koutoubia
07-04-2005, 02:05 PM
ذكرت مصادر موثوقة أن مصالح المخابرات الجزائرية قررت بعد توالي الانتفاضات والمظاهرات التي شهدتها مختلف مخيمات تيندوف (جنوب الجزائر) تحمل المسؤولية المباشرة في إدارة الوضع الأمني داخل هذه المخيمات.
http://www.menara.ma/infos/photosNs/maroc/NS_camp-tindouf_G.jpg وأوضحت هذه المصادر أن الأجهزة الأمنية الجزائرية التي أصيبت بحالة من الهستيريا والفزع بعد الإعلان عن عودة السيد حماتي رباني أحد القياديين البارزين سابقا في صفوف ما يسمى ب"البوليساريو" الى المغرب
نزلت الأجهزة الأمنية بكل ثقلها إلى الميدان وقررت أول أمس الجمعة إجراء تغييرات جذرية همت على الخصوص المسؤولين في جهاز المخابرات الجزائرية الذين يؤطرون المصالح السرية للبوليساريو. وأضافت ذات المصادر أنه وتبعا لهذه التغييرات تم تكليف المدعو عبد الرحمان (برتبة رائد) وهو ضابط بالمخابرات الجزائرية بمهمة الإشراف على المصالح السرية لجبهة البوليساريو وتنسيق عملها داخل المخيمات يساعده في هذه المهمة فريق من ضباط نفس الجهاز.
وتقول نفس المصادر إن هذه التغييرات التي همت المصالح السرية الجزائرية المكلفة بضبط الأمن بمخيمات تيندوف واكبتها تعليمات جديدة صدرت أمس عن المسؤولين بإدارة الصراع تقتضي ضرورة العمل على تصعيد المظاهرات والاحتجاجات وإثارة القلاقل داخل التراب المغربي خاصة بمدن كلميم وآسا والسمارة وذلك من أجل تحويل الأنظار عما تشهده المخيمات من انتفاضات ومظاهرات ضد قياديي البوليساريو. ومن جهة أخرى وفي محاولة منه لامتصاص غضب السكان المحتجزين بالمخيمات أعلن محمد عبد العزيز رئيس الانفصاليين أمس عن نيته في إجراء تغييرات ستطال بعض المسؤولين في جبهة البوليساريو
وهكذا يتضح ان ليس هناك لا شعب صحراوي محتل ولهم يحزنون بل هي اطماع جزائرية اولا واخيرا
http://www.menara.ma/infos/photosNs/maroc/NS_camp-tindouf_G.jpg وأوضحت هذه المصادر أن الأجهزة الأمنية الجزائرية التي أصيبت بحالة من الهستيريا والفزع بعد الإعلان عن عودة السيد حماتي رباني أحد القياديين البارزين سابقا في صفوف ما يسمى ب"البوليساريو" الى المغرب
نزلت الأجهزة الأمنية بكل ثقلها إلى الميدان وقررت أول أمس الجمعة إجراء تغييرات جذرية همت على الخصوص المسؤولين في جهاز المخابرات الجزائرية الذين يؤطرون المصالح السرية للبوليساريو. وأضافت ذات المصادر أنه وتبعا لهذه التغييرات تم تكليف المدعو عبد الرحمان (برتبة رائد) وهو ضابط بالمخابرات الجزائرية بمهمة الإشراف على المصالح السرية لجبهة البوليساريو وتنسيق عملها داخل المخيمات يساعده في هذه المهمة فريق من ضباط نفس الجهاز.
وتقول نفس المصادر إن هذه التغييرات التي همت المصالح السرية الجزائرية المكلفة بضبط الأمن بمخيمات تيندوف واكبتها تعليمات جديدة صدرت أمس عن المسؤولين بإدارة الصراع تقتضي ضرورة العمل على تصعيد المظاهرات والاحتجاجات وإثارة القلاقل داخل التراب المغربي خاصة بمدن كلميم وآسا والسمارة وذلك من أجل تحويل الأنظار عما تشهده المخيمات من انتفاضات ومظاهرات ضد قياديي البوليساريو. ومن جهة أخرى وفي محاولة منه لامتصاص غضب السكان المحتجزين بالمخيمات أعلن محمد عبد العزيز رئيس الانفصاليين أمس عن نيته في إجراء تغييرات ستطال بعض المسؤولين في جبهة البوليساريو
وهكذا يتضح ان ليس هناك لا شعب صحراوي محتل ولهم يحزنون بل هي اطماع جزائرية اولا واخيرا



