألقت بها كمية كبيرة من الشاى الجاف فتناثر بعضه على الفحم المشتعل ليتصاعد دخان صدم أنفى و دمعت له عيناى ؛ وتمتد يد من جانبى لتضع وعاءا آخر من الألمنيوم فوق الفحم الملتهب ؛ فألتفت فإذا بشاب ممصوص الوجه ذى شعر مهوش بجانبى ؛ يضع كمية كبيرة من البن فى إنائه قائلا لى : ( تعال أنا هشربك شوية بن ؛ يشيلوا أى فيروس عندك ) ؛ نطقها بانجليزية صحيحة Virus ؛ فقلت له بتلقائية : ( لأ أنا هشرب شاى من إللى بتعملة الست ) ؛ فاصطحبنى بلطف لأجلس على مصطبة خشبية فوقها حصير قديم نظيف ؛
جلست فى صمت كالمنوم وقد تعطلت حواسى الواعية أتأمل الجُهنمية التى تظللنى بفروعها المتدلية وأوراقها الحمراء . ويقف الشاب العجيب أمام وعاء صدىء بقوائم حديدية يرتفع إلى قامته ؛ ألقى فى الوعاء بكمية من قوالح الذرة الجافة وقليل من الكيروسين ؛ وأشعل النار ؛ فبدت رأسه المهوشة وكأن ألسنة اللهب تتصاعد منها ( مجوسى تجسد من أغوار التاريخ ) فكرت فى نفسى ؛ فإذا به ينتفض : ( الله هو ) ويمد هو بطريقة خاصة . أحول نظرى للمرأتين فى جلستهما ؛ فتبدوان لى كهنديتين ببشرتيهما النحاسية... إن العجوز تأكل بيسراها . وتفتح العجوز فاها وبصوت ممطوط : ( إللى خلق اليمين.. خلق الشمال )
ويصيح الفتى : ( الله الله يابدوى ) ؛ وتقابله المرأة الأخرى بصوتها : ( جاب اليسرى )

فيه ايه ؟! .... فيه ايه ؟!.... فيه ايه ؟! .
ويصيح الفتى : ( محكمة ! ) .
؛ وأنظر فى ساعتى كالملدوغ ، وانهض مسرعا متأبطا حقيبتى ؛ وانطلق نحو الطريق ابحث عن تاكسى لأصل به إلى المحكمة.... وصوت الفتى يلاحقنى : ( لسه بدرى عن التلاتين يا Sammora ) .
وأصل إلى المحكمة ؛ وأجلس قليلا فى قاعة المحكمة مبهور الأنفاس ( الحمد لله لم تبدأ جلسة المحكمة بعد ) ؛ وأتمتم ( أقضى باقى عمرى معهم لأتعلم من جديد ) ؛ ويخايلنى الخضر العبد الصالح ( لن تستطيع معهم صبرا ) .
وأسأل حاجب المحكمة عن دور قضيتى فى النظر ؛ فيجيبنى بصوت مرتفع : ( رول/30 .... لِسَّه بَدْرِى عن التلاتين يا..... أستاذ ) .

سمير عصر

Samir Aser
01-13-2006, 11:40 AM
للتذكيييييييييييييييييييير

ahmed awaad
01-13-2006, 11:44 AM
حلوه
يا راجل تبقى فى طنطا و ما تجيش عندى

khaled qes
01-13-2006, 11:55 AM
والله ياسمورة كل مرة بتتفوق على نفسك فيها
لا تبخل علينا يا كبير بجديدك
وشى لله يابدوى

Samir Aser
01-13-2006, 08:10 PM
حلوه
يا راجل تبقى فى طنطا و ما تجيش عندى

دا أنا أقرب لك مماتتخيل هههههههههههه

Samir Aser
01-13-2006, 08:13 PM
والله ياسمورة كل مرة بتتفوق على نفسك فيها
لا تبخل علينا يا كبير بجديدك
وشى لله يابدوى

يسعدنى دائماً ...... بل أترقب مروركم الكريم .

وهذه المرة بالذّات دفعتنى للإبتسام ......

أنت متأكد ( وشى لله يابدوى ) ههههههههههههه ,,,,, على كل حال لها مخرجها الفقهى السليم .

خالص ودى وتقديرى واحترامى لمفكرنا السياسى الذكى / خالد بك قس .

ahmed awaad
01-13-2006, 08:51 PM
دا أنا أقرب لك مماتتخيل هههههههههههه

مش عارف ليه انا حاسس انك ساكن معايا فى العماره و انا معرفش

Samir Aser
07-27-2006, 04:56 PM
لسه بدرى قوى

قوى


قوى

mochakiss
07-28-2006, 02:29 AM
أخي في الله..، لقد كان القلم لحقبة مضت هو السيد والرئيس، وكان الأدباء والشعراء والكتاب ندماء الخلفاء والأمراء..، ولم يفقد القلم مكانته اليوم كأداة مؤثرة لكنها غدت كالسحر الذي انقلب على ساحره..، فأصبحت لا تدري مًن مِن الكتاب يكتب لنفسه ومن منهم يُكتب له، وأصبحت لا تستشف في بعض الكتابات انتماءً معيناً فتارة إلى هؤلاء وتارة يضخم هؤلاء وتارة يكال لهم اللكمات والصفعات، وكأني بك قد ضقت ذرعاً بتناقض بعض الكتاب، وطول لسان بعضهم الآخر، ولا شك أنك بت ليلك مفكراً في كيفية تجرأ بعضهم على الخوض في موضوعات متحررة و ذيلوا مقالاتهم بكلمة كاتب مسلم والكفر يقفز من بين سطورهم ونقاط أحرفهم!!..، تقول إحداهن وهي كاتبة تقول أنها مسلمة وفي بلد مسلم ولمجلة تتسمى بأن مؤسسيها مسلمون: (إن كتاباتي ليست مضرة كما تدعي الجماعات المتطرفة (!!!!)..ربما يكون الضرر من وجهة نظرهم في أني امرأة تحريضية ، أناقش قضية الزواج بدون حب، أريد المرأة أن تصرخ ، أريد أن يكون لها كيان واضح، وهذا بالطبع يخيف التيارات الدينية ،إنهم يريدونها نعجة في البيت يرفضون أن تكون نداً لهم أو كفئاً ، إنهم يحاربون كتاباتي ليس لأنها إباحية ولكن لأن بها تحريضاً واضحاً(!!!!))!!..،الله أكبر..لا أدري كيف أضعت حبر قلمي في نقل كلمات هذه النعجة المتصابية!!..، في فكرها أن تكتب رواية إباحية و مقالات تدعو لإشاعة الفاحشة ليست (مضرة) من حق قلمها ومن حق النساء عليها!!..، لم يتوقف هدر أمانة القلم عند هذه فهناك كثر غيرها..رضوا أن يكتبوا القصيدة الإباحية والرواية التي تعتدي على حرمة الله وذاته..والمسرحية التي تستهزئ بأحداث تاريخية إسلامية..والمسلسلة التي تمارس الاستلهام من شخصياتنا التاريخية الثابت خيريتها أحداث مختلقة لا تعدوا عن كونها تخاريف و قصص حب مختلقة!!..، ولم نضيق واسعاً فقد طال الأمر بعض المفتين على علم واتهموا بالرجعية ، وامتدت الألسن إلى الأحكام الشرعية الثابتة ، و أخذت بعض الأقلام تنسج خيوطها على الشباب بقصائد غزيلة هزيلة عارية مكررة، فإن قرأت قصيدة منها فالأخرى نسخة منها، والعجيب أن بعض الأقلام تلقى رواجاً فهي مسلمة وقارءوها مسلمون في أي مكان كانوا وأي زمان!!..

mochakiss
07-28-2006, 02:30 AM
أخي في الله..، لقد كان القلم لحقبة مضت هو السيد والرئيس، وكان الأدباء والشعراء والكتاب ندماء الخلفاء والأمراء..، ولم يفقد القلم مكانته اليوم كأداة مؤثرة لكنها غدت كالسحر الذي انقلب على ساحره..، فأصبحت لا تدري مًن مِن الكتاب يكتب لنفسه ومن منهم يُكتب له، وأصبحت لا تستشف في بعض الكتابات انتماءً معيناً فتارة إلى هؤلاء وتارة يضخم هؤلاء وتارة يكال لهم اللكمات والصفعات، وكأني بك قد ضقت ذرعاً بتناقض بعض الكتاب، وطول لسان بعضهم الآخر، ولا شك أنك بت ليلك مفكراً في كيفية تجرأ بعضهم على الخوض في موضوعات متحررة و ذيلوا مقالاتهم بكلمة كاتب مسلم والكفر يقفز من بين سطورهم ونقاط أحرفهم!!..، تقول إحداهن وهي كاتبة تقول أنها مسلمة وفي بلد مسلم ولمجلة تتسمى بأن مؤسسيها مسلمون: (إن كتاباتي ليست مضرة كما تدعي الجماعات المتطرفة (!!!!)..ربما يكون الضرر من وجهة نظرهم في أني امرأة تحريضية ، أناقش قضية الزواج بدون حب، أريد المرأة أن تصرخ ، أريد أن يكون لها كيان واضح، وهذا بالطبع يخيف التيارات الدينية ،إنهم يريدونها نعجة في البيت يرفضون أن تكون نداً لهم أو كفئاً ، إنهم يحاربون كتاباتي ليس لأنها إباحية ولكن لأن بها تحريضاً واضحاً(!!!!))!!..،الله أكبر..لا أدري كيف أضعت حبر قلمي في نقل كلمات هذه النعجة المتصابية!!..، في فكرها أن تكتب رواية إباحية و مقالات تدعو لإشاعة الفاحشة ليست (مضرة) من حق قلمها ومن حق النساء عليها!!..، لم يتوقف هدر أمانة القلم عند هذه فهناك كثر غيرها..رضوا أن يكتبوا القصيدة الإباحية والرواية التي تعتدي على حرمة الله وذاته..والمسرحية التي تستهزئ بأحداث تاريخية إسلامية..والمسلسلة التي تمارس الاستلهام من شخصياتنا التاريخية الثابت خيريتها أحداث مختلقة لا تعدوا عن كونها تخاريف و قصص حب مختلقة!!..، ولم نضيق واسعاً فقد طال الأمر بعض المفتين على علم واتهموا بالرجعية ، وامتدت الألسن إلى الأحكام الشرعية الثابتة ، و أخذت بعض الأقلام تنسج خيوطها على الشباب بقصائد غزيلة هزيلة عارية مكررة، فإن قرأت قصيدة منها فالأخرى نسخة منها، والعجيب أن بعض الأقلام تلقى رواجاً فهي مسلمة وقارءوها مسلمون في أي مكان كانوا وأي زمان!!..

Samir Aser
07-28-2006, 05:40 PM
أخي في الله..، لقد كان القلم لحقبة مضت هو السيد والرئيس، وكان الأدباء والشعراء والكتاب ندماء الخلفاء والأمراء..، ولم يفقد القلم مكانته اليوم كأداة مؤثرة لكنها غدت كالسحر الذي انقلب على ساحره..، فأصبحت لا تدري مًن مِن الكتاب يكتب لنفسه ومن منهم يُكتب له، وأصبحت لا تستشف في بعض الكتابات انتماءً معيناً فتارة إلى هؤلاء وتارة يضخم هؤلاء وتارة يكال لهم اللكمات والصفعات، وكأني بك قد ضقت ذرعاً بتناقض بعض الكتاب، وطول لسان بعضهم الآخر، ولا شك أنك بت ليلك مفكراً في كيفية تجرأ بعضهم على الخوض في موضوعات متحررة و ذيلوا مقالاتهم بكلمة كاتب مسلم والكفر يقفز من بين سطورهم ونقاط أحرفهم!!..، تقول إحداهن وهي كاتبة تقول أنها مسلمة وفي بلد مسلم ولمجلة تتسمى بأن مؤسسيها مسلمون: (إن كتاباتي ليست مضرة كما تدعي الجماعات المتطرفة (!!!!)..ربما يكون الضرر من وجهة نظرهم في أني امرأة تحريضية ، أناقش قضية الزواج بدون حب، أريد المرأة أن تصرخ ، أريد أن يكون لها كيان واضح، وهذا بالطبع يخيف التيارات الدينية ،إنهم يريدونها نعجة في البيت يرفضون أن تكون نداً لهم أو كفئاً ، إنهم يحاربون كتاباتي ليس لأنها إباحية ولكن لأن بها تحريضاً واضحاً(!!!!))!!..،الله أكبر..لا أدري كيف أضعت حبر قلمي في نقل كلمات هذه النعجة المتصابية!!..، في فكرها أن تكتب رواية إباحية و مقالات تدعو لإشاعة الفاحشة ليست (مضرة) من حق قلمها ومن حق النساء عليها!!..، لم يتوقف هدر أمانة القلم عند هذه فهناك كثر غيرها..رضوا أن يكتبوا القصيدة الإباحية والرواية التي تعتدي على حرمة الله وذاته..والمسرحية التي تستهزئ بأحداث تاريخية إسلامية..والمسلسلة التي تمارس الاستلهام من شخصياتنا التاريخية الثابت خيريتها أحداث مختلقة لا تعدوا عن كونها تخاريف و قصص حب مختلقة!!..، ولم نضيق واسعاً فقد طال الأمر بعض المفتين على علم واتهموا بالرجعية ، وامتدت الألسن إلى الأحكام الشرعية الثابتة ، و أخذت بعض الأقلام تنسج خيوطها على الشباب بقصائد غزيلة هزيلة عارية مكررة، فإن قرأت قصيدة منها فالأخرى نسخة منها، والعجيب أن بعض الأقلام تلقى رواجاً فهي مسلمة وقارءوها مسلمون في أي مكان كانوا وأي زمان!!..

أشكرك أخى الكريم عن مقالك المثمر والذى يفصح عن ثقافة وموقف متميز .

تقبل خالص شكرى .

yasser_x
08-26-2006, 12:16 PM
اهلا اهلا بالمتميز والموهوب سمورة بية , اية الجمال والروعة دي , انتا لسة شباب وبعدين انا مبشوفكش في طنطا خالص , انتا بس اديني ميعاد الساعة 12 الظهر وانا هاتلاقيني مجتش واديتك زومبة هههههههههههه , الف تحية , ملحوظة لماذا لا تحاول تجميع ونشر كتاباتك في كتيب وطبعها بتكلفة جيدة في اي مطبعة مصرية توزيعها يمكن تضرب و الله نصيحة

Samir Aser
09-01-2006, 08:00 PM
اهلا اهلا بالمتميز والموهوب سمورة بية , اية الجمال والروعة دي , انتا لسة شباب وبعدين انا مبشوفكش في طنطا خالص , انتا بس اديني ميعاد الساعة 12 الظهر وانا هاتلاقيني مجتش واديتك زومبة هههههههههههه , الف تحية , ملحوظة لماذا لا تحاول تجميع ونشر كتاباتك في كتيب وطبعها بتكلفة جيدة في اي مطبعة مصرية توزيعها يمكن تضرب و الله نصيحة

أشكرك أخى العزيز / ياسر على كلامك الطيب وتشجيعك الجميل

مانتحرمش من طلتك المميزة .